العميل
09-04-2003, 08:36 AM
تم آخر تحديث في الساعة 15:44 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 08/04/2003
غضب شعبي ورسمي لمقتل صحافي أردني في العراق برصاص القوات
الأمريكية
http://news.bbc.co.uk/media/images/39069000/jpg/_39069713__jaz300.jpg
قتل طارق ايوب في قصف امريكي لمكتب الجزيرة ببغداد
سعد حتر
عمان
ساد شعور بالغضب أوساط الصحفيين والحكومة الأردنية اليوم /الثلاثاء/ عقب مقتل صحافي أردني يعمل مراسلا لفضائية الجزيرة القطرية في بغداد فيما وصف بأنه "يوم أسود" للإعلام.
فقد أصدرت نقابة الصحافيين، التي تضم قرابة الخمسمائة عضو، بيانا استنكرت فيه مقتل طارق أيوب (أربعة وثلاثون عاما) بقذائف صاروخية أمريكية كما أرسلت مذكرتي احتجاج واستنكار إلى سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في عمان.
والسفارتان حاليا شبه متوقفتان عن العمل، لأسباب احترازية، منذ شنت لندن وواشنطن حربا على بغداد لإقصاء الرئيس صدام حسين، في الحكم منذ العام تسعة وسبعين وتسعمائة وألف.
ونظم نحو ثلاثين من زملاء طارق أيوب اعتصاما مشحونا بالعواطف أمام نقابة الصحفيين رددوا فيه شعارات معادية للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وطالبوا بإبعاد سفراء هذه الدول.
ورفع المعتصمون على مدى ساعة صورا "للشهيد" طارق أيوب وأخرى للرئيس الأمريكي وقد زينت ذراعه بإشارة ألمانيا النازية، نسبة إلى الحكم النازي الذي انتهى في العام 1945، ورسمت على وجهه شوارب رفيعة كتلك التي كانت علامة فارقة للزعيم النازي أدولف هتلر.
وقررت نقابة الصحفيين تنظيم مسيرة "احتجاج واستنكار" يوم الأربعاء من صحيفة الدستور باتجاه صحيفة الجوردن تايمز الناطقة بالانكليزية.
وكان أيوب قد توجه إلى بغداد مطلع الأسبوع الحالي للمشاركة في تغطية العمليات العسكرية داخل العراق. وترك زوجة وطفلة رضيعة.
وقد نعاه وزير الإعلام الأردني محمد عفاش العدوان الذي "استنكر قصف القوات الغازية للمدنيين والأحياء السكنية في بغداد" كما جدد "تحذير وقلق الأردن حيال الأوضاع الخطيرة التي آلت إليها الأمور في العراق جراء الغزو الذي لم يستثن المدنيين أو الصحفيين أو غيرهم".
وتزامن مصتل أيوب مع مصرع مصور يعمل لوكالة رويتر للأنباء غداة مقتل صحفيين كانا يرافقان قواتا أمريكية شمال بغداد. وحتى الآن تجاوز العشرة عدد الضحايا والمصابين من الصحفيين في غمرة الحرب المستعرة على العراق.
وقبل طارق أيوب قتل ما لا يقل عن خمسة أردنيين أحدهم كان قد ذهب متطوعا "للجهاد في سبيل الله ضد الغزو الأمريكي" من بلد تستعر فيه مشاعر العداء والغضب حيال المواقف الأمريكية.
غضب شعبي ورسمي لمقتل صحافي أردني في العراق برصاص القوات
الأمريكية
http://news.bbc.co.uk/media/images/39069000/jpg/_39069713__jaz300.jpg
قتل طارق ايوب في قصف امريكي لمكتب الجزيرة ببغداد
سعد حتر
عمان
ساد شعور بالغضب أوساط الصحفيين والحكومة الأردنية اليوم /الثلاثاء/ عقب مقتل صحافي أردني يعمل مراسلا لفضائية الجزيرة القطرية في بغداد فيما وصف بأنه "يوم أسود" للإعلام.
فقد أصدرت نقابة الصحافيين، التي تضم قرابة الخمسمائة عضو، بيانا استنكرت فيه مقتل طارق أيوب (أربعة وثلاثون عاما) بقذائف صاروخية أمريكية كما أرسلت مذكرتي احتجاج واستنكار إلى سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في عمان.
والسفارتان حاليا شبه متوقفتان عن العمل، لأسباب احترازية، منذ شنت لندن وواشنطن حربا على بغداد لإقصاء الرئيس صدام حسين، في الحكم منذ العام تسعة وسبعين وتسعمائة وألف.
ونظم نحو ثلاثين من زملاء طارق أيوب اعتصاما مشحونا بالعواطف أمام نقابة الصحفيين رددوا فيه شعارات معادية للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وطالبوا بإبعاد سفراء هذه الدول.
ورفع المعتصمون على مدى ساعة صورا "للشهيد" طارق أيوب وأخرى للرئيس الأمريكي وقد زينت ذراعه بإشارة ألمانيا النازية، نسبة إلى الحكم النازي الذي انتهى في العام 1945، ورسمت على وجهه شوارب رفيعة كتلك التي كانت علامة فارقة للزعيم النازي أدولف هتلر.
وقررت نقابة الصحفيين تنظيم مسيرة "احتجاج واستنكار" يوم الأربعاء من صحيفة الدستور باتجاه صحيفة الجوردن تايمز الناطقة بالانكليزية.
وكان أيوب قد توجه إلى بغداد مطلع الأسبوع الحالي للمشاركة في تغطية العمليات العسكرية داخل العراق. وترك زوجة وطفلة رضيعة.
وقد نعاه وزير الإعلام الأردني محمد عفاش العدوان الذي "استنكر قصف القوات الغازية للمدنيين والأحياء السكنية في بغداد" كما جدد "تحذير وقلق الأردن حيال الأوضاع الخطيرة التي آلت إليها الأمور في العراق جراء الغزو الذي لم يستثن المدنيين أو الصحفيين أو غيرهم".
وتزامن مصتل أيوب مع مصرع مصور يعمل لوكالة رويتر للأنباء غداة مقتل صحفيين كانا يرافقان قواتا أمريكية شمال بغداد. وحتى الآن تجاوز العشرة عدد الضحايا والمصابين من الصحفيين في غمرة الحرب المستعرة على العراق.
وقبل طارق أيوب قتل ما لا يقل عن خمسة أردنيين أحدهم كان قد ذهب متطوعا "للجهاد في سبيل الله ضد الغزو الأمريكي" من بلد تستعر فيه مشاعر العداء والغضب حيال المواقف الأمريكية.