المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشكلات مدرسية وحلولها


مطلبي الجنان
07-10-2010, 08:16 PM
سيكون بإذن الله هذا المتصفح عبارة عن ....
مشكلات مدرسية وحلولها......

وتشمل مشكلات (دراسية-صحية-سلوكية-اجتماعية -تربوية- نفسية .........)

وأتمنى من الجميع وضع أي مشكلة مع الحل والعلاج حتى نستفيد ونفيد ..

وأتمنى من المشرفين تثبيت الموضوع للفائدة المرجوة لأبنائنا الطلاب... وبناتنا الطالبات ..
لنبدأ ببسم الله أولاً


سأبدء بطرح مشكلة التأخر الدراسي والحلول .


التأخر الدراسي



التأخر الدراسي أو ما يعرف باسم Scholagtic Retardation .

قد عرفه علماء النفس كلا منهم على حدة .. ولكن التعريف الشائع والمتداول بين الدول هو : حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية ، أو جسمية ، أو اجتماعية ، أو عقلية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط بأكثر من انحرافين سالبين .

وبالطبع قد نرى هذا جليا في الصفوف الدراسية .. وبالذات في المرحلة الابتدائية .



فقد نجد في بعض الفصول الدراسية طالبا أو أكثر يسببون الإزعاج والمتاعب للمعلمين فيبدو عليهم صعوبة التعلم مصاحبا ذلك بطء في الفهم وعدم القدرة على التركيز والخمول وأحيانا تصل بهم إلى ما يسمى بالبلادة ؟ وشرود الذهن . وربما يكـون الأمر أكبر من اضطراب انفعالي ربما تكون الأسرة أحد أسبابه وما يصاحبها من عوامل سلبية تدفع بالطالب إلى الإحباط والانطواء .



وبعد ذلك عندما يذهب الطالب للمدرسة باحثا إلى متنفس آخر يبدأ به حياة جديدة فتققد عملية التربية والتعليم وتكون النتيجة ظهور مشكلة عظيمة تهدر حياتة ومستقبل الطالب بكافة أبعاد المشكلة وهذا ما نطلق عليه باسم :

Scholagtic Retardation or Educational retardation

التخلف الدراسي أو التأخر الدراسي

http://i3.makcdn.com/userFiles/s/e/seifpsy/images/442image.jpeg





مشكلة التأخر الدراسي



بلا شك أن التخلف أو بالأحرى التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لا بد لها من حل .

فهي مشكلة مقدرة الأبعاد ، تارة تكون مشكلة نفسية وتربوية وتارة أخرى تكون مشكلة اجتماعية يهتم بها علماء النفس بالدرجة الأولى ومن ثم المربون والأخصائيون الاجتماعيون والآباء ..

فتعد مشكلة التأخر الدراسي من المشكلات التي حظيت باهتمام وتفكير الكثير من التربويين وللآباء وللطلاب أنفسهم باعتبارهم مصدر أساسي لإعاقة النمو والتقدم للحياة المتجددة .

ولكي نجد الحل لهذه المشكلة لا بد لنا أولا من معرفة أنواعها وأبعادها سواء أكانت ( تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية ) وكذلك لا بد لنا من معرفة أسبابها .. أسباب التأخر الدراسي .





أنواع التأخر الدراسي



بالطبع للأغراض التربوية عرف التأخر الدراسي على أساس انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات الموضوعية التي تقام له ، ولهذا صنف التخلف الدراسي إلى أنواع منها :

أ – التخلف الدراسي العام :

وهو الذي يكون في جميع المواد الدراسية ويرتبط بالغباء حيث يتراوح نسبة الذكاء ما بين (71 – 85 ) .

ب – التخلف الدراسي الخاص :

ويكون في مادة أو مواد بعينها فقط كالحساب مثلا ويرتب بنقص القدرة .

ج – التخلف الدراسي الدائم :

حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته على مدى فترة زمينة .

د – التخلف الدراسي الموقفي :

الذي يرتبط بمواقف معينة بحيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت أحد أفراد الأسرة .

هـ – التخلف الدراسي الحقيقي :

هو تخلف يرتبط بنقص مستوى الذكاء والقدرات .

و - التخلف الدراسي الظاهري :

هو تخلف زائف غير عادي يرجع لأسباب غير عقلية وبالتالي يمكن علاجه .



وبعد معرفتنا لأنواع التأخر الدراسي يظهر الآن لنا جليا معرفة التخلف دراسيا :

وهو الذي يكون تحصيله الدراسي أقل من مستوى قدرته التحصيلية

– وبمعنى آخر – هو الذي يكون تحصيله منخفض عن المتوسط وبالتالي يكون بطئ التعلم .



أسبابه :



انخفاض درجة الذكاء لدى بعض الطلاب يكون عامل أساسي ورئيسي لانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لديهم ، وعلى هذا لا يكون الذكاء وحده مسؤولا عن التأخر الدراسي ، ولذلك لا بد لنا من تصنيف الطلاب إلى :

1- منهم من يكون تخلفه بدرجة كبيرة يمكن وصفهم بالأغبياء .

2- من يعود تأخرها إلى صعوبات في التعلم ونقصان قدرات خاصة كالقدرة العددية أو اللفظية وغيرهما .

• أنه يصعب عليهم استخدام المعلومات أو المهارات التعليمية المتوافرة لديهم في حل المشكلات التي تقابلهم .

•كذلك من أسباب التأخر الدراسي قصور الذاكرة ويبدو ذلك في عدم القدرة على اختزان المعلومات وحفظها .

• أيضا قصور في الانتباه ويبدو في عدم القدرة على التركيز .

• ضعف في القدرة على التفكير الإستنتاجي .

• كذلك يظهرون تباينا واضحا بين أدائهم الفعلي والتوقع منهم .

• أيضا من آثار التأخر الدراسي يظهرون ضعفا واضحا في ربط المعاني داخل الذاكرة .

• ضالة وضعف في البناء المعرفي لديهم .

• بطء تعلم بعض العلميات العقلية كالتعرف والتميز والتحليل والتقويم .

• أيضا هناك عوامل ترجع وترتبط بالتخلف الدراسي ، كالإعاقة الحسية من ضعف الإبصار أو قوى السمع عند الطالب عند جلوسه في الفصل ، وبالتالي عدم استعماله للوسائل المعينة كالسماعات والنظارات الطبية مما يؤدي إلى عدم قدرته على متابعة شرح المدرس واستجابتة له ، ومن ثم يؤثر في عملية التربية والتعليم .



دراسة ميدانية


قد أكدت دراسات ميدانية تحليلية قام بها بعض التربويون على أن شخصية الطلاب المتخلفين دراسيا يتميزون بسمات وصفات منها على سبيل المثال لا الحصر .

- عدم الثقة بالنفس .

- انخفاض درجات تقدير الذات .

- الاحترام الزائد للغير والقلق الزائد .

كما أكدت بعض الدراسات أن التخلف الدراسي قد ينشأ عند الطالب بسبب عوامل شخصية وانفعالية كافتقار الثقة بالنفس أو الاضطراب واختلال التوازن الانفعالي والخوف والخجل الذي يمنع الطالب من المشاركة الايجابية الفعالة في الفصل الدراسي مما يترتب عليه تخلف .

بالطبع الحديث عن التأخر الدراسي متشعب ومتعدد فما زلنا أيضاً بصدد عوامل أخرى غير تلك التي ذكرناها منها :

تأثير الرفاق وخصوصاً إن كانوا من بين رفاق السوء حيث يفقد الطالب الحافز للدارسة وينصاع لهم ويسلك سلوك التمرد والعصيان وبالتالي يعتاد التأخير والغياب عن المدرسة مما يؤدي إلى تدهور مستواه التحصيلي .

ولكن أرى تعديل الجداول الدراسية التي لم تكن مناسبة لميول الطالب وقدراته ولهذا لا بد لنا من معرفة :



تشخيص التأخر الدراسي .

فعملية تشخيص التأخر الدراسي من أهم الخطوات في سبيل تحديد المشكلة والعوامل المؤدية لها وبالتالي تفاعلها . ولهذا ينبغي أن ننظر بمنظار واسع مضيء لكي تتجلى لنا أبعاد المشكلة ومن ثم يتسنى لنا إيجاد الحل السليم لهذه المشكلة .

فالتأخر الدراسي لا بد لنا أن ننظر إليه على اعتباره عرض من الأعراض لكي نحاول تشخيص أسبابه حتى نجد العلاج المناسب له .

فمشكلة التأخر الدراسي يمكن أن تسببها العديد من العوامل والمؤثرات لذا لا بد لنا من استخدام أساليب متنوعة للحصول على المعلومات التي تساعد على التشخيص .

ومن هنا يظهر التميز بين الطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل عقلية والطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل بيئية أو تربوية يعد أمراً هاماً في عملية التشخيص .

تشخيص حالة المتأخر دراسياً



بعض المقترحات التي تعين المرشد على تشخيص أعراض التخلف الدراسي :

العمر العقلي

العمر الزمني



تطبيق مقياس مناسب للذكاء على الطالب المتخلـف دراسياً وبالتالي اتفق على تقدير مستوى ذكاء الفرد مقياس نسبة ذكائه وفق القاعـدة التاليـة : نسبة الذكاء100 %



العمر التحصيلي

العمر الزمني



في حالة عدم توافر اختبار مقنن للذكاء يمكن استخدام المقاييس الدراسية المقننة للحصول على المستوى التحصيلي أو العمر التحصيلي لتحديد درجة التأخر الدراسي وهي :



النسبة التحصيلية =



تحديد ما إذا كان التخلف الدراسي لطالب ما هو تخلف حديث أم طارئ أم أنه مزمن أي منذ فترة زمنية طويلة ، فإذا اتضح أن التخلف الدراسي حديث نسبياً ( أي أنه قد حدث في السنة الدراسية الأخيرة أو خلال السنة الدراسية الحالية ) فيوصف بأنه متدني بالقياس لما كان عليه الطالب في السنوات الدراسية السابقة أي أنه يكون مستوى التحصيل يقل عن مستوى الاقتدار .



أما إذا كان التخلف الدراسي مزمناً فيتم البحث في درجة هذا التخلف ومداه ( وهل هو تخلف دراسي عام وشامل أم هو تخلف قاصراً على مادة معينة وهكذا ) أما إذا كان حالة التخلف الدراسي في كل المواد الدراسية فلا بد من الرجوع إلى البطاقة المدرسية للطالب للاستـرشاد بها في معرفة العوامل التي أدت إلى التخلف أو تكوين فكرة عنها مثل تتبع الحالـة الصحية للطالب وظروفه الأسرية وسير تحصيله الدراسي من سنة إلى أخرى وعلى ضوئها يتم تشخيص الأحداث وتحيد خطة الإرشـاد والاتصال بالأبوين والمعلمين للتفاهم على الأساليب التربوية المناسبة إلى غير ذلك من أسباب وأساليب إرشادية مناسبة .

http://blog.cec.sy/uploads/image21.jpg

علاج التأخر الدراسي

أولا : بعض التوصيات الإرشادية والعلاجية :



• التعرف على التلاميذ المتخلفين دراسيا خاصة خلال الثلاث سنوات الأول ( من المرحلة الابتدائية حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الصحيحة والعلاج المبكر ) .

• توفير أدوات التشخيص مثل ( اختبارات الذكاء ، واختبارات التحصيل المقننة وغيرها .

• استقصاء جميع المعلومات الممكنة عن التلميذ المتخلف دراسياً خاصة : (الذكاء والمستوى العالي للتحصيل وآراء المدرسين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء إلى جانب الوالدين ) .

• توفير خدمات التوجيه والإرشاد العلاجي والتربوي والمنهي في المدارس لعلاج المشكلات لهؤلاء التلاميذ . إضافة إلى الاهتمام بدراسة الحالات الفردية للتلاميذ بحفظ السجلات المجمعة لهم .

• عرض حالة التلميذ على الطبيب النفسي عند الشك في وجود اضطرابات عصبية أو إصابات بالجهاز العصبي المركزي ، وغير ذلك من الأسباب العضوية .



ثانياً / العلاج :



أ – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الذكاء .
هناك آراء تربوية تؤيد إنشاء فصول دراسية خاصة للمتأخرين دراسيا ، وهناك آراء تعارض تماما فتعارض عزلهم عن بقية الطلاب وحجتهم في ذلك صعوبة تكوين مجموعات متجانسة في أنشطة متعددة .

لذلك يفضل البعض عدم عزلهم وإبقاء الطالب المتأخر دراسياً في الفصول الدراسية للعاديين مع توجيه العناية لكل طالب حسب قدراتـه .

ب – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الدافعيه لديهم .
بالطبع من العمليات الصعبة التي يواجهها المرشد ( عملية تنمية الدوافـع ) وخلق النقد في النفس لدى الطالب المتأخر دراسياً وبالتالي لا بد من وضع حل لهذه المشكلة فعلى المرشد أن يحاول أن يجعله يدرك ويقدم المكافأة لأي تغير إيجابي فور حدوثه ، كما عليه أن يستخدم أسلوب لعب الأدوار المتعارضة في التعامل مع الطالب ذو الدوافع المنخفضة .

ج – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسيا بسبب عوامل نفسية .

في هذا المجال نؤكد على أن التركيز على تغيير مفهوم الذات لدى الطلاب المتأخرين دراسيا يمثل أهمية خاصة في التأخر دراسيا يمثل أهمية خاصة في علاج التأخر الدراسي .

وعلى هذا يمكن رفع مستوى الأداء في التحصيل الدراسي عن طريق تعديل واستخدام مفهوم الذات الإيجابي للطالب المتأخر دراسياً ويتطلب ذلك تعديل البيئة وتطبيقها في الحقل المدرسي بحيث يمتد هذا التغيير إلى البرامج والمناهج الدراسية المختلفة .

منتصربالله
07-10-2010, 09:54 PM
اشكرك على طرحك الايجابي البناء وموضوعاتك القيمة الهامةالى مزيد من العطاء ولعلي اعود وادلي بدلوي في هذه الندوة العلمية !!!!!!! واني لادعو الجميع للحضور والمشاركة فهنا وهكذا نرتقي بأداء المنتدى وبأدائنا وعطائنا لا باللعب والعبث وتزجية الاوقات فيما لاطائل منه جزاك الله خيرا وبارك الله الجهودآمين

مطلبي الجنان
08-10-2010, 08:02 PM
اشكرك على طرحك الايجابي البناء وموضوعاتك القيمة الهامةالى مزيد من العطاء ولعلي اعود وادلي بدلوي في هذه الندوة العلمية !!!!!!! واني لادعو الجميع للحضور والمشاركة فهنا وهكذا نرتقي بأداء المنتدى وبأدائنا وعطائنا لا باللعب والعبث وتزجية الاوقات فيما لاطائل منه جزاك الله خيرا وبارك الله الجهودآمين


اشكر لك تواجدك

جزاك الله خير

وبارك الله فيك.

مطلبي الجنان
08-10-2010, 10:33 PM
مشكلة الخجل الشديد


مشكلة الخجل

- هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت.
هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.

قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.

حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب.


* تصنيف أنواع المرضى:

يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر. هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع. ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم.

- ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين:
النوع الأول هو -> مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.

أما المجموعة الثانية هم -> مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة.

هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.

ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.





نصائح علاجية في حالات الخجل عند الأطفال


http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/a/nawarisse/images/1211553220.jpg



فيما يلي بعض الملاحظات التي تفيد الأهل والمهتمين بأمور التربية في مساعدتهم للطفل الخجول المنكمش في المناسبات الاجتماعية :

1 ) إن بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي عند كثير من الأطفال .. لا تضخم المشكلة .. فالطفل يحتاج لبعض الوقت ليفهم ما يجري حوله وبعض الأمور التي يعتبرها الكبار عادية تكون غير ذلك في عقل الطفل .

2 ) حاول تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها .. راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له . وحاول تعديل الأمور السلبية قدر الإمكان .

3 ) تجنب دائماً إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل : خجول ، خواف ، ضعيف .... وغير ذلك .

4 ) شجع مختلف الهوايات عند الطفل .. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات اللفظية وغير ذلك.

5 ) تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار .. ومشاركة الطفل في ذلك .واستعمل ما تعرفه من أساليب لتخفيف توتر الطفل خلال هذه المواجهة كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي ويمكنك المشاركة في الموقف والبقاء مع الطفل فترة إلى أن يخف التوتر 0

6 ) وفر للطفل مزيداً من فرض التدريب في المنزل وغيره . . عشرة دقائق يومياً أو خمسة تتطلب منه أن يتحدث عن موضوع ما أو أن يتلو قصة أو غيرها أمام الأهل أو غيرهم .. تقبل أداءه ولا تكثر من الملاحظات في المراحل الأولى من هذه التمارين .

7 ) تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين قدر الإمكان .

8 ) أترك للطفل بعض الحرية في اكتشاف ما حوله بنفسه وهو يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات .. تقبل بعض الأخطاء ولا تكن خيالياً تريد الكمال التام.

http://www.bawabaty.net/ContentImages/7673.jpg

9 ) تذكر أن تكون عوناً للطفل وموجوداً حين الحاجة وأن يفهم الطفل ذلك عند مواجهته لموقف اجتماعي صعب .

10 ) لا تبخل في تشجيع الطفل ومكافأته على سلوكه الاجتماعي الجيد ، وإجعل المكافآت مباشرة وغير بعيدة زمنياً .. لأن الطفل لا يفهم الزمن كما يفهمه الكبار .

11 ) لا تيأس في محاولاتك وإبدأ بشكل جدي في التغيير وإعزم على الاستمرار ، وإسأل من حولك من ذوي الخبرة أو الاختصاص عند اللزوم . وتأكد أن كثيراَ من الحالات تتحسن مع تقدم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة في النفس .

( مأخوذ بتصرف من كتاب الخوف الاجتماعي للمؤلف الدكتور حسان المالح

استشاري الطب النفسي / جدة

/ الطبعة الثانية 1995 دار الإشراقات دمشق )
م/ن
منتدى جازان

أم جنى
09-10-2010, 02:21 PM
سلم نبضك غاليتي على ماقدمتي
احسنتي وبارك الله فيك

مطلبي الجنان
10-10-2010, 06:36 PM
سلم نبضك غاليتي على ماقدمتي


احسنتي وبارك الله فيك




اختي الكريمه

اشكر لك لطف حرفك
دوما تواجد اسر به
احسن الله اليك
وجزاك خير الجزاء

:icon39:

ملح\ن\يقوطر
11-10-2010, 02:53 AM
موضووع راااائع ومفيييد

و الكل منا يحتاااج


لاحرمك الله الاجرر

مطلبي الجنان
11-10-2010, 04:45 PM
موضووع راااائع ومفيييد

و الكل منا يحتاااج


لاحرمك الله الاجرر


اشكر لك مرورك العطر

جزاك الله خير

حفظك الرحمن

مطلبي الجنان
13-10-2010, 05:37 PM
اين انتم اعزتي؟؟؟؟


روعة الموضوع تزدد بتفاعلكم





إهمال الواجبات المدرسية




http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//w1_2_9_2010_47_0.jpg


إهمال الواجبات المدرسية

سواء قراءة أو حفظا أو كتابة أو رسما

الأسباب1) عدم تنظيم الطالب لوقته 2) كثرة الواجبات المنزلية
3) صعوبة الواجبات أو سهولتها 4) ضعف التحصيل الدراسي
5) عدم امتلاك الطالب المواد المساعدة للقيام بالواجب 6) انخفاض الدافعة للتعلم
7) عدم توفر الظروف المنزلية المناسبة للقيام بالواجب 8) عدم متابعة المعلم للواجبات
9) اتجاه الطالب السلبي تجاه المعلم أو المادة 10) اتصاف الطالب بعادة النسيان
11) تدخل ولي الأمر الزائد في حل واجبات ابنه

http://www.siggiez.com/backs/sets/floral3f.gif




الخدمات الإرشادية


http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/77776/files//2009/05/learning-difficulties.jpg



1) توعية الطالب بأهمية الواجبات المدرسية
2) متابعة مذكرة الواجبات المدرسية
3) مساعدة الطالب علي تنظيم وقته
4) تكليف الطالب المهمل بحل واجباته داخل المدرسة
5) الاتصال بالأسرة للتعاون مع المدرسة
6) تقديم التعزيز الإيجابي عند التزام الطالب المهمل بحل الواجبات
7) تقديم نماذج من أعمال زملائه المتميزين
8) تنظيم عملية إعطاء الواجب من قبل المعلمين حتى لا يثقل كاهل الطالب وأسريةتكليف الطالب المهمل بحل واجباته داخل المدرسة

مطلبي الجنان
14-10-2010, 04:51 PM
ظاهرة الكتابة علي الجدران اسبابها علا جها


http://www.al-3na.net/vb/uploaded/37_01209320397.jpg



وتعتبر ظاهرة الكتابة على الجدران من الظواهر التي انتشرت بين عامة الشباب بل أصبحت تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً في بعض المواقف ولعل هذا لم يأت من فراغ ولكن هناك عوامل متعددة وراء ذلك وقد يكون العامل النفسي والانفعالي للطالب هو الذي دفعه إلى مثل هذا التعبير المغلوط والغير لائق لا اجتماعياً ولا أدبياً متخذاً في ذلك حججاً واهية وأفكار وهمية على أن ذلك العمل ما هو إلا محاكاة مع النفس وتعبير عن الذات والآراء والخواطر الدفينة التي يرى أنه من خلال ذلك العمل ينفس عن نفسه ويفرغ شحنته المكبوتة .
وقد يكون العامل وراء ذلك أيضاً لفت النظر أو تشويه سمعة الآخرين أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة أو تخليد ذكرى أو التعصب لأحد الأندية التي يشجعها ولعل ذلك يندرج في الأسباب التالية:
الأسباب:
1ـ الكتابة على الجدران ظاهرة نفسية انفعالية .
2ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة للفت نظر الآخرين .
3ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتشويه سمعة الغير.
4ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتخليد الذكرى للمكان المزار.
5ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة التعصب لفريق معين.
6ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات العامة.
7ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات الخاصة.
8ـ إن الكتابة على الجدران قد تكون كيدية .
9ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة ترجمة لحقد معين.
10ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة غير مقصودة وعملية لاشعورية.
11ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة دعاية لمكان معين أو لشخص معين.

العلاج:
1ـ ضرورة قيام الجهات المسئولة وخاصة التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها ، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تظافر فيها جهود الجميع.
2ـ قيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي وحث العاملين بالمدرسة على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.
3ـ على المرشد الطلابي بالمدرسة الأعداد لخطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون للحد من هذه الظاهرة وتبصير الطلاب بأبعادها وما ينجم عنها من أضرار نفسية وتربوية واقتصادية.
4ـ التنسيق داخل المدارس بين اللجان وخاصة لجان رعاية السلوك وجماعة الإرشاد والتوجيه وجماعات النشاط الطلابي المختلفة في المدرسة بدراسة هذه الظاهرة وتوعية الطلاب.
5ـ استغلال وسائل الاتصال المدرسية كالإذاعة والنشرات والمطويات واللوحات الإرشادية في توعية الطلاب وتعزيز السلوك الحسن لدى الطلاب .
6ـ إكساب الطلاب بعض المهارات من خلال مشاركتهم في جماعات النشاط الطلابي مثل تحسين الخطوط والرسم والأشغال اليدوية والمهنية وتحسين الفصول.
7ـ تأصيل النواحي الجمالية لدى الطلاب والتأكيد عليهم بأن نظافة الجدران في المدرسة وغيرها من المنشئات تعبر عن فهمهم ووعيهم بأهمية النظافة والجمال وجعلها جزءاً من حياتهم اليومية.
8ـ غرس مفهوم التربية الوطنية والولاء للوطن والمحافظة على الممتلكات الخاصة و العامة.
9ـ طلاء جميع الكتابات على جدران المدرسة ودورات المياه وإزالة ما كتب عليها بما يعزز أهمية النظافة في الحيات اليومية.
10ـ إيجاد صندوق للمقترحات بالمدرسة يقوم المرشد الطلابي بالاشراف علية وتحليل مايعرضه الطلاب من مشكلات ومعوقات أو مقترحات واراء وذلك
لتقديم الخدمات الإرشادية المناسبة لهم .
11ـ تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم وتهيئة الإمكانيات اللازمة .
12ـ قيام المدرسة بدورها في تحسين البيئة المحيطة بمشاركة الطلاب بتوعية أفراد المجتمع .

http://www.ibnhayyan.edu.sa/media/fileupload/per.jpg

13ـ إيجاد عقوبة تتراوح بين الإيقاف والغرامة ودفع نفقة الإصلاح للضرر .
الأسلوب المباشر والأمثل في التعامل مع هذه الظاهرة:
1ـ التعرف على الطلاب الذين يقومون بكتابة على جدران المدارس ودورات المياه أو جدران المنشئات.
2ـ تعاون المعلمين ورواد الفصول والمرشد الطلابي بخصوص هذه الظاهرة وطرحه بأسلوب تربوي يتناسب والفئات العمرية.
3ـ عمل جلسات إرشادية من قبل المرشد الطلابي فرديه وجماعية لتعزيز الاتجاه الإيجابي والإقلاع عن هذه العادات غير الحميدة.
4ـ عمل دراسة حالة بحث فردية للطلاب الذين يتكرر منهم هذا السلوك .
5ـ التعرف على ما يكتب على الجدران لمعرفة الدوافع الحقيقية وراءها مثل تلك الكتابات والعمل على توظيف هذه الدوافع ومساعدة بناء شخصية الطالب.

مطلبي الجنان
16-10-2010, 10:20 PM
رمي الكتب المدرسية ,, الظاهرة والعلاج



http://www.aleqt.com/a/246777_42839.jpg

للكتاب مكانة كبيرة في الحضارة الإسلامية ويظهر في أول آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم تؤمر بالقراءة. قال تعالى" اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم* علم الإنسان ما لم يعلم".


لاشك ان احترام الكتب المدرسية والمحافظة عليها واجب تربوي واخلاقي نظرا لما تتضمنه الكتب المدرسية من آيات قرآنية كريمة واحاديث شريفة وعلوم ومعارف نافعة وقد انتشرت ظاهرة فقدان الوعي والاهتمام بهذه الكتب ورميها في الشوارع والساحات العامة والمدارس وذلك بعد الانتهاء من الاختبارات نظرا لعدم وجود الرقيب والمتابع والناصح لهؤلاء الطلاب من قبل المدرسة والمجتمع ونظرا لجهل الطلاب وعدم وعيهم وادراكهم لقيمة هذه الكتب والفائدة المرجوة منها ظنا منهم ان النجاح هو آخر علاقة لهم بهذه الكتب وان الطالب يدرس تلك الكتب من اجل النجاح فقط وليس من اجل طلب العلم والثقافة والفائدة والتربية.




http://aldawadmi.net/news/newsm/4000.jpg

العلاج

1 حث الطلاب على المحافظة على الكتب وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
2 المحافظة على الكتب القيمة لدى الطلاب في مكتباتهم المنزلية للرجوع اليها وقت الحاجة نظرا لما تتضمنه من مواضيع دينية وعلمية قيمة.
3 توزيع النشرات والقاء الكلمات عبر الاذاعة المدرسية والتي تحث الطلاب على الاهتمام بالمحافظة على كتبهم وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
4 توجيه الكلمات الوعظية والارشادية من قبل مدير المدرسة والمرشد الطلابي عبر الاذاعة المدرسية وتوضيح فائدة الكتب وما تحتويه من علوم نافعة وقيمة يجب عليهم المحافظة عليها.
5 وضع الملصقات التي تحث على احترام الكتب داخل افنية المدرسة.
6 تبليغ اسرة الطالب من قبل المدرسة بوجوب حث ابنائهم على المحافظة على الكتب وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
7 اختصار التمارين والتدريبات الموجودة في الكتب المدرسية من اجل الاستفادة منها لطلاب اخرين والاعتماد على الدفاتر في حل التمارين والواجبات
تقدير الطلاب المحافظين على كتبهم والذين يقومون بتسليمها وهي بحالة جيدة من قبل المدرسة من خلال الحفلات المدرسية.
- دراسة أوضاع الطلاب الذين لا يقومون بتسليم مقرراتهم أو الذين يسلمون كتبهم وهي ممزقة ومشوهة.
تجب المحافظة بشدة على كتب التربية الإسلامية واللغة العربية لاحتوائها على آيات قرآنية وأحاديث شريفة. خاصة والكتب الأخرى عامة

مطلبي الجنان
19-10-2010, 06:19 PM
السرقة عند الأطفال

إعداد
د.محمود جمال أبو العزائم
مستشار الطب النفسى







http://img405.imageshack.us/img405/6029/childstealing2s600x6001.jpg






عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".
ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.
ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.


ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:
فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع


وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء

وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية

كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.

وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.


وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.
كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة
******

وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.


فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:
إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.


مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.



توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.


*****

وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسريةhttp://www.alriyadh.com/2007/04/26/img/244631.jpg0
كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .
وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .


ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:
يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه


كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .



تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

مطلبي الجنان
24-10-2010, 09:24 PM
النشاط الحركي الزائد

-------------------------------

المصحوب بالاندفاعيه ونقص الانتباه



التعريف:

يُعرَّف النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي المعقول. و يعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر، و ينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبا على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث.

وكثيرا ما يؤدي النضج والعلاج إلى التناقص في النشاط خلال سنوات المراهقة، إلا أن اضطراب النشاط الحركي الزائد وضعف القدرة على التركيز قد يستمر خلال سنوات الرشد عند بعض الأشخاص والذين يمكن تقديم المعالجة لهم أيضا .

الأعراض الظاهرة على الطفل ذي النشاط الحركي الزائد:

الشرود الذهني وضعف التركيز على الأشياءالتي تهمه وعدم الاستجابة للمثيرات الطارئه بسهولة .

كثرة التململ والتذمر والنسيان .

عدواني في حركاته، وسريع الانفعال ومتهور ، ومندفع دون هدف محدد

سرعة التحول من نشاط إلى نشاط آخر.وكأنه محرك يعمل دون توقف.

عدم الالتزام بأداء المهمة التي بين يديه حتى إنهائها. وإذا سئل أجاب قبل انتهاء السؤال دون تفكير . ويتكلم بشكل مفرط .

لا يستطيع أن يبقى ساكنا حيث يحرك يديه و قدميه ، ويتلوى باستمرار ويضايق تلاميذ الصف ، مع اشغاله بأمور سطحية أثناء الدرس .

تأخرالنمو اللغوي.

الشعور بالإحباط لأتفه الأسباب مع تدني مستوى الثقة بالنفس .

اضطراب العلاقة مع الآخرين حيث يقاطعهم ، ويتدخل في شؤنهم ويزعجهم بشكل متكرر.

عدم القدرة على التعبير عن الرأي الشخصي بوضوح.

يثار بالضحك أو البكاء العنيف لأتفه الأسباب .

http://lazeeez.com/articles/1238947472.jpg


ا سباب الاضطراب :

أ ـ العوامل البيولوجية :

إن للوراثة دورا كبيرا في حدوث مثل هذا الاضطراب حيث قد يتوارثه أفراد العائلة. وهناك سبب آخر وهو نقص بعض الموصلات الكيميائية العصبية بالمخ مما يتسبب في اضطراب النشاط الحركي الزائد0 علماً بأن هذا النقص يتلاشى بالعلاج الدوائي .

كما أن نقص نضج المخ نفسه يؤدي إلى انخفاض في النشاط المخي خصوصا في الفص الأمامي من المخ. وقد يكون من المسببات البيولوجية حدوث تلف بالمخ نتيجة لتعرض الدم لمواد ضارة أثناء الحمل مثل التدخين أو تعاطي بعض الأدوية، وأحيانا نتيجة للولادة قبل الأوان أولعُسر الولادة ، مما ينتج عنه تلف لبعض خلايا المخ بسبب نقص الأوكسجين.


ب ـ العوامل الاجتماعية والنفسية :

عدم استقرار الأسرة: حيث تتعرض بعض الأسر لاضطرابات اجتماعية ونفسية واقتصادية؛ تخلّ بالعلاقات بين أفرادها وتؤثر عليها ويكون الأطفال أكثر عرضة لنتائج هذا الاضطراب.

سوء الظروف البيئية:مثل التلوث بالسموم والمعادن كالرصاص الذي يؤدي إلى زيادة الحركة عند الأطفال.

انتقال الطفل إلى بيئة جديدة كبيئة المدرسة دون تمهيد وتهيئه نفسية مما قد يسبب اضطراب نقص الانتباه لذلك الطفل.

وحيث أن اضطراب النشاط الحركي الزائد يصحبه تشتت ونقص انتباه (كعرض ملازم ) فيمكن توضيح ذلك على النحو التالي :

تعريف نقص الانتباه وضعف التركيز:

هو ضعف قدرة الطفل على التركيز في شيء محدّد خاصة أثناء عملية التعلم. وقد يأتي هذا الاضطراب منفردا ، و قد يُصحَب بالنشاط الحركي الزائد والاندفاعية غير الموجهة .



مظاهر نقص الانتباه:

القلق والاضطراب و التوتر .

الانطوائية والخجل.

الانسحابية، والابتعاد عن مواجهة الآخرين.

قصر فترة الانتباه أثناء المهام المدرسية أو أثناء القيام بأي نشاط يحتاج انتباه

صعوبة متابعة التوجيهات والإرشادات الموجّهة إليه. وكأنه لا يستمع إلى المتحدث.

الظهور بمظهر من يحلم أحلامَ اليقظة .

كثرة النسيان وتكرار الأخطاء البسيطة .

صعوبة التركيز لفترة طويلة.( شرود ذهني متكرر ) 0

http://www.siggiez.com/lines/b/berries.gif

العلاج :

تتطلّب معالجة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب التعاون بين كل من الطبيب والوالدين والمعلم والمرشد الطلابي ، وذلك بتوظيف وسائل العلاج المختلفة الآتية:

أولا : العلاج الطبي ( الدوائي ) :

ويتم ذلك في العيادة الطبية حيث يفحص الطفلُ من قبل طبيب الأطفال أولا للتأكد من سلامته السمعية وخلوه من الأمراض معدية أو غيرها ومن ثم يحال إلى الطبيب النفسي أو طبيب الأمراض العصبية وهو بدوره يحصل على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن طريق الوالدين والمدرسين والمرشد الطلابي و من كل من له علاقة مباشرة في التعامل مع الطفل . وبعد التشخيص يمكن أن يصف له عقار ( الريتالين ) و لا يستخدم إلا تحت إشراف الطبيب المختص .


ثانيا:العلاج السلوكي:

أ ـ التدعيم الإيجابي :

يتم ذلك من خلال تقديم معزّزات مادية ومعنوية لسلوك الطفل الإيجابي.وذلك من خلال معزّزات رمزية مثل النجوم حالَ وَقَعَ السلوك المرغوب، ومن ثم يتم استبدال هذه المعزّزات الرمزية بمعززات عينية مثل النقود والهدايا .

ب ـ العلاج السلوكي المعرفي:

ويسعى هذا النوع من العلاج إلى التعامل مع خللٍ سلوكي محدّد مثل الاندفاعية، أو خلل معرفي مثل التشتت الذهني فيتم تدريب الطفل على تخطي هذه المشكلات . إن أهم المشكلات التي تواجه الطفل المصاب بهذا الاضطراب هو نقص القدرة على السيطرة على المثيرات الخارجية، ولذلك يحتاج هذا الطفل إلى برنامج متكامل وفق الآتي:

المرحلة الأولى: تتضمن تأمين وتهيئة بيئة اجتماعية تقل بها المثيرات الخارجية، وخاصة خلال الجلسة التعليمة أو أداء الواجبات المنزلية 0

المرحلة الثانية: تطبيق أساليب وفنيات العلاج السلوكي مثل التدعيم الإيجابي والسلبي والعزل ، حيث أن هذا الطفل يحتاج إلى معزّزات خارجية أكثر من غيره من الأطفال.

http://content.tedry.com/6e9e9e8b-1ab1-4de4-8be7-fd004809c639.jpg



المرحلة الثالثة: تدريب الطفل على عملية الضبط والتنظيم الذاتي لسلوكه، حيث أن هناك مجموعة من الفنيات العلاجية لسلوك الطفل غير المرغوب فيه داخل الأسرة أو في المدرسة ، ولكن بتضافر جهود الجميع يصبح العلاج فعّالا 0

إن من فنيات العلاج السلوكي المعرفي المناسبة لهذا الطفل ما يلي :

ـ أسلوب التدريب على حل المشكلة في الموقف الجماعي.

ـ أسلوب لعب الأدوار لتدريب الطفل على بعض المهارات الاجتماعية.

ـ أسلوب الضبط الذاتي للسلوك.

ـ أسلوب المطابقة: ويتم تدريب الطفل على فكرة مطابقة ما يقوله مع ما يفعله .

وبرغم أهمية ما ذكر إلا إنه ينبغي أن يكون مصحوبا بالعلاج الدوائي الذي لا بد منه وفق وصفة الطبيب المختص ، حيث يعمل العلاج الطبي على مساعدة الطفل على توجيه الانتباه والتركيز والتقليل من التشتت الذهني وبالتالي ينخفض النشاط الزائد إلى الحد المقبول.

ثالثا: التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي: حيث يشتمل على مايلي :

ـ توجية وإرشاد االوادين إلى كيفية التعامل داخل المنزل مع الطفل المضطرب ، من خلال التعريف بهذا الاضطراب وطرق التعامل مع سلوك الطفل وأهمية تطبيق تعليمات الطبيب المختص وتوظيف الألعاب المناسبة في ذلك .

ـ توجية وإرشاد المعلمين إلى كيفية التعامل مع الطفل داخل المدرسة.

توجيهات عامة للمرشدين والآباء والمعلمين :

ـ عدم الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب نشاط حركي زائد إلا بعد ملاحظته ومراقبته (مدة لا تقل عن ستة أشهر )للتأكد من وجود التشتت والعدوانية والسلوك المندفع المصحوب بنشاط مفرط ( غير عادي) يمارسه الطفل .وذلك من قبل الوالدين والمعلمين والمرشد الطلابي .

ـ الأخذ في الاعتبارأنه قد يصاب بعض الأطفال بتشتت وضعف تركيز دون النشاط الحركي الزائد لأسباب متعددة.

ـ يجب على الآباء مراجعة الطبيب المختص .وعلى المرشدين تحويل الطفل إلى وحدة الخدمات الإرشادية في حال الشك بأنه يعاني من هذا الاضطراب بعد الملاحظه الدقيقه للوقت الكافي.

ـ عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته ، حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .

- إبعاد الأشياء الثمينة والخطرة والقابلة للكسر عن الطفل وأن يكون المنزل خاليا منها قدر الإمكان .

- يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه، وتوجيه سلوكه.مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف ، (وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).

ـ يحتاج هذا الطفل إلىالضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء ،ويمكن إجراء التعاقد التبادلي ،حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أومعلمه علىتقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ).

-عدم أخذ الطفل إلى رحلات طويلة بالسيارة ، أو أخذه إلى الأسواق لساعات طويلة ، وذلك مخافة التنبيه الزائد المستمر للطفل حيث أن ذلك يصعد نشاطه .

ـ يمتاز هذا الطفل بالذكاء في الغالب. فينبغي تعزيز ذلك .

ـ إن هذا الاضطراب يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطفل 0 ولكن بتضافر الجهود بين المدرسة والمنزل يمكن الأخذ بيد الطفل إلى بر الأمان بإذن الله.

- يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي مستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة 0

من الأهميه ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر، ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة ، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا .

من الأفضل تجنب التشويش والمقاطعة أثناء الاستذكار ،مع أهمية الهدوء التام في المنزل لزيادة التركيز ولسرعة الانجاز،مع الحرص على الهدوء قبل موعد النوم بمدة كافية .

تقسيم المهارات المطلوبه والواجبات إلىوحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم

تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أوفي المنزل . مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة ، مع ضرورة التعزيز الفوري ، وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة .

التأكيد على المراقبه المستمرة لسلوك الطفل بشكل عام ، ووضعه على إحدى المقاعد الأمامية بالفصل، لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر .

- مراعاة أن اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة .

- توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام 0

عدم تدعيم السلوك المضطرب ( النشاط الحركي المفرط) ، بل اعتراضه وتوقيفه دون عنف ، وتوجيهه إلى سلوك آخر إيجابي .

- تدعيم أي سلوك بديل ( مناقض )لنقص التركيز ،أو لزيادة النشاط غير الموجه.

-عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه .

- إذا وصف الطبيب للطفل دواء ( الريتالين ) فيجب التقيد بتعليماته بدقة مع أهمية الاستمرار في تطبيق الإرشادات التي ذكرت وكذ الغذاء الجيد دون الإسراف في تناول السكريات وكذا المنبهات والمشروبات الغازية التي تحتوي مادة الكافيين المنبهة والتي قد تساعد على زيادة الحركة

بنت ديرتا
24-10-2010, 09:38 PM
مجهود رائع ألف شكر لك ..

والموضوع لاشك مهم ومفيد لطلابنا وطالباتنا ..

وماشاء الله عليك ,دائما مميزة بإطلالتك وطرحك..

مطلبك ومطلبنا جميعا ,,,تسلمين والله...

مطلبي الجنان
26-10-2010, 10:35 PM
مجهود رائع ألف شكر لك ..



والموضوع لاشك مهم ومفيد لطلابنا وطالباتنا ..

وماشاء الله عليك ,دائما مميزة بإطلالتك وطرحك..

مطلبك ومطلبنا جميعا ,,,تسلمين والله...





بنت ديرتا

الروعه هو تواجدك في متصفحي ياغاليه

شاكره لك لطف حديثك

رفع الله قدرك دنيا واخره

وجعل لك من دعوتك نصيب

تقبلي تحياتي

:icon39:

البرونزي
27-10-2010, 11:53 AM
موضوعات رائعة تستحق الاهتمام ليس من العاملين في المجال التعليمي فقط بل من المجتمع بأكمله..

من ضمن الخجل وربما يدرجه البعض تحت مسمى الخجل هو(الصمت الاختياري)وهو من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال ويحدث عادةبسبب ردة فعل من المدرسة أو الشارع حتى أن أحد الباحثين في هذا المجال ذكر بأن من يتجاوز العاشرة من عمره يصعب علاجه.

**اقتراح بسيط : لماذا لا يتبنى المنتدى مثل هذه الموضوعات بمشاركة المجتمع..

شاكر لك جهودك الكبيرة وجهد واضح بذل من أجل إخراج هذه الموضوعات ......جزيت خيراً.... وتقبل مروري،،،،،،،،،،،

مطلبي الجنان
28-10-2010, 04:49 PM
موضوعات رائعة تستحق الاهتمام ليس من العاملين في المجال التعليمي فقط بل من المجتمع بأكمله..



من ضمن الخجل وربما يدرجه البعض تحت مسمى الخجل هو(الصمت الاختياري)وهو من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال ويحدث عادةبسبب ردة فعل من المدرسة أو الشارع حتى أن أحد الباحثين في هذا المجال ذكر بأن من يتجاوز العاشرة من عمره يصعب علاجه.

**اقتراح بسيط : لماذا لا يتبنى المنتدى مثل هذه الموضوعات بمشاركة المجتمع..

شاكر لك جهودك الكبيرة وجهد واضح بذل من أجل إخراج هذه الموضوعات ......جزيت خيراً.... وتقبل مروري،،،،،،،،،،،






شاكره لك مرورك اخي الكريم

الصمت الاختياري كماذكرت احدى المشكلات النفسيه التي تواجهنا

في مجال عملنا تحتاج لتكثيف الجهود لخدمة العميل لتلافي تلك المشكله

وحلها

اكرر شكري وجزاك الله خير الجزاء

مطلبي الجنان
28-10-2010, 06:06 PM
الصمت الاختياري.. قلق وصراع داخلي يعاني منه


القراء : 4164الصمت الاختياري




قلق وصراع داخلي يعاني منه الطفل
http://smiles.bdr130.net/smiles/smiles/30/052.gif

الصمت الاختياري أو كما يسميه البعض البكم المتعمد هو أحد أشكال اضطرابات الكلام، حسب ما أشارت إليه الدراسات أنه ينتشر بنسبة أقل من 1% من المحولين للعيادات النفسية، فهناك بعض التداخلات التي قد يتعرض لها الأطفال في مراحل نموهم المتقدمة والتي تخلق جواً من الربكة والتوتر الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي في كثير من الأحيان على جانب أو أكثر في نمو الطفل.وتتمثل هذه التداخلات في ظهور أحد الأعراض أو الظواهر النفسية والتي تحتاج إلى التدخل النفسي بشكل أو بآخر.

http://www.selectivemutism.com.au/images/shykid_a.gif



الصمت الاختياري هو أحد الأعراض أو الظواهر النفسية، وفيه يمتنع الطفل عن الكلام وعدم التجاوب مع أي حوار في أماكن معينة كالمدرسة مثلاً ومع أشخاص معينين كالمدرس والغرباء أو أحياناً مع الأب، وبالرغم ان الطفل يمتنع عن الكلام في هذه المواقف ومع بعض الأشخاص إلاّ أنه في مواقف أخرى يتحدث أحياناً وبطلاقة وبشكل عادي ولعل هذا ما يميز الصمت الاختياري عما يعرف "بالبكم الهستيري".
ويصل الصمت الاختياري ذروته عندما يمتنع الطفل أيضاً عن الابتسام والنظر إلى الشخص الذي يحاوره ولكن هذا يحدث بنسبة نادرة، وهو يكثر حسب ما أشارت إليه الدراسات في الفئة العمرية من 3 10سنوات.ويعبر هذا الصمت الاختياري عن قلق شديد وصراع داخلي يعاني منه الطفل في بعض الأحيان غير معروفة أسبابه وقد يرجع في بعض الأحيان إلى توتر في العلاقات الأسرية أو فراق الطفل لوالديه فترة زمينة طويلة نسبياً أو وجود الأم المتسلطة أو تزامن ذلك مع موقف مؤلم تسبب فيه الشخص المعني مع الطفل فيعمم الطفل بقصوره المعرفي الألم على مواقف مشابهة. وقد يستمر الصمت الاختياري ساعات قليلة وقد يستمر أياماً أو أسابيع أو شهوراً ونادراً ما يصل لسنوات



http://www.nabanews.net/photo/10-02-27-1860661300.jpg


العلاج:
ويتركز علاج الصمت الاختياري في نقاط محددة ترتكز في أساسها على ان العلاج يفترض ان يكون من جنس سبب الاضطراب ويقوم الاختصاصي النفسي بدراسة شاملة للصراعات الأسرية أو الاتصال بالروضة أو المدرسة لتحديد السبب ، كما يقوم في بعض الحالات بإعداد تقرير نفسي محول للجهة التربوية أو التدريبية يحوي توضيح لنوع هذا الاضطراب والخطوط العريضة التي تساعد في علاج هذا الاضطراب.
كما يحدد الأخصائي النفسي الخطة العلاجية المناسبة لكل طفل حسب حالته واحتياجه ومن بعض العلاجات المقترحة: العلاج باللعب، أو العلاج بالرسم وبعض أنواع العلاج السلوكي: "التدعيم، الاسترخاء، المبسط المناسب حسب عمر الطفل". إضافة إلى إعطاء التوجيهات الأسرية المناسبة والتي تهدف بشكل أساسي على المكافأة والحرمان وعلى مراعاة عدم التحدث عن مشكلة الطفل أمامه مع الآخرين وكذلك على عدم دفع الطفل على الكلام بصفة تحمل الجبر والقوة.



http://i2.photobucket.com/albums/y7/Nicola_466/meg.jpg

وبالرغم ان البعض يرددون حتى من الوسط العلاجي النفسي ان مآل هذا الاضطراب غير مشجع إلاّ ان بعض الدراسات النفسية تشير إلى عكس ذلك كما تشير إلى عكس ذلك أيضا الملاحظات العيادية تؤكد أنه في حالة وجود التعاون بين الأهل والمدرسة أو الروضة والأخصائي النفسي فإن النتائج تكون جيدة ومطمئنة بالرغم ان بعضها يستغرق وقتاً غير قصير، لكن يظل الصبر وإعطاء الطفل فرصاً متعددة تتيح له أخذ وقته المناسب للوصول إلى النتائج المرجوة.

http://smiles.bdr130.net/smiles/smiles/30/052.gif

البرونزي
29-10-2010, 04:08 PM
الصمت الاحتياري الذي يصيب الأطفال من الأشياء المعقدة والصعبة وهي تقع على عاتق الأسرة بشكل كبير شرطة أن يتفهم الأبوين مشكلة ابنهم والمساهمة في علاجه ومعرفة المشكلة وأسبابها وقد أشرت في موضوعك إلى: إضافة إلى إعطاء التوجيهات الأسرية المناسبة والتي تهدف بشكل أساسي على المكافأة والحرمان وعلى مراعاة عدم التحدث عن مشكلة الطفل أمامه مع الآخرين وكذلك على عدم دفع الطفل على الكلام بصفة تحمل الجبر والقوة...
....قد لاتحتمل الأسرة صمت ابنهم مما يزيد الأمر تعقيداً مطالبينه بسرعة الكلام مما قد يصل إلى التعنيف..
حقيقة موضوعك ذو فائدة كبيرة شاكرين جهودك ولك مني خالص التحايا،،،،،

مطلبي الجنان
07-11-2010, 06:25 PM
الصمت الاحتياري الذي يصيب الأطفال من الأشياء المعقدة والصعبة وهي تقع على عاتق الأسرة بشكل كبير شرطة أن يتفهم الأبوين مشكلة ابنهم والمساهمة في علاجه ومعرفة المشكلة وأسبابها وقد أشرت في موضوعك إلى: إضافة إلى إعطاء التوجيهات الأسرية المناسبة والتي تهدف بشكل أساسي على المكافأة والحرمان وعلى مراعاة عدم التحدث عن مشكلة الطفل أمامه مع الآخرين وكذلك على عدم دفع الطفل على الكلام بصفة تحمل الجبر والقوة...
....قد لاتحتمل الأسرة صمت ابنهم مما يزيد الأمر تعقيداً مطالبينه بسرعة الكلام مما قد يصل إلى التعنيف..
حقيقة موضوعك ذو فائدة كبيرة شاكرين جهودك ولك مني خالص التحايا،،،،،


شاكره تشريفك

جزاك الله خير

تحياتي

منتصربالله
07-11-2010, 08:26 PM
شكر الله لك جهودك البنائة النافعة وعطائك المدرار ايتها المباركة واكثر من امثالك في الامة وجزاك ربي الجنان والى الامام

مطلبي الجنان
07-11-2010, 10:03 PM
شكر الله لك جهودك البنائة النافعة وعطائك المدرار ايتها المباركة واكثر من امثالك في الامة وجزاك ربي الجنان والى الامام



شاكره تشريفك


جزاك الله خير


تحياتي

مطلبي الجنان
07-11-2010, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلة الالفاظ البذيئه في البيت،المدرسه
(( اللاعن الصغير ))
تلمع عيناه الضاحكتان، وتتأرجح ضحكاته السعيدة، فتشعر بأن روحه تطير في الهواء، تندى بالطهر وتفوح بالنقاء، وهو يخطر في حلة الطفولة الحلوة العذبة!
لكن لطخة إثم مقيتة تعكر ذلك النقاء إذ يتلفظ فجأة بكلمة نابية كريهة أو لفظ شاتم شنيع، فيدنس بذلك جمال الطفولة النقي والمزين بالصفاء، ويخنق في أخلاقه براعم الاحترام والمروءة الغضة.
إنه ليحز في النفس أن ترى الطفل الصغير، وهو يقذف بلسانه الكلمات النابية والشتائم البذيئة ، فلا تجد من بعض الوالدين والأهل إلا ضحكا وتعجبا واستحسانا، حتى تراه يعاود الشتم مرة بعد مرة، ليصبح ذلك عادة في كلامه، فيصعب بعد ذلك الإصلاح له، ويوقع أهله في الحرج الشديد، خاصة إذا ما وجه هذه الكلمات لأصدقاء أو غرباء، أو كبار في السن, أو عند حضور الضيوف إلي المنزل.
إن من أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات والمدرسين تلفظ أبنائهم وتلاميذهم بألفاظ بذيئة وكلمات نابية ويحاولون علاجها بشتى الطرق، ففي هذه السطور القليلة نريد أن نعرج سريعاً علي الأسباب التي تؤدي إلي ظهور هذه الكلمات وطرق الوقاية منها.

الأسباب التي تؤدي إلي ظهور الألفاظ السيئة:-
هناك عدة مسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن غير الجيدة .
دائما يكون التعبير بالقدوة هو أفضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون أكثر بكثير مما يعتقد أهليهم أنهم يفهمونه فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به, أو عند الشجار مع الزوجة أمام الأطفال.

أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل يستخدم الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة .
أيضا عندما يقابل أهله الكلمات البذيئة بالضحك والمرح, وهذا يعزز من ظهور هذه الكلمات مرة أخري

الوقاية من المشكلة :-
1. عامل الطفل كما تحب أن تعامل وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.
2. استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.
من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل.
قل 'شكرًا' ومن فضلك و لو سمحت و أتسامح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة...
3. تأكد أن اللفظ ـ فعلاً ـ غير لائق!:
حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشد وقاحة تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة.. فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: 'لا أريد' لماذا تمنعونني' 'لماذا أنا بالضبط' وهذه كلها كلمات تعبر عن 'رأي' وليس تلفظًا غير لائق!!
فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟
4. راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع.
5. البحث عن مصدر الألفاظ البذيئة في بيئة الطفل سواء من [الأسرة ـ الجيران ـ الأقران ـ الحضانة).

كيف تعالج المشكلة؟!
1. لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ: حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتمامًا أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحًا يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.
2. مدح الكلام الجميل :علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل 'يعجبني كلامك هذا الهادئ' 'هذا جميل منك' 'كلام من ذهب'.
3. علمه فن الكلام :علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. 'لا يهمني' تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع .. وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع..
4. حول اللفظ بتعديل بسيط :لو تدخلت بعنف لجعلت ابنك يتمسك باللفظ ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك .. ولكن حاول بكل هدوء اللعب على الألفاظ بإضافة حرف أو حذفه، أو تغيير حرف، أو تصحيح اللفظ لدى الطفل موهمًا إياه بأنه أخطأ فلو كانت مثلاً كلمة 'قلعب' غير لائقة فقل له: لا وإنما تنطق 'ملعب' وهكذا.
5. التغلب على أسباب الغضب: فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه فاللعبة بالنسبة له مصدر متعة ولا يعرف متعة غيرها فعلى الأب أو الأم أن يهدئ من روع الطفل ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلاته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير عن مسببات غضبه.
6. إحلال السلوك الايجابي محل السلوك المرفوض.
7. إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.
8. التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة.
9. مكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بطريقة سليمة.
10. إذا لم يستجيب الطفل بعد 4 ـ 5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه.
11. يعود على 'الأسف' كلما تلفظ بكلمة بذيئة ويكون هنا الأمر بنوع من الحزم والاستمرارية والثبات.
12. أن يكون الوالدان قدوة صالحة لطفلهما وأن يبتعدا عن الألفاظ البذيئة وخاصة أمامهما.

(لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة)

(حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة)

( كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها )


المرشد : عامر محمد فروانة

البرونزي
10-11-2010, 11:31 AM
الطفل عادة يستقي الألفاظ ويكتسبها ممن حوله: الأسرة ، الأقارب المدرسة محيط مجتمعه القريب منه بشكل كبير .......ولكن تخفى على الأسرة طريقة علاجه بالطريقة السليمة بعيداً عن العنف..

لايمكن القول إلا جزيت خيراً على هذه الإثراءت الرائعة،،،،،،،

مطلبي الجنان
11-11-2010, 06:18 PM
الطفل عادة يستقي الألفاظ ويكتسبها ممن حوله: الأسرة ، الأقارب المدرسة محيط مجتمعه القريب منه بشكل كبير .......ولكن تخفى على الأسرة طريقة علاجه بالطريقة السليمة بعيداً عن العنف..

لايمكن القول إلا جزيت خيراً على هذه الإثراءت الرائعة،،،،،،،


وجزاك الرحمن خير الجزاء على المتابعه

وعلى التعقيب وفقت من رب السموات

والارض

تقبل تحياتي

مطلبي الجنان
14-11-2010, 07:35 PM
مشكلة الغياب المتكرر :
http://store2.up-00.com/Apr10/IY986651.gif

موضوع يستحق الطرح :


غياب الطالب عن المدرسة:-

هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها أ و, بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتها بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة

http://www.alriyadh.com/2009/02/12/img/132209.jpg

الأسباب :

يرجع غياب الطالب لأسباب وعوامل عدة:


أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطالب نفسه وتتمثل في :
1- شخصيةالطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير ساره مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0

ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
http://pages.pressera.com/shms/1425/html/L04122483.jpg

ثالثا : العوامل الأسرية :

وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0

رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات

http://www.alayam.com/Issue/7888/Articles/images/p8-3.jpg

البرنامج العلاجي:

على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :

أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة

ثانياً : الإجراءات الإدارية :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقصى حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات.


http://lolitana.jeeran.com/Rose.jpg

البرونزي
16-11-2010, 09:06 PM
أصدقك القول فيما ذكرت...ولكن من وجهة نظري أن الأسرة تتحمل العبء الأكبر فهي من تلوح بأعذار واهية يبرر فيه موقف ابنهم من الغياب والتشديد عليه بعدم الإدلاء بأي معلومة وأن المشكلة هي المدرسة والتلويح بشكوى المدرسة لتقصيرها مع ابنه وعدم الاهتمام به....

مرة أخرى أقدم شكري وتقديري لشخصك الكريم وطرح هذه الموضوعات الرائعة جعلت في ميزان حسناتك.....

مطلبي الجنان
17-11-2010, 07:55 PM
أصدقك القول فيما ذكرت...ولكن من وجهة نظري أن الأسرة تتحمل العبء الأكبر فهي من تلوح بأعذار واهية يبرر فيه موقف ابنهم من الغياب والتشديد عليه بعدم الإدلاء بأي معلومة وأن المشكلة هي المدرسة والتلويح بشكوى المدرسة لتقصيرها مع ابنه وعدم الاهتمام به....

مرة أخرى أقدم شكري وتقديري لشخصك الكريم وطرح هذه الموضوعات الرائعة جعلت في ميزان حسناتك.....


اشكرك اخي الكريم

وجهة نظر صائبه والمدرسه ايضا تتحمل اذا اهملت الاهتمام بتسجيل

غياب الطلاب.

اكرر شكري وتقديري

مطلبي الجنان
18-11-2010, 03:06 PM
ظاهرة العنف فى المدارس ( ضرب التلاميذ ) (http://kenanaonline.com/users/mubark61/topics/74959/posts/157543)


تبذل وزارة التربية والتعليم جهوداً كبيرة في الحد من ايذاء الطلاب في المدارس، حيث أصدرت تعميماً بتاريخ 14/8/1423ه لجميع المدارس يتضمن برنامجاً للحد من إيذاء الطلاب والإساءة لهم داخل المدرسة وخارجها.

ولقد كان منع إيذاء الطلاب (ضرب الطلاب) قد صدر منذ وقت طويل، بل تعداه إلى منع تهديد الطالب بالعقاب أو الإساءة إليه لفظياً، سواء من المعلمين أو إدارة المدرسة.
ولكن ما نراه ونسمعه من وقت لآخر عن حالات اعتداء جسدي للطلاب
من قبل الهيئة التعليمية في المدارس ويبرز في هذه القضية الإيذاء المتعمد من قبل بعض المعلمين، حيث يتعاملون مع طلابهم من ناحية محافظتهم على مصلحة الطالب، اعتقاداً منهم بأن هذه الوسيلة هي الأنجح في حث الطالب على المحافظة على سلوكه وأداء واجباته المدرسية.
ولكن الملاحظ ان الإيذاء الذي يتعرض له الطالب من قبل معلمه، يكون على صورة انتقام من السلوك الخاطئ الذي مارسه ذلك الطالب، حتى ان بعض تلك الحالات قد تم إدخالها المستشفى من شدة العقاب


http://www.al-shooq.com/up1/uploads/d6591fdd5c.jpg
ماذنبه تدمى عيناه من مدرس!!!

وهذي حاله اخرى
http://www.alriyadh.com/2006/11/20/img/181120.jpg



والغريب في الأمر ان بعض المعلمين مازلوا مصرين على ممارسة الإيذاء والإساءة والاهمال للطلاب مع علمهم بأن المسؤولين في وزارة التربية والتعليم وفي إدارات التربية والتعليم لا يتساهلون في هذا الجانب، حتى وان تنازل ولي أمر الطالب عن حق الطالب، فإن الوزارة لا تتنازل عن حقها في تهذيب سلوك ومعاملة ذلك المعلم لطلابه.
والسؤال الذي نحتاج إلى إجابة له، هو هل من سبيل إلى القضاء على مشكلة إيذاء الطلاب في المدارس؟
وبالتأكيد فإن الإجابة هي الاستحالة في ضوء العديد من العوامل، ولأن الواقع يفرض نفسه في هذه القضية، حيث لا يمكن القضاء على هذه الظاهرة قضاء تاماً.
لكن إذا كانت لدينا برامج وآليات مدروسة واستفدنا من تجارب الآخرين في هذا الجانب فإننا سنتمكن بإذن الله من الحد من حالات الإيذاء والإساءة والاهمال التي يتعرض لها طلابنا في مدارسهم.. ولعل من أهم ما يمكن إنجازه بصورة عاجلة هو تثقيف المعلمين والمعلمات حول حقوق الطفل وتعريفهم بتلك الحقوق، إضافة إلى ايضاح الآثار المترتبة على إيذاء الطلاب، وفي نفس الوقت تتم توعية المعلمين والمعلمات حول الأساليب التربوية المثلى في التعامل مع الطلاب.
وفي المقابل فإن التعرف على واقع حالات الإيذاء من خلال دراسة مسحية، سيجعلنا نبني برامجنا من الواقع الحالي، حيث ان البرامج التي تبنى على أسس علمية تكون برامج تلامس الواقع وتؤتي نتائج إيجابية.

ولعلي أوجه رسالة إلى كل معلم ومعلمة أقول فيها «اعلم بأن إيذاء الطلاب والإساءة لهم واهمالهم، لا يأتي بخير وسيكون وبالاً على الطالب في مراحل عمره المتقدمة، ثم ان العنف لا يولد غير العنف، فاحرص أخي المعلم بأن تكون أباً وأخاً وصديقاً لطلابك وجههم وأرشدهم بالتي هي أحسن ليكن هدفك الاصلاح وتقويم السلوك، وأحسن نيتك واحتسب الأجر»
ويبقى سؤالي
(هل من سبيل للقضاء على مشكلة ايذاء الطلاب في المدارس)

وهنا نلقي نظره على


ظاهرة العنف فى المدارس ( ضرب التلاميذ ) وكيفية علاجها (http://kenanaonline.com/users/mubark61/topics/74959/posts/157543)


http://www.alganob.net/sowar/10-01-12-1259063085.jpg




تحديد المشكلة :
ازدياد ظاهرة العنف والضرب فى المدارس نتيجة لعدة ظروف أدت إلى ذلك الأمر وتفشت الظواهر وتناولها الإعلام وأثرت تأثيرا سلبيا على العملية التعليمية وعلى مكانة المعلم الاجتماعية فى المجتمع
فلذلك يوجد قصور فى معالجة هذه الظاهرة ( ظاهرة ضرب التلاميذ ومعاقبتهم عقاب بدنى )
تحليل المشكلة :
أسبابها :
· عدم قيام الطلاب بعمل الواجب المنزلى ( 35 % )
· عدم إحضار الطلاب لبعض الأدوات المدرسية ( الكتاب – الكراسة .........) ( 25 % )
· رسوب الطالب فى الاختبارات الشهرية ( 20 % )
· تصرفات الطالب السلوكية المحتاجة للعلاج ( 10 % )
· أخرى ............ ( الدروس الخصوصية ) ( 10 % )
أثارها :
· إثارة بلبلة الرأى العام وتهييجه على الوزارة
· انعدام الثقة بين المجتمع والمدرسة
· تدهور وضع المعلم فى المجتمع
· قلة المشاركة المجتمعية من جانب المجتمع
· ارتفاع نسبة التسرب بين التلاميذ وكذلك نسبة الرسوب
وضع بدائل للحلول :
· القرارات الوزارية التى تجرم العنف والضرب
· معاقبة المعلم بتحويله للعمل الإدارى
ومن أجل حل هذه المشكلة أو الظاهرة يجب من الضرورة إتباع الآتى :
اختيار الحل البديل :
· تفعيل التعلم النشط فى المدارس والاكتفاء بالنشاط داخل الفصل وعدم تكليف الطالب بالواجب المنزلى والاعتماد على ملف الإنجاز للطالب
· تفعيل ملف الإنجاز للطالب بحيث يتم استكماله فى نشاط المدرسة وليس فى المنزل
· تطبيق نظام التقويم الشامل وإزالة رهبة الامتحانات
· تفعيل دور الاخصائى الاجتماعى والنفسى فى المدرسة
· القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية بتفعيل دور الأنشطة التربوية
· تفعيل دور المجموعات المدرسية
· تفعيل دور الأنشطة الصفية والا صفية
وبالله التوفيق

البرونزي
19-11-2010, 10:12 PM
نعم هذه مشلكة أغلبية الكادر التعليمي بأن الضرب هو الحل المجدي ونسي أن هناك ما يسمى بإدارة الصف حتى أصبح بعضهم لايعطي المادة أهمية ولاحتى طلابه بحجة أنهم في أعداد الناجحين كل هذا من أجل لماذا لايسمح بالضرب؟
كذلك الوزارة تتحمل جزء من المشكلةحيث لم تسن أنظمة جدية تجاه الطلاب الاستهتاريين حتى أن بعض الطلاب أصبح حضوره للمدرسة عادة لاهدف منها.....
حقيقة موضوعك هذا استفزني وكنت أود أن أطيل في التعقيب ولكن رأيت من الأدب أن أترك لك الحق فيه...

معك الإبداع يتجدد في موضوعاتك الرائعة آملاً ألا تشعر بالملل من كثر التعقيب على موضوعاتك ...............شكراً على أٌطروحاتك النيرة ودمت بود،،،،،،،،

مطلبي الجنان
21-11-2010, 10:14 PM
نعم هذه مشلكة أغلبية الكادر التعليمي بأن الضرب هو الحل المجدي ونسي أن هناك ما يسمى بإدارة الصف حتى أصبح بعضهم لايعطي المادة أهمية ولاحتى طلابه بحجة أنهم في أعداد الناجحين كل هذا من أجل لماذا لايسمح بالضرب؟


كذلك الوزارة تتحمل جزء من المشكلةحيث لم تسن أنظمة جدية تجاه الطلاب الاستهتاريين حتى أن بعض الطلاب أصبح حضوره للمدرسة عادة لاهدف منها.....
حقيقة موضوعك هذا استفزني وكنت أود أن أطيل في التعقيب ولكن رأيت من الأدب أن أترك لك الحق فيه...

معك الإبداع يتجدد في موضوعاتك الرائعة آملاً ألا تشعر بالملل من كثر التعقيب على موضوعاتك ...............شكراً على أٌطروحاتك النيرة ودمت بود،،،،،،،،





شاكره لك التشريف والاضافه النيره

ابدا ليس هناك ملل بل بالعكس احساس بأن هناك متابعين

والمتصفح اخي للجميع فمن حقك عرض اي مشكلة تودها

تقبل ودي واحترامي وتقديري

مطلبي الجنان
23-11-2010, 06:42 PM
الاهمال في تناول وجبة الافطار



http://www.sudayr.com/vb/images/icons/icon1.gif وجبة الإفطار


http://news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_501488.jpg



بالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليدية تلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطور بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فان الملايين في العالم يتخطون هذه الوجبة الهامة و الكثيرين لا يتناولونها، ظنا أن عدم الإفطار صباحا يساعد على التخفيف من الوزن !...أو لضيق وقتهم وسرعة انصرافهم إلى أعمالهم ‏ ‏رغم ما توفره للجسم من طاقة و ألياف وعناصر غذائية مهمة مثل البروتينات والدسم والسكريات...



فماهي منافع الفطور وما المشاكل الناجمة عن عدم تناول هذه الوجبة؟...




http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/C5CBD495-585B-497B-8B46-618BCDB9C101/107503/3004.jpg



المنافع الصحية التي تتحقق لمتناولي وجبة الفطور



وجبة الإفطار هي أهم وجبة خلال اليوم وأن عدم تناولها سيسبب السمنة ويدمر الصحة... كما أن إهمالها يقلل معدلات الذكاء وهذا أمرٌ تم اثباته إحصائيا... لذا نجد معظم الدراسات تؤكد على أهمية وجبة ‏ ‏الفطور لمالها من فوائد كثيرة على الذات الإنسانية:



الفطور ينظم الشهية ويقي من البدانة ويساعد على سد النقص في الجلوكوز .



إن التعود على تناول وجبة الفطور ينظم الشهية ويقي من البدانة ويساعد على حضور ‏ ‏ذهني عال.‏.. ذلك أن وجبة الفطور تأتي بعد صيام أثناء النوم، حيث لا يتناول فيه الشخص أي طعام مما‏ ‏يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم صباحا وبذلك فتناول وجبة الفطور يساعد على ارتفاع سكر الدم وبالتالي يرتفع ‏ ‏الأنسولين ويتنشط الكبد على تركيب السكريات ، ويساعد بالتالي على سد النقص في مستويات جلوكوز الدم.




http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/C5CBD495-585B-497B-8B46-618BCDB9C101/107500/3003.jpg




إن اعتبار عدم الإفطار صباحا يساعد على التخفيف من الوزن ! مسألة خاطئة كل الخطأ ولا تزيد المرء إلا مشاكل صحية...


فإذا كانت امراة مثلاً تقوم بالرجيم ، فعليها أن لا تتخطى وجبة الفطور، لأنه لا يوجد أي دليل على أن تخطي هذه الوجبة يساعد في إنقاص الوزن، فالدراسات تشير إلى أن من لا يتناولون الإفطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغذاء، واحتواء الإفطار الصباحي على مواد سكرية يعني تحويل الوجبة بالكامل إلى طاقة وليس إلى وزن زائد، وعدم تناولها يدفع الجسم إلى التوجه لما يختزنه من سكريات وهذا يؤثر لاحقا إذ يبدأ الجسم بالتعب والتكاسل بعد ساعات قليلة من النهار.



لوجبة الفطور دورا أساسيا في الحفاظ على إحساس طويل بالشبع يمتد إلى ‏ أربع ساعات بعد تناول الوجبة مما يقلل كميات الغذاء التي يتناولها الشخص بعد ‏ ‏الفطور وقبل الغذاء وبالتالي يقلل من حدوث البدانة.‏




http://www.gourmetbaker.com/french/produits/images/croissants-tab1french_r6_c4.jpg



ونظرا لأهمية وجبة الإفطار، ينصح الأطباء بضرورة تناول أي شيء في الصباح.. وبالنسبة للمرأة العاملة أو الرجل العامل على وجه الخصوص، يجب أن تحرص على تناول وجبة الإفطار ولا يشترط أن يكون ذلك في الصباح الباكر، بل يمكن تأخيرها حتى بعد الذهاب إلى العمل ، المهم هو المحافظة على تناول الفطور، رغم عدم الشعور بالجوع، حتى لو اقتصر الأمر على الاكتفاء بتناول كوب من الحليب أو عصير الفواكه، لأن خطر الإصابة بالبدانة يزداد عند الأشخاص الذين لا ينتظمون في تناول وجبة الفطور يوميا.



وجبات الفطور التي تساعدك على تجنبك البدانة.





وللحد من البدانة ينصح بتناول الأغذية الغنية بالبروتينات متل (البيض والحليب ‏ ‏ومشتقاته) لأنها تعطي إحساسا كافيا بالشبع كونها أفضل الأغذية التي يجب تناولها ‏ ‏في وجبة الفطور، كما نصح الدكتور بوظو في كتابه (التغذية الحديثة من ‏ ‏العلم إلى التطبيق): بتناول الألياف الغذائية في وجبة الفطور ‏ ‏كالفواكه والذرة والخبز ، مما يساعد على الإحساس بالامتلاء وينظم امتصاص تركيب السكريات ويتجه الجسم إلى إنقاص استهلاك الدهون ‏ ‏المخزونة.‏



الإفطار مؤثر وفاعل في مساعدة الأطفال على أفضل النتائج.



فقد اكتشف الباحثون أن الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلة في التركيز في المدرسة ويصابون بالإعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة، وقد تم ربط هذه المعضلات السلوكية بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بحدوث الإعياء والإجهاد والتعب والضيق. وهذه السلوكيات لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي...




ولقد ساعدت هذه النتائج وغيرها في التأكيد على النظرية التي تقول إن الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة وهم جياع لا يمكنهم أن ينجزوا بصورة جيدة، لذا ركز الباحثون في التغذية على ضرورة تناول أطفالنا وكل فرد منا صغيرا أو كبيرا لوجبة الفطور، لكونها تساعد على سد النقص في مستويات جلوكوز الدم وتحافظ على احتياطات الدماغ ذاته من الجلوكوز، و تعوض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة... .. ومن ثمة تبقى ضرورة وجبة الفطور مسألة ملحة لكل ذات إنسانية...



وفي هذا الصدد، يقول أحد خبراء التغذية في وزارة الزراعة الأمريكية: عندما تأخذ بعين الاعتبار بأنه مضى عليك ثمان إلى تسع ساعات على تناول وجبة العشاء، فان من الواضح أن التزود بالوقود الغذاء من خلال الإفطار سيجعلك تشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم ويجنبك الآثار الضارة مثل الإجهاد والتوتر...




ولقد أشارت بعض الدراسات ، إلى حصول الجسم على السعرات الحرارية اللازمة في الصباح مفيد جداً وأفضل بكثير من الحصول عليها مساءا، وعلى أن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للاستمرار مدى الحياة.أن تناول الطعام الغني بالسكر السريع مثل الشوكولا صباحا يؤدي إلى ‏ ‏الشعور بالتعب والنعاس وبالتالي يقل التركيز ويميل الشخص إلى الخمول.



الآثار السلبية الناجمة عن عدم تناول وجبة الفطور



ينصح بتناول وجبة الإفطار للعديد من الأسباب:



فإذا لم لم تتناول الإفطار فستشعر بالنكد وستكون قليل الصبر والنشاط وكثير الجوع كل هذا سيحصل قبل الساعة 11 صباحا.







ان لم تتناول الإفطار ستشعر بالجوع طوال النهار وستلجأ إلى التهام البسكويت والأطعمة غير الصحية.


إهمال الفطور يزيد من فرص تناول الأطفال للمأكولات المصنعة والمعلبة بالمدرسة، مشيرة إلى أن تلك الأطعمة تحتوى على كميات عالية جدا من الدهون والسعرات الحرارية.



عدم تناول الفطور والذهاب إلى المدرسة بمعدة خاوية يسبب عدم القدرة على التركيز في المدرسة، وهذا يؤدي إلى نتائج غير مرضية لدى الطلبة في التحصيل العلمي.



ونظرا للطاقة والصحة والقوة التي تعطيها وجبة الفطور للجسم إضافة إلى ما تحققه من خسارة في الوزن، بات لزاماً على كل منا عدم تفويت هذه الوجبة المهمة لأي سبب كان.



أسباب وحلول .. مشاكل الأطفال الغذائية في المدارس

http://productnews.link.net/general/Women/21-10-2009/food_150.jpg

مع بداية العام الدراسي، يقضي الطلاب يومهم الدراسي في المدرسة، وبالتالي ينتظم وقت تناولهم الطعام وفقا للظروف الجديدة، ومنها تأثيرات الزملاء والمعلمين، وقد يكون تأثير المعلم أقوى من تأثير الأهل في النصح والإرشاد.
وتتميز هذه المرحلة بالحرية في شراء ما يريده الطالب من الطعام من المقاصف المدرسية أو المحلات المجاورة للمدرسة لحصوله على المصروف اليومي.
هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالسلوك والنمط الغذائي غير السوي للطلبة في سن المدرسة، وهي:
الغذاء والحركة
عدم تناول وجبة الإفطار: تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي، وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم متأخرين عن موعد المدرسة أو لأن كلا الأبوين، أو أحدهما، يعمل.
الإصابة بالسمنة: تظهر السمنة عند طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية، وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة، وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية.
وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية، فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس، وعدم الاقتناع بالمظهر الشخصي، وهناك اعتقاد بأن البدّن يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير على الطريقة التي يعاملهم بها الناس.

http://4.bp.blogspot.com/_QqyrPAPvIxc/SwJeTBonWaI/AAAAAAAABeM/sJeHwk3bkSs/s1600/fat-kid.png


نقص الحديد والنحافة


- فقر الدم الناجم عن عوز الحديد: هو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة العربية وبخاصة عند الطلبة، ويؤدي عوز الحديد إلى حدوث بطء في النمو العقلي والذهني، وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب، مع زيادة احتمال التعرض للعدوى والوفاة خلال الطفولة.
وترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية بالنسبة للبنات.
- النحافة أو فقدان الوزن: تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة أو الحادة أو فقدان الشهية، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض العقاقير أو الأدوية، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو النفسية أو العصبية.

- تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان نتيجة أربعة عوامل أساسية هي: استعداد أو قابلية الأسنان للتسوس (غالبا ما تكون وراثية)، وجود كربوهيدرات قابلة للتخمر في الفم، أو وجود الميكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، أو نقص في تركيز الفلور في مياه الشرب.
مشكلات غذائية عصبية
- فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي): تحدث هذا الحالة المرضية غالبا لدى الفتيات في سن المراهقة، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن السوي، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله، ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل تماما، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان.
- النهام العصابي: تحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب متناوب بين إقبال شديد على الطعام، ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة، ثم بزوال الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام.
عادات سيئة
- عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب، والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا.
وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل.
وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة والاجتماع مع الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز..
العوامل التي تؤثر على تناول الأطعمة
ـ وسائل الإعلام: يعتبر التلفاز والمجلات من أهم وسائل الإعلام التي تؤثر على العادات والسلوكيات على الطلبة، حيث تتسم الإعلانات بعوامل الجذب والانتباه.
ـ تأثير الأصدقاء: يتأثر الطلبة تأثيرا كبيرا بمن في سنهم من الأقران، فكثيرا ما يؤثر الأقران على ميول اختيار الأطعمة.
ـ الحالة الصحية: عادة يفقد الطالب شهيته أثناء المرض، كما تزداد الحاجة إلى الأغذية في حالة العدوى والمرض، مع زيادة صرف الطاقة في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يؤدي الإسهال والتقيؤ إلى فقدان السوائل والعناصر الغذائية من الجسم.
وقد تحتاج بعض الحالات المرضية كأمراض الكلى أو الحساسية الغذائية، أو في حالة عدم توفر أحد الهرمونات، مثل عدم توفر هرمون الأنسولين كما في داء السكري.
أو في حالة عدم توفر أحد الأنزيمات التي تعمل على تكسير وحدات البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون إلى الوحدات الأساسية، مثل مرض الفينول كيتون يوريا أو مرض عدم تحمل سكر الحليب.



نصائح وإرشادات .. لتحسين التغذية لطلبة المدارس


http://www.alriyadh.com/2009/04/26/img/254612.jpg
- تعليم الطلبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة: بطريقة بسيطة ومسلية، ومع المواد العلمية الأخرى، وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.
- تصميم لوحات إرشادية: في المدارس وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل، وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، وفي المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.
- التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل: بدلا من شرائها من مقصف المدرسة، لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.
- تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس: حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام واحد، مع مراعاة الظروف المناخية، فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف، بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.
- مراعاة الشروط الصحية للمطاعم في المدارس: حيث إن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطلبة، وإن وجود مقاصف ذات مستوى صحي سيئ قد تعطي انطباعا سيئا للطلبة.
- تصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة: مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.
- إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية: كموضوع مستقل بذاته، مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين.

منقول

البرونزي
24-11-2010, 03:49 PM
هناك أمور جوهرية في حياتنا لا نعير لها اهتمام لاستصغارنا لها طرحك لهذا الموضوع أفادني شخصياً رغم اهتمامي بوجبة الافطار وتأدية ذلك بشكل يومي ألا أنه في مخيلتي تعويض ذلك في وجبة الغداء الدسمة سيجعل الأمور متوازنة......

أما الطلاب فحدث ولا حرج بإهمال كبير في هذه الوجبة وخصوصاً من الأبوين والتأخير في الاستيقاظ والاستعداد المبكر..

ثم أن وجبة الشيبسي هذه أصبحت أشد ضرر بالنسبة للطلاب إدمان غريب رغم النصح والتوجيه ولكن لاحياة لمن تنادي وهذا أمر يقع الجميع فيه وعلاج إهمال وجبة الفطور ممكن حلها وخصوصاً للطلاب وذلك بالاستيقاظ لصلاة الفجر ينهي جزء كبير من المشكلة.....

أجدد شكري وتقديري لشخصك الكريم على ما تقدمه في هذا المنتدى والتنوع المتجدد الذي دائماً ما نستفيد منه شكر الله جهودكم وتقبل تحياتي،،،،،،،،،،،،،،،،،،في انتظار جديدك،،،،،،،

مطلبي الجنان
25-11-2010, 06:16 PM
هناك أمور جوهرية في حياتنا لا نعير لها اهتمام لاستصغارنا لها طرحك لهذا الموضوع أفادني شخصياً رغم اهتمامي بوجبة الافطار وتأدية ذلك بشكل يومي ألا أنه في مخيلتي تعويض ذلك في وجبة الغداء الدسمة سيجعل الأمور متوازنة......




أما الطلاب فحدث ولا حرج بإهمال كبير في هذه الوجبة وخصوصاً من الأبوين والتأخير في الاستيقاظ والاستعداد المبكر..


ثم أن وجبة الشيبسي هذه أصبحت أشد ضرر بالنسبة للطلاب إدمان غريب رغم النصح والتوجيه ولكن لاحياة لمن تنادي وهذا أمر يقع الجميع فيه وعلاج إهمال وجبة الفطور ممكن حلها وخصوصاً للطلاب وذلك بالاستيقاظ لصلاة الفجر ينهي جزء كبير من المشكلة.....


أجدد شكري وتقديري لشخصك الكريم على ما تقدمه في هذا المنتدى والتنوع المتجدد الذي دائماً ما نستفيد منه شكر الله جهودكم وتقبل تحياتي،،،،،،،،،،،،،،،،،،في انتظار جديدك،،،،،،،




شاكره تعقيبك اخي الكريم ومتابعتك المستمره

جزاك الله خير الجزاء


ارجو ان اوفق في نقل ما يفيدكم

تقبل تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
02-12-2010, 12:11 AM
http://forum.stop55.com/images/icons/icon23.gif بحث عن أهم المشكلات التربوية

بحث عن أهم المشكلات التربوية


عدم إحضار التلميذ ( أو نسيانه ) للكراسات و الكتب و الأدوات المطلوبة للمادة


http://www.theholidayspot.com/back_to_school/images/back2school.gif




عدم إحضار التلميذ أو نسيانه الكتب والأدوات المطلوبة للمادة

لمحة توضيحية : نرى عدداً من تلاميذنا كل يوم يفتقرون للكراسات والكتب المطلوبة ، إما بقصد منهم أو بغير قصد كنسيانها مثلاً ويؤثر هذا السلوك في أغلب الأحوال على تعلمهم للمادة ومشاركتهم الصفية وفي حالات متطرفة قد يؤول بهم لإجراءات عقابية قاسية من المعلم مسببة لهم معاناة نفسية وميولاً سلبية تجاه المادة الدراسية والمعلم معًا.
مظاهر السلوك : تبدو مشكلة عدم إحضار التلميذ لكراسات وكتب المادة بالمظاهر التالية :
§ عدم إحضار التلميذ المتكرر للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة وبالرغم من تذكير الأهل أو المعلم له .
§ عدم إحضار التلميذ أحياناً للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة نتيجة نسيان أو إهمال أو لمشاكل أسرية متفرقة .
المنبهات (العوامل ) المحتملة : يمكن أن تكون مسببات مشكلة عدم إحضار التلميذ للمواد الدراسية المطلوبة ما يلي :
§ ميول التلميذ السلبية تجاه المعلم.
§ ميول التلميذ السلبية تجاه المادة لصعوبتها أو عدم رغبته الذاتية في دراستها.
§ ضعف التلميذ في التخطيط والتحضير اليومي لدروسه بوجه عام.
§ ضعف القدرة المادية لأسرة التلميذ لدرجة يصعب معها توفير المطلوب من كراسات و أدوات لأبنائها في بعض الأحيان.
§ خبرته لمشاكل نفسية أو أسرية تستهلك قسطاً كبيراً من اهتمامه وتركيزه.
§ اتصاف التلميذ بعادة النسيان.
الحلول الإجرائية المقترحة : · مقابلة التلميذ والتعرف على أسباب ميوله السلبية تجاه المعلم أو المادة الدراسية ثم محاولة المعلم مباشرة لحذف أو تغيير الظروف أو الأسباب المثيرة لمثل هذه الميول :
§ مقابلة التلميذ والتعرف على نوع المشكلة الأسرية أو النفسية التي تعترض حياته الدراسية أو اليومية العامة ثم محاولة المعلم – كما نؤكد دائماً – الاستجابة للمشكلة إنسانياً وعلمياً وموضوعياً.
§ تعلم التلميذ مهارة التخطيط والتحضير اليومي للدروس وذلك بإجراءات مثل الحث والاقتداء والمفاضلة والتشكيل والتسلسل والتلاشي وقد يراعي المعلم على كل حال الاقتراحات التالية :
· أن يبدأ بتعليم مهارات التخطيط و تحضير الدروس للتلميذ من السهل إلى الصعب و من المحدود البسيط إلى المركب.
· أن يشارك المعلم تلميذه في عمليات التخطيط والتحضير ثم ينسحب تدريجياً حتى يصل لمرحلة يستطيع معها الأخير التخطيط والتحضير ذاتياً مستغنياً عن أية مساعدة أو مساهمة خارجية.
· أن يعزز مباشرة السلوك التخطيطي الصحيح للتلميذ بوسائل ومعززات مناسبة يرضى عنها ويرغبها سواء كانت هذه رمزية أو مادية أو اجتماعية أو نفسية مستعملاً خلال ذلك الجدول الملائم لقدرة التلميذ ومدى تقدمه وحالته النفسية.
§ توفير المعلم للتلميذ الكراسات والأدوات والكتب اللازمة من خزينة المدرسة أو صندوق الفصل أو بواسطة التبرعات المستترة غير المباشرة وذلك في حالة ضعف القدرة المادية للتلميذ و أسرته لشرائها ، ونقترح في هذا المجال كإجراء عملي سريع يستجيب المعلم من خلاله مباشرة لمثل هذه الحاجات الإنسانية أن يتوفر في كل فصل صندوق مناسب يضع فيه أفراد التلاميذ طوعاً المبالغ التي يريدون التبرع بها يومياً أو أسبوعيا أو شهرياً مهما كانت بالطبع قيمة هذه المبالغ يتسنى للمعلم تعزيز سلوك التبرع لدى تلاميذه بوسائل متعددة نفسية أو لفظية أو مادية بيولوجية ، إن الأمر الذي تجب مراعاته من المعلم عند توفيره لاحتياجات التلميذ هو السرية التامة مع احتفاظه بطبيعة الحال بسجل منظم لكافة الواردات والنفقات و إذا كانت مسؤوليات المعلم اليومية لا تسمح لمثل هذه العمليات يمكنه حينئذ تكوين جمعية من ثلاثة تلاميذ مثلاً تتولى تنظيم الأمر حيث تقوم في الأحوال العادية بالتعاون المباشر مع المعلم في سد حاجات أفراد الفصل من كراسات وأدوات وغيرها .

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2527/caricature/3108.nat.p11.n11.jpg
§ تدريب المعلم للتلميذ على التذكر وعدم النسيان إذا تميز الأخير بهذه العادة وذلك بالاستفادة من الإجراءات التالية :
· ربط متطلبات المادة من الكراسات والأدوات بخبرات أو أنشطة أو مهمات مفضلة من قبل التلميذ وتعزيز سلوك التذكر مباشرة لديه بتوفير الخبرة أو المهمة المستحبة له.
· تذكير المعلم للتلميذ بخصوص المطلوب من الكراسات و الأدوات والكتب يومياً ثم تخفيف عملية التذكير كماً وكيفاً والانسحاب تدريجياً حتى يصل المعلم لمرحلة يشعر معها بأن التلميذ قادر على تذكر واجباته اليومية بنفسه . يستعمل المعلم بالطبع المعززات وجداول التعزيز المناسبة لتشجيع التذكر وتقويته لدى التلميذ وإجراءات مثل الحث والاقتداء والتلاشي والغرامات الكلية المؤقتة والمتدرجة والربح المتدرج والتعزيز الاجتماعي بالأقران ووسائل الضبط الذاتي والتعزيز السلبي إذا كان ضرورياً ومفيداً.
§ ترتيب المعلم مع أسرة التلميذ لتوفير مكان واحد مناسب للدراسة وحفظ المواد الدراسية لمساعدة التلميذ على تجميع مواده و أدواته المطلوبة وتذكرها بسهولة من خلال تواجدها في مكان واحد ورؤيته المباشرة لها.

مطلبي الجنان
02-12-2010, 07:16 AM
التحدث الصفي الغير مناسب

لمحة توضيحية : قد يميل بعض التلاميذ إلى التحدث مع أقرانهم في الفصل أثناء شرح المعلم أو عرضه لوسيلة تعليمية ، أو قيام الفصل بنشاط منهجي للمادة ، معيقين بذلك بعض الشيء استمرار التعلم و التعليم و مثيرين أحيانا بعض المشاعر السلبية تجاههم من معلميهم أو أقرانهم ، فيؤثر سلوكهم هذا في كلتي الحالتين على النمو الإدراكي لأفراد الفصل و العلاقات الإجتماعية الطيبة بينهم ، و على العموم يشكل التحدث الصفي غير المناسب مشكلة عامة يمكن أن تحدث في أية مرحلة من مراحل التعليم .


http://farm4.static.flickr.com/3542/3347864906_727fb2c236.jpg

مظاهر السلوك :يبدو التحدث الصفي غير المناسب لدى أفراد التلاميذ بواحدة أو أكثر من الصيغ التالية :
· التحدث الجانبي مع أحد الأقران أثناء الشرح أو الحصة .
· التحدث بصوت عال أثناء إجابة المعلم أو قرين على سؤال ، كأن يردد عاليا على سبيل على سبيل المثال : " أنا يا أستاذ .... أنا يا أستاذ .... "
· الإجابة بدون إذن عندما لا يستدعي ذلك ، كأن يجيب أثناء إجابة القرين أو المعلم على السؤال ، أو يجيب عليه عند توجيه المعلم السؤال لبعض أفراد الفصل قاصدا اختبار معرفتهم بموضوع الدرس .
· دعوة الأقران بألقاب غير مستحبة أو مقبولة إجتماعيا او تربويا .
· التحدث بلغة غير لائقة إجتماعيا أو تربويا .

المنبهات ( العوامل ) المحتملة : قد تتمثل منبهات التحدث الصفي غير المناسب بمظاهره المتنوعة أعلاه فيما يلي :
· عدم معرفة التلميذ لنظام و آداب الفصل .
· توفر صداقة متينة بين التلميذ و قرينه بحيث تشجع أحدهما أو كليهما دائما على التفاعل و التحدث معا .
· حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لغرض نفسي يتجسد غالبا في جذب انتباه الأقران و كسب ودهم و تقديرهم .
· الإختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما أو أهوائهما في مسألة معينة .
· عدم ميل التلميذ لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .
· شعور التلميذ بالغيرة من تفوق قرينه عليه أكاديميا أو إجتماعيا ، أو منافسته له ، تثير هذه العوامل عادة الشعور بالعداء مع القرين و عدم الميل إليه عموما ، و الشعور بالغيرة أو الإستياء و دعوة قرينه بالتالي بألقاب غير مستحبة أو مقبولة .
· نوع التربية الأسرية للتلميذ أو وجود نزاعات بين أفرادها ، مما يثير لديه نسخ عادات غير مستحبة في الحديث و مخاطبة الآخرين ، كما هي الحال في السباب أو الشتم أو عدم مخاطبة الغير بما يليق بمركزهم الإجتماعي .

http://s.alriyadh.com/2007/04/20/img/204728.jpg

الحلول الإجرائية المقترحة : نقترح للتغلب على التحدث الصفي غير المناسب ، الحلول الإجرائية التالية :
· مناقشة المعلم مع تلاميذه في بداية السنة الدراسية أو الفصل الدراسي أو عند تعليمه لهم لأول مرة – إذا كان جديدا على الصف أو المدرسة ، لآداب المعاملة و مظاهر النظام العام المفضلة ، و تلك المكروهة أيضا ، و ذلك للمساعدة على بلورة مفاهيم واضحة بخصوصها و لتزويدهم بإطار إجتماعي و تربوي عام ، يتعلمون من خلاله و يعاملون بعضهم بعضا بالتغاضي عن العلاقات الشخصية التي تجمع بينهم .
· فصل التلميذ و قرينه عن بعضهما بنقل أحدهما إلى مكان آخر ، حيث يقضي هذا الإجراء على الحديث الجانبي للتلميذ بحرمانه من المنبه المثير لذلك .
· مقابلة المعلم للتميذ و التحدث معه بأسلوب إنساني جاد حول سلبية الإجابة بدون إذن أو أثناء حديث عضو آخر من الفصل ، ثم توجيهه للإشتراك بأنشطة جماعية ، يظهر لهم إيجابيا من خلالها قدراته الخاصة و يستميل ودهم و تقديرهم له بشكل بناء .
· مقابلة المعلم للتلميذ و التعرف على أسباب معارضته لقرينه و تعليقاته السلبية كلما أبدى الأخير مشاركة أو إجابة ، و محاولة المعلم إصلاح الأمر بإظهار مواطن الشبه بينهما أو بين القرين غير المرغوب فيه و صديق مقرب للتلميذ ، و قد يستعمل المعلم كذلك أحد إجراءات تقليل السلوك السلبي كالتوقيف أو الغرامة المؤقتة أو حرمان من منبه جيد و خلافه .
· مقابلة المعلم للتلميذ و التعرف على نوع تربيته الأسرية و كيفية تفاعل أفراد أسرته مع بعضهم أو نوع المشاكل السائدة بينهم ، و يمكن للمعلم أن يحاول بعد ذلك الإجتماع بمن يهمه الأمر بالأسرة ، أو يحول الموضوع برمته إلى إدارة المدرسة .
· تعزيز المعلم لسلوك التلميذ المطلوب مباشرة بالمعززات المناسبة لكل من التلميذ و الموقف السلوكي للعمل على تسريع حدوثه و إكتماله و تقويته .






اتمنى ان اكون وفقت في الطرح http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/10417326621624942419.gif

البرونزي
03-12-2010, 02:17 AM
قرأت الموضوعين على عجالة ولي عودة ومشاركة في وقت أوسع

الشكر كل الشكر لله ثم لشخصك الكريم ،،،،،،،،،،،،،

مطلبي الجنان
04-12-2010, 06:52 PM
قرأت الموضوعين على عجالة ولي عودة ومشاركة في وقت أوسع

الشكر كل الشكر لله ثم لشخصك الكريم ،،،،،،،،،،،،،




كلي شكر لدعمك وتشجيعك

على دروب الخير لقاؤنا

تحياتي وتقديري

البرونزي
05-12-2010, 01:09 PM
نسيان التلميذ لأدواته المدرسية....


أولاً:تجهز المدرسة جدول الحصص اليومي مع بداية العام الدراسي وإبلاغ الطلاب به سواء توزيعه أوكتابته على السبورة ويتم نقله من جميع الطلاب حتى تكون المدرسة أدت الشيء المطلوب منها بداية..

ثانياً:تتحمل الأسرة نتيجة عدم إحضاره لأدواته لعدم المتابعة والتأكد من ذلك وتدريب التلميذ على كيفية تجهيز كتبه وأدواته.

-أما نقطة ميول التلميذ السلبية تجاه المعلم فهذا بالتأكيد يوجد من يشعر بهذا الاتجاه وتكمن في هذه النقطة قدرة المعلم وملاحظته على طلابه بمعالجة الأمر..
ثم أن الواجب على المعلم أن يتعامل مع الأمر بكل هدوء دون نرفزة وتوفير الكتب المدرسية من المدرسة حتى ولو بشكل مؤقت..

حتى أن بعض المعلمين في حالة نسيان الطالب لأبسط الأشياء كالقلم يعمل ضجة وضوضاء تجاه التلميذ مع أن الأمر بسيط جداً ولا يحتمل كل ذلك يخرج قلماً من جيبه ويعطيه التلميذ وبذلك يكون الأمر انتهى....

شاكر لك جهودك وتقبل مروري،،،،،،،،،،،

البرونزي
05-12-2010, 02:45 PM
التحدث الصفي..

أوافقك الرأي فيما ذكرته..ولكن مع هذا كله تبقى شخصية المعلم وطريقته في إدارة الصف وعرضه للدرس أمراً مهماً واعتماده على التشويق والبعد عن التلقين...كل هذا سيساهم في حل المشكلة..هذا من وجهة نظري..

كذلك الكلام ينطبق على المعلمة دون حصر المشكلة على المعلم فقط ..


جهودك واضحة في تناول هذه الموضوعات شكر الله لك وغفر لك....

على أمل أن أكون قد وفقت في مداخلاتي وآرائي،،،،

مع خالص التحايا،،،،،،،،،،،،،،

مطلبي الجنان
07-12-2010, 10:19 PM
نسيان التلميذ لأدواته المدرسية....




أولاً:تجهز المدرسة جدول الحصص اليومي مع بداية العام الدراسي وإبلاغ الطلاب به سواء توزيعه أوكتابته على السبورة ويتم نقله من جميع الطلاب حتى تكون المدرسة أدت الشيء المطلوب منها بداية..

ثانياً:تتحمل الأسرة نتيجة عدم إحضاره لأدواته لعدم المتابعة والتأكد من ذلك وتدريب التلميذ على كيفية تجهيز كتبه وأدواته.

-أما نقطة ميول التلميذ السلبية تجاه المعلم فهذا بالتأكيد يوجد من يشعر بهذا الاتجاه وتكمن في هذه النقطة قدرة المعلم وملاحظته على طلابه بمعالجة الأمر..
ثم أن الواجب على المعلم أن يتعامل مع الأمر بكل هدوء دون نرفزة وتوفير الكتب المدرسية من المدرسة حتى ولو بشكل مؤقت..

حتى أن بعض المعلمين في حالة نسيان الطالب لأبسط الأشياء كالقلم يعمل ضجة وضوضاء تجاه التلميذ مع أن الأمر بسيط جداً ولا يحتمل كل ذلك يخرج قلماً من جيبه ويعطيه التلميذ وبذلك يكون الأمر انتهى....

شاكر لك جهودك وتقبل مروري،،،،،،،،،،،



التحدث الصفي..

أوافقك الرأي فيما ذكرته..ولكن مع هذا كله تبقى شخصية المعلم وطريقته في إدارة الصف وعرضه للدرس أمراً مهماً واعتماده على التشويق والبعد عن التلقين...كل هذا سيساهم في حل المشكلة..هذا من وجهة نظري..

كذلك الكلام ينطبق على المعلمة دون حصر المشكلة على المعلم فقط ..


جهودك واضحة في تناول هذه الموضوعات شكر الله لك وغفر لك....

على أمل أن أكون قد وفقت في مداخلاتي وآرائي،،،،

مع خالص التحايا،،،،،،،،،،،،،،



كلي شكر لمداخلاتك القيمه والموفقه

لاحرمت اجرها بأذن الرحمن

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
09-12-2010, 02:44 PM
رفض تعليمات أو أوامر المعلم



http://3.bp.blogspot.com/_EEcqJ4l8DvQ/TPM-SXtNemI/AAAAAAAAAOM/cCeuIVlOr2M/s1600/%25D8%25B7%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8+%25D9%258 A%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25A8.jpg

1- لمحه توضيحية : يميل عدد من التلاميذ في عدد من المناسبات الصفية وخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى عدم تنفيذ ما يقوله المعلم أو ما يطلبه منهم فردياً أو جماعياً ، وذلك إما بتجاهل أوامره أو بمعارضتهم لها لفظياً بمواجهته أو مصادمته . ولما كانت تعليمات المعلم أو أوامره تخص عادة ناحية دراسية أو نظاماً هاماً لروتين الفصل وجوه العام ، فإن مخالفة أفراد التلاميذ لها وعدم تنفيذهم لمتطلباتها يؤدي في أغلب الأحوال إلى نتائج سلبيه دراسية تتعلق بالتعلم والتعليم ، واجتماعية تتمثل في علاقات المعلم مع الفصل وأفراد التلاميذ بعضهم مع بعض .

2- مظاهر السلوك : يبدو رفض تعليمات وأوامر المعلم في الأساليب السلوكية التالية :
·تجاهل التلميذ التعليمات أو أوامر المعلم بعدم الرد أو التعليق ثم عدم التنفيذ .
·رد التلميذ على المعلم بألفاظ سلبية تعارض تعليماته وتؤكد عدم طاعة التلميذ لها.
·تنفيذ التلميذ (في الحالات المتطرفة) عكس ما يطلبه المعلم في تعليماته وأوامره .

3- المنبهات (العوامل)المحتملة : قد ترجع عوامل رفض التلميذ لتعليمات أو أوامر المعلم إلى ما يلي :
- كون المعلم غير مؤثر الشخصية في الفصل بسبب :
o عدم جده أو إخلاصه في التدريس حيث يفقده هذا احترام وطاعة نفر لابأس به من التلاميذ إن لم يكن معظمهم .
o طبيعته غير الجادة في التفاعل مع التلاميذ ومعاملتهم ، حيث تسودها النكتة والتساهل غير المناسبين .
o محاباته لبعض التلاميذ ومعاملته غير العادلة للبعض الآخر .
o ضعفه العام في مادة تدريسه أو أسلوبه التعليمي أو شخصيته .
- كون المعلم غير محبوب من قبل التلميذ ، لصفة في مظهره أو شكله أو طريقة حديثه .
- عدم رغبة التلميذ في المادة الدراسية لصعوبتها جزئياً أو كلياً لديه أو عدم أهميتها في حياته ، حيث يفقدها ذلك في الحالتين إهتمامه بها ويضعف لديه حوافز تعلمها .
- خبرة التلميذ لمشكلة أسرية أو شخصية أو عدم استطاعته التنفيس عنها بسلوك ومناسبات أخرى غير الفصل والمعلم .

4- الحلول الإجرائية المقترحة : قد يتغلب المعلم على مشكلة رفض البعض لتعليماته وأوامره الصفية ، بمراعاته للإقتراحات والحلول التالية :
إخلاصه في التدريس نظاماً وتطبيقاً وذلك بدخوله وخروجه من الحصة في مواعيدها ، وحرصه على استغلال الوقت بما يفيد تعلم التلاميذ ونمو شخصياتهم . ويجب أن لا يستغرب المعلم بأن إعراض البعض عنه وتعاونهم في تنفيذ أوامره – حتى في الفصل الأول الابتدائي ، يرجع أحياناً إلى شعور هؤلاء بعدم إخلاصه أو جدّه العام في التدريس وفقدانهم بالتالي المبرر لسماعه أو احترام سلطته .
اتصافه بالاتزان والمر ونه البناءة في تعليمه ومعاملته للتلاميذ ، بمعنى لا يكن ليناً فيعصر أو قاسياً فيكسر ، ويغني عن القول هنا بأن التعليم ، يلزمه المرونة والحزم والتساهل والنكته والحرص كلاً في وقته ومناسبته ونوع تلاميذه .
تحلّية بالموضوعية والعدل في معاملته مع أفراد تلاميذه . إن كل تلميذ في مدارسنا إنسان نامٍ له حقوق وواجبات ، وإن أبسطها وأكثرها مباشرة هو حقه الطبيعي في وقت الحصة . فإذا كان لدى المعلم على سبيل المثال 20 تلميذاً فإن معدل حقه من الوقت وانتباه المعلم له يبلغ حوالي دقيقتين ( باعتبار الحصة الدراسية تساوي 45 د ) وإن حرمان المعلم لأي تلميذ من هذا الحق هو في الواقع سلوك غير تربوي أو إنساني ، مهما كانت الأسباب والمبررات منتجاً لدى أفراد التلاميذ في حالة حدوثه الشعور بالغبن وعدم المساواة والمقاومة التلقائية لما يقوله المعلم أو يعمله .
تحضيره لمادة تدريسه واطلاعه المستمر على الجديد من الأساليب التعليمية في تخصصه ، واشتراكه كلما أمكن ذلك في الدورات التدريبية المناسبة التي تنظمها الجهات التربوية الرسمية عادة . قد يضفي هذا على شخصيته التدريسية نوعاً من القوة والتأثير تجذب معهما احترام التلاميذ له وانتباههم إليه ، و تتجسد الإجراءات التعديلية أعلاه في مبدأين تطبيقيين يراعيهما المعلم للمساعدة على جعل شخصيته مؤثرة وهما : إزالة الظروف غير المرغوبة وتغيير منبهات السلوك السلبية – بإدخال أخرى إيجابية ؛ بالإضافة إلى اعتماده بالطبع على وسائل ومبادئ علاجية أخرى كالعلاج الموجه الواقعي والإنساني والجشتالتي والاجتماعي لتغيير سلوكه أو بعض صفاته ، ولتكوين شخصية تربوية إنسانية .
مقابلته التلميذ والتعرف على أسباب معارضته له أو ميوله السلبية تجاهه ( مع مراعاة المعلم للأمانة والإنسانية والموضوعية في إجرائه للمقابلة مع التلميذ ليتمكن من الوصول إلى الأسباب الحقيقية للمشكلة ). فإذا تبين بأن السبب يرجع إلى صفة في شخصيته ، عندئذ يتحتم منه المحاولة الذاتية المخلصة لتعديل ذلك للتغلب على مشاعر التلميذ السلبية ، ولتكوين قبول نفسي للمعلم وسلطته ومسؤولياته .

http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4c22f92448b44.jpg

مقابلته التلميذ والتعرف على أسباب مخالفته لتعليماته وأوامره ، وإذا تبين أن منبه (سبب) ذلك هو عدم رغبته في المادة الدراسية لصعوبتها أو لشعوره بعدم أهميتها لحياته ، حينئذ يعمد المعلم إلى إجراء مايلي :
§ تحديد مواطن الصعوبة في المادة الدراسية واستجابة المعلم لها تربوياً وإنسانياً . وفي الغالب ، ينتج التلميذ بصعوبة المادة من عدم استيعابه لبعض المفاهيم والمبادئ الأساسية التي تخص ناحية أو مرحلة منها ؛ وعليه تكون قدرته الإدراكية لما يليها من مفاهيم ومعلومات مشوشة ومحدودة وعاجزة عن التعميم من موقف لآخر أو من مهمة إلى أخرى . ما يجب على المعلم مبدئياً عمله في هذه الحالة هو تعليم التلميذ للمفاهيم والمبادئ التي يفتقدها أو لديه معرفة غير مكتملة لها ، ثم تدريبه على استعمالها في مواقف مشابهه ومختلفة لتنمية قدرته التعميمية والتطبيقية .
§ إقناع التلميذ بأسلوب انساني وأمثلة واقعية ومنطقية بفائدة المادة الدراسية في حياته الشخصية والوظيفية ، وفائدة قيامه بالأنشطة المتعلقة بها والتي يطلبها عادة المعلم .
§ مقابلة المعلم للتلميذ والتعرف على مشكلته الأسرية أو الشخصية ومدى علاقة ذلك بسلوكه الصفي الحالي ، ثم الإستجابة لها بما يناسب طبيعتها ومتطلباتها التربوية والإنسانية .

البرونزي
10-12-2010, 02:58 PM
المعلم هو المرآة للطالب فبقدر مايعطي المعلم داخل الحصة فإن الطلاب يتفاعلون معه،،سبق وإن ذكرت أن إدارة الصف مهمة للغاية في تحقيق الهدف التعليمي والتربوي ويجب ان يكون هناك إتزان في عملية إصدار الأوامر سواء في الواجبات أو الأدوات المدرسية الأخرى وغيرها من الأوامر.

وفهم نفسيات الطلاب ومحاولة الرقي بفكرهم وعقولهم حتى يشعروا بأنفسهم وبمسؤولياتهم وعدم مصادرة حقوقهم بإصدار الأوامر ومطالبتهم بما عليهم ونسيان ما لهم..

شكر الله لك وزادك من علمه وفضله،،،،،

ما ذكرته أوافقك فيه ولكن ماذكرته انا فهو يعبر عن وجهة نظر خاصة.

تقبل مروري،،،،،،ولك خالص التحايا،،،،،،،،

مطلبي الجنان
13-12-2010, 11:23 PM
المعلم هو المرآة للطالب فبقدر مايعطي المعلم داخل الحصة فإن الطلاب يتفاعلون معه،،سبق وإن ذكرت أن إدارة الصف مهمة للغاية في تحقيق الهدف التعليمي والتربوي ويجب ان يكون هناك إتزان في عملية إصدار الأوامر سواء في الواجبات أو الأدوات المدرسية الأخرى وغيرها من الأوامر.

وفهم نفسيات الطلاب ومحاولة الرقي بفكرهم وعقولهم حتى يشعروا بأنفسهم وبمسؤولياتهم وعدم مصادرة حقوقهم بإصدار الأوامر ومطالبتهم بما عليهم ونسيان ما لهم..

شكر الله لك وزادك من علمه وفضله،،،،،

ما ذكرته أوافقك فيه ولكن ماذكرته انا فهو يعبر عن وجهة نظر خاصة.

تقبل مروري،،،،،،ولك خالص التحايا،،،،،،،،



شاكره مرورك اخي الكريم

تعقيب قيم

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
20-12-2010, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الغش

من صوره الغش في الاختبارات والغش في الواجبات وتزوير توقيع الأب .

http://s.alriyadh.com/2008/02/12/img/132050.jpg



الأسباب:
إهمال مذاكرة الدروس.
-صعوبة المادة الدراسية وصعوبة أسئلتها.
-كثرة الواجبات المدرسية.
-رغبة الطالب في الحصول على درجات مرتفعة.
-ضعف ثقة الطالب بنفسه.
-عدم تنظيم الطالب لوقته.
-تقليد زملائه الآخرين.
-توفّر فرص الغش.
-الخوف من عقاب الوالدين أو المعلمين.
-وجود ضغوط أسريّة.
-تحدّي السلطة نتيجة لنوع معاملته.
-عدم شعور الطالب بعواقب الغش الوخيمة.
-أداء الطالب لأكثر من اختبار في اليوم الواحد.
-تهاون المراقب أثناء الاختبار.


http://yawattan.files.wordpress.com/2010/07/cheat.jpg


الخدمات الإرشادية:

-تلافي الأسباب السابقة الذكر.
-بيان أضرار الغش على التحصيل والسلوك.
-تعليم الطلاب الطريقة السليمة للاستذكار السليم والتنظيم الجيّد للوقت.
-تنمية الدافعية للتعلم والتحصيل والقراءة.
-جعل الطلاب يتولون جدولة مواد الاختبار.
-تطبيق اللائحة التي تنص على حرمان الطالب من درجات المادة التي غشّ فيها.
-تكليف الطالب بإعادة الواجب الذي غش فيه.

-تفعيل الإرشاد الديني في القضاء على المشكلة.

مطلبي الجنان
20-12-2010, 09:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


صعوبات التعلم



تبدو هذه المشكلة عندما يكون هناك فرق بين مستوى تحصيل الطالب والمستوى الذي تؤهله له استعداداته وقدراته



http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/77776/files//2009/05/learning-difficulties-podcast.jpg



سلوك المشكلة :

1. انخفاض مستوى التحصيل الدراسي ( رسوب في مادة أو أكثر ) على عكس ما تشير إليه استعدادات وقدرات الطالب ( مستوى الذكاء ) .

2. لا يرجع هذا الانخفاض في التحصيل إلى إعاقات بدنية ( مثل عيوب السمع والإبصار ) أو إلى إعاقة عقلية ( مثل التخلف العقلي ) .

3. يمكن أن يشار إلى المشكلة على أنها نوع من محدد :

أ ‌- صعوبات تعلم الرياضيات .

ب‌- صعوبات تعلم القراءة .

ت‌- صعوبات تعلم الكتابة .

4- يبدأ ظهور المشكلة في حدود سن الثامنة ( الصف الثالث الابتدائي ) .

العوامل المساعدة على حدوث المشكلة :

1. وجود مشكلات في التخاطب التعبيري أو الاستقبالي .

2. وجود مشكلات في النمو الحركي للطفل .

3. تغيرات مختلفة في التاريخ التعليمي للطفل ( مثل تغير المدرسين ، أو تغير المدرسة ،وفترات الانقطاع ) .

التعرف على المشكلة :

- المدرسون .

- الآباء .

- المرشد من خلال متابعة النتائج وتعبئة السجل الشامل .

الأدوات التي تستخدم للحصول على معلومات حول المشكلة :

1. مراجعة السجل الشامل .

2. مراجعة نتائج الاختبارات الشهرية والفصلية .

3. ملاحظات المدرسين .

4. المقابلة مع الطفل ومع المدرسين .

5. الاختبارات التحصيلية المقننة .

6. قوائم المشكلات ( مثل قائمة المشكلات المدرسيه ) .

الأساليب الإرشادية :

1. التعامل مع المشكلات العضوية مثل ضعف السمع وضعف الإبصار ، وغيرها عن طريق الجهات الطبية المتخصصة .

2. استشارات للمدرسين لتركيز الاهتمام على معالجة المشكلة . http://s.alriyadh.com/2008/11/15/img/171020.jpg

3. استشارات للآباء للاهتمام بالطفل ودراسته .

4. أنواع من العلاج التعليمي –منها مجموعات التقوية .

5. إفادة الطالب من خدمات التربية الخاصة بالمدرسة إذا وجدت مثل هذه الخدمة ( مدرس التربية الخاصة وغرفة المصادر وغيرها ).

البرونزي
28-12-2010, 12:48 PM
الغش من أكبر المشاكل التي تواجهها المدارس في وقت الاختبارات

ولكن تمهيد المادة وتسهيلها وطرحها بشكل رائع يقدم مادة سهلة ومفيدة تجعل الطالب يشعر بالارتياح والمتعة أثناء مذاكرتها ويستبعد فكرة الغش ويكون قضى على مشكلة مهمة..

أبدعت فيما طرحته وشكر الله لك،،،،،،،،،،

مطلبي الجنان
29-12-2010, 11:12 PM
الغش من أكبر المشاكل التي تواجهها المدارس في وقت الاختبارات

ولكن تمهيد المادة وتسهيلها وطرحها بشكل رائع يقدم مادة سهلة ومفيدة تجعل الطالب يشعر بالارتياح والمتعة أثناء مذاكرتها ويستبعد فكرة الغش ويكون قضى على مشكلة مهمة..

أبدعت فيما طرحته وشكر الله لك،،،،،،،،،،



شكرا لمرورك اخي الفاضل

جزاك الله حير الجزاء

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
30-03-2011, 07:35 PM
رفع الصوت على المعلم بسم الله الرحمن الرحيم





المنتدى : آراء وحوارات هادفه (http://www.sudayr.com/vb/f100.html)
لماذا تراجعت هيبة المعلم والمعلمة لدى الطلاب والطالبات ؟


http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2429/caricature/2505.nat.p11.n11.jpg




قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا" بهذا البيت ابتداء أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة صور فيها المعلم أن له هيبة واحترام كبيرين في ذلك الوقت حيث كان يمثل للطلاب الرهبة


والخوف وكان بعض المعلمين يرى أن التربية قبل التعليم بالنسبة لهم.

لكن في وقتنا الحالي تغير هذا الأمر حيث فقد بعض المعلمين قليل من هيبتهم واحترامهم وأصبح الطالب أحيانا هو من يرهب المعلم


ووصل الأمر في عدة مرات إلى اعتداء بعض الطلاب على معلمين لأسباب مختلفة.







من الإساءة جداً أن تسمع أحد الطلاب او الطالبات يسيء
في الحديت مع معلمه ويرفع صوته عليه وأحياناً يتلفظ بألفاظ لا تليق
بالمعلم وهذا الموضوع لا أحكم ما اذا كان دائما يحدث او غالباً
ولكن هو جداً سيء ويجب احترام المعلم ومن احترام المعلم أن : تبدأه بالسلام والتلطف في مناداته وعدم رفع الصوت عليه وتبجيله والإنصات إليه .
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه (( من حق العالم عليك أن لا تكثر عليه السؤال ولاتفشين له سرا ولا تغتابن عنده أحدا ولاتطلبن عثرته وإن ذل قبلت معذرته وعليك أن توقره وتعظمه لله مادام يحفظ أمر الله ولاتجلسن أمامه وإن كانت له حاجة سبقت القوم ).
قال أبو معاوية الضرير:استدعاني الرشيد إليه ليسمع مني الحديث، فما ذكرت عنده حديثا إلا قال: صلى الله وسلم على سيّدي، وإذا سمع فيه موعظة بكى حتى يبل الثرى، وأكلت عنده يوما ثم قمت لأغسل يديّ، فصب الماء علىّ وأنا لا أراه، ثم قال يا أبا معاوية: أتدري من يصب عليك الماء؟ قلت: لا. قال: يصب عليك أميرُ المؤمنين. قال: أبو معاوية فدعوت له.فقال: إنما أردت تعظيم العلم.



من اهم دعائم السلوك التربوي ( القدوة الحسنة والاخلاق )
وغيابهما يؤدي الى انهيار المبادئ القيمة التي ورثناها
عن المصطفى صلى الله عليه وسلم

والاخلاق كشجرة الطيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء .. هكذا وصفها رب العزة في سورة ابراهيم


[ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ] [إبراهيم:24-25]




تنبت شجرة الاخلاق والقدوة الحسنة ... في البيت
الاب والام ... كلاهما .. يزرعان تلك الشجرة
يا إما شجرة طيبة ... او العياذ بالله شجرة خبيثة
وبالتالي يكون عندنا معلم ... قدوة ... وطالب خلوق


( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ، اجثتت من فوق الأرض ما لها من قرار ... ) صدق العظيم








ومن عوامل تراجع هيبة المعلم :


1- ضعف شخصية المعلم
2- قلة الحوار .. والنقاش
3- نحن في عصر العولمة .. اي ان التدريس ليس تلقيني فقط
بل استنتاج ,.. وابحاث
4- يفرض نفسه بالحوار والاقناع والابتسامة
5- قلة ثقافة المعلم
6- اسلوب توصيل المعلومة وتبسيطها
7- يجب ان يكون المعلم قريب من هموم الطالب وخاصة في المرحلة المتوسطة
لأنها مرحلة انتقالية من الطفولة ... الى النضج .. { سواء ذكور او اناث }
وكلاهما من المعلمين ومعلمات مروا بهذه المرحلة .. وطرق علاجها
ومن اهم الطرق العلاج ,,,



اشغال الطالب بنشاط يرغب به او بمعنى آخر تنمية قدرات ومواهب
بحيث يبدع بها ... ولكل طالب له موهبتة .. سواء كان كتابة
مقالة ... خطابة .. شعر .. او ميول رياضية .. او ارسم ... ووو ألخ


وبالتالي ... يتنشئ عندنا طاب مبدع .. في مجال هوايته
ويركز تفكيرة وانجازة بها .. دون التفكير .. بأمور اخرى وسلوك غير مرغوب به


ـــــــــــــــــــــــــــــ


ومن اسياب تطاول الطلاب على المعلمين


1- شكوى الابناء الى ابنائهم واحساسهم بالظلم
دون اللجوء الى الاستماع الى الطرفين


2- الغرور واستداد الطالب الغني ذو صاحب النفوذ ..!!
3- قلة متابعة الطالب .. وقيامة بواجبات المدرسية وتحضيرة لدروس
وبالتالي .. يجب ان يكون معدلة النهائي ,,, خاوا ممتاز ... فيتطاول علية بالضرب


4- هموم الطالب ووضعة الاجتماعي بنن الطلاب
فينعكس علية بالتطاول على المعلم وزملائه في المدرسة
او يتوحد ... وينعزل عن المجتمع ويعيش عالمة الخاص به


والعامل المشترك بين المعلم والطالب بالتطاول
بالعنف اللفظي يسيئ للمعلم والطالب والاستهانة
بقدر لكل منهما


وعلاج كل المعلم والطالب باسلوب حضاري
وعولمي مرن ... قابل لتجديد والغيير للأفضل
بتشكيل لجان طلابي بالتعاون مع المرشد الاجتماعي
والتواصل الدائم مع الاهل ...


وتشكيل لجنه من الاهل اانفسهم لحلول مشاكل ابناءهم مع
المعلمين والمدراء ...



ورأئ اخر


المعلم هو من يفرض هيبته واحترامه وهو من يفقدها أيضا !
فأنا أتحدث من واقع تجربة بصفتي معلم ، فأنا لا أدعي فخرا بأنني قد فرضت احترامي على الطلاب بالحوار والإقناع والإبتسامة ، بعيدا عن اتخاذ مواقف من بعض الطلاب أو تصنع الغرور وأحيانا البطش..
يستطيع أي معلم أو معلمة أن يكون له شعبية جارفة بين طلابه مصحوبة بالهيبة والإحترام من خلال التقرب إلى نفسية الطالب وكسر حاجز الرسمية والتكلف..:015:

ورأئ اخر

موضوع جد خطير وآتساءل
هل الخبرات التربوية السابقة لبعض المعلمين سبب لهذه المشكلة من عنف وضرب كان ضدهم بالسابق فيكون ذلك رد فعل من الطالب على ما يرتكب ضده
ربما النقص فى مستوى الإعداد التربوى للمعلمين 00 وما أكثر المعلمين الذين لا توجد لديهم أفكار عن النظريات التربوية الحديثة وأساليب التربية 0
وقبل أن نتطرق للمشكلة ذاتها فلنسأل المعلم :
1 – هل يستخدم المعلم كلمات التحقير وأساليب الشتائم ضد الطالب ؟
2 - هل اختزلت العملية التربوية فى جانبها المعرفى فقط مع إهمال الجانب النفسى والتربوى الذى يهدف للتكامل لشخصية الطالب ؟
ثم نسأل رب الأسرة :
3 - متى تهرع إلى المدرسة ؟
سؤال إجابته معروفة إذا أخفق طالب فى امتحان أو تسبب فى مشكلة استدعته لأجلها المدرسة
كم من الآباء يأتون للمدرسة للسؤال عن آبنائهم من الناحية السلوكية والأخلاقية وإن حدث فكيف يتعاملون معهم بالمنزل ؟
إن استخدام العنف بالمدرسة يبرر للطالب عاجلا أو آجلا شرعية العنف كقيمة تربوية 0
لا يجب أن نغفل البيئة الأسرية فى التربة التى يترعرع فيها الإنسان والحنان والدفء بمنزلة الشمس الذى يحيط بالشجر أما الإكراه والتسلط فهما كالصقيع للزهور :015:

فالمشكلة مكمنها المعلم والأسرة
وفى دراسة قرأت عنها أثبتت أن النجاح والتفوق الدراسى والأخلاقى كان على الدوام من نصيب المنتمين لأوساط تتميز بالعلاقات الديمقراطية وبينت أن الإبداع والابتكار مرهون بمساحة الحرية الممنوحة للطالب فى حركته وفى تلبية احتياجته المشروعة 0
أما التربية المتسلطة فهى تفرغ الطالب من محتواه وجوهره الإنسانى وتقتل طاقة الإبداع لديه
كيف أن طالبا سب الدين بمدرستى يوما لصديقه هل أضربه أم استدعى ولى أمره – على الفور – مع تسليمنا بمخاطر المشكلة - ولكن ماذا لو قلت له هل ترضى أن يسب والدك فماذا تفعل ؟
فما بالك وقد سب خالق الكون المنعم عليك ذو الجلال - فما لبث الطالب إلا أن بكى واستشعر عظم الذنب
إذن على المعلم والأسرة مراجعة النفس فالتعليم وتحصيل الدرجات ليس هدفا فى حد ذاته



ورأئ اخر

أحاول أن أحدد أبعاد الظاهرة منها
هل المعلم مؤهل نفسيا تربويا وعلميا للتعامل مع الطلاب ؟

من وجهة نظري أن بعض المعلمين ليسوا مؤهلين للتعامل مع مشاكل الطلاب بحكمة وقد تجدة يثور لأتفه الاسباب
وقديخطئ أحياناً في تعامله مع الطلبة وهنا لا بد من دراسة لوضع المعلمين والطلاب معاً لمعرفة الاسباب التي ادت إلى
هذه المرحله المتدهورة في التعليم والتربيه ، ولابد أيضاً من الوقوف عند الاسرالتي تركت الحبل على الغارب في تربية
أبناءها ، للقنوات الفضائية وألعاب البلايستيشن ،

فالعنف دخيل علينا والاطفال اصبحوا معظم اوقاتهم امام الشاشات من العاب وأفلام قد يكون لها 70% في التأثير على
سلوكيات الشباب فقد حاولت أن أخذ بعض أنطباعات الشباب من عمر الرابعة عشر إلى التاسعة عشر فوجدت أن في
هذه المرحلة بذات يتأثر الشاب بسرعة ويصبح لديه الفضول ليطبق مايراه أكثر من قبل وأيضاً حاولت أن أتعايش مع تلك
الفئه من بعض من هم حولي فاوجدت بأن المشكلة الكبرى هي أوقات الفراغ لدى الشباب وإهمال الاهل لأبناءهم وعدم
أستغلال أوقاتهم في المفيد وأكتساب المهارات ومخالطة أصحاب العقول الناضجة ،وجعل الشاب يتعايش مع مجتمعة
وواقع حياتة بعيداً عن تلك العادات التي اصبحت تغزو بيوتنا وتعلم أبنائنا ونحن غافلون ومعظم اوقاتنا نقضيها خارج
بيوتنا وبعيد عن ابنائنا ،

فالأمر الاول يعود إلى كيف تربية هذا الشاب ،

والأمر الثاني يعود إلى المعلم وكيف يستطيع التعامل مع هذا الشاب المنحرف ،وقد يحتاج إلى الصبر كثيراً والحكمة
والدراية في محاولة إصلاحة بعيد عن العنف الجسدي والالفاظ المسيئه له ،

ولابد من وجود أصلاح تربوي في المدرسة يحال إليه الطالب الذي لاينفع معه النصح من قبل متخصصين في علم النفس
،بعيد عن المعلم ،كي لاتخدش صور ته في نظر الطلاب ،



هل اللوائح والأنظمة المطبقة الآن تكفي لردع الطالب عن الاعتداء على المعلمين و متكافئة مع ماقام به من عمل مشين ؟


مما لفت نظري أن كثير من المعلمين يطالبون بإعادة الضرب في المدارس وهذا أراى أنه لن يصبح حل ربما يزيد الامر
سوء لإن العنف لايمكن أن يصلح أحد

وبالرفق فقط

يكون الاصلاح ،

والرفق مادخل في شي إلا زانه كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم ،

أما في حق المعلم فيجب أن توضع لوائح لردع الطالب من التطاول على المعلم وعدم التهاون معة للحفاظ على صورة
المعلم وأن يكون محترم من الطلبة حتى في سلوكه معهم واي طالب يستهين أو يتعدى على المعلم لابد أن يهدد بالطرد
من المدرسه ليكون عظه لغيرة ، أيضاً لتجبر الاسر أن تزرع في أولادها أهمية التعليم وأيضاً أهمية أحترام المعلم ،

فالعلاج الاول يكون من الاسرة وليس من الوزارة لإن الطالب لم يأتي إلى المدرسه لكي يكون مصارع او بطل في الضرب
والتعدي أتى ليأخذ العلم النافع واول عتبه فيه هي أن يعرف حق المعلم ويقدر مايتعرض له من تعب وجهد لتصله
المعلومه بالشكل الصحيح ،

وأن يعرف قدرعظم رسالة المعلم في المجتمع ،هنا سنصل إلى الحل بإذن الله ،


هل البيت متعاون مع المدرسة ومتابع لسلوك ابنه في المدرسة ؟

في وقتنا الحاضركثير مانرى التعدي على المعلم من الأهل فهم من يزرع في أولادهم الهجوم على المعلم ولو بالكلام
كالتشكيك في أمانتة وأتهامة بالتعصب والشكوى علية، هنا نكون قد خدشنا صورة المعلم في نظر الطالب ،
وقليل جداً مانرى من الاسر المتعاونة مع المدرسة بالشكل المفروض


هل ينظر البيت باحترام وتقدير للمعلم ؟
هنا وصلنا للنقطه المهمه في سلوك الطالب فأحترام المعلم يجب ان يأتي أولاً من أهل الطالب لتكمل الحلقه المفقوده .


الكثير من المعلمين يطالب بعودة العقاب الجسدي للمدارس فهل هو الحل في الحد من هذه الظاهرة علما أن الاعتداءات
المتكررة على المعلمين تحصل في المدارس الثانوية أي أن أعمار الطلاب بين الخامسة عشر والثامنة عشر ؟

العقاب الجسدي ليس حل وأقول ذلك عن درايه لإن العنف لايولد إلا قسوه وفجوه بين الطالب والمعلم ،وإذا كان لابد من
الضرب يحال إلى المدير والمرشد الطلابي ،

http://www.up.u555u.com/uploads/f1a7627f42.jpg

هل تم إعداد المعلم ليتقبل الرأي الآخر ويحترمه حتى لو اختلف معه ويتقن فن الحوار والتواصل ؟
مع الأسف أرى أن مارال هناك معلمين بعيدين كل البعد عن سلك التعليم السليم فمن خلال بعض الاطلاعات لاحظت ان
نسبة كثيرة من المدرسين والمدرسات ليسوا مؤهلين من الناحيه النفسيه لتعامل مع الطلاب بالطريقة السليمه في بعض
المواقف قد تجده يعمل مشكلة من شئ لايستحق فيصبح صورة لنماذج من الطلاب ، فالمعلم يجب أن يكون على مستوى
عالى من الثقافة النفسيه والسلوكية وأيضاً من ناحية الصبر والتحمل والنصح والأخذ بالأمور المهمة وعدم التعدي في
حق الطالب حتى بالكلام لكي يصبح قدوه في سلوكه قبل كل شئ ،وطبعاً يصبح جدير بأحترام الطلاب ،


:
ما هي الأسباب التي جعلت الطالب يتطاول على معلمه ؟
بلاشك أولها وهو أسلوب التربيه الدخيل علينا وعلى سلوكيات اولادنا وجهل الطالب بما علية تجاه المعلم ،

ماهي أسباب الاحتقان بين الطرفين ؟
أكيد السلوكيات الخاطئه في المدرسة بين المعلمين والطلاب ،


وهذه النتيجة والله انها لتحز في النفس

ماهو الفرق بين معلم الأمس واليوم ؟
في الامس لم يكن الطالب يلقى الدافع له لكي يتطاول على معلمة وكان يقف امامه بكل أدب وأحترام ،

أما اليوم فكثير جداً ما نرى من التطاول في معظم سلوكيات الشباب حتى على ابويهم للأسف وكما قلت لك سابقاً هذا
دخيل علينا وله التأثير أولاً وأخيراً في تربية اولادنا وأهمال الاهل لهم بدون رقيب



كيف يستعيد المعلم هيبته و احترامه في المجتمع ؟
المعلم لايمكن أن يفقد صورتة في نظر المجتمع فهورجل تربوي ويحمل رساله عظيمة متى ماأصبح مصلح ومدرك لهذا
التغير الذي نعيشة اليوم والتدهور الذي وصل إليه شبابنا .

أخي المعلم
إعمل الخير ولا تنتظر ثناءا من الناس

كم من الناس من حملوا أمانة فضيعوها ، لا تجعلهم لك قدوة

واجبنا ان نزرع بهم الثقة بالنفس ونرتقي بنمو شخصياتهم لا ان نهينهم ونذلهم




ورائ اخر







ان المعلم في جميع أنحاء العالم مبجل، محترم، وقد تفوق مهنته الشريفة أية مهنة أخرى، ولم لا وهو اليد الأولى التي تشكل أبنائه، وتصقل شخصياتهم، وتعدهم للإقبال على الحياة بشكل مرضي لدولتهم،أليس المعلم الذي يغرس نبتة الانتماء للوطن في عقول أبنائه؟ اليس المعلم الذي يساهم بالنصيب الأكبر في التربية والتنشئة؟ بلى، ولذلك يجب أن نقوم جميعاً للمعلم إجلالاً وتقديراً واحتراماً، والعمل على إعادته الى المكانة التي كان يتبوأها من سنوات عديدة ونتساءل،
لماذا انهارت مكانة المعلم ؟ولماذا تصدعت مهنته التي تماثل تمام التماثل مهنة الأنبياء؟

إن مهنة التعليم اصبحت كابوساً يؤرق كل معلم ومعلمة، كل منهم يتمنى الإفاقة من نومه ليتيقن أنه ليس معلماً أو ليست معلمة ، الكل يتمنى أن يولد من جديد لا لشئ إلا لكي يرفض العمل بالتدريس حتى وإن لم يوجد سواها حتى وإن يعيش عاطلاً أفضل له من أن يكون معلماً مهانا محتقراً،أو مضروباً !!!!

ماهذه المعادلة المستحدثة .؟؟

اعتداء الطلاب على معلميهم جرم غير مقبول، ولا يمكن تبريره، لكن بالمقابل فإن إيذاء الطالب من قبل المعلم جسدياً أو لفظياً أمر غير مقبول هو الآخر ولكن................. أين الخلل ؟؟

هل من حق الطالب أن يضرب المعلم لطلب زيادة درجات معدله الثانوي والله مشكلة ..؟؟ أي درجات وأي حق وأي تربية ..؟؟ هل من حق الطالب أن يتطاول على معلمه لمجرد توجيه سلوكه من قبل المعلم والله ماكانت هذه المشاكل في السابق ظاهرة

أعتقد هناك فجوة وسوف تتسع أكثر وأكثر إن لم يتنبأ التعليم والوزراة لها من قبل المعلمين والطلاب ..
العملية التعليمية -في رأيي- بحاجة إلى مراجعة وتطوير، وفتح قنوات للحوار بين العاملين في الميدان والطلاب، من أجل صياغة آلية جديدة تقدم حلولاً واقعية للمشكلات التعليمية الطارئة التي لا أظنها صعبة او خطيرة إلى هذا الحد!! لا ويجب سن قوانين صارمة للطرفين أو إعادة النظر في توظيف المعلمين المتقاربين سناً للمراحل الجامعية والثانوية للطلاب
أي نحتاااااااج خبرات متعدده لحلول مثل هذه المشاكل وتفاديها ..

ورأئ اخر

قد يكون المعلم هو المسؤل الاول والاخير ولكنة ليس الوحيد
بمعنى ان البيئة الاسرية والبيئة المدرسية ايضا لهما دخل كبير

لكن المدرس يجب ان يتحلى بالحكمة التى بها يستطيع معالجة الامور
قدر المستطاع لأنه المتأثر الأول بهذا الموقف
فمهما كانت الاسباب فاهانة الطالب للمدرس معناها
وداعا للقيم والمبادئ ووداعا لمستقبل مهنى سوى لهذا المدرس



تعليق الناقل

ارجو ان اكون وفقت في نقل مايفيد ووجهة نظري الخاصه ان المعلم

بشخصيته الرائعه من صبر وحكمه وهدوء وثقافه وتمكن من الماده التي
يقوم بتدريسهاواحترام شخصية الطالب واستشعار انه ابنه يستطيع

تسيير دفة السفينه ويكون ربانا ماهرا ويحقق التفاعل الايجابي بينه وبين

طلابه

ولاانسى ان الإخلاص والتقوى عاملان ضروريان لنجاح المعلم في أداء رسالته

حفظكم المولى ورعاكم

البرونزي
02-04-2011, 12:29 PM
كلام سليم ورائع

فالمعلم هو من يثبت قدرته وشخصيته ويجمع بين القوة والمحبة بين

طلابه فالطالب دائماً ما ينظر إلى المعلم وقوة مادته العلمية ومعايشة
الحدث أثناء الشرح أو في حصص أخرى ليستنتج من معلمه ما يريد

وبقدر تفاعل المعلم معهم فإنهم يبادلونه ذلك ومنه تكتمل الصورة

لدى الطالب ويرسم خطوط حمراء لا يتجاوزها...

لا ننسى أولياء الأمور دورهم ومحاولة البعض في البحث عن المشاكل مع المعلمين والمدرسة....


الوزارة أسهمت في ذلك بشكل كبير فالمعلم لا يؤخذ حقه أبداً إذا كان

على حق وأكبر دليل على تشنج الوزارة تجاه معلميها كثرة المشاكل

ومخرجات التعليم التي دون المستوى...

وأخيراً أقدم لك شكري وتقديري على هذا التنوع في الطرح...

تحياتي،،،،

مطلبي الجنان
04-04-2011, 07:29 PM
كلام سليم ورائع



فالمعلم هو من يثبت قدرته وشخصيته ويجمع بين القوة والمحبة بين

طلابه فالطالب دائماً ما ينظر إلى المعلم وقوة مادته العلمية ومعايشة
الحدث أثناء الشرح أو في حصص أخرى ليستنتج من معلمه ما يريد

وبقدر تفاعل المعلم معهم فإنهم يبادلونه ذلك ومنه تكتمل الصورة

لدى الطالب ويرسم خطوط حمراء لا يتجاوزها...

لا ننسى أولياء الأمور دورهم ومحاولة البعض في البحث عن المشاكل مع المعلمين والمدرسة....


الوزارة أسهمت في ذلك بشكل كبير فالمعلم لا يؤخذ حقه أبداً إذا كان

على حق وأكبر دليل على تشنج الوزارة تجاه معلميها كثرة المشاكل

ومخرجات التعليم التي دون المستوى...

وأخيراً أقدم لك شكري وتقديري على هذا التنوع في الطرح...

تحياتي،،،،








واشكر لك مرورك الطيب

بارك الله فيك

دروب الخير تجمعنا بأذن المولى

تحياتي

ابوالفرسان
09-04-2011, 05:23 PM
اختي الفاضلة مطلبي الجنان
روعة ما طرحتي
وجهة نظر
الآ..جمعتي اطروحاتك القيمة
واهديتيها للجهات المختصة
تقبلي مروري

مطلبي الجنان
11-04-2011, 01:21 AM
اختي الفاضلة مطلبي الجنان



روعة ما طرحتي

وجهة نظر
الآ..جمعتي اطروحاتك القيمة
واهديتيها للجهات المختصة

تقبلي مروري






اشكر لك مرورك الطيب

رأي سليم وسديد

جزاك الله خير الجزاء

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
11-04-2011, 12:31 PM
ما السبب في اعتقادكم في كره الطلاب (http://www.3iny3ink.com/forum/t6973.html)للدراسة ؟؟http://www.3iny3ink.com/forum/images/smilies/icon8.gif (http://www.3iny3ink.com/forum/t6973.html)




أسباب كره الطلاب للمدارس :


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTeD2saM6JdSgy_Nz6VSktyVqwTFtK_o 1IirrB9drqN6Z3SEi5kdA

تمهيد:


ليس من الصعب أن نرى الطلاب أثناء خروجهم من المدارس وقد ارتسم شعور الفرح والإنبساط على وجوههم

, يعبر عنه صوتهم العالي وركضهم وتدافعهم, وكأنهم كانوا في سجن وأُفرج عنهم, فهم يهربون خوفاً من إعادتهم مرة أخرى إليه.

وليس من الصعب أيضاً ملاحظة حال المدرسين الخارجين من المدرسة أيضاً: وجه مكفهر, ينبئ عن تعب وتكدير. وفم يتلفظ بكلمات غير مفهومة موجهة إلى الطلاب المندفعين وغالباً ما تكون عبارات شتيمة وسباب. ومشي سريع كأنه سعي لشيء يُخاف فواته,
ولولا العيب لركض المدرس مع طلابه خوفاً من إعادته للمدرسة هو الآخر.

وسؤالنا الآن : لماذا نكره المدرسة طلاباً ومدرسين؟ . هذا السؤال نوجهه الى الطلاب, فكانت إجاباتهم تتركز حول نقاط متعددة,

أهمها ما يلي :

1 ـ نكره المدرسة لأننا نكره الدروس, فهي ليست ممتعة وصعبة.

2 ـ نكره المدرسة لأننا نكره المدرسين, فهم دائماً يحتقروننا ويشتموننا ويضربوننا.

3 ـ نكره المدرسة لأنها تحرمنا من اللعب, ومشاهدة التلفزيون.

4 ـ نكره المدرسة لأن أهلنا يريدون منا الدراسة في كل الأوقات, ويريدون علامات عالية, إذا لم نحصل عليها عاقبونا.

5 ـ نكره المدرسة لأنها مملة, لا جديد فيها

. 6 ـ نكره المدرسة لأننا نستيقظ باكراً بسببها, ونجبر على النوم باكراً بسببها أيضاً.

7 ـ نكره المدرسة بسبب الوظائف الكثيرة, فلا نكاد نخرج من المدرسة حتى نمضي معظم يومنا ونحن نكتب وظائف وواجبات.

8 ـ نكره المدرسة لأنها بلا فائدة!, فها هم حملة الشهادة يتسولون لقمة عيشهم. أما المدرسون, فيكرهون المدرسة لأسباب متعددة أيضاً,

ومن خلال الأحاديث التي تتم بين معشر المدرسين أستطيع تلخيص أهم الأسباب بما يلي:

1 ـ نكره المدرسة لأنها متعبة, تستنزف قوانا وأعصابنا.

2 ـ نكره المدرسة لأننا نكره الطلاب المشاغبين الكسالى الذين يستفزوننا.

3 ـ نكره المدرسة لأننا نشعر بأن جهودنا تذهب أدراج الرياح, فالطلاب لا يهتمون, والقائمين على الإدارة التربوية لا يقدرون تعبنا, ويطلبون منا ما هو فوق طاقتنا.

4 ـ نكره المدرسة لأن المدرس أصبح سخرية للطلاب, فقد احترامه, والسبب هو هذه القوانين التي تصدر, والتي جردت المدرس من أي احترام وتقدير.

5 ـ نكره المدرسة لأن مهنة التعليم لا تغني عن ذل السؤال.

6 ـ نكره المدرسة لأننا ننافق, نعلم الأطفال أشياء لا تفيدهم, والواقع شيء آخر.

7 ـ نكره المدرسة لأنها لا تساعدنا على تحقيق أحلامنا التربوية, فالمناهج قاصرة وتافهة, ونحن مقيدون بها وبقوانين نلمس مدى بعدها عن التطبيق من خلال ممارستنا لمهنة التدريس.

8 ـ نكره المدرسة لأننا لا نحب التدريس!.



تحليل ومناقشة:

إذا أردنا أن نحلل هذه الأسباب التي ذكرها الطلاب والمدرسون, والتي تجعل المدرسة كأنها عقوبة أو لعنة, أو بأحسن الأحوال شرّ لا بد منه

سنجد مايلي: ـ كلنا يعلم سوء العلاقة بين المدرسين والطلاب, وكثيراً ما نسمع أو نقرأ عن تندرات الطلاب على أساتذتهم, والنكات التي يؤلفونها عليهم. بل إن هذا الأمر منتشر لدرجة صار يستخدم في الإعلانات والفيديو كليب. ولكن ما هو السبب الذي جعل العلاقة بين الطالب والأستاذ سيئة إلى هذا الحد؟.

هناك أسباب كثيرة لذلك, منها:

1 ـ عدم تأهيل المدرسين بشكل جيد, وعدم تدريبهم على التعامل الأمثل مع الطلاب. فالمدرسون عندنا, حتى ولو كانوا من حملة دبلوم التأهيل التربوي, لا يدرسون الطرق اللازمة للتعامل مع طلابهم, ولا يدرسون أيضاً ما يجعلهم أكثر فهماً لنفسية التلاميذ في مراحل سنيهم المختلفة, وهذا ينعكس على معاملتهم لطلابهم, فيتعالون عليهم ويحتقرونهم ويسخرون منهم, ولا يقدرون مدى الأذى الذي يلحقونه بطلابهم من جراء التعامل معهم بمثل هذه الطرق. وهذا يدفع الطالب إلى النفور من أستاذه وكرهه.

2 ـ المدرس يعمل في ظل ظروف صعبة جداً, فهناك عدد كبير من الطلاب في الصف الواحد, وكثير من هؤلاء الطلاب يميل إلى الحركة والشغب, والمدرس ملاحق بالمنهاج الطويل, والويل له إن تأخر في إعطائه, لذلك نراه يحاول بشتى الطرق ضبط الصف ليعرف كيف يعطي درسه ويكسب وقته, لذلك نراه يلجأ إلى الصراخ والشتائم وأحياناً الضرب مع معرفته التامة بأنه ممنوع وأنه سيحاسب على ذلك إن اشتكى عليه أحد الطلاب أو عائلاتهم, ولكنه يفعل ذلك لأنه يتعرض هو لضغوط كثيرة, فتفلت أعصابه ويلجأ إلى هذه الأساليب التي تنفّر الطلاب وتزرع في قلوبهم البغض للمدرسين.

3 ـ إن كثيراً من أهالي الطلاب يلعبون دوراً سلبياً, ينعكس على علاقة الطالب بأستاذه, فكثير من الأهل يتحدثون عن الأساتذة باستخفاف وقلة احترام, وكثير منهم أيضاً يحرضون أولادهم على أساتذتهم, ويرفضون أن تُوجّه إلى أولادهم أية ملاحظة من الأستاذ, فنرى الطالب المقصر, وقد ملّ الأستاذ من كتابة الملاحظات لأهله, دون أن يجد تجاوباً منهم, ولكنه بمجرد أن يمس الولد بسوء فإن قيامة الأهل تقوم وتثور ثائرتهم ويأتون للدفاع عن ولدهم ضد اعتداء المدرس الغاشم, وبالطبع فإن أسلوب التعامل هذا ينعكس على علاقة الطالب بأستاذه.

4 ـ القوانين التي تصدر عن وزارة التربية تهدف بالدرجة الأولى لتحسين العملية التربوية, هذا ما يفترض فيها, ولكننا نجد أن كثيراً من هذه القوانين لا تلتفت إلى تحسين ظروف التدريس, ولا تنتبه إلى ضرورة زيادة التقارب بين الطلاب والأساتذة, فعلاقة المدرس مع طلابه تنحصر بالتلقين, والتلقين فقط, وليس هناك نشاطات مشتركة يستطيع المدرس القيام بها مع طلابه, فالنشاطات المدرسية قليلة جداً, وهي مع ذلك فهي تتم بعيداً عن الأساتذة وتكون من اختصاص لجان إما من الطلاب الأكبر سناً, أو من اختصاص مدرس الرياضة ومسؤولي النشاط.

5 ـ وبالنسبة للقوانين أيضاً, فإن كثيراً من المدرسين يشعرون أنها موجهة ضدهم بالدرجة الأولى, فالمدرس يشعر أنه ملاحق, ومدان دائماً, ولا يجد التقدير الكافي لتعبه, فهو إن قصّر يُحاسب, أما إن أجاد فلا أحد يشجعه ولو بكلمة, بل إن المسؤولين التربويين يأتون لتقييم عمل المدرس فيكون همهم الأول هو تصيد الأخطاء التي يقع فيها المدرس, دون وجه حق غالباً.

6 ـ وبالنسبة للقوانين أيضاً, فإن المدرس يجد بين طلابه كثيراً من الكسالى والمقصرين, الذين يحيلون الدرس إلى ساحة معركة, وممنوع على المدرس إخراجهم خارج الصف, كما أنه ممنوع من معاقبتهم, وحتى من تهديدهم بإنقاص العلامات, مما يثير أعصابه, ويكفي أن تمر بجانب مدرسة من المدارس حتى تسمع صوت صراخ الأستاذ وقد وصل إلى عنان السماء. طبعاً إلزامية التعليم أمر ممتاز وجيد, ولكنه يحتاج إلى دراسة ومتابعة, فهؤلاء الطلاب المقصرون نجد أن كثيراً منهم قد لا يعرف كتابة اسمه, فيجلس في الدرس وهو لا يعرف شيئاً ولا يفهم شيئاً, فيلجأ للشغب والحركة من أجل تمضية الوقت, فنحن في مدارسنا لا نراعي التفاوت بين مستويات الطلاب, وأعتقد أننا كما اهتممنا بفتح مدارس للمتفوقين لا بد لنا من العناية بالمقصرين, فالهدف الأول من إلزامية التعليم هو القضاء على الأمية, وليس حبس الطفل في المدرسة حتى سن الثامنة عشرة ثم تخريجه منها دون أن يعرف كتابة اسمه أو القراءة بصورة صحيحة. ـ كثير من الطلاب يكرهون المدرسة بسبب الضغوط التي يتعرضون لها, فبالإضافة إلى سوء العلاقة مع المدرسين الذي مر الحديث عنه, نجد ضغطاً من الأهل والأساتذة من أجل الحصول على العلامات العالية والتفوق, والحجة تأمين المستقبل. وكما نعرف فإن الشهادة الثانوية وارتفاع المعدلات جعلت من الجامعة حلماً للكثيرين, لذلك نجد أن الأهل يضغطون ضغطاً كبيراً على أولادهم, من أجل الحصول على أعلى العلامات,

وكثير منهم لا يهتمون بمدى فهم الطالب لما يدرسه, ولا بطريقة حصوله على العلامات حتى لو استخدم أساليب الغش المتنوعة. هناك خلل كبير في فهمنا لضرورة التعلم, فالكثيرون من الناس يعتبرون أن الشهادة هي الغاية, هذه الشهادة التي ستؤمّن العمل, والمركز الإجتماعي, وليس المهم أي شيء آخر. والقليل جداً من الناس, يرون في العلم الغاية المرجوة, ويسعون لكي يكون أبناؤهم متعلمين حقاً, ومثقفين حقاً, يعرفون كيف يستفيدون من علمهم, حتى لو لم يحصلوا على معدل عالٍ يدخلون بواسطته إلى فروع الجامعة الحلم. كل هذا يجعل الطالب يكره المدرسة, وخصوصاً إذا كان لا يملك الإمكانات اللازمة للتفوق, فالأهل والمدرسون لا يقدّرون قدرات الطلاب, ولا يسلّمون بأن هناك اختلافات بينهم في درجة الفهم والإستيعاب, وقابلية الإستجابة, وسرعة الحفظ, وحتى الرغبة في التعلم. ـ من الأمور التي تجعل الطلاب يكرهون المدرسة, هي كون المدارس عندنا تفتقر إلى الجاذبية, بدءً من شكل البناء المدرسي والذي يشبه المعتقلات


وصولاً إلى افتقار المدارس لما يمكن أن يجذب هؤلاء الطلاب:

1 ـ فالدروس تعتمد على الجانب النظري البحت, وقليلاً ما تكون عملية, أو تتيح للطالب إبراز شخصيته ومواهبه, بالإضافة إلى فقر مدارسنا بوسائل النشاط المختلفة, فالرياضة المدرسية تعاني من قصور كبير, ودروس الرسم والموسيقى عبارة عن تمضية للوقت ليس إلا, والمكتبة المدرسية تحتوي على مجموعة قليلة من الكتب التي لا تغري الطالب بالقراءة, أما المخابر العلمية فوضعها لا يسر غالباً.

2 ـ طبعاً فإن تكاليف التعليم كبيرة جداً, والميزانية المخصصة للإنفاق على التعليم قليلة, لأسباب كثيرة لسنا في معرض الحديث عنها, ولكن هذا ليس هو السبب الرئيس في كون مدارسنا تفتقر إلى النشاطات وبالتالي تفتقر إلى الجاذبية, مدارسنا تفتقر إلى روح التعاون, وروح المسؤولية, ونحن إلى الآن لا نشعر بأهمية التربية والتعليم, صحيح أن هناك عبارات كثيرة تُردد دائماً عن أن الأطفال هم أمل المستقبل, وأن المعلم هو صانع الأجيال.....إلخ, ولكننا حتى الآن لا نشعر بأهمية التربية والتعليم, ولا نسعى فعلاً لتنشئة جيل يعرف واجباته وحقوقه, ويعرف مسؤوليته في بناء مجتمعه, وهذا القصور في فهم أهمية التعليم وغايته وأهدافه يجعلنا بعيدين عن جعل المدرسة متعة, يجب أن يشعر الطالب بمتعة الإكتشاف, ومتعة المغامرة, ومتعة التميز, ومتعة الطفولة, وكل ذلك لن يتحقق طالما بقيت مدارسنا أماكن حبس للطلاب, يُحشرون فيها في صفوف مكتظة, ويقوم مدرس, وبطريقة عنيفة في أغلب الأحيان ـ بعملية حشو أدمغتهم بمعلومات لا يعرفون فائدتها لمستقبلهم, ولا يشعرون بمدى ارتباطها مع واقعهم.

3 ـ المناهج التي تعطى للطلاب تعاني من مشاكل خطيرة, فليس هناك ارتباط بينها, يساعد على بناء شخصية متوازنة فاعلة للطالب. وليس هناك دراسة جدية لمعرفة ما نحتاج تعليمه لطلابنا, هناك حشو كثير, وتكرار, وأحيانا سطحية ومثالية كبيرة, بحيث يشعر الطلاب والمدرسون على حد سواء بعدم منطقية ما يعطى للطلاب من معلومات وخصوصاً في المواد الأدبية. أما في المواد العلمية فهي بعيدة عن التطور, بعيدة عن التطبيق, بعيدة عن الممارسة, لا يعرف الطالب فائدة دراسته لها. مع أن من المفترض أن تكون هذه المناهج بوابة للمستقبل. بالإضافة إلى أن هذه المناهج لا تساعد أبدأ على اكتشاف مواهب الطلاب, فالمطلوب من الطالب بعد كل درس كتابة وظيفة, يقوم معظم الطلاب بكتابتها بطريقة سيئة أو يقومون بنسخها من بعضهم أو من دفاتر من سبقهم من الطلاب, ومن ثم يُطلب منه حفظ الدرس من أجل ترديده كالببغاء. وحتى لو حاول المدرس بجهده الفردي أن يعطي للطالب نشاطاً خارجياً, وتطبيقاً للمناهج يجد عقبات كثيرة تقف في طريقه, بالإضافة إلى أنه مطالب بإنهاء المناهج في وقته المحدد, وهذا المناهج طويل, مع كون عدد الحصص وتوزيعها ومدتها لا تترك للمدرس فرصة للقيام بمثل هذه النشاطات.

لا أعرف الحكمة من إعطاء الطلاب دروساً كثيرة لا يعرفون لماذا يتعلمونها, ولا أعرف الحكمة من حشو أدمغتهم بمعلومات لا يستطيعون تطبيقها على أرض الواقع, ولا أعرف المغزى من تكثير الدروس بهذا الصورة المتضخمة, والتي لا تترك للطالب وقتاً لممارسة هواية يحبها, أو تنمية مهارة يريدها. وبعد: ليس المقصود من مقالي هذا إلصاق مسؤولية ما يعانيه تعليمنا من مشاكل على المدرسين أو الأهل أو الطلاب, ولا حتى على القائمين على العملية التربوية, القصد هو ضرب ناقوس الخطر, وتنبيه الجميع إلى خطورة الوضع التعليمي, وخطورة نتائج القصور الذي يعاني منه على مستقبلنا وحياتنا ونهضتنا. إن تعاوننا جميعاً هو السبيل الوحيد لتحسين العملية التربوية, ليس المهم كثرة الأموال التي تنفق على التعليم, ولكن المهم هو الرغبة في العمل الفاعل المنتج, وفهم وظيفة التعليم, هذه الوظيفة التي يجب أن تسعى لخلق الإنسان الفاعل, الإنسان المهتم بمجتمعه وأمته, الساعي لرفعتها ونهضتها والعامل لخدمتها, المؤدي لواجباته دون ملاحقة أو تهديد, الذي يؤمن أنه راع وأنه مسؤول عن رعيته. فمتى نبدأ؟

:icon39::icon39::icon39:




استبانة "الاقتصادية" تكشف: 75 % من الطلاب يكرهون المدرسة .

"الاقتصادية" أجرت دراسة واستقت إجابة ألفي طالب عن السؤال الصعب:

هل تحب المدرسة أم لا؟ فكانت نتيجة الاستبانة قاسية على الشارع التعليمي

بنسبة 75 % يكرهون المدرسة، فيما 25 % يحبون المدرسة.

إبراهيم المسلم اختصاصي نفسي في الميدان التربوي قائلا:

حين تفتح المدرسة الباب الخارجي في الفسحة لإدخال أغراض ما تشخص أبصار الطلاب نحو الشارع لهفة للهروب".

يعد السبب الرئيس في هذا الى :

1 - ندرة الأنشطة الحركية (اللاصفية) في المدارس, لأن الطلاب في هذا السن يكتنزون طاقة كبرى وتحتاج إلى تفريغ لا إلى كبت في الفصل،

2 - كما يعاني بعض الطلاب من الظلم من المعلمين وعدم العدل في تعاملهم ومحاباة آخرين ما يصيبهم بإحباط وتزداد الفجوة بين الطالب والمعلم".

3 - تفتقد المدارس أيضا إلى تشجيع الطلاب بالمكافآت المادية والعينية والكلمة العذبة، وقال ناصحا المعلمين وكل التربويين: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم كي تجذبوا الطلاب إلى المدرسة.

عبد العزيز الشمالي وهو معلم حاصل على جائزة التميز من إدارة تعليم الرياض، يقول : الأسباب متعددة

1 - حب السهر الذي ينعكس سلبا في الصباح، الفناء المدرسي الذي تقل فيه أماكن الراحة والمتعة، كالحدائق والكراسي وغيرها

2- قلة استخدام المعلمين لوسائل التقنية

3- قسوة بعض المعلمين والإداريين،

4- تردي نفسيات الطلاب خوفا من المستقبل الوظيفي،

5- وجبة الإفطار المهتمة بالجانب الصحية دون النظر إلى أن تكون وجبة مشهية ومناسبة لكل مرحلة على حدة،

6- ضغط الحصص وحقن الطالب بالمعلومات المتوالية،

7- كثافة أعداد الطلاب في الفصول، وضعف النشاط الطلابي.

صالح الماجد وهو مرشد طلابي،

1- المدرسة لا ترغب الطلاب في الحضور ببرامج تجديدية

2- والأسرة تضغط نفسيا على الطلاب بالنجاح والمذاكرة دون النظر إلى أي نواح أخرى،

3- فيما يشارك المجتمع المدرسة والأسرة في المسؤولية لأن أحاديث تشاؤمية حول ندرة الوظائف للمتخرجين ما يرهق الطالب نفسيا ويبغض المدرسة.

:icon39::icon39::icon39:


ما السبب في اعتقادكم في كره الطلاب للدراسة ؟؟



والله فيه عده اسباب من ضمنها طبيعه حياتنا كعرب مو متعودين على النوم من بدري عشان كذا دايما في الصباح قارفين اهلهم ومايبغون دوامات لومثل اوروبا ننام من الساعه 6 كان مايجي الفجر الا ندور مكان نروح فيه ونستمتع بالدراسه لاننا مصحصحين وفيه ناس كثير يغفلون هالنقطه ومايعتبرونها من الاولويات وانا احطها اول نقطه اللي ينام بدري وربي تنفتح نفسه للدوام ويصحى قبله بساعه لانه طفش من النوم وبيكون مركز ويستوعب كل شي



ثاني سبب طريقه التعليم في مناهجنا كلها طريقه ممله وعاف عليها الزمن الحين الناس ماتاخذ كتب كل الدراسه على الحاسب وبعدين برا كل شي عملي وميداني عكسنا كله (حفظ وكتابه)



ثالثا يكون السبب على الاهل يعني اوقات تلاقيين الوحده او الواحد عمرو 18 وعلى ابواب جامعه تقولو ايش ميولك يقول ماادري باشوف ايش الاسهل وطبعا الاولاد يدورون (الاسهل واللي وظايفه مضمونه) وبعدها يدخلون اشياء مايحبونها وتمر اربع سنوات كأنها اربعين سنه لانهم يتغصبون في التخصص وفيه ناس ثانيه تعرف ايش تبغى وتحب التخصص بس تنصدم في طريقه التلقين وتمل من الاسلوب ونفس الشي تكره الدوام


:icon39::icon39::icon39:




ما أسباب كره الطلاب للمدرسة..؟!

متى الإجازة؟ كم مدتها.؟ كم باقي عليها من يوم؟ والاسبوعان كم يوم؟ من منا لم يسمع هذه الأسئلة من الأبناء والبنات بل ما سبب تلك الإشاعات التي تتحدث عن الإجازة ومدتها والامتحانات وتأجيلها أو تقديمها؟!.

ما سبب شعور البعض من أبنائنا بالملل بل الكره تجاه الدراسة والمدرسة والمعلمات والمعلمين بل ما سبب عدم إقبالهم على العلم والقراءة والاطلاع والتزود من معين الثقافة؟!.. بل ما سبب ازدياد ظاهرة التفحيط أثناء وبعد الامتحانات والظواهر العدائية الأخرى مثل تمزيق الكتب والدفاتر أو الاعتداء على المعلمين وسياراتهم حتى وإن كانت هذه الحالات قليلة حيث لا توجد إحصائيات دقيقة بهذا الشأن.

ولكن يحتم علينا كمربيين أن نولي أي مؤشر يتناول قضايا التربية ومستقبل أبنائنا جل اهتمامنا وبالغ جهودنا وأن ننصت لهذه المؤشرات السلبية بكامل حواسنا.ومن المزعج حقاً أن تبادر بعض الأمهات لابداء ضيقها تجاه أنظمة المدرسة التي قد لا تعجبها وتصرح برأيها تجاه القرارات التعليمية المتأخرة أمام أبنائها مبدية رفضها لهذه القرارات المرتجلة متجاهلة أن ذلك يؤثر في مدى إحساس الأبناء بالثقة في أنفسهم وفي من حولهم وبتحقيق الأمن النفسي لهم، وحتى نكون منصفين فأسباب كره المدرسة تتداخل فيها مسببات متعددة، منها ما يتعلق بالطالب، ومنها ما يتعلق بالأسرة ومنها ما يتعلق بالمعلم، بالمنهج، بالمدرسة بل قد يكون من المجتمع ومن مصادر التنظيم الإدارية المتعددة.

إذن نحن أمام ظاهرة قد لا تكون جديدة ولكنها جديرة بالاهتمام وهي (كره المدرسة) من قبل بعض فئات المجتمع بمختلف ثقافاته.. يجدر بنا أن نتناولها ونعالجها للتخفيف من آثارها السلبية، لنبدأ أولاً بالطالب بحكم مسؤوليتنا الاجتماعية تجاهه أمام الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء ثم أمام مسؤوليتنا الوطنية.. قمت بالبحث والتقصي فوجدت أن أغلب الأسباب تتمثل في الآتي:

1- مدارسنا غير مهيأة لقضاء وقت ممتع ولو لجزء يسير من الوقت في ثنايا اليوم الدراسي، فالطالب مثقل بالدروس والامتحانات والواجبات والحفظ والتلقي، أين الترفيه، أين الفرصة لتبادل المشاعر والأحاسيس وقضاء الأوقات الجميلة في اللعب والمرح والاستمتاع بفترة الطفولة والشباب، أتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي يقول فيه الطالب والطالبة أن الدراسة (متعة) والمدرسة (مكاني المفضل).

2- المعلمون والمعلمات يقع على كواهلهم رسالة عظيمة سيحاسبون عليها أمام الله سبحانه وتعالى، وقد يكون المعلم سبباً في كره الطالب للمدرس، بل قد نسمع عن سوء العلاقة بينهما ويفترض أن المعلم قد تلقى التأهيل التربوي المناسب للتعامل مع الطالب، وبعض المعلمين لا يطبق ذلك بين جدران الفصل إلا أمام المشرف في أغلب الأحوال وهذا يدفع الطالب إلى النفور من معلمه ومن المدرسة عندما تنفى أمامه المصداقية والقدوة صحيح أن بعض الطلاب متعبون ومزعجون وقد لا يحترمون المعلم ولا يقدرونه فيبادلهم ذلك ويكره المدرسة هو أيضاً، ولكن عليه أن يتصرف كما تملي عيله رسالته التربوية.

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTPb2NBtpRIBimsy6IxqJS47f0dr1umc iX2HbuSTQlKAi5iJnVueicfygHu

3- المناهج: مناهجنا شاملة ومناسبة مهما قال القائلون فقد خرجت الكثير مما يشار إليهم بالبنان في بلادنا بل لو أن أحدكم حاور طالباً من المتفوقين للمس علماً غزيراً بالنسبة لسنه بل قد يجد أنه قد أخذ من كل علم طرفاً وتلقى حصيلة علمية راقية شملت الكثير من العلوم، بل إن مناهجنا قد تفوق غيرها بالنسبة للعناية بالمتعلم كإنسان له حقوقه وواجباته أياً كان دوره وصفته في هذا العالم (طفل - بالغ - شيخ) بل حتى قبل أن يرى النور في أحشاء أمه أو ظهر أبيه وفر له الأمن الاجتماعي من خلال الحقوق والواجبات لكل فرد في المجتمع وأوضحت الحدود والجزاءات والإثابة والعقوبة وذلك لأنها مستمدة من الشريعة الغراء ولسنا هنا في مجال إيضاح ذلك.والخلل الذي قد يسبب كره المدرسة ويتعلق بالمناهج هو في الوسيلة التعليمية والقدرة على إيصال المعلومة إذ إنها قد تفتقد إلى التشويق وإثارة الانتباه ولا تساير تطورات العصر أو التقنية الحديثة المعلم لابد أن يطور نفسه ويرتقي بأسلوبه وتعامله ويأخذ بأسباب الجذب والتشويق ويغري الطالب بالانتباه والبقاء فترة أطول في طلب العلم والمعرفة.

4- المجتمع: ومما يساهم في كره المدرسة لدى المجتمع إلصاق التهمة لكثير من الملاحظات السلبية التي تؤثر بمصالح المجتمع على المدارس والدراسة مثل مشكلة الزحام والكثافة المرورية وارتفاع الأسعار، وللحد من الكثافة المرورية تم إلزام الطالب بالتواجد في المدرسة قبل الموظف مع شروق الشمس دون أن يأخذ لحظات للتمتع بأشعتها وحتى تناول الإفطار أو تلقي الدعم النفسي من والديه بدلاً من عبارات الاستعجال والتسريع التي قد تتعبه بالعبارات المحبطة الجافة التي تفتقر إلى المحبة والحنان مما يضاعف مشكلة الفراغ العاطفي لدى فلذات الأكباد.

ولوسائل الإعلام دور كبير في جذب أو كره المتعلمين للدراسة من خلال تناولهم لقضايا التعليم بالنقد والتجريح فمكان النقد السلبي ليس صفحات الجرائد وإنما مكاتب المسؤولين حفاظاً على مشاعر وأحاسيس المتعلمين، أو حتى مواعيد عرض البرامج المشوقة والترفيهية في أوقات غير مناسبة تربوياً مثل أوقات الامتحانات أو إغفال الاهتمام بالبرامج التي تساهم في بناء الشخصية البناءة في المجتمع.

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR73-sKR0rcdNrKKiPLKRuOWJl6L6X4GNl1RJY2CnZ934bhBd2f

5-الأسرة: للأسرة دور في كره الطالب للمدرسة أو العكس فالدور السلبي للوالدين تجاه المدرسة والمعلمين والتحدث عنهم باحتقار مما يوجد سوء العلاقة بين البيت والمدرسة أيضاً عدم إدراك أهمية التعليم وغايته وأهدافه من قبل الوالدين وإدراك أن أبناءهم هم أمل الأمة ومستقبلها الواعد، وتلمس العذر للمعلم في المواقف التربوية المختلفة باعتبار أن المعلم هو صانع الأجيال، والمدرسة هي المحضن الثاني لأبنائهم بعد الأسرة وأن المعلم مؤتمن تسبح له الملائكة حتى الحوت في البحر إذا علم الناس بالخير.بالإضافة إلى ذلك قد يجد الطالب ضغطاً من الأهل ليس من أجل النجاح فقط وإنما من أجل الحصول على العلامات العالية والتقدير المتفوق والذي قد يفوق قدراته وإمكاناته خصوصاً وأن الجامعات أصبحت حلماً عزيزاً على الكثير من الطلبة والطالبات في ظل الاختبارات المتعددة التي لا تثق أياً منها بالأخرى لذا فإن كثيراً من الأهل يعتبر الشهادة هي الغاية، حيث المركز الاجتماعي والمستقبل الآمن ويدرك القليل منهم أن أهداف التعليم والتربية هو السمو بالنفس الإنسانية وتحقيق مصالحها الشخصية الفردية والاجتماعية.

6- الأنظمة والقوانين التي تنظم العميلة التربوية في غالبها لا تلتفت إلى مصلحة المعلم والمتعلم بصفة رئيسية بدليل أنها لا تأخذ بآرائهم واقتراحاتهم أو بعقد حوار بناء معهم لا قبل صدور التعاميم ولا بعدها، والمدرس دائماً مدان ومقصر وملاحق ومحاسب يفتقر إلى الدافعية والتحفيز في ظل كادر المدسين الذي ساوى بين جميع فئات المدرسين من حيث الأداء المهني والعطاء التربوي الذي هو غاية العملية التعليمية.

أيضاً التعاميم التي تصدر متأخرة مذيلة بإلزامية التنفيذ الفوري دون مراعاة ظروف المعلم والمتعلم وقد يتسبب ذلك في إرباك للأسرة فيساهم ذلك في رفع مستوى الكره للمدرسة وتذبذب التنفيذ، بل قد يقابل بالاستهجان والاستخفاف إن لم يكن الرفض، مثل (قرار إلزامية تلاميذ المرحلة الابتدائية بالدوام أثناء الامتحانات) ألم يخطط لهذه الفترة أثناء وضع خطة إلغاء الامتحانات وإحلال نظام التقييم للمهارات التربوية بدلاً منها.وإنني هنا استعرض بعض المشاكل التي تتناول قضايانا التعليمية لست ألقي المسؤولية على أحد وإنما كتربوية أدعو نفسي وذوي العلاقة إلى تدارك التقصير وإبداء مزيد من العناية بفلذات الأكباد، ونتعاون جميعاً آباء وأمهات ومعلمين ومعلمات في العمل البناء للرفع من مستوى العملية التربوية لجيل المستقبل الذي سيستلم زمام هذه الأمة لينهض بها ويضعها في مصاف الأمم المتقدمة، فلكل منا له دوره المناط به وراع مسؤول عن رعيته، هذا وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في تضمين العلاج ثنايا الأسباب.. وفق الله الجميع لما يحبه ويرعاه.

مشرفة توجيه وإرشاد الطالبات بمنطقة الرياض


وكل الشكر لكم

البرونزي
23-04-2011, 11:51 AM
من وجهة نظري أرى أن الطبيعة البشرية هي السبب في هذا

التوجه المذموم والتذمر المستمر من الدراسة وحالها وتوزيع اللوم

مرة على المناهج ومرة على المعلمين ومرة على نفسه بصعوبة

المناهج وضغطها وعدم قدرته على الاستيعاب..فالوزارة تعمل جاهدة

لتوثيق العلاقة بين الطالب والمدرسة ولكن تفتقد للكثير من الأشياء

والعمل نظرياً بعيداً عن الواقع وملامسة الحاجة الماسة للأدوات

المساعدة للتعليم الناجح...

أعجز عن شكرك على هذا العطاء الرائع المتنوع المتجدد..

تقبل مروري،،،،،،،وفي حفظ الله ورعايته...

مطلبي الجنان
25-04-2011, 08:55 PM
من وجهة نظري أرى أن الطبيعة البشرية هي السبب في هذا



التوجه المذموم والتذمر المستمر من الدراسة وحالها وتوزيع اللوم

مرة على المناهج ومرة على المعلمين ومرة على نفسه بصعوبة

المناهج وضغطها وعدم قدرته على الاستيعاب..فالوزارة تعمل جاهدة

لتوثيق العلاقة بين الطالب والمدرسة ولكن تفتقد للكثير من الأشياء

والعمل نظرياً بعيداً عن الواقع وملامسة الحاجة الماسة للأدوات

المساعدة للتعليم الناجح...

أعجز عن شكرك على هذا العطاء الرائع المتنوع المتجدد..

تقبل مروري،،،،،،،وفي حفظ الله ورعايته...






واشكر لك تواجدك وحضورك المميز

بارك الله فيك

تحياتي

مطلبي الجنان
01-05-2011, 08:58 PM
رسالة التربية من أنبل وأسمى الرسالات لأنها تعنى بتنشئة الجيل الذي من خلاله يُبنى المستقبل، والإدارة المدرسية أهم عنصر من عناصر العملية التعليمية التي تؤدي في النهاية إلى الارتقاء برسالة التربية.



منتدى الإدارة المدرسية (http://www.sudayr.com/vb/forumdisplay.php?f=53)
الإدارة المدرسية.. رؤية من الداخل


يعلم الجميع ما لإدارة المدرسة من أهمية في نجاح المدرسة أو فشلها، لأن الإدارة هي استعانة المدير بعدد من المرؤوسين على مختلف فئاتهم لينجزوا له أعماله الموكولة إليه بكل دقة وجودة ومرونة وعن طيب خاطر ليحقق الإنتاج العالي الذي يطمح إليه وبالجودة المطلوبة ويشترط في المدير ان يكون نشيطا في عمله مرغوبا ومحبوبا لدى مرؤوسيه دائم التطوير والتفاعل في مجال عمله. فالإدارة لدى المدير التربوي الناجح ينظر إليها على أنها عملية تكليفية لا تشريفية بها الكثير من العمل والنشاط والمعاناة في سبيل أن تكون المخرجات على أفضل وجه لا سيما وان الإدارة المدرسية ليست ذات الوجاهة كالإدارات الأخرى فبعض الإدارات الأخرى تحمل صفة التشريف والوجاهة الاجتماعية نتيجة التعامل المباشر مع المواطن أو غيره وقضاء مصالح لحظية مادية ملموسة لهم، إذن الإدارة المدرسية تحتاج لشخص لا يهتم بالمكانة أو التشريف إنما تحتاج رجلا ذا أمانة يؤمن برسالته الشريفة التي يؤديها. لذا ليس كل شخص مهيأ لهذه الإدارة أو صالحا لها، فهناك أناس ميزهم الله سبحانه وتعالى بموهبة قيادية فذة تميزهم عن غيرهم بعدد من الصفات والخصائص الشخصية والسلوكية والنفسية وبما يتمتعون به من إمكانات وقدرات ومهارات عالية وأخلاق فاضلة في تعاملهم وتصرفاتهم وتمثيلهم للقدوة الصالحة لمرؤوسيهم، وحيويتهم في إنجاز الأعمال والسعي الى التطوير المستمر والاستفادة من قدرات الآخرين وإمكاناتهم وتشجيعهم بالحوافز تقديرا لهم بما يقومون به من مشقة بناء العقول علما وتربية.. وهذه الصفات لا توجد إلا في أشخاص محدودين في المجتمع وربما يكونون مطمورين بين أقرانهم يحتاجون الى من يكتشف وجودهم ويضعهم في أماكنهم التي تناسب قدراتهم وإمكاناتهم، فإذاما وفق صاحب الرأي والقرار في اكتشافهم واصطيادهم ووضعهم في أماكنهم المناسبة فاني على يقين من نجاح هذه المدرسة أو تلك وسيجد المرؤوس كل الثقة والراحة وهو يزاول عمله مع رئيسه النشط الفعال الذي يقدر مجهودات الآخرين ويعمل على تحفيزها وتنشيطها وسوف تشهد المدرسة في ظله التطور والرقي في مجال التعليم والقدرة على تطبيق السياسة التعليمية المخطط لها بالمملكة بكل جدارة واقتدار.
إن الإدارة المدرسية تهم كثيرا من الناس على مختلف فئاتهم ونجاح أي مدرسة أو فشلها ملحوظ لدى الجميع والكل ينشد الرقي والتطور للمدرسة التي ترك أولاده في كنفها لأن في نجاحها نجاحا لأبنائه.. وللأسف يلاحظ على الإدارة المدرسية الضعف في اختيار الكفاءات الإدارية المناسبة، ومعاذ الله أن أتهم الجميع فهناك مديرون هم أهل للمسؤولية في تعاملهم وأخلاقهم وسلوكياتهم ولكن هناك نسبة لا يستهان بها تجد ضعفا ملحوظا في قدراتها وإمكاناتها، وهذا الرأي لم يأت من فراغ أو تجنٍّ، وإنما هي دلائل ومؤشرات تم ملاحظتها من قبل فئات كثيرة من الناس والمعلمين بالذات على وجود هذا الضعف الذي يؤثر على مسيرة ورقي التعليم ومن أهم هذه المؤشرات:
1- تكرار التنقلات الداخلية للمعلمين بين مدرسة وأخرى داخل المحافظة وليس خارجها وبنسب عالية حتى ولو أدى بالمعلمين للبعد عن مقر سكناهم بحثا عن الرضا الوظيفي والتقدير، وقد تتكرر هذه التنقلات في نفس المدرسة وبمجموعات كبيرة لسنوات متلاحقة وللأسف لا ترى لإدارات التعليم أي توجه في البحث عن أسباب كثرة هذه التنقلات من هذه المدرسة أو تلك وعلاجها وتوفير سبيل الراحة للمعلم ومساءلة المدير.
2- تبرم كثير من المعلمين وتذمرهم من مهنة التعليم نتيجة التصرفات السيئة لبعض المديرين ومعاملتهم معاملة تكون سببا في تنفيرهم من التفاعل معه مما يعود بأثره السلبي السيئ على الطالب والعملية التعليمية والتربوية، التي ربما تكون هذه التصرفات ناتجة عن اضطراب نفسي أو مزاجي أو لنقص اجتماعي يحس به المدير يعوضه بالتسلط وسوء المعاملة مع مرؤوسيه.
3- قلة الأنشطة المدرسية داخل المدرسة نتيجة ضعف الحماس والهمة أو التكاسل من قبل المعلمين إما لعدم اهتمام المدير بأهمية هذه الأنشطة أو يكون متعمدا من قبل المعلمين أنفسهم بسبب تعنت وسوء معاملة المدير لهم.
4- كثرة الغياب والتأخر من قبل العاملين داخل المؤسسة التعليمية نتيجة الضيق والتوتر العام الذي يجده داخل مقر عمله ومعلوم ان أي عامل في أي مجال ينشد الراحة والتقدير حتى يحضر الى العمل بكل رغبة ونشاط.
5- انخفاض التحصيل العلمي والتربوي لدى الطلاب، وضعف هيبة المعلم في نفوسهم.
6- عدم ثقة المعلم بالمدير الضعيف في اتخاذ القرارات والذي لا يجرؤ على تحمل المسؤولية حيالها بإلقائها على عاتق الغير. فالمعلم كغيره من العاملين يحتاج الى إدارة قوية واثقة قادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات المناسبة بدون خوف أو وجل بعيد النظر فيها، ويحتاج كذلك الى مدير يقف معه في ملماته ومشاكله المهنية.
7- هناك مديرون لا يهتمون بتطوير المعلم وتوفير سبل الرقي في تطوير قدراته ومهاراته سواء بإطلاعه على الدورات أو الزيارات التربوية أو المحاضرات التي توفرها الإدارات التعليمية ولكن جل هم المدير ألا يحصل نقص في مدرسته أو إرباك لئلا يشغل تفكيره وجهده في توفير بديل يقوم مقام المعلم.
8- الاهتمام الملفت للنظر بالأعمال الورقية الروتينية التي هي ذر رماد بعيون المشرف وإغفال الجو العام في المدرسة والإجراءات التنفيذية الفعلية وللأسف ينجح البعض في إقناع المشرف عند اطلاعه على الورق فقط بدون ان يعرف خفايا الواقع الذي ربما يجده بين المعلمين وهذا مما زاد من عدم الاهتمام بالعنصر البشري.
كثيرة هي المؤشرات التي تدل على ضعف بعض المدارس في تطورها ورقيها نتيجة ضعف كفاءة مديرها المرشح ولكن يكفي من البحر قطرة لتوضيح خطر الوضع القائم التي ربما تؤثر على مسيرة التعليم بالهبوط والهزال التربوي والتعليمي والنشاطي والتي تحتاج من المسؤولين والمتخصصين التنبه لها وعلاجها واختيار الكفاءة المناسبة بعد التمحيص للمرشح في قدراته وإمكاناته وسلامته النفسية والمزاجية من قبل لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص على الأقل أحدهم ملم بالأمور النفسية ليتم الاختيار وفقا للصحة النفسية والخلقية والسلوكية وجذب الأكفاء بتوفير الحوافز والمميزات لهم واختيار الأصلح من بينهم





دراسة تكشف: افتقار مديري المدارس لمهارة التخطيط

"أظهرت الدراسة ضعفاً في نشر ثقافة التطوير بين العاملين في المدرسة، وضعف تطوير فاعلية المعلمين باستراتيجيات إبداعية، وعدم ضمان انتقال أثر التدريب إلى بيئة العمل الحقيقية"









http://www.alyaum.com/News/thumbnail.php?file=drash_810746107.jpg&size=article_large

مدارس بلا رؤية للتخطيط ( اليوم )

كشفت دراسة افتقار الإدارة المدرسية لمهارة التخطيط الاستراتيجي بالمدارس، الى جانب ضعف مشاركة العاملين في المدرسة في تحديد رؤية ورسالة المدرسة على اعتبار أن الرؤية والرسالة ثقافة جديدة وقلة إدراك الثقافات الجديدة.
وأظهرت الدراسة التي قامت بها الباحثة منيرة الطريف على 22 مديرا ومديرة لعدد من المدارس الثانوية في مناطق الرياض والحدود الشمالية والمنطقة الجنوبية وكان عنوان الدراسة "تطوير الإدارة المدرسية في المدارس الثانوية بالمملكة العربية السعودية في ضوء معايير مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام" أن هناك قلة حرص على إعداد البرامج والخطط التنفيذية لتحسين عمليتي التعلم والتعليم، وقلة ضمان بيئة تعليمية داعمة، وقلة استخدام مؤشرات الأداء لتقويم البيئة المدرسية، وقلة المساهمة في بناء معايير لقياس تعلم الطلاب، وقلة تطبيق أسس ونظم وإجراءات ضمان الجودة.
22 مديرا ومديرة ضمن البحث
وأظهرت الدراسة ضعفاً في نشر ثقافة التطوير بين العاملين في المدرسة، وضعف تطوير فاعلية المعلمين باستراتيجيات إبداعية، وعدم ضمان انتقال أثر التدريب إلى بيئة العمل الحقيقية، وضعف التواصل مع المصادر الغنية والمتنوعة في المجتمع المحلي، وضعف إدراك مفهوم المنهج الواسع الذي يتعدى الصف الدراسي لبناء شخصية الطالب والمجتمع المحلي.

مطلبي الجنان
01-05-2011, 09:52 PM
الصفات التي يجب أن يتمتع بها المديرون
ورؤساء الأنشطة المدرسية المختلفة
* لابد من تكامل كثير من المقومات الطبيعية والمقومات المكتسبة للإدارة المدرسية حتى تكون الإدارة كاملة مؤدية أهدافها .

[ 1 ] مدير المدرسة :
لكي يكون مدير المدرسة قادراً على إدارة المدرسة لابد ان يتمتع بصفات شخصية تمكن المدير من القيام بصورة ايجابية وفعالة .
وتتلخص هذه الصفات في الآتي :

{ أ } قوة الشخصية :

فالمدير إذا كان قوي الشخصية تملك زمام الأمور وجمع حوله كل العاملين فيقبلون عليه ويطيعونه ويستجيبون له بالحب لا بالخوف وبالرغبة لا بالكراهية .

{ ب } ضبط النفس والاتزان العاطفي :

ويأتي ذلك من خلال عدم انفعال المدير مع العاملين معه لأتفه السباب .

{ ج } مراعاة العوامل النفسية للعاملين معه :

ويأتي ذلك من خلال التأكد على القيم الإنسانية وبث روح المثل العليا التي هي جوهر التربية والتعليم0

{ د } أن يتمتع بالسلوك السليم والشخصية والمحبوبة :

ويأتي ذلك من خلال الانسجام في المظهر والأناقة في الملبس والنظام في العمل واحترام الآخرين وتحمل المسئولية ومراعاة الجوانب الإنسانية 0

{ هـ } أن يتصف بالأمانة :

ويأتي ذلك من خلال الصدق والعدالة والثبات والموضوعية والمبادئ والمثل العليا والديمقراطية 0


[ 2 ] المدرس :
تعتبر وظيفة المدرس هي محور العملية التعليمية والتربوية ، ويجب أن يتمتع بصفات طبيعية وأخرى مكتسبة نلخصها في الآتي :

{ أ } الصفات الطبيعية :

( 1 ) قوة الشخصية :

فالمعلم إذا كان قوي الشخصية يمتلك زمام الأمور وجمع حوله الطلاب فيقبلون عليه ويستجيبون بالحب لا بالخوف وبالرغبة لا بالكراهية .

( 2 ) وضوح الصوت ونقاؤه وانسيابه ومرونته :

بحيث يستطيع المعلم تمثيل المواقف المختلفة في وضوح فلا يرتفع فينشغل عنه الطلاب ولا يخفت ليخفي عليهم ما ينطق به حيث يكون خالياً من العيوب كالتلعثم وفي غير بطئ يدعو للملل 0

( 3 ) ضبط النفس والاتزان العاطفي :

لأن المعلم يتعامل مع صغار فلا ينبغي أن ينفعل عليهم لأتفه الأسباب بل يحسن التصرف إذا أساءوا ويساعدهم على حل أو حسم خلافاتهم بحكمة وروية 0

{ ب } الصفات المكتسبة :

( 1 ) القدرة على تنفيذ المنهج المقرر على مدار العام الدراسي .

( 2 ) التمكن من المادة التي يدرسها من خلال القراءة الواعية المتأنية للكتب المدرسية والإطلاع على المراجع وعلى كل ما هو جديد في كتب المادة 0

( 3 ) الإلمام بطرق التدريس الحديثة وطرق توصيلها للطلاب بالأسلوب المناسب 0

( 4 ) الإلمام بما يتطلبه التدريس من علوم التربية وعلم النفس وبعض العلوم الأخرى .

( 5 ) القدرة على إثارة الرغبة والدافعية لدى التلاميذ لتقبل التقليم 0

( 6 ) التخطيط الشامل والدقيق للدروس 0

( 7 ) القدرة على تنفيذ سيطرة حازمة مع الفصل مع القدرة على استخدام أسلوب الثواب والعقاب كل في موضعه 0

( 8 ) السلوك القويم والشخصية المحبوبة وانسجام المظهر واحترام الآخرين وتحمله المسئولية مع التمتع بالجوانب الإنسانية وإسهامه في حل مشكلات الطلاب والتفاعل المستمر مع الطلبة من خلال تنوع أساليب التعليم .

( 9 ) القدرة على استخدام الوسائل التعليمية بشكل جيد والإبداع في ابتكار الوسائل الجديدة التي تعمق وعي الطلاب أو التلاميذ تعليميا وتربوياً 0

( 10 ) المساهمة في أنشطة المدرسة المختلفة 0

( 11 ) القدرة على قياس قدرات الطلبة في التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم 0







تحسين مستوى اداء المدرسة


إن الإدارة المدرسية هي مفتاح نجاح العملية التعليمية بل أنها أساس النجاح في كل مؤسسات الدولة فإذا لم نجد إدارة قوية تؤدي عملها فإن المؤسسة التعليمية ستحظي بالفشل الزريع ولن يقوم لها قائم ، فالإدارة أساس النجاح وتمثل قمة الهرم التي من خلالها نستطيع أن ننظم قاعدته، وهي ليست مكتسبة ولكنها استعداد أولاً، وخبرة ثانياً. ولها شروط شخصية في من يستطيع أن يدير أي مكان فبعض الأشخاص لديهم القدرة علي الإدارة ، والقائد الجيد هو الشخص الذى يمتلك القدرة علي ادارة الآخرين بطريقة تقنعهم بصواب إدارته ولديه سرعة بديهية في اتخاذ القرار الصحيح ولديه من الذكاء الاجتماعي في أن يجمع حوله الآخرين في محبة واحترام وأن يكون عادلا في قراراه وأن يكون موضوعي وليس ذاتي في قراراته.

مفهوم الأداء المدرسي :

يقصد بمفهوم الأداء المدرسي هو جميع الأنشطة والممارسات والسلوكيات المرتبطة بتحقيق الأهداف والمخرجات ( النواتج ) التي تسعي المدرسة الي بلوغها ، ولذا فإن المفهوم كما نري يعكس كلا من الأهداف والوسائل اللازمة لتحقيقها أي انه مفهوم يربط بين أوجه النشاط والممارسات التي تتم في المدرسة وبين الأهداف والمخرجات (النواتج) التي تسعي هذه الأنشطة والممارسات الي تحقيقها0
إن الإدارة المدرسية هي 80% من نجاح المؤسسة المدرسية فإذا صلحت صلح حال المؤسسة التعليمية وإذا لم تصلح تفسد المؤسسة التعليمية كما أنها تتحمل العبء الأكبر في قيادة العمل المدرسي و توجيهه نحو النجاح وتحقيق الأهداف المرسومة ، ويقع علي عاتقها توفير كل الفرص الممكنة ، واستغلال كافة الموارد البشريـــة والمادية المتاحة بما يحقق تطوير الأداء و جودته و الحصول علي أفضل النتائج ، من خلال القدرة علي التخطيط الجيد و تنظيم العمل و تحفيز العاملين و تسهيل عمليات التواصل بين مختلف الأطراف المؤثرة و المتأثرة بالعمل المدرسي .
ولكي نضمن النجاح في الارتقاء مستوي أداء الإدارة المدرسية هناك مبدأين أساسين لابد من التركيز عليهما00
المبدأ الأول : التركيز علي ضرورة انفتاح المدرسة علي المجتمع المحلي و إقامة شراكة حقيقية بين المدرسة و بيئتها المحلية . لأن المدرسة ، أساساً ، هي مؤسسة أقامها المجتمع لتنوب عنه في تربية النشء و تأهيلهم لمواجهة الحياة بمشكلاتها و تحدياتها في الحاضر والمستقبل . فلا يصح إذن بحال من الأحوال ، أن تعزل المدرسة نفسها عن المجتمع و تعيش في جزيرة نائية عنه 00

إن من حق المجتمع أن يكون علي بينة و علي قناعة بما يدور في داخل المدرسة من أنشطة، وإن من الضروري للمدرسة أن تكسب رضا البيئة المحلية و أن تشركها فيما تفكر فيه و تخطط له من أنشطة و فعاليات ، ولعلة مما يفيد في هذا المجال أن تحرص ادارة المدرسة علي تزويد أولياء الأمور و مؤسسات المجتمع المحلي بمعلومات وافية عن المدرسة و ما تقدمه من خدمات و ما يجري فيها من أنشطــة و فعاليات و ما حققته من إنجازات و نتائج علي مختلف المستويات ، و ما تنوي فعله و الوصول اليه في مستقبل الأيام ، وأن تدعوهم الي رعاية بعض هذه الأنشطة و المشاركة فيها كما توجه طلابها الي تنفيذ مشروعـات و برامج لخدمة البيئة المحلية . إن المدرسة شريحة من شرائح الحياة و يجب أن تكون كذلك و إن القيادة الواعية الناجحة هي التي تجعل المدرسة بؤرة إشعاع في البيئة التي هي فيها00
المبدأ الثاني : والذى ينبغي التأكيد عليه، ولضمان الانطلاقة السليمة للعمل المدرسي ، هو المساندة والدعم الذى يجب أن تقوم به ادارة التعليم لمواجهة نقص الموارد البشــرية أو المادية التي قد تظهر في بداية العام الدراسي والذى يمكن أن يؤثر تأثيرا مباشرا على طبيعة العمل بالإدارة المدرسية0
ونظرا لإن مدرسة القرن الحادي والعشرين، تتطلب من مدير المدرسة جهداً إضافيا كي يتخذ لإدارته المدرسية مسارات ديمقراطية، من خلال تخطيط الأهداف ووضعها، أو تحديد الإجراءات المناسبة للتنفيذ والمتابعة، ويكون ذلك من خلال المشاركة والمناقشة واللقاءات المتنوعة والمختلفة داخل المدرسة وخارجها كل هذا يهدف الوصول الي أهداف المؤسسة التربوية التي يرأسها وكذلك تفويض الصلاحيات للعاملين معه في المدرسة ليشاركوا معه في المسئولية والقيام بأعباء المدرسة والإشراف عليها كي يكون هناك التزام بتنفيذ هذه الأهداف.
إن الإدارة - سواء المدرسية أم غيرها - هي فن التعامل مع الواقع لغرض تحقيق أهداف المؤسسة. ومن هذا المنطلق فإن أي توصيات تخص تطوير «الإدارة المدرسية» ينبغي أن تقوم على أساس من الواقع المتمثل في القيم والعادات والخصائص الثقافية في المجتمع وخصائص وصفات وطموحات الأشخاص الذين يتم ترشيح المديرين والوكلاء من بينهم، وواقع الإجراءات الإدارية والمالية المعمول بها00


إن المدير كقائد تربوي في مؤسسته يؤثر في كافة العاملين، ويلهب فيهم روح المشاركة الفعالة وتحمل المسؤولية في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة ويجني معهم النجاحات المأمولة القابلة للتحقيق ، ومن المفترض هو أن يكتسب مدير المدرسة «عدته» من مصدرين : إطار نظري علمي تطبيقي ثري ، وتراث أو تقليد ممارس يحدد الإجراءات والآليات. ويوجد قصور في الناحيتين:
• فمن ناحية الإطار النظري والعلمي نجد أن صلة معظم المديرين بعلم الإدارة المدرسية صلة ضعيفة مقصورة على ما يتلقونه في الدورات التدريبية00
• ومن ناحية التراث الممارس نجد أنه لا توجد أدلة تصف العمل وتحدد مسؤوليات المدير وصلاحياته وتقدم له آليات وأدوات ونماذج العمل وإطاره القانوني .
قواعد اختيار مدير المدرسة :
1. إعطاء تشكيل لجان اختيار مديري المدارس الاهتمام المناسب ، والتأكد من أن الأعضاء سيلتزمون بتطبيق الصفات الأساسية التي ترغب قيادة الوزارة في توفرها فيمن سيتولى هذه المهمة الكبيرة .
2. التأكيد على عدم تعيين أي معلم جديد مديراً لمدرسة أو وكيلاً لها إلا بعد قيامه بالتدريب حداً أدنى يحدده النظام ، بحيث يكون توليه للعمل الإداري تدريجياً وتسلسلياً حسب خطة المسار الوظيفي.
3. المراجعة المستمرة لقواعد الاختيار للتأكد دوماً أنها تتفق مع التطوير الذي يحدد في قطاع التعليم .
4. إيجاد قاعدة معلومات دقيقة ومحدثة عن مديري المدارس والبرامج التدريبية التي سبق لهم المشاركة فيها ومعلومات عن المعلمين المتميزين والمؤهلين ليكونوا مديري مدارس في المستقبل 00

مواصفات العاملون فى وظائف الإدارة المدرسية :

إن الإدارة المدرسية يلزم أن تكون للشخص القادر علي التحكم في المؤسسة العلمية فيجب أن تتوفر فى المدير المختار للإدارة المدرسية مجموعة من السمات منها :
1. حسن المظهر: فيجب علي من يدير المكان أن يكون حسن المظهر ليس له عيوب جسمية أو خلقية أو عيوب في النطق فالمدير الناجح يكون له هيبة الإدارة في المظهر والجوهر وللأسف الشديد يوجد كثير من المعلمين والمديرين لديهم عيوب في النطق وهذا مسار للسخرية من الطلاب ويفقد المدير احترامه داخل المدرسة
2. سرعة البديهة
3. الخبرات المكتسبة
4. التدريبات الدورية للمديرين
5. التثقيف التكنولوجي

أن يكونوا علي اتصال بكل التطورات الإدارية في مختلف أنحاء العالم للتقدم والرقي ومسايرة التطور الإداري الذي سبقتنا فيه معظم بلاد العالم حتي البلاد النامية التي طبقت أحسن نظم الإدارة في مدارسها رغم أننا من السباقون في التعليم عنها ولكن عجلة الزمن توقفت بنا ولم تدور الي الأمام.
ثانيا : صلاحيات مدير المدرسة :

من أسس وضمان نجاح مدير المدرسة فى أداء عمله توسيع مساحة صلاحياته الممنوحة له حيث أن الصلاحيات المفوضة لمدير المدرسة حاليا هي صلاحيات محدودة وتحكمها لائحة متكاملة للإدارة المدرسية تربط فيها الصلاحيات بالمسؤوليات.
توصيات مقترحة بشان صلاحيات مدير المدرسة :
1. إعطاء مدير المدرسة دوراً في اختيار المعلمين الجدد في مدرسته عن طريق المشاركة في لجان المقابلات التي تجرى عند بداية التوظيف ، مع دراسة إمكانية إعطاء كل مدير مدرسة صلاحيات المشاركة في اختيار معلمي المدرسة الجدد المنقولين لمدرسته
2. إعطاء مدير المدرسة صلاحية تقييم المعلمين الكاملة مع الاستعانة بالتقارير الفنية التي يضعها الموجهون .
3. زيادة الصلاحيات المالية لمدير المدرسة وتحديدها كتابة .
4. تحديد صلاحية إدارة المدرسة في استخدام إدارة المبنى المدرسي ومرافق المدرسة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التعليم المختصة 00
5. تحديد صلاحية الوكيل وموظفي المدرسة الآخرين ومسؤولياتهم كتابة .
6. الأخذ بعين الاعتبار عند تحديد الصلاحيات والمزايا التفريق بين المدارس الصغيرة والمدارس الكبيرة .
7. إعطاء المدير صلاحية اختيار المعلمين المتميزين ليكونوا معلمين أوائل عند تطبيق هذه الفكرة ، وذلك بالمشاركة مع الأشخاص المختصين في التوجيه الفنى 00
ثالثا : نظام التحفيز :
1- التحفيز المادى : فهذه مسألة يحكمها الكادر التعليمي، ولذا فإن مجال التصرف فيها يرتبط بإعادة النظر في بعض قواعد الكادر، وذلك لمنح مكافآت مادية على شكل مكافآت للجان المشاركة في قضايا الإدارة المدرسية مثل مجلس إدارة المدرسة ونحوها.
2- التحفيز المعنوى : وهو التحفيز الأدبى أو الوظيفي لمدير المدرسة وذلك من خلال الإجراءات التالية :
1. إنشاء مجلس لمديري المدارس في المديرية يهتم بتطوير الإدارة المدرسية وزيادة وجاهة المهنة .
2. تشجيع المديرين المتميزين وإعطاؤهم الأولوية في المشاركة عن طريق بعض الحوافز مثل : المشاركة في الزيارات الدولية ، المشاركة في المؤتمرات والندوات ، وإكمال الدراسة العليا.
3. تنظيم زيارات المديرين للمدارس الأخرى لنقل تجاربهم والمشاركة في تطويرها .
4. إتاحة الفرصة للمديرين للمشاركة في الأعمال واللجان المتخصصة في جهاز الوزارة أو بإدارات التعليم حتى يكون لهم دور في التخطيط والدراسة للقرارات الإدارية والتربوية التي تم اتخاذها في قطاع التعليم0
5. تعميم اللقاءات مع مسئولي التعليم في المناطق مع استخدام نظام الحقائب الإدارية المتمثلة في تنظيم كل الأدلة ذات العلاقة بعمل مدير المدرسة.
6. الاستعانة ببعض المديرين المتقاعدين المتميزين للمساعدة في تطوير الإدارة المدرسية في مناطقهم ومكافأتهم بالطرق النظامية .
7. تفعيل دور مجلس إدارة المدرسة وإعطاؤه الصلاحيات والمسؤوليات المناسبة.

رابعا : تقويم أداء مدير المدرسة :

يستخدم حالياً في تقييم مدير المدرسة نموذج تقييم الأداء لشاغلي الوظائف التعليمية ويتم التقويم بواسطة مديرى إدارات التعليم المختصة ، وقد اتضح وجود حاجة إلى استخدام نموذج جديد يعتمد على أسس أكثر علمية ويكون استخدامه كذلك لأغراض التجديد لمدير المدرسة ،
والتقويم الفعال لعمل مدير المدرسة هو الذي يقيس فعالية مدرسته في التعامل مع المشكلات والتحديات التي تتصدى لها مثل : إنقاص حالات الهدر والتسرب والرسوب،د فع الدافعية للتعلم بين الطلاب، زيادة مساهمة المدرسة في حل مشكلات مجتمعها المحلي 00
التوصيات المتعلقة بتقويم أداء مدير المدرسة :
1. تفعيل النموذج المخصص لتقويم أداء مدير المدرسة ووكيلها يحتوي على كافة العناصر المطلوب تقويمها 00
2. وضع معالم للخطة المدرسية بحيث يطلب من مدير المدرسة (بعد تدريبه) أن يضع خطة سنوية لمدرسته يحدد فيها أهداف المدرسة (التربوية والتشغيلية) وأدوات تحقيق هذه الأهداف ، ثم يتم تقويمه وفقاً لمدى تحقيق هذه الأهداف .
3. تشجيع وسائل غير تقليدية في التقويم يتم الاستئناس بها (دون الاعتماد عليها) مثل وضع نموذج لتقويم الطلاب للمدرسة ، ووضع كذلك نموذج لتقييم الأهالي للمدرسة ، على أن ينظر مجلس إدارة المدرسة في هذه النتائج قبل اعتمادها أساساً لتقويم أداء إداريي المدرسة00
4. إيجاد آليات محددة للمتابعة المبتدئة بالتقويم والمنتهية بتدريب محدد المحتوى هادف إلى تغييرات معينة بحسب احتياجات المديرين أنفسهم ؛ لأن التقويم بدون متابعة لا قيمة له ، بل تشير دراسات كثيرة إلى أن المتابعة المحتوية على أدوات محددة (مكافآت وعقوبات) وعلى تدريب يستجيب لحاجات الأشخاص الذين يتم تقويمهم هو أنجح أدوات الإصلاح الإداري .
خامسا : تطوير برامج تدريب مديرى المدارس :
يوجد برامج قصيرة للوكلاء والمديرين المعينين حديثاً ، ولكن مشاركة مدير المدرسة في فعاليات التعليم المختلفة خارج المدرسة مشاركة محدودة ، إذ إن مديري المدارس نادراً ما يشاركون في المؤتمرات والندوات الداخلية والخارجية والزيارات الدولية، كما اتضح أن مشاركة مدير المدرسة في القرارات التي تتخذ في جهاز الوزارة أو في إدارات التعليم مشاركة تحتاج إلى تفعيل أكثر .
وبعد تداول كل ما هو منظم من تدريب وعناصر تطوير المدير سواء من هم على رأس العمل أو المعينين حديثاً نرى التوصية بما يلي:
1. ربط برامج التدريب بنتائج التقويم بحيث تستجيب هذه البرامج لتحل مشكلات محددة في كفاءة الإداريين بدلاً من أن يكون لها مضمون عمومي .
2. فتح قنوات اتصال مباشرة بين المدارس وبين جهات التدريب، وذلك بتشجيع المدرسة على أن يقوم بالمبادرة بالتعرف على فرص التدريب المتاحة سواء في الكليات التربوية أو مراكز التدريب التابعة للوزارة أو المعاهد أو أية جهات أخرى مختصة .
3. وضع تصور لنظام متكامل لتدريب إداريي المدارس ، تشارك فيه الإدارة العامة للتدريب التربوي وإدارات التعليم وممثلون عن المديرين أنفسهم ، بحيث يوضع لكل إداري (مديراً كان أو وكيلاً مثلاً) مسار وظيفي ، وفي إطار هذا المسار توضع له محطات تدريبية وفقاً لاحتياجاته الحقيقية التي يتم تحديدها عن طريق نظام فعال للتقويم والمتابعة .
4. أن تشمل برامج التدريب القدر اللازم من التعليم على التقنيات الإدارية المعاصرة بحيث يتدرب الإداري على استخدام هذه التقنيات والتعامل معها بكفاءة واقتدار لتسهيل عمل مدرسته00
5. دعوة عدد من المديرين المتميزين للمشاركة في اللقاءات السنوية لمسئولي الوزارة وعقد لقاء لمجموعة متميزة من المديرين والوكلاء مع معالي الوزير ومسئولي الوزارة الآخرين بصفة دورية ، ويمكن أن يكون هذا تقليداً يربط بمناسبة معينة مثل توزيع جوائز أفضل المديرين والوكلاء
ويتم التركيز عند تدريب المرشحين لشغل وظائف الإدارة المدرسية بالاهتمام بمجموعة من الخطوات في عمله بإدارة المؤسسة التعليمية التي يديرها أو المرشح لإدارتها وذلك وفقا للخطوات التالية:
الخطوة الأولي : ضرورة أن يضع المدير العاملين معه في الصورة الواقعية لأبعاد المشكلة يشركهم بشكل جاد و منظم في تشخيص الوضع واقتراح الحلول الكفيلة للتصدي لهذا الواقع . قد ينقسم العاملون في المدرسة الي مجموعات عمل للتفكير و البحث عن بدائل مناسبة الحل .
الخطوة الثانية : ضرورة حصر جوانب النقص بدقة وفق المعايير المحددة لها ، ثم تصنيفها بحسب الجهات المسئولة عن توفيرها لتسهيل متابعة استيفائها ، وتوثيق هذا الحصر في نماذج خاصــة و من ثم رفعها للجهات المعنية في المنطقة أو الوزارة بالتنسيق مع توجيه الإدارة المدرسية
الخطوة الثالثة : تضع الإدارة المدرسية خطة طارئة مؤقتة لمواجهة الوضع القائم بحيث يراعي ما يلي:
1. عدم انصراف الطلاب من المدرسة بسبب وجود هذا النقص و إشغالهم بالإمكانيات و الموارد المتاحة ، من خلال أنشطة و برامج هادفة 00
2. استثمار جميع الموارد المتاحة في المدرسة و إشغال جميع العالمين إشغالاً منظماً لإنجاح الخطة الطارئة00
3. الاستعانة بأي جهود يمكن أن يقدمها المجتمع المحلي أو المؤسسات المجتمعية المحيطة بالمدرسة.
4. وضع الطلبة في صورة ما يجري بوصفهم المستهدفين من هذه الإجراءات لكسب تعاونهم و تعاون أولياء أمورهم ، وتجنباً لأي مشكلات قد تنتج عن عدم تفهم الظرف الذي تمر فيه المدرسة .
5. متابعة التواصل مع الجهات المعنية لسد النقص و توفير الاحتياجات المطلوبة00
سادسا: برنامج عمل نموذجي للإدارة المدرسية : يتم وضع تصور برنامج عمل لمديري مدارس التعليم الفني يلتزم بعمله طوال العام الدراسي ويتضمن الآتي :
1- التخطيــط ويعني :
1. تجهيز الخطة الإستراتيجية العامة (الرؤية، الرسالة، القيم، السياسات، الأهداف الإستراتيجية) والخطة التطويرية للمدرسة( خطة المشاريع العامة ) في نهاية العام الدراسي .
2. تجهيز الخطة التنفيذية السنوية في بداية العام الدراسي .
3. وضع خطة الأنشطة المدرسية .
4. حصر وتصنيف المهام التي يمكن تكليفها وتفويض الصلاحيات بشكل رسمي وإبراز مبرراتها وكيفية متابعتها.
2- النظام المدرسي ويعني :
1. توثيق جميع السجلات الإدارية والمالية وتبويبها علي شكل ملفات وتخزينها الكترونيا.
2. تحديد المتطلبات الخاصة بالمشاركة في الجوائز المحلية أو الدولية في نهاية العام الدراسي.
3. توضيح وتعريف بالسياسة التربوية والأنظمة في المدرسة للعاملين فيها، وبخاصة الجدد منهم وتوثق أشكال هذا التوضيح من خلال الأشكال التعريفية الآتيةالنشرة، التعميم، الاجتماع، الملصق، ورش العمل...الخ ) في بداية العام الدراسي0
4. توثيق ومتابعة الالتزام الوظيفي للعاملين(الحضور، الانصراف، الاستئذان، الغياب)
3- العاملون في المدرسة
1. تحديث الثقافة الداخلية في المدرسة لتحسين المخرجات ( طرائق التعليم والتعلم، التنظيم الإداري، توظيف تقنية المعلومات ) .
2. وضع برامج التنمية المهنية والتي تستهدف رفع كفاءات العاملين وزيادة فاعليتهم وتنبع من استبانه تحديد الاحتياجات والإمكانات من خلال الأشكال الآتية ( إلقاء المحاضرات ، دورات تدريبية ، ورش عمل ، تقديم العروض التطبيقية، استضافة الخبراء الزائرين، حلقات المناقشة، الدراسات والبحوث) .
3. توفير برامج متقدمة في تكنولوجيا المعلومات واستخدامها في المجالين الإداري والفني.
4. توزيع الأجهزة المتنوعة بشكل عادل بين جميع المدارس ليستفيد منها الجميع في كافة المجتمعات المدرسية 00
5. تحرص المدرسة علي بناء اتصال قوي وفعال مع إدارة التعليم الفني من خلال حرصها علي توضيح توجيهات أهداف منظومة التعليم الفني لجميع العاملين، والعمل علي تنفيذها ومتابعتها، والتأكيد علي مشاركتها إدارة التعليم الفني في تنفيذ الأنشطة والإجراءات المختلفة00
6. تشجيع استخدام التكنولوجيا في عملية الاتصال ( موقع وبريد الكتروني، فاكس ، برنامج التواصل )
4- الطلبـــة والعمل علي تحقيق اتصالهم بالبيئة الخارجية من خلال :
1. تحليل نتائج عمليات المتابعة لطلابها ومقارنتها بالأعوام السابقة . ( إحصائيات مقارنات، تحليل البيانات، حساب القيمة المضافة ) .
2. الخطة الإثرائية للطلاب المتفوقين دراسيا والموهوبين وتفعيله) .
3. الخطط العلاجية للطلاب الضعاف .
4. سجل أداء لما لا يقل عن 10% من طلاب المدرسة لتحسين العائد التعليمي00
5. حصر أكثر الظواهر السلوكية للطلاب الإيجابية لتعزيزها والسلبية في المدرسة وإيجاد حلول ناجعة لها00
6. تتواصل المدرسة مع لجان الطلبة ولجان النشاط وتنفذ لقاءات ومعسكرات ودورات هادفة مع الطلبة لشغل أوقات الطلبة في الإجازة الصيفية .
7. دعم برامج المدرسة ومشروعاتها التطويرية مادياً ومعنوياً وإثرائها بالخبرات النوعية من قبل أولياء الأمور والمؤسسات المحلية والشركات.
8. قيام إدارة المدرسة بتعريف طلبتها بدور هذه المؤسسات، وتشجيعهم علي زيارتها والإطلاع علي خدماتها وتقديم منا شط تطوعية صيفية فيها مما يعكس عمق العلاقة ومتانتها00
5- الموارد المادية والمالية وتعني
1. برامج صيانة مستمرة للمبني المدرسي للمحافظة عليه.
2. الاهتمام بنظافة وتجميل المبني المدرسي بمرافقة .
3. جعل المبني المدرسي بيئة آمنة للجميع ( أمن وسلامة ) .
4. تهيئة حجرات الفصول لتكون بيئات تعليمية جاذبة .
5. جعل المبني المدرسي ومرافقه بيئة تعليمية مكتملة العناصر تقدم كل ما يحتاج اليه الطلبة وأفراد المجتمع بفئاتهم ومستوياتهم المتنوعة .
6. تنمية روح الانتماء لدي أعضاء المجتمع المدرسي للمحافظة علي تجهيزات المبني المدرسي00
7. توثيق ومتابعة السجلات المالية.
8. وضع خطة استثمار الموارد المتاحة في ضوء الرؤية المستقبلية وحاجات المجتمع المدرسي بما يعود بالنفع علي العملية التعليمية ومخرجاتها المتنوعة .
9. وضع الية منظمة ودقيقة لصرف الموارد بحسب أوليات التطوير الفعلي للعملية التعليمية والمدرجة بالخطة الإستراتيجية للمدرسة علي نحو يمكنها من ترشيد الاستهلاك لتحقيق الأهداف التربوية

سابعا : توجه المدرسة للعمل فى ظل منظومة الجودة الشاملة :

يتم التركيز على هذا التوجيه من خلال محورين اساسيين هما :
الأول : مهام المدرسة فى منظومة الجودة الشاملة :
1. تشكيل فريق الجودة والذي يشمل فريق الأداء التعليمي،واعتبار كل فرد في المدرسة مسئولا عن الجود
2. تحديد معايير الأداء المتميز لكل أعضاء الفريق السابق.
3. سهولة وفعالية الاتصال.
4. تطبيق نظام الاقتراحات والشكاوي وتقبل النقد بكل شفافية وديمقراطية.
5. تعزيز الالتزام والانتماء للمدرسة بكل الطرق المتاحة للإدارة.
6. تدريب المعلمين باستمرار وتعريفهم على ثقافة الجودة، لرفع مستوى الأداء المهني.
7. نشر روح الجدارة التعليمية (الثقة/الصدق/الأمانة/الاهتمام الخاص بالطلاب
8. مساعدة المعلمين على اكتساب مهارات جديدة في إدارة المواقف الصفية والتركيز على الأسئلة التفكيرية.
9. تحسين مخرجات التعليم والعمل على إعداد شخصيات قيادية من الطلاب وزيادة مشاركة الطلاب في العمل المدرسي.
10. تعزيز السلوكيات الإيجابية واستثمارها والبناء عليها وتعديل السلوك السلبي بأسلوب توجيهي وإرشادي.
11. تفعيل دور تكنولوجيا التعليم والاستفادة من التجارب التربوية محلياً وعربياً وعالمياً.
12. التواصل الإيجابي مع المؤسسات التعليمية الأخرى وغير التعليمية (المجتمعية والأهلية
13. ممارسة التقويم الداخلي الذاتي على الأقل مرتين سنوياً والإعلان عن نتائجه.
المحور الثانى : مهام إدارات التعليم النوعية فى منظومة الجودة الشاملة :
يتركز دور ادارات التعليم النوعية فى دعم ومساندة المدارس التابعة لها على اعتبار المدرسة وحدة تنظيمية مستقلة تتبع الإدارة العليا من خلال خطوط إدارية عريضة.
1. إتاحة قدر أكبر من اللامركزية والحرية للمدرسة لتحقيق التطوير والإبداع في جميع حالات العمل المدرسي.
2. تطوير الشرائع واللوائح التي تنظم العمل المدرسي والمتابعة الإشرافية المستمرة للمدارس.
3. تدريب إدارات المدرسة على الأساليب الحديثة في التخطيط الاستراتيجي وتطبيقات ذلك في المجال المدرسي.
4. تحديد رسالة المدرسة وربط فعالياتها بمتطلبات رؤية التعليم ورسالته.
5. تطوير العلاقة بين المدرسة والمجتمع حتى تصبح شراكة فاعلة.
6. تبني معايير الجودة الشاملة في الإدارة المدرسية من أجل الارتقاء بمستوى أدائها.
7. تعزيز العمل الجماعي ) مشروع الفريق( في المدرسة.
8. تدريب الإدارات المدرسية على مهارات بناء العلاقات الاجتماعية سواء داخل المدرسة أو خارجها واعتبار ذلك من مكونات وتأهيل الإدارات الجديدة.
9. توظيف نظم المعلومات والتكنولوجيا في تطوير أداء الإدارة المدرسية.
10. تفعيل روح الديمقراطية في المجتمع المدرسي من خلال المجالس المدرسية ومجالس الآباء.
11. العمل على ربط عملية اتخاذ القرار باحتياجات الطلاب والعاملين والمجتمع المدرسي.
12. الحد من أساليب التقويم القديمة المبنية على الحفظ والاسترجاع وتبني التقويم الأصيل المتكامل المستمر لأداء الطالب الذي يقيس قدراته الحقيقية.
13. تطوير وتبسيط المناهج وتدريب المعلمين على القيام بذلك ، كوحدات تطوير مدرسية.
14. تشجيع المشاركة المجتمعية والجمعيات غير الحكومية والمجتمع المدني في مساندة المدرسة في أداء رسالتها.
15. وضع معايير واضحة ومعروفة للجميع لنتائج التعليم الذي نطمح له في كل مرحلة من المراحل التعليمية ومقارنتها بالمعايير العالمية.
16. تشكيل فرق محايدة للتقويم الخارجي.
17. التقرير والتغذية الراجعة وإعادة التخطيط والمتابعة.

وتم بحمد الله

اتمنى الفائده للجميع
وفقني المولى واياكم

البرونزي
03-05-2011, 11:49 AM
لاشك أن الإدارة المدرسية ذات الشخصية القوية والتي تمثل

شخصية قيادية تجعل الدراسة بطابع رائع ونشاط مستمر وتبصير

العاملين بما لهم وما عليهم وتحديد الأعمال وتوزيعها وبرمجة الأنشطة

والعمل على تكاتف الجميع كل ذلك يعطي تميزاً لمدير المدرسة

صاحب الشخصية القوية المتفهمة لأوضاع المدرسة..

بعكس ذلك المدير المتهاون والذي يبحث عن انقضاء اليوم الدراسي

بدون أية مشاكل وهم كثُر..

مع العلم بأن إدارة التربية في كثير من الأحيان لا تنصف مديري

المدارس وتخلي حيال أية مشكلة قد يواجهونها..

كل الشكر لشخصك الكريم على تميزك...في حفظ الله ورعايته..

مطلبي الجنان
10-05-2011, 05:04 PM
لاشك أن الإدارة المدرسية ذات الشخصية القوية والتي تمثل



شخصية قيادية تجعل الدراسة بطابع رائع ونشاط مستمر وتبصير

العاملين بما لهم وما عليهم وتحديد الأعمال وتوزيعها وبرمجة الأنشطة

والعمل على تكاتف الجميع كل ذلك يعطي تميزاً لمدير المدرسة

صاحب الشخصية القوية المتفهمة لأوضاع المدرسة..

بعكس ذلك المدير المتهاون والذي يبحث عن انقضاء اليوم الدراسي

بدون أية مشاكل وهم كثُر..

مع العلم بأن إدارة التربية في كثير من الأحيان لا تنصف مديري

المدارس وتخلي حيال أية مشكلة قد يواجهونها..

كل الشكر لشخصك الكريم على تميزك...في حفظ الله ورعايته..






كل الشكر لرقي حضورك وتواصلك

جزاك الله خير


تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
10-05-2011, 09:28 PM
مشكلة هروب الطفل من حل واجباته اليومية



من المعروف أن العديد من الأطفال


يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية فيؤجلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد

وإن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقل بكثير من زملائهم المجدين

يقول الاختصاصيون في تربية الأطفال

إن عادة التأجيل هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته

هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي



ضعف الحافز



فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة يمكن التعرف عليه بسهولة لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللا مبالاة وعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين



التمرد


فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منـزله وكطريقة لمعاقبة والديه


عدم التنظيم



فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته فقد يترك أحد كتبه أو دفتر الملاحظات لديه في المدرسة ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة وهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه



كره المادَّة



بعض الأطفال يؤجلون أو حتى يتوقفون عن قراءة كتب أو قصص يجدونها مملة وهكذا هو الحال بالنسبة للطفل الذي يكره مادة من المواد الدراسية فيستمر في تأجيلها إلى أن يكتشف أنه لم يعد أمامه متسع من الوقت



( حل المشكلة )



قد لا تنطبق طريقة واحدة على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم ولكن مع ذلك هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة



المراقبة



في البداية يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معها ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه فهل يمكن أن تكون خلافات في المنـزل مثلاً؟



العطف والحنان



من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان وبدلاً من توبيخه يمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه



التواصل مع المدرسة



يجب معرفة وضع الطفل النفسي في مدرسته وطبيعة تصرفاته لأن هذا يساعد الأهل على التعامل بسهولة أكبر معه وعلى الأهل أن يدركوا أن توتر الطفل واكتئابه قد يؤديان إلى التأجيل وقد يكون تأجيل الواجبات أيضاً نتيجةً لخلافات عائلية



القدوة



ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي أي أن أسلوب الحياة المتّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى



المشاركة



الطريقة التي تجعل الطفل يشارك بدلاً من أن تبدو وكأنها توجهه هي الأفضل ففي لحظة سعيدة يمكن القول للطفل «ما الذي يمكننا فعله لنساعدك على إنجاز واجباتك المدرسية في وقتها؟»









مشكلة النوم أثناء الدروس


قد تلاحظ في مختلف مراحل الدراسة * ونجدها تقتصر على بعض الطلاب * وهي تؤدي إلى عدم الانتباه للشرح الذي يقوم به المدرس بالإضافة إلى ما تبعثه من خمول بين الطلاب .


سلوك المشكلة :

• إغفاء أو نوم عميق من الطالب أثناء الدرس .
• تكرر هذا السلوك في درس معين ( مادة معينة ) أو في مواد مختلفة .

العوامل التي تساعد على وجود المشكلة :

1- جوانب عضوية ( أمراض جسيمة ) .
2- تناول أدوية معينة مثل المهدئات التي تستخدم في بعض الأمراض العصبية كالصرع أو أمراض عضوية مثل حالات السعال والأزمات الربوية الشعبية .
3- الاشراط مع مكان معين مثل الجلوس في آخر الفصل أو في مكان بعيد عن الضوء وعن الحركة وعن ملاحظة المدرس .
4- التعزيز السلبي الذي يؤديه النوم بالهروب من المدرس ( غير المرغوب للطالب ) .
5- صوت رتيب من المدرس أثناء الشرح .
6- عدم استشارة الطلاب بالأسئلة أثناء الدرس .
7- ضعف ضبط المدرس ( نقص الحزم لديه ) على الفصل .
8- عادات السهر لدى الطلاب .
9- جوانب أخرى قد تثيرها علامات أخرى مصاحبة مثل تناول مهدئات أو منومات .


التعرف على المشكلة :

• المدرسون هم مصدر تعريف المرشد بهذه المشكلة أساساً .
• الطالب نفسه قد يحضر للمرشد طالباً مساعدته .

الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات حول المشكلة :

1- المقابلة .
2- الملاحظة – من جانب المدرس .
3- الملاحظة الذاتية من جانب الطالب .
4- الإحالة للفحص الطبي .


الأساليب الإرشادية التي تستخدم :

1- العلاج بالواقع حول تنظيم الوقت ومواعيد النوم .
2- ضبط المثيرات بتغيير مكان جلوس الطالب – وتغيير من يجلسون .
3- التشاور مع المدرس لاستشارة مثل هؤلاء الطلاب بالأسئلة خاصة المفاجئ منها .
4- النصح بعدم تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي في المساء .
5- علاج المشكلات العضوية مثل وجود أنيميا أو غيرها .
6- تزويد المدرسين بمعلومات حول بعض الحالات التي تعتمد على أدوية نفسية أو مهدئات وصفها أطباء لمعالجة بعض مثل الربو الشعبي وحالات الصرع و غيرها .
7- تزويد المدرسين أيضاً بمعلومات حول بعض الطلاب الذين لديهم حالات السكري حتى لا يدخل أحدهم في غيبوبة سكر تحت تصور من المدرس أنه نائم .

وفقني المولى واياكم

البرونزي
16-05-2011, 07:53 AM
مما لا شك فيه أن الوالدين لهما تأثير كبير على الابن وهم مرآة له

فالتنظيم والمراقبة والتحفيز و غيرها سلسلة مكملة لبعضها..

ولكن أجد أن الطالب لا بد أن يربط التحفيز بما يقدمه والرفع من قيمة

هذا الحافز حتى يكون الطالب في حالة من التشوق والمتعة في كل

عمل يقوم به مع تنظيم الواجبات من المدرسة وعمل تكليفه

في الأيام التي تسبق الاجازة أو بعدها كالأربعاء والسبت..

كل الشكر لشخصك الكريم على جهودك الرائعة،،،،

مطلبي الجنان
23-05-2011, 04:57 PM
مما لا شك فيه أن الوالدين لهما تأثير كبير على الابن وهم مرآة له



فالتنظيم والمراقبة والتحفيز و غيرها سلسلة مكملة لبعضها..

ولكن أجد أن الطالب لا بد أن يربط التحفيز بما يقدمه والرفع من قيمة

هذا الحافز حتى يكون الطالب في حالة من التشوق والمتعة في كل

عمل يقوم به مع تنظيم الواجبات من المدرسة وعمل تكليفه

في الأيام التي تسبق الاجازة أو بعدها كالأربعاء والسبت..

كل الشكر لشخصك الكريم على جهودك الرائعة،،،،








وكل الشكر لتشجيعك ودعمك اخي البرونزي

جزاك الله خير الجزاء

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
27-05-2011, 10:37 PM
كثرة مشاكل طلاب الثانوية ( كيف نحد منها ؟ )

تعتبر المرحلة الثانوية من المراحل الدراسية الهامة حيث يقطف الطلاب فيها ثمرة جهودهم التي بذلوها في المرحلة الابتدائية والمتوسطة.
والطالب في هذه المرحلة يمر بفترة حرجة من مراحل النمو وهي مرحلة المراهقة المتوسطة من سن 16-18 حيث تظهر فيها العديد من المشاكل والميول والاتجاهات والرغبات والشهوات والحاجات فإذا لم يتم فيها توجيههم من قبل الأباء والمعلمين توجيهاً سليماً في ظل إطار شرعي وتربوي مرن بعيداً عن التهاون والتساهل والتخلي عن المبادئ والمثل والقيم وبعيداً عن التصرفات العصبية الرعناء فإن الشباب في هذه المرحلة يضيعون في لجج الفتن ومز الق الرذيلة مما يؤدي بهم إلى الانحطاط والفشل وعدم القدرة على مواجهة متطلبات الحياة.

وأن المتأمل لواقع طلاب المرحلة الثانوية يجد أنهم لديهم العديد من التصرفات والسلوكيات السيئة أوقعتهم في الكثير من المشاكل كالتهاون في الصلاة أو حتى تركها، وعقوق الوالدين واستعمال المخدرات والتدخين والمعاكسة في الأسواق والكذب والسب والشتم القبيح والسرعة الجنونية والتفحيط والميوعة ومحاكاة الغرب في قصات الشعور وفي ملابسهم وفي حركاتهم والتشبه بالنساء وممارسة الرذيلة والسرقة والتمرد على أنظمة المدرسة والهروب منها والعبث بممتلكاتها والاعتداء على الآخرين والغش في الاختبارات وإظهار السلوك العدواني والعناد أمام المعلمين وعدم احترامهم وغير ذلك من التصرفات السيئة التي يشمئز منها كل إنسان غيور على دينه وقيمة وعاداته وحريص على مصلحة هؤلاء الشباب الذين يعتبرون المورد البشري الهام في بناء الوطن ومن أبرز النتائج السلبية التي تنتج عن ظهور مثل هذه السلوكيات السيئة مايلي :

1- التأثير على سلوكيات الطلاب الآخرين حيث تنتقل العدوى من طالب سيئ إلى طالب يتصف بالسلوكيات الحسنة خصوصاً عند غياب النصح والتوجيه.
2- ضعف التحصيل الدراسي عند بعض الطلاب.
3- التأثير السلبي على عطاء المعلم بسبب ظهور مثل هذه السلوكيات.
4- إعطاء صورة غير حضارية في المجتمع الذي تكثر فيه هذه السلوكيات.
5- الهدر الاقتصادي الناتج عن العبث بالممتلكات.
6- ظهور البطالة في المجتمع الذي تظهر فيه مثل هذه السلوكيات.

ولعل من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوع الشباب في مثل هذه المشاكل مايلي :
1- ضعف الوازع الديني والجهل بأحكام الشريعة.
2- غياب القدوة الحسنة سواءً من أولياء الأمور أو من المعلمين.
3- التفكك الأسري وانشغالها بمباهج الحياة أدى إلى تخلي الأبوين عن دورهما الأساسي في التربية وإسداء النصح والتوجيه لأبنائهما في هذه المرحلة الحساسة.
4- التدليل المفرط والشدة الزائدة تؤدي إلى وقوع الشباب في مثل هذه المشاكل حيث يجب على كل أب أن يتعامل مع أبنائه في هذه ا لمرحلة تعاملاً أخوياً دون أن يترك الحبل على الغارب وتركهم يفعلون مايشاؤون دون عقاب أو توجيه ولا يقوم في نفس الوقت بالتضييق والتشديد عليهم ومحاسبتهم على كل صغيرة وشاردة وواردة.
5- مشاهدة أفلام الجريمة والجنس والقنوات الفضائية المسعورة والمجلات الهابطة.
6- الاستخدام السلبي للإنترنت.
7- مصاحبة رفقاء السوء.
8- بعض المعلمين لهم سلوكيات سيئة وتصرفات غير لائقة يُظهرها أمام الطلاب مما يؤثر سلباً عليهم والبعض الآخر من المعلمين تقع عينه على بعض هذه السلوكيات المنحرفة ولا يقوم بالتوجيه والنصح والإرشاد همه الأول فقط تدريس الطلاب مادته العلمية وإنهائها في الوقت المحدد.
ـ وحتى يمكننا أن نحد من هذه المشاكل لابد أن نضع العلاج المناسب لها وذلك على النحو التالي:

1- دعاء الوالدين بصلاح الذرية حيث يقول الله تعالى :
"والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" سورة الفرقان آيه 74، فالدعاء ذو أثر عجيب إذا أُخذ بأركانه وأسبابه من تمجيد لله وثناء على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء في الأوقات المستجابة كالسحر ونزول المطر وفي السجود وأدبار الصلوات مع الأخذ بالأسباب.

2- على المعلم أن يبذل ما في وسعه في النصح والتوجيه حيث أن دوره لا يقتصر فقط على توصيل المعلومات للطلاب فقط وإنما يتعدى دوره إلى أهم من ذلك فدوره في المدرسة كدور الأب في المنزل يربي وينصح ويوجه.
وإذا قارنا بين عدد الساعات التي يعيشها الطالب مع معلمه في المدرسة فإنها قد تصل إلى خمس أو ست ساعات يومياً لوجدنا أنها أكثر من عدد الساعات التي يلتزمها مع والديه، وإذا كان الأمر كذلك، فإن المعلم يرى من الأحوال والتصرفات التي تصدر من الطالب قد تخفى على والديه، لذا يجب عليه أن يقوم بإصلاح المعوج وتهذيب الأخلاق وتصحيح الأفكار بأسلوب المشفق الناصح وأن تكون النصيحة المقدمة للطالب سراً إن كانت خاصة بفرد معين لأن ذلك أبلغ في قبول النصيحة وأسرع للاستجابة، أما إن كانت علانية فهو توبيخ في قالب نصح لاتقبله النفس.

3- بناء الثقة وجسور المحبة عند الطالب في هذه المرحلة من قبل أولياء الأمور والمعلمين وذلك بالكلمات الطيبة ذات الأثر الوجداني والبعد عن السخرية والاستهزاء والتقريع التأنيب وتعزيز السلوكيات الطيبة التي تظهر منه بالتشجيع المستمر.

4- إعطاء الطالب في هذه المرحلة الفرصة للحديث وإبداء الرأي والاستماع والإنصات له باهتمام مع مراعاة البعد عن الفوقية والتسلط عند الحديث معه وأن يكون توضيح ما يبدر منه من خطأ أثناء ذلك بأسلوب مقنع، فالإقناع فن لا يجيده إلا قلة من الناس فإذا تمكن المحاور سواءً المعلم أو الأب من إقناع الشباب بخطئه فقد أجاد وأفاد ووصل إلى الهدف المراد.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه عندما جاءه شاب يرغب في الزنى ويستأذنه في ذلك فما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاسق أو يا منافق أو …، ورد عليه صلى الله عليه وسلم رداً مقنعاً هادئاً قائلاً له : يا هذا أتحبه لأمك.. أتحبه لأختك .. أتحبه لعمتك، فكانت إجابة الشاب بالنفي وخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبغض شيء عليه هو الزنى.

5- أن يُولي كل من ولي الأمر والمعلم العناية والاهتمام بتعميق الجانب العقدي في نفس الطالب لأن ذلك من أهم الأسس في استمرار المؤمن على مراقبة الله واستشعار عظمته وخشيته في كل الظروف والأحوال، وهذا مما يقوي القوة النفسية والإرادة الذاتية لدى الفرد المؤمن. فلا يكون عبداً لشهواته، ولا أسيراً لأطماعه فإذا قوي هذا الجانب فإن الفرد ينصلح من داخله لأنه يعتقد أن عين الله الساهرة تراقبه وتراه وتعلم سره ونجواه.

6- يجب على كل من الأب والمعلم الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والخلق الإسلامي القويم وأن يمثلوا القدوة الحسنة لهؤلاء الشباب حيث يعتبر ذلك مؤثراً إيجابياً قوياً، في معالجة مشاكلهم فالفرد لا يقبل النصح ولا الإرشاد ولا تتولد لديه أي قناعة من إنسان سلوكياته سيئة وتصرفاته غير لائقة ومخالفةٌ لشرع الله عز وجل، فالتربية بالقدوة الحسنة من أهم الوسائل الناجحة في معالجة العديد من المشاكل التي يعاني منها الشباب.

7- إشغال وقت فراغ الشباب بما ينفعهم ويفيدهم

يقول الشاعر : إن الشباب والفراغ والجدة.. مفسدة للمرء أي مفسدة.

لذلك يجب على المدرسة العناية بتفعيل الأنشطة المدرسية وتوجيه الطلاب نحو القيام ببعض الأعمال المهنية لتنمية حب العمل لديهم كذلك يجب على كل معلم من خلال مادته تنمية حب القراءة والإطلاع لطلابه ، ويجب على الأب توفير مكتبة منزلية مقروءة وسمعية ومرئية يتم اختيار مادتها بعناية و محاولة إشراك ابنه في الفترة المسائية وفي الإجازات الصيفية بالدورات المتنوعة في الحاسب الآلي والكهرباء وغيرها والحرص على توجيهه بحفظ القرآن والأحاديث النبوية وآثار السلف الصالح.

8- أن تركز المناهج الدراسية بمختلف التخصصات بصورة أكثر على توضيح المخاطر السيئة التي تلحق بالشباب نتيجة انحرافاتهم السلوكية وتقديم وسائل العلاج المناسبة .

البرونزي
29-05-2011, 08:50 AM
في البداية أقدم لك الشكر والتقدير على ما تبذله من جهد في هذا

الملف الخاص بالحركة التعليمية و إن كنت أود مشاركة الجميع..

بعد قراءةالموضوع لدي تعقيب بسيط استنتجته من خلال القراءة مع

علمي بأن هذالملف خاص بالتعليم وقضاياه وأنت أجدت في هذا

بشكل كبير ومبهر ولكنك هذه المرة وكل مرة سلطت الضوء على

المدرسة والمعلم وهذا أمر طبيعي ولكن أغفلت دور البيت والذي

يشكل دوراً هاماً في هذه المرحلة والمشاركة في بناءشخصيته وإن

كنت ذكرت ذلك ولكن على استحياء فالأسرة لديها القدرة لبناء ابنهم

وتحديد مسؤولياته وتحمل المسؤولية في بعض الأعمال لأن هذه

المرحلة يحتاج الابن فيها لإبراز شخصيته فترجمة الأسرة له أمر مهم..

مع أن المدرسةلها دور كبير في ذلك يأتي بعد البيت فربما يتغيب

الطالب عن المدرسة وبذلك تواجه المدرسة صعوبة لتعديل سلوكه..

أتمنى ألا أكون قد أثقلت في حديثي لأن الموضوع رائع والحديث فيه

يطول...تقبل مروري..ومرة أخرى أقدم شكري وتقديري لشخصك

الكريم،،،،،

مطلبي الجنان
29-05-2011, 07:53 PM
في البداية أقدم لك الشكر والتقدير على ما تبذله من جهد في هذا



الملف الخاص بالحركة التعليمية و إن كنت أود مشاركة الجميع..

بعد قراءةالموضوع لدي تعقيب بسيط استنتجته من خلال القراءة مع

علمي بأن هذالملف خاص بالتعليم وقضاياه وأنت أجدت في هذا

بشكل كبير ومبهر ولكنك هذه المرة وكل مرة سلطت الضوء على

المدرسة والمعلم وهذا أمر طبيعي ولكن أغفلت دور البيت والذي

يشكل دوراً هاماً في هذه المرحلة والمشاركة في بناءشخصيته وإن

كنت ذكرت ذلك ولكن على استحياء فالأسرة لديها القدرة لبناء ابنهم

وتحديد مسؤولياته وتحمل المسؤولية في بعض الأعمال لأن هذه

المرحلة يحتاج الابن فيها لإبراز شخصيته فترجمة الأسرة له أمر مهم..

مع أن المدرسةلها دور كبير في ذلك يأتي بعد البيت فربما يتغيب

الطالب عن المدرسة وبذلك تواجه المدرسة صعوبة لتعديل سلوكه..

أتمنى ألا أكون قد أثقلت في حديثي لأن الموضوع رائع والحديث فيه

يطول...تقبل مروري..ومرة أخرى أقدم شكري وتقديري لشخصك

الكريم،،،،،





مداخله موفقه اخي الكريم

اولا اشكر لك تشجيعك وردودك المتواصله

بالنسبه لمداخلتك في محلها فالبيت له دور كبير في التأثير على الابناء

وكلاهما البيت والمدرسه مكملان لبعضهما

وكلاهما يتحملا امانة التربيه

جزاك الله خير واثابك على تفاعلك الطيب

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
31-05-2011, 12:33 AM
http://www.alasmri.net/vb/images/misc/bsm.gif

سؤال يدور بين أولياء أمور الطلبة ومدرسيهم عن تربية الأبناء ومسئوليتها والواقع أن الكل مسئول أمام الله عن ما تحت يده.. والأولاد نعمة من الله أنعم بها على عباده وكلف الخلق بشكرها ورعايتها وحفظها
الناس وحسن توجيههم يصلح أولادهم بإذن الله وتوفيقه فيجب وقايتهم بتعليمهم ما ينفعهم وتحذيرهم مما يضرهم وتأديبهم الأدب الحسن وفق تعاليم الإسلام أمراً ونهياً وفعلاً وتركاً..

والتربية مهمة جسيمة وغاية عظيمة.. فالتربية القويمة الإسلامية الصحيحة تثمر لنا جيلاً يرفع راية هذا الدين ويساهم في نصرة الإسلام والمسلمين.

فنرى أمثال سعد وبلال بن رباح وعمر وعلي وصلاح.. كل من كان لهم السبق في نصرة الإسلام والمسلمين فكانوا ولا زالوا نبراساً مضيئاً ومجداً خالداً نعتز ونفخر به..

فأطفال اليوم هم شباب المستقبل هم عماد الأمة وما دام الولد في البيت لم يدخل المدرسة فالمسؤولية خاصة بولي أمره عليه أن يراعاه حق الرعاية ويصونه غاية الصيانة وأن يحسن تربيته بقدر المستطاع تربية إسلامية صحيحة فإذا بلغ سن التمييز علمه الطهارة وأمره بالصلاة فإذا بلغ عشر سنين ضربه عليها وهدده على تركها امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر))..

فإذا سلم الولد إلى المدرسة اشترك في تربيته المدرسون من ناحية وأولياء الأمور من ناحية أخرى.

ومهمة المدرس هنا كبيرة إذ أنه مسؤول ومؤتمن على توجيه الطلبة وتعليمهم وتأديبهم ويجب أولاً أن يكون قدوة صالحة لهم لأنه محط أنظارهم.

فقد قال العلامة " أبن القيم" في كتابه" تحفة الودود بأحكام المولود":" من أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة.

وهكذا فإن البيت والمدرسة هما الأساس لتكوين الأجيال الصالحة فالكل راع ومسئول عن رعيته.

وفصل التربية عن التعليم مشكلة تحدث عند كل من أولياء الأمور والمدرسين ويعاني الأطفال الكثير جراء هذا الفصل

فبدل أن ينعم الأطفال بتلقي التربية والتعليم من أبائهم ومعلميهم يجدون أمامهم حد فاصل ودور منفصل لكل منهما ( الآباء والمعلمين) ..

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS5Ai1r10sQJ_CgiT_mFMvQiP1r03Sd0 Rb3RCHAZWefkobsaq7Y

فغالباً ما يجد الطفل من أهله الرعاية وهي تقديم ما يحتاجه من طعام وشراب وتحقيق النوم المريح والنزهات المسلية والتربية بتوجيهه إلى الصواب من الأفعال والأقوال ومراقبة تصرفاته ونقد السيء منها وامتداح ما جاد منها، إلا أنه يفتقد إلى اهتمام والديه بتعليمه وتلقينه مختلف أنواع العلوم والتي كان من الممكن أن يتقبلها بشكل جيد لو قدمت له. وقد وصل حد الفصل عند الأهل بين التربية والتعليم إلى درجة أن يأتوا بمدرس خصوصي لأبنائهم.

وبالتالي فإن المدرس يجسد له دور مقدم المادة التعليمية بعيداً عن المودة والتربية ومما لاشك فيه أن مؤسسات التعليم في كافة أنحاء العالم تعاني من الجفاء بين التربية والتعليم ومن مظاهرها تنحي المدرسين عن درجة القدوة للطالب وقسوة المدرسين وإعطاء مادة علمية جافة وخالية من أي توجيهات تربوية.

ولو ان المدرسين اهتموا بالمسائل التربوية وبمشاعر الطلبة لاستطاعوا جذبهم أكثر إلى فهم المادة التعليمية التي يقدمونها وبالتالي لحرروا الطلاب من الأحاسيس التي تنتاب غالبيتهم اتجاه المدرسة وقسوة المعلمين وجفاف المواد الدراسية الأمر الذي ينعكس سلباً على أدائهم الدراسي

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ48TQgOL0hxseZ8bmcz1QiiuTqIQ8Yw BOeHV0lyYsc4m4Xbu6p

و مما لاشك فيه أن اهتمام المدرس بعامل التربية إضافة إلى تقديم المادة العلمية سيساهم في حب الطلاب للمدرسة ورغبتهم بالذهاب إليها وتلقي العلوم الجديدة على الشكل الذي يجعلهم يستوعبونها ويستفيدون منها

كما أن على أولياء الأمور أن يعرفوا أن واجبهم ومسؤوليتهم تجاه أبنائهم لا تتوقف عند دور الرعاية بما تشمله من العناية الجسدية، والدور التربوي الذي يعني بالناحية الأخلاقية والفكرية ، وإنما عليهم أيضاً استغلال علاقة الحب والود الموجودة بينهم وبين أبنائهم في تلقينهم المعلومة لأن هذا من شأنه أن يجعل الطفل يتقبل منهم ما يعلمونه بسرعة ويستوعبه بحب.


http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRMT7kccifTt3FqRu9Tti2Ppo6LylfnA XxEWmdJNIEzSan90IUc



ولعل أهم طرفين في

العملية التربويه هما المدرسة والبيت، ولكل منهما أدواته الخاصة ووسائله التي
من خلالها يستطيع أداء مهمته بشكل تام وناجحٍ.
كلا الطرفين يمتلك دوراً مهماً يكمل دور الطرف الأخر، فلا يمكن إغفال دور أحدهما كي
يظهر دور الطرف الآخر، فالمدرسة وحدها لا تكفي لأداء هذه المهمة، وهي ليست قادرةٌ
مطلقاً على فعل ذلك دون مساندة البيت، ولكن يبدو أن الرباط القوي والخيط الذي كان
يربط هذين الطرفين (البيت والمدرسة) قد أخذ بالتراخي والانحلال، إن لم يكن قد انقطع تماماً
وانفصمت عراه في بعض المواقع التربوية؛ والتي يسعى الكثيرون لعودة الدور الفعال لها .
يشكو بعض القائمين على العملية التربوية من معلمين ومدرسين وإداريين وغيرهم؛
كلهم يشكون من انحسار دور البيت، وأحياناً من غياب هذا الدور عن الساحة التربوية،
لذلك بقيت المدرسة بمفردها تتحمل هذا العبء الثقيل .


فيشكو التربويون من غياب دور الأهل، تظهر شكوى الأهل من تراجع المدرسة،
وتدنى مستوى تحصيل أبنائهم بسب تقاعس كثيرٍ من القائمين على العملية التربوية عن
أداء مهامهم بالشكل المناسب، والذي يحقق الفائدة المرجوة .
ولا تقف شكوى الأباء عند الكادر البشري؛ بل تتعداه إلى الكتاب المدرسي ومحتواه وشكله
وإخراجه الفني، فكل هذه الأمور تؤثر ـ سلباً أو إيجابا ـ في عملية التعلم التي ننشدها جميعاً،
فالأهل يوجهون انتقاداً شديداً لبعض الكتب إن لم يكن لمعظمها . فهي ـ حسب رأي الكثيرين ـ تشكو من الحشو والتكرار، وبعضها يحمل صعوبةً وتعقيداً بين طياته،
وبعضها الآخر يشكو من الضعف في الإخراج والصورة،

ولنقل ان

ناشئتنا.. مسؤولية وأمانة أمة!!

عجيب أمر بيوت لا تٌفتح فيها للصغار دفاتر إلا دفتر التقويم الدراسي ودرجات المواد الدراسية.. أو أوراق تطلب المدرسة توقيعها من ولي الأمر. ثم يتساءل أرباب هذه البيوت من آباء وأمهات عن: أسباب التأخر الدراسي وضعف مستوى أولادهم؟!

يلي ذلك الإسراع بالتهم الجاهزة إلى المعلمين والمعلمات؛ من ضعف المستوى.. وإلإهمال.. والتقصير.. وهلم جرّاً من "شمّاعات" تعليق التقصير المنزلي على أكتاف الطرف الآخر!

نعم.. قد يعتري العملية التعليمية شيء من الإهمال والقصور البشري، ولابد من ذلك.. ولكن - في المقابل - أين دور الوالدين في متابعة الواجبات، ومعاونة الأولاد في التحصيل والاستذكار؟!

نعود ونكرر.. إنها علاقة تداخل وتكامل.. شئنا أم أبينا..



قصة.. تفك بعض الرموز!!
اشتكت الصغيرة كثيراً من اضطهاد بعض زميلاتها لها؛ حتى بدت لأمها (المنزعجة مما تسمع!) ضعيفة الشخصية، مهيضة الجناح، في فصلها الدراسي!
كما اشتكت من اضطهاد المعلمة وأنها (رغم تفوقها الكبير الظاهر لأمها!) لا تحصل على التشجيع والمكافآت التي تنالها أخريات أقل مستوى منها!
وتشتكي الصغيرة.. وتسمع الأم.. مراراً وتكراراً في حلقة مفرغة، تدور فيها برأس الأم الهواجس والوساوس؛ حتى ألهمها رشدُها يوماً أن تذهب لاستقصاء الأمر، ومعاتبة المعلمات.. فرأت بعيني رأسها في فناء المدرسة صغيرتها (الشاكية آنفاً!) شخصية قيادية؛ تلتف حولها زميلاتها، وينطلقن في مرح وسرور!
ثم سمعت من معلمتها وقد بدا عليها التأثر الصادق عبارة إنكار واستنكار للتفريق في المعاملة، وأنها أوهام صغار، قائلة: "كيف.. أليس لي بنات مثلها أخاف عليهن جزاء ذلك؟!".
إننا لا ننكر آفات ومفارقات تكتنف الواقع المدرسي، وتفرز مشكلات كثيرة تدع الحليم حيران!
لكننا نريد أن نضيء طريق التكامل بين الدارين بشمعة بدلاً من لعن الظلام!


قال الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة/8).
فهل نتعقّل ونتمّهل.. قبل إصدار الأحكام وإطلاق عبارات الغضب.. حين نستمع إلى شكاوى وقصص صغارنا في المدرسة؟!
أحسب أن في هذه الآية الكريمة دواء لمن يستصعب عليه ذلك.




وتظهر الآثار المترتبة على إهمال العلاقة بين البيت والمدرسة في ثلاث نقاط رئيسية:
1 ضعف الطالب تحصيليا في مادة أو أكثر.
2 ضعف العلاقة بين المدرسة وولي الأمر تؤدي الى نقص في المعلومات الكاملة عن الطالب بصورة صحيحة سواء كانت معلومات «شخصية، صحية، نفسية، فسيولوجية» ونقصها يؤدي الى عدم حل مشاكل الطالب.
3 الشعور من قبل التلميذ بالحرية وعدم الرقابة يؤدي الى انخفاض الواقعية نحو التعلم.




أما أسباب إهمال التواصل بين البيت والمدرسة فهي:

-خوف أولياء الأمور من مواجهة سلبيات أبنائهم من قبل المدرسين.
-عدم الوعي الثقافي لدى الأسرة «الأب والأم» بأهمية التواصل مع المدرسة.
-حسن الظن من قبل أولياء الأمور بالمدرسة وأنهم كفء للعملية التعليمية، ولكن ينبغي كذلك مع حسن الظن الذهاب الى المدرسة والسؤال عن ابنه ومناقشة مدرسيه.
-يشعر بعض أولياء الأمور بأن اجتماعات الآباء تعتبر روتينية ولا توجد نتائج فعالة مثل إلقاء كلمات وثناء على المدرسة والمدرسين وذلك من خلال حضوره لبعض مجالس الآباء السابقة وبالتالي احجامه عن حضور مجالس الآباء القادمة.
-غياب بعض المدرسين عن حضور مجالس الآباء الذي ربما يحضر الأب لكي يناقش مدرساً معيناً ثم يفاجأ بأنه غائب وبالتالي عدم حضوره المجالس مستقبلا أو ربما يغيب المعلم خوفا من اسئلة أولياء الأمور.

-ضعف دور الاخصائي الاجتماعي في التواصل بين المدرسة والبيت.
- ضعف الوعي بأهمية المتابعة المدرسية حيث يشعر أغلب الآباء أن المدرسة هي المتنفس الوحيد للتخلص من الأبناء وأنها هي المسؤولة الوحيدة عنهم.


ولعلاج إهمال العلاقة بين البيت والمدرسة طرق كثيرة أذكر منها:

-لا بد من مواجهة أولياء الأمور للواقع في الكشف عن سلبيات أبنائهم وذلك من خلال التواصل مع المدرسة أولا بأول.
- نشر الوعي الثقافي بأهمية التواصل بين المدرسة والبيت والعكس وليس كل شيء على المدرسة حيث ان البيت يتحمل جزءا من المسؤولية.
- لا بد من التغيير في اجتماعات الآباء في المدرسة بما يحبب ويشوق أولياء الأمور للحضور مرات ومرات ولا بد أن تكون نتائج هذه الاجتماعات مثمرة.
- لا بد من الحزم من قبل إدارة المدرسة بعدم غياب المدرسين أثناء اجتماعات أولياء الأمور حتى يظهر الاجتماع بصورة جيدة ومثمرة.
- التقليل من المشاكل الأسرية التي تحدث بين الأب والأم أمام أبنائهم حتى لا يؤدي ذلك الى أمور لا يحمد عقباها.
لا بد من زيادة دور الاخصائي الاجتماعي وذلك بالتواصل مع البيت والمدرسة.

وفقني المولى واياكم

البرونزي
01-06-2011, 11:02 AM
وفصل التربية عن التعليم مشكلة تحدث عند كل من أولياء الأمور والمدرسين ويعاني الأطفال الكثير جراء هذا الفصل


فبدل أن ينعم الأطفال بتلقي التربية والتعليم من أبائهم ومعلميهم يجدون أمامهم حد فاصل ودور منفصل لكل منهما

( الآباء والمعلمين) ..
العملية تراكمية والعبء الأكبر يقع على الأسرة لكونها هي الأساس والمرآة التي تعكس مدى اهتمام الأسرة ...

أما المعلمين فأرى أنهم في حيرة من أمرهم بين تهديد أولياء الأمور

وتسرعهم في تقديم الشكوى وبين وزارة التربية التي لم تستطع

اثبات حق المعلم والسعي لاسترجاع ذلك الحق تجد أنهم يتغاضون

لعدم تفهم ولي الأمر بأن التربية هي الأساس وحتى في حال مناقشة

ولي الأمر لا يمكن أن يرى التقصير في ابنه والعملية مشتركة..

**جهد على مستوى عالي من الطرح وعمل جبار يستحق الإشادة

الشكر كل الشكر لشخصك الكريم في كل ما تطرحه من موضوعات

قيمة..تقبل مروري بكل ود،،،،،

مطلبي الجنان
17-06-2011, 01:04 AM
وفصل التربية عن التعليم مشكلة تحدث عند كل من أولياء الأمور والمدرسين ويعاني الأطفال الكثير جراء هذا الفصل




فبدل أن ينعم الأطفال بتلقي التربية والتعليم من أبائهم ومعلميهم يجدون أمامهم حد فاصل ودور منفصل لكل منهما

( الآباء والمعلمين) ..
العملية تراكمية والعبء الأكبر يقع على الأسرة لكونها هي الأساس والمرآة التي تعكس مدى اهتمام الأسرة ...

أما المعلمين فأرى أنهم في حيرة من أمرهم بين تهديد أولياء الأمور

وتسرعهم في تقديم الشكوى وبين وزارة التربية التي لم تستطع

اثبات حق المعلم والسعي لاسترجاع ذلك الحق تجد أنهم يتغاضون

لعدم تفهم ولي الأمر بأن التربية هي الأساس وحتى في حال مناقشة

ولي الأمر لا يمكن أن يرى التقصير في ابنه والعملية مشتركة..

**جهد على مستوى عالي من الطرح وعمل جبار يستحق الإشادة

الشكر كل الشكر لشخصك الكريم في كل ما تطرحه من موضوعات


قيمة..تقبل مروري بكل ود،،،،،






رقي في الحضور

اشكر لك تواصلك وتشجيعك

جزاك الله خير

تحياتي وتقديري

مطلبي الجنان
10-07-2011, 12:49 AM
مشكلة وقت الفراغ
وطلابنا والاجازه

http://illiweb.com/fa/empty.gif (http://www.sudayr.com/t196p-topic)http://illiweb.com/fa/empty.gif (http://www.sudayr.com/t196n-topic)


من المشكلات التي تواجه الطلاب مشكلة وقت الفراغ وكيفية شغله حيث أنه مع بدايه فصل الصيف والإجازة الدراسية تبدأ ظاهرة أسرية واجتماعية من أعقد المشكلات التي يضيق بها المجتمع المعاصر.
حيث أن عدم شغل أوقات الفراغ بطريقة سليمة يعتبر سببا من أسباب الانحراف وهو المسئول عن كثير من مشكلات الطلاب ومنها الانحرافات الاخلاقية وكل ما يؤدي الى تدهور الاخلاق والقيم ويعرض للأصابة بالأمراض النفسية .

لذا لابد من أن يعي الجميع أن لوقت الفراغ أهمية كبرى اذا ما أحسن استماره في تنمية شخصية الطالب حتى ينشأ بعيدا عن الانفعالات النفسية التي تنتابه اذا لم يجد ما يشغل فراغه بطريقه ايجابية خاصة وأن مجرد تضييع وقت الطلاب في التسلية واللهو لمجرد قتل الوقت يعتبر من العوامل التي تؤدي بهم الى القيام بممارسات تضر بالنفس من الناحية الصحية والاقتصادية.

http://illiweb.com/fa/empty.gif (http://www.sudayr.com/vb/#top)

http://illiweb.com/fa/empty.gifhttp://illiweb.com/fa/empty.gif برامج طلابية في الاجازة الصيفية http://illiweb.com/fa/empty.gif


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR_ni0c76y8JzmV7Bdxm6H4LfiatcLd9 hMwxJUNuc9TTXDM-2weuA

يقول أبو الحسن البصري :
" يا ابن آدم , إنما أنت أيام ,إذا ذهب يوم ذهب بعضك " . والأيام ما هي إلا ساعات ودقائق لهذا على المرء أن يتفكر أين يقضي يومه , فيجب الاهتمام بإدارة الوقت الخاص والسعي لاغتنامه وعدم إضاعته ، فلتسأل نفسك لم ؟ وكيف ؟ ومتى ؟ وأين ؟ ونظم وقتك لكي لا تفقد الكثير منه بدون فائدة .



والحقيقة ان هذه المشكلة بالفعل موجودة وبارزة وخصوصا في مجتمعاتنا العربية ، فالطالب يجد نفسه يعاني من هذه المشكلة خصوصا في الاجازة الصيفية .

تستطيع مؤسسات التنمية الاجتماعية استغلال الاجازات الصيفية لطلبة المدارس والجامعات من الجنسين في تنمية العديد من المواهب والقدرات من خلال استغلال وقت الفراغ مما يعود بالفائدة على الطلاب وعلى اسرهم ولعل أفضل السبل لتحقيق ذلك هي استثمار جهود الطلاب في اقامة المعسكرات الصيفية للمناطق المختلفة في المجالات المهنية ، الاجتماعية والفنية وخدمات البيئة . وتتضمن هذه المعسكرات نشاطات ثقافية واجتماعية ، وهذه اهم الافكار التي يمكن للاخصائي الاجتماعي الاستفادة منها في بناء البرامج المختلفة فهي على سبيل المثال لا للحصر :
o تشكيل الفرق الرياضية
o إقامة المهرجانات الرياضية
o تنظيم المباريات الودية
o تشكيل الفرق الكشفية
o تأسيس مكتبة
o الشعر
o تلاوة القرآن وتجويده .
o التدريب على إجراء مقابلة ناجحة للعمل وللدراسة او التدريب .
o ركوب الخيول .
o تنمية التفكير العلمي .
o تنمية الهوايات المختلفة .

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRgOIQb8Mq8KSz6RloydgX-rEy4hZQC_2P7NFYRsSMhDbIYHO18Fg
o التصوير الفوتوغرافي .
o العمل مع الخشب .
o صيد الأسماك .
o التعلم عن الحاسوب .
o فن الرماية


ويقول الدكتور عبدالعزيز الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود:
إن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة، أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ إلا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.

ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه ارباً.. ارباً.. فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدميراً للذات، أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا. وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع، ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها، نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات أقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام. ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس. فتلك مجموعة تسرعاً سيارات لتفحط بها وتزعج عبادالله، وتوقع الحوادث وتزهق الأنفس البريئة وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة في تماد سافر دون أدنى خوف أو مبالاة. وآخرون يمتطون صهوات دباباتهم المزعجة جداً، متخذين من أكثر الشوارع ازدحاماً ليذرعوه ذهاباً وإياباً في شكل جماعات (متشبهين بمشردي أمريكا)، فيقومون بحركات خطرة جداً معرضين أنفسهم والآخرين الأخطار مميتة.

ويواصل د.الدخيل: إن المسؤولية فيما يحدث لا تقع على الشباب وحدهم، بل إنها مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المختلفة (وزارة التربية والتعليم - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - وزارة العمل - وزارة الشؤون الاجتماعية - وزارة الثقافة والإعلام - الجمعيات الخيرية) بالمقام الأول، فتلك الجهات هي المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية، ومعتقدات الشباب وسلوكياتهم وتصرفاتهم ما هي إلا نتيجة لتفاعل تلك الجهات،

ويطالب الشباب والفتيات الاستفاده من المؤسسات الشبابية القائمة لقضاء أوقات فراغهم؟
ويناشد الآباء والأمهات بالالتفاف حول أبنائهم ومعرفة احتياجاتهم ومحاولة شغل وقت فراغهم بما ينفعهم ويساهم في تطوير قدراتهم والترويح عنهم بطرق مشروعة.




واخيراً :-

ان اخطر حالات الذهن ، يوم يفرغ صاحبه من العمل فيبقى كالسيارة المسرعة في انحدار بلا سائق تجنح ذات اليمين وذات الشمال . ...
إذا قم الان !
صل ، سبح ، او طالع او اكتب او رتب مكتبك او اصلح بيتك او انفع غيرك حتى تقضي على الفراغ ، اذبح الفراغ بسكين العمل ، ويضمن لك اطباء العالم 50% من السعادة .



منقول مع بعض التنسيق من قبلنا

ارجو الفائده لنا جميعا


http://www.txt-txt.biz/txtup/wh_83653629.gif

البرونزي
11-09-2011, 11:01 AM
لايزال الإبداع مستمر معك وطرحك لمثل هذه الموضوعات..

قد أكون تأخرت في الاطلاع على جديدك الخاص بالتعليم ولكن لظروف قاهرة أبعدتني عن المنتدى بشكل عام....

الشاب يستحق الاهتمام من أسرته ومن مجتمعه وتكاتف الجميع يسهم في بناء شخصيته وتكوينه وتطوير فكره وعقليته وإسناد بعض المهام الأسرية الخارجية له يكون لها الأثر في تحسين أدائه وأخلاقيه وإتزان تصرفاته..

شاكر لك هذا التطور والإبداع وفق الله الجميع،،،،،

مطلبي الجنان
19-09-2011, 07:23 PM
لايزال الإبداع مستمر معك وطرحك لمثل هذه الموضوعات..

قد أكون تأخرت في الاطلاع على جديدك الخاص بالتعليم ولكن لظروف قاهرة أبعدتني عن المنتدى بشكل عام....

الشاب يستحق الاهتمام من أسرته ومن مجتمعه وتكاتف الجميع يسهم في بناء شخصيته وتكوينه وتطوير فكره وعقليته وإسناد بعض المهام الأسرية الخارجية له يكون لها الأثر في تحسين أدائه وأخلاقيه وإتزان تصرفاته..

شاكر لك هذا التطور والإبداع وفق الله الجميع،،،،،




اهلا عودتك اخي البرونزي

شاكره حضورك الداعم والمشجع

وفق الله الجميع.

خالد الراشد
16-10-2011, 12:34 AM
الله يعطيك الف عافيه

مطلبي الجنان
20-10-2011, 01:36 PM
الله يعطيك الف عافيه




جزاك الله خير

بارك الله فيك

مطلبي الجنان
07-01-2012, 05:18 PM
http://www.ibrigate.com/vb/images/icons/icon1.png للتربويين والتربويات - مهم جدا
للتربويين والتربويات





مقال جميل يستحق القراءة


نقلا من جريدة الرياض اليومية بقلم: د.محمد بن أحمد الرشيد
هذه القصة التي يشاركني القراء إعجابي بها - قد حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير - فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الأحكام جزافاً.. إنما نتحرى الحق.. قبل أن نطلق الأحكام التي قد لا تكون صائبة..



إن هناك حاجة ملحة تدعونا إلى التروي في الحكم على ما يقابلنا أحياناً من تصرفات بعض الناس غير المألوفة أو المتوقعة منهم، سواء كانت من كبار أو صغار؛ فمن المعلوم أن ظروف حياة الناس ليست واحدة، وقد تمر بنا - نحن البشر - مواقف نبدو فيها على غير ما نحن عليه في الحقيقة، أو ما عهدنا عليه الآخرون، فنوصف بالغباء حيناً، ومرات بالكسل وعدم المبالاة، وبالحماقة أحياناً، وبالبخل أحياناً أخرى، نتيجة فعلنا أو ردة فعلنا. وقد سمعت في حالات كثيرة أحكاماً سلبية على أشخاص ومجموعات بل وعلى بلدان بأكملها نتيجة ما يصادفه الذي يحكم دون معرفته بالظرف الذي يمر به المحكوم عليه.



كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه، ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي "تيدي ستودارد"؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان "المعلمة".



حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.



لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية) انتهت القصة.



وبعد مدة قصيرة من حديثنا قابلت الزميل أستاذ الجامعة وذكرني بما جرى بيننا من حديث حول ذلك الطالب الذي خيب أمل أستاذه، وقال لي: إني تقصيت حالته، واكتشفت ظروفه القاسية التي تتمثل في تحمله أعباء أسرية، ومالية بعد وفاة والده المغامر، وفي الحال قررنا سوياً مساعدة الطالب ليتخطى الصعوبات التي واجهته فوفقنا الله إلى ذلك، وعاد كما كنت أعرفه متألقاً في شخصيته، ومتفوقاً في دراسته، وها هو الآن خريج متميز في تخصص مطلوب يعمل ويكسب كما يعمل خيرة الرجال من أمثاله.



إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. وربنا سبحانه عندما ساق لنا قصص الأولين نبهنا إلى أنه ساقها للاعتبار والاستفادة منها: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) "يوسف، آية: 111".



وبعض ما تعلمته من هذه القصة: أنني يجب ألا أتسرع في إصدار الأحكام، وأن أسبر غور ما أرى، خاصة إذا كان الذي أمامي نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.

أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.


وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

مطلبي الجنان
12-01-2012, 08:14 PM
معلمي أكرهك؟ http://illiweb.com/fa/empty.gif

http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//76742/files//2010/04/high_school_days_by_gunnmgally.jpg


قضيه لابد من الاهتمام بها لما لها من الأثار السلبيه على تحصيل المتعلم وعلى تقبل الطالب للمدرسه
ظاهرة كره المعلم وسبه وشتمه بالألفاظ البذيئه والدعاء عليه بل ربما يمتد ذلك إلى الحاق الأذى الجسدي للمعلم


أنا لا أعتقد أن هناك مسوؤل حقيقي لهذا الموضوع فبداية من الطالب والمعلم والاخصائي الاجتماعي والمدير وباقي الهيئة التدريسية وصولا الى وزارة التربية والتعليم مسؤولة عن هذا الوضع وأنا أرى أنه يجب مسك العصا من الوسط فالمعلم يجب ان يثبت احترامه من خلال شخصيته وأن لا يلجأإلى أسلوب الضرب إلا في حالة التأديب ولا يكون الضرب مبرحا أما الطالب أن يكون هدفه الأساسي من وجوده في المدرسة هو إكتساب المعرفة والتثقيف ويثبت وجوده من خلال أنشطته الابداعية ودوره الفعال في المدرسة فإذا عرف كلا منهم لحقوقه وواجباته أصبح عملية التأقلم والتكيف أكثر سهولة وبالتالي لا تكون هناك أهمية لتدخل الاخصائي حينها ولكن عندما تسوء العلاقة بين الطالب والمعلم يتدخل الاخصائي لمساعدتهما في حل الخلافات والأمور العالقة بينهما لأن العملية التدريسية لا تتم في ظل الظروف الصراعية وفي النهاية فلن يكون هناك مستفيد ويتلخص دور الاخصائي في عملية المساعدة في توضيح الأمر للطالب أولا ان المعلم يريد مصلحته وأن هذا المعلم هو طريقه للنجاح وأن كل مايفعله وما يطلبه منه هو من حقه كمعلم وكذلك بالنسبة للمعلم يحاول أن يوضح له أن مايأتي باللطف أفضل مما يأتي بالعنف ويجب أن يكون حكيما في إختيار أساليب التعامل مع الطلاب..
ورأي اخر

الضرب وسيلة تأديبية المفروض تستخدم في حالات خاصة مثل تجاوز الطالب للحدود الأخلاقية و لكن ليس بشكل مباشر أي يكون الضرب هو الوسيلة العقابية الاخيرة .
الحاصل أنه المستخدم للضرب سواء المعلم أو المدير يستخدمه بطريقة تسبب للطالب آثار جانبية و هنا يعتبر الضرب وسيلة خاطئة الاستخدام لذلك تم الغاؤه من قبل الوزاره . هذا اللغاء ادى من جهة اخرى الى فقد المعلم للإحترام و ذلك لأن معظم الطلاب يعتقدون أن الضرب هو اساس سلطة المعلم وتحكمه و ضبطه للطلاب .
لكي يستغني المعلم عن الضرب لابد من تعاون أولياء الأمور و الهيئة التدريسية وهذا للأسف مفقود لدى بعض أولياء الأمور .
يبرز دور الأخصائي في تعليم المعلمين أساليب أخرى للتعامل مع الطالب و ضبط سلوكه مثل أن يعطيه مزيدا من الواجبات أو يخرج خارج الفصل أو يستدعي ولي الأمر . http://illiweb.com/fa/i/smiles/star3.png

ورأي اخر

االناس مختلفين في شخصياتهم وأسلوبهم في التعامل مع الآخرين ......وطبعا المعلمين من ضمن هؤلاء الناس فيه معلمين شخصياتهم حلوة ويقدر الواحد يتعامل ويتفاهم معهم فنجد الطلاب يحبون المعلم ويحبون المادة ويتفوقون فيها أيضا...... بعكس بعض المعلمين الآخرين تعامله السيء مع الطلبه يجعلهم غير قادرين على تقبل المعلم والمادة مما يعيقهم عن التفوق وتظل لديهم عقدة من المعلم والمادة طوال عمرهم...






ورأي اخر

موضوع شيق ومناسب للنقاش

نعم المعلم قد يكره من جانب الطالب ...وذلك لأنه قد يكون عصبي أو يضرب الطلاب ...أو أنه يميز فئه على فئه أخرى وهذا بالتأكيد أمر خاطئ ..أن معظم الأعضاء تحدثو ا عن وسيله الضرب وهل هي وسيله مناسبه للتأديب وهل يحق للمعلم أن يضرب الطالب
في بعض الأحيان قد يضطر المعلم لاستخدام أداه الضرب للتأديب وليس الضرب المبرح وإنما الضرب التأديبي
لكن لماذا الطلاب لا يحبون المعلم وخاصه فئه الذكور

قد يكون لموقف حدث مع الطالب يجعله يكره جميع المعلمين
أو كرهه للمدرسه من البدايه وعدم حبه للدراسه يجعله يكره كل ما يتعلق بها
وهكذا ...
المعلم يستطيع بأسلوبه أن يجبر الطلبه على أن يحترموه ويحبونه حتى وإن استخدم العصا ولكن كما قلت ف البدايه الضرب التأديبي وليس المبرح


ورأي اخر




موضوع كره الطالب للمعلم من الأمور التي نلاحظها مع البعض، ولابد أن لها أسبابها وآثارها...
نستطيع أن نعرف هذه الظاهرة على أنها: " مشاعر تؤدي إلى سلوكيات أو تصرفات غير مقبولة تحدث من بعض الطلاب تجاه بعض المعلمين نتيجة لموقف أو تصرف أو فكرة كوّنها بعض الطلاب عن المعلم"

إن من الأسباب المؤديه لهذه الكراهية:
1.عدم وعي المعلم بأساليب تربوية في التعامل مع الطلاب.
2.تجريح وإهانة الطلاب أمام زملائه.
3.قيام المعلم بحسم درجات الطالب.
4.التفضيل والمحاباة بين الطلاب.
5.شدة وصرامة المعلم لدرجة القسوة.
6.عدم استماع المعلم لطلابه والتفاهم معهم.
7.حدوث موقف معين يؤثر في الطالب.
قد يكون لإدارة المدرسة والأسرة دور في وجود هذه المشاعر!! وقد يستمع الطالب لطالب آخر قد حدث موقف معه مع هذا الأستاذ فيحمل له مشاعر الكراهية حتى قبل التعامل معه!!!

لاشك أن هذا يؤثر سلبا على الطالب والمعلم والمدرسة على حد سواء...
فنلاحظ أن الطالب لا يهتم بمادة هذا الأستاذ فيتراجع مستواه الدراسي، كما أنه يتهرب من حضور الحصص والمشاركة مع المعلم، وعدم تقبل المعلم للتجاوب مع الطالب والترحيب به...

فلذلك يجب على المعلم أن يحاول كسب الطالب بطرق عدة، منها:-

على المعلم مشاركة الطلاب منهم في الرحلات والمناسبات والزيارات والمناشط الأخرى
-على المعلم دعوة الطالب صاحب هذه المشاعر واستقباله بوجه طلق والتحدث معه عن سلوكياته ووضع الحلول المناسبة التي يراها الطرفان
-كسب ود الطلاب والتواضع لهم ومحاولة التقرب منهم من قبل المعلمين ومشاركتهم همومهم ومشكلاتهم
-التحلي بالصبر والحكمة.


ورأي اخر

ذاك المعلم الهالك في وجدانه...نسي أن لرسالته هدفا نبيلا يقوم على تهذيب السلوك وبناءجيل يقوم على التفكيرالناقد...ونسي...بل وتناسى التعليم بالحب..وكسب...ومخاطبة عواطف..وعقل الطالب...ولم يبالي أن هذاالمتعلم كيان انساني..يحب...ويكره......
معلمون متقادمون...دخلو االمحاضن التربويةولم يضعوافي مخيلتهم الطائشة سوى التربية بالرعب.....
أصدقك حديثا...اني الوحيد من ضمن دفعتي التي أكملت مشوارهاالتعليمي..وأصبحت بفضل الله معلما لمادة...تتعامل مع الأرقام..في مدينةعنيزة...اما بقيةزملائي ...فقدتحطمت آمالهم...وتبعثرت رؤاهم نحومستقبل تمنوا فيه أن يكونوابأفشل حال من هذا...والسبب هذا الطائش المعلم!!!!
وهاانذا...أخاطب تلاميذي..بأن أكسب قلوبهم...ومشاعرهم...أولا..وأحترم وجودهم...مع حزم لايهين كرامتهم.......

ورأي اخر

لم ازل اقول ان التعليم بالحب...التعليم بالتقدير...اعطاء الطالب الشعور بقيمته ...كإنسان يحمل ركامات من المشاعر ...اعتقد ان هذا هو من سمات المربي الناجح....
كثيرون لايتعامل مع هذاالطالب بكيانه...بحضوره...راوا ان حمل العصا...وتكشيرة الوجه والاسلوب المزاجي تعيد السيطرة لذاتهم....اني اراهم....اراهم بكثرة ولاتجدفي ملامحهم سوى ايات التذمر...والتافف والحديث عن التقاعد....لسبب بسيط انهم اقبلوعلى هذه المهنة وهم لايعرفون اي مساريسلكونه!!!!

ورأي اخر

إهداء إلى معلم قديم
للصباح تحايا أرق من الندى ...
يرمم مشاعرنا من تجاعيد بؤسنا ..
لكن لقائنا بك ... شحوب يقسو على لحظاتنا
وهدم لعفوية صبانا مع فرح التلاقي
فما أنت سوى غيمة بلا مطر ... وبيداء بلا زهر
تخفي نهاراتنا بعتمة وقوفك أمامنا
***
فأين نجاحك كما تزعم ؟!
لقد خلت ذاتك من أبجديات رسالة نبيلة
وها أنت تطبق مبدأ " لا أريكم إلا ما أرى "
***
لقد أفلحت في حمل " السوط " و " العصا "
لكنك أخفقت في دخولك شغاف قلوبنا وفشلت في مخاطبة الفكر ووجدان الهدف
***
ولم يعد لوجودك شأن في ذاكرتنا
سوى رقماً مزعجاً في معادلة طرفيها سالباً
أما مخرجاتك فهي مقابر جماعية تحت أطباق الفشل...!!!



ورأي اخر


ردا على إهداء إلى معلم قديم


أي هم عظيم رميته في قلوب المعلمين والمعلمات ..؟
أي خوف أسكنته قلوبهم ؟

الهم .. تركت أثرا شيء مؤكد .. لكن .. ما نوعه ؟
الخوف .. أن يبقى الألم .. والجرح .. وانكسار الروح .. وتحطيم المعنويات ..

أن تبقى عالقة بذاكرة من قمت بتدريسه حتى وإن بلغ من العمر عتيا ..!!

يا مربي الأجيال .. أنت مررت بتجربة قاسية ربما مر بها الكثيرون .. لكن :

ألست تزرع في تلاميذك من خلال لغة الأرقام .. مبادئ الإسلام وأخلاق الإسلام ؟

ألم يتخاصم اثنان بين يديك .. فأسرعت للإصلاح وتذكيرهما بفضيلة التسامح ؟

أما لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حين قال لمن آذوه وكذبوه وطردوه وحاربوه : اذهبوا فأنتم الطلقاء ..!!

أستاذي الكريم

قد يكون معلمك الآن في عداد الأموات .. أو شيخا هرما .. هلا تجاوزت عنه ..!!

عذرا .. لكن موضوعك مؤلم جدا ..

ورد عليه



كلمة حق....تحياتي لسطورك الملونة بذهبية عبورها

ألم يعتصر في الوجدان....

من جراء حضور ذاك الذي انتمى الى مهنته

نقش لي ذكرى مثخنة بالوجع

اسعى لنسيانها من خيالي الممتلىء

حينما اقف امام تلامذي

اتذكر حالي حينما كنت اقبع على كرسي خشبي عتيق

ورائحة الطباشير تزكم انوفنا...

اهاتفهم بلغة كانت بالامس غاااااائبة عن معلم متقادم...

لغة جميلة ربما لايجدها بين محيط اسرته...

وهي لغة الحوار....والاصغاء لارهاصاته تلاميذي

لن اكر ماهشمه الاوائل...

لاني اسعى جاهدا لكي ابني اسما في خارطتنا الوطنية

بل اجعل منهم رقما مهما في معادلتنا الانسانية

وهذا هو الاهم....اعتقد اني نجحت في هذاالصدد ولله الحمد...

ولن اجعل تلك اللوحة الباهتة تتكرر امام حاضرنا.....

ساجعل من لغة الارقام كالتاي...

سأجمع الحب والوئام بين طلابي...

وفي الطرح ...اطرح من محيطنا قيود الكراهية

ومن القسمة ا انمي فيهم مبادىء العدل...

وفي الضرب توائم القلوب مع بعضها

رأي مطلبي الجنان

التعليم رسالة تربوية سامية ويجب ان يكون المعلم قدوه لطلابه

يعلمهم ويربيهم ويمنحهم الحب والحنان
يعتدل في تعامله معهم لايقسو عليهم فيكرهوه ولايلين الجانب
فيمحي شخصيته
العدل بين طلابه لايفضل احد على الاخر فالواجب ان الجميع
سواسيه
سألت المتواجدين لدي الان مااسباب كره المدرسين
اجابوا بسرعه لانهم يضربونا
احدهم قال لانه يهاوشنا وولده مايقول له شيء

من تجربه ان المعلمين كثيرو الشكوى من الطلاب وضعف مستواهم
الدراسي وعناد الطلاب لهم وعدم احترامهم لهم وذلك لانهم سيء التعامل مع الطلاب

والاحظ المعلمين الي تعاملهم جيد مع الطلاب مستوياتهم جيده
ولايوجد لديهم مشكلة العناد مع الطلاب

احترموا شخصيات الطلبه وامنحوهم الحب وشوفوا النتيجه.

لن يكون هناك كره للمعلم ولن يوجد عناد من الطلاب

الا بعض حالات بسيطه تحتاج للحزم فعلا والعقاب من قبل لجنة التوجيه والارشاد

شاكره لكم متابعتكم متمنيه لكم المتعه والفائده.

مطلبي الجنان
05-02-2012, 02:50 PM
مشكلة هروب الطلاب من الحصص المدرسية


http://ts1.mm.bing.net/images/thumbnail.aspx?q=1518781014220&id=3dc526782e2199092d219d48687c6d91



مشكلة هروب الطلاب من الحصص المدرسية

تعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسؤولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0
طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها و بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتها بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 0
الأسباب والدوافع :
يرجع غياب الطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطالب نفسه وتتمثل في :
1- شخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0
ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
ثالثا : العوامل الأسرية
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0
رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات
البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،














http://cdn1.alshrq.com/wp-content/uploads/2012/01/46030-513x340.jpg




ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة
ثانياً : الإجراءات الإدارية والتوصيات :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .

مطلبي الجنان
05-02-2012, 02:51 PM
مشكلة هروب الطلاب من الحصص المدرسية


http://ts1.mm.bing.net/images/thumbnail.aspx?q=1518781014220&id=3dc526782e2199092d219d48687c6d91



مشكلة هروب الطلاب من الحصص المدرسية

تعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسؤولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0
طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها و بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتها بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 0
الأسباب والدوافع :
يرجع غياب الطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطالب نفسه وتتمثل في :
1- شخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0
ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
ثالثا : العوامل الأسرية
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0
رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات
البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،














http://cdn1.alshrq.com/wp-content/uploads/2012/01/46030-513x340.jpg




ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة
ثانياً : الإجراءات الإدارية والتوصيات :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .

مطلبي الجنان
06-02-2012, 01:38 PM
مشاكل الطفل في المدرسة - problemsSchool

مشاكل الدراسة:

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolProblems1.jpg

قد يتأرجح الطفل في مستواه الدراسي في بعض الأحيان، فقد يحصل على أعلى الدرجات وفى أوقات أخرى قد تجده يحصل على أقلها ..
والأولى يفرح معها الآباء ويحتفلون أما الثانية فلا!
فهي مصدر إزعاج للآباء ومصدر قلق للأبناء، لذا لابد وأن يكون كل أب وكل أم على دراية بسبب هذا التغير في المستوى الدراسي لطفلهم، ويجب أن يدركوا ما هي العلامات التي تنذر بوجود مشكلة عنده تؤثر على تحصيله.
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolProblems2.jpg

- المشاكل المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolProblems.htm#1)
- العلامات. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolProblems.htm#2)
- أهمية الاكتشاف المبكر لهذه المشاكل. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolProblems.htm#3)
- الأسباب. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolProblems.htm#4)
- الحل. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolProblems.htm#5)
فكلما كان التعرف على هذه المشاكل في وقت مبكر، كلما كانت فرصة العودة إلى التفوق والحصول على أعلى الدرجات أسهل وأسرع.
مستوى الأداء الدراسي للطفل هو جزءً من حياته، والتواصل مع الأبناء والمدرسين يساعد بالكثير في درء أو حل أية مشاكل قد تطرأ، وإذا حدثت المشكلة لابد من التعرف عليها سريعاً والعمل على مواجهتها وحلها.
العلاقة بين الأبناء والآباء .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/Relationships/DealingWithYourChild.htm)
ومن بين المشاكل الدراسية هذه:
- ضعف التحصيل والأداء الأكاديمي.
- عدم رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة.
- فقده الرغبة في القيام بعمل الواجبات المدرسية.
- العلاقة غير الطيبة مع الأصدقاء والمدرسين.
وتتراوح الصعوبات أو المشاكل التي يقابلها الطفل ما بين صعوبات بسيطة إلى صعوبات حادة، وقد يكن مداه قصير أو طويل يستمر لفترة مع الطفل – لكن حتى المشاكل التي لها مدى قصير فهي تؤثر بالسلب على نفسيته أيضاً وتعوق أدائه الدراسي.
العلاقة القوية من جانب الآباء والتواصل مع المدرسين أمر هام للغاية حتى لو لم يكن الطفل يعانى من مشاكل أو صعوبات.

* العلامات التي تشير إلى معاناة الطفل من مشكلة في المدرسة:
هناك بعض العلامات التي تشير إلى أن الطفل يعانى من مشكلة ما في مدرسته، ومن بين هذه العلامات:
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolProblems6.jpg

- انخفاض في درجات الطفل في إحدى المواد أو في أكثر من مادة.
- عدم الرغبة في التفاعل مع البيئة المدرسية، من خلال رفضه الاشتراك في الأنشطة التي تقدم خارج نطاق التعليم أو الدراسة، أو قلة عدد أصدقائه.
- يظهر الطفل علامات من عدم الارتياح والارتباك عندما يتم ذكر المدرسة أمامه أو أي شيء يخص دراسته.
- رفضه للحديث عن المدرسة وكيف يقضى يومه فيها، أو نادرا ما يتحدث عنها مع العائلة أو مع الأصدقاء.
- لا يقوم بأداء واجباته الدراسية ويهمل فيها.
- فقده للثقة بنفسه، وعدم تقديره لذاته، ودائماً ما يردد الطفل بأن مستواه ليس مثل أصدقائه.
المزيد عن كيفية بناء الثقة بالنفس .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Success/BuildingSelfConfidence.htm)
- إيجاد الأعذار التي تبرر عدم ذهابه إلى المدرسة، أو ترك المدرسة بدون علم الآباء.
- الملل والضجر عند القيام بعمل الواجبات المدرسة، وعدم وجود الحافز لديه للانتهاء منها.
- معاناة الطفل من مشكلة سلوكية أو متعلقة بقدرته على التركيز والانتباه.
- تهكم زملائه في المدرسة منه.
في بعض الأحيان، من الممكن أن تتعرف الأم بسهولة على هذه المشاكل إذا كان الطفل يتحدث إليها.
لكن هناك بعض الأطفال تخفى مثل هذه المشاكل عن آبائهم، ويقوم الطفل بإتباع مختلف الحيل حتى لا ينكشف أمره بنقل الواجبات المدرسية من زملائه لكي يظهر عدم تأخره في أدائها، كما يتظاهر بالمرض أثناء الاختبارات الهامة أو يخفى التقارير التي تُرسل من المدرسة إلى الآباء .. وقد لا يستطيع المدرسون أنفسهم تحديد المشكلة نظرا لغياب الطفل المتكرر.

من الأفضل أن يتعود الطفل على التحدث إلى أبويه عما يدور في المدرسة، حتى تصبح عادة لديه، وبالتالي اكتشاف الآباء لأية مشاكل قد تطرأ عليه بسهولة.
المزيد عن العادة عند الطفل .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/ChildHabits.htm)

* ما أهمية التعرف على المشاكل الدراسية في وقت مبكر؟
إذا لم يتم التعرف على المشكلة ومواجهتها في وقت مبكر من ظهروها، فسوف يعانى الطفل من آثار سلبية تستمر على المدى الطويل، ومن أولى هذه الآثار السلبية هو عدم تقديره لذاته والذي سينعكس بعد ذلك على جودة حياته.
المزيد عن مقومات جودة الحياة .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/QualityOfLifeBasics/QualityOfLifeMain.htm)
وثانيها الرغبة المستمرة في تجنب المدرسة، حيث تتولد عدم الرغبة في التواجد فيها وذلك من خلال الغياب المستمر والمتكرر أو ترك المدرسة بدون علم الآباء والانصراف في غير مواعيده، وعدم رغبته في الانغماس في المزيد من الأنشطة .. وكل هذا ينعكس على مستواه الدراسي الذي يوصف بالضعف.
ومن بين الآثار الأخرى غير الحميدة التي يقع الطفل في شراكها "التقييم السلبي له" الذي يساهم في المزيد من عدم تقديره لذاته ومن بين الألقاب التي يحصل عليها الطفل: "طفل مثير للمتاعب والشغب" .. "طفل بليد" .. وغيرها من الصفات الأخرى التي تشعره باللوم، لكن الأمر الذي لا يلتفت إلهي الكثير في مجال التعليم والتربية أن وجود مشكلة عند الطفل هذا معناه أن شبكات الدعم التي توجد حوله غير ملائمة وأن هناك شيء ما ينقصها للتواصل مع الطفل.
وآخر هذه الآثار هو عدم شعور الطفل بالانتماء لمدرسته.

* الأسباب التي تؤدى إلى المشاكل المدرسية:
هناك أسباب شائعة وراء معاناة الطفل من مشاكل في أدائه وتحصيله الدراسي، وفى مقدمتها صعوبات التعلم أو الإعاقات المتصلة بالتعلم مثل عُسر القراءة (Dyslexia) أو بعض الاضطرابات السلوكية.
المزيد عن عُسر القراءة .. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/ChildrenHealth/Dyslexia.htm)
إلا أنه توجد عوامل أخرى تقع خارج نطاق هذه الأسباب ومنها:
أ- عوامل تتصل بالطفل (عوامل شخصية):
- مرض مزمن.
- إعاقة عقلية أو تتصل بالإدراك.
- اضطرابات مرتبطة بالنمو.
- اضطرابات عقلية من إصابة الطفل باكتئاب أو قلق. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Anxiety.htm)
المزيد عن الاكتئاب .. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/PsychologicalHealth/PsychologicalDepression.htm)
- تاريخ من الإساءة أو الإهمال.
المزيد عن إساءة معاملة الطفل .. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/ChildrenHealth/ChildAbuse.htm)
- عدم تقديره لذاته.
- افتقاده لمهارة التواصل مع المحيطين به.
- ضعف المهارات الاجتماعية.
- صعوبات في التركيز أو الإنصات أو فرط نشاطه.

ب- عوامل تتصل بالمدرسة:
- سخرية الزملاء في المدرسة.
- مقته للمدرسة.
- كرهه لمادة دراسية.
- افتقاد الطفل للتشجيع من المدرسة.
- تكليف الطفل بواجبات مدرسية تفوق طاقته.
- خلافه مع أحد الزملاء أو ممارسة مدرس الشدة معه.
- ترك المدرسة لأي من الأسباب السابقة.

ج- عوامل تتصل بالعائلة:
- عدم تواصل الآباء مع المدرسين.
- البيئة السلبية التي لا تقدم تشجيع للطفل.
- المشاكل العائلية مثلا الخلافات بين الأب والأم أو وقوع الطلاق.
المزيد عن الطلاق .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/HumanRelationships/Divorce.htm)
- ممارسة الطفل لبعض المسئوليات الأخرى من العناية بأحد أفراد العائلة أو العمل بعد ساعات المدرسة.

د- عوامل الإعاقة:
هناك بعض الأطفال الصغار يعانون من بعض الإعاقات التي تحول دون أدائهم الدراسي الجيد أو تتسبب في عدم رغبتهم في الذهاب إلى المدرسة، ومن بينها:
- اضطرابات الانتباه.
المزيد عن تشتت الانتباه عند الأطفال .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/ChildrenProblems.htm)
- القلق المفرط.
- السلوك العدواني.
المزيد عن ظاهرة العنف .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/ViolancePhenomena.htm)
وهى من أقصى أنواع الإعاقات التي ينجم عنها صعوبات دراسية، حيث يكون من الصعب على الطفل خضوعه للضوابط المتبعة في الفصل الدراسي والتكيف معها مثل باقي الطلاب، بل وقد يجد صعوبة في التركيز مع تعليمات المدرس أو أثناء القيام بأداء الأنشطة الدراسية التي تطلب منه.
كما أوضحت الأبحاث التي تُجرى عن العوامل التي تؤثر على التحصيل الدراسي عند الأطفال، أن هناك علاقة وثيقة بين الصحة الجسدية وبين الأداء الأكاديمي. حيث أن هناك البعض ممن يعانون من إعاقات ناتجة عن مرض مزمن أو إعاقة عقلية أو اضطرابا متعلق بالنمو وبالإدراك ترتفع معهم معدلات الإصابة بالمشاكل الدراسية والتقدم في المدرسة كما يعانون من مشاكل في علاقاتهم بزملاء الدراسة.
فالمرض المزمن أو الإعاقة التي يصاب بها الطفل، يؤثران بشكل كبير على تقدمه الدراسي.
المزيد عن ذوى الاحتياجات الخاصة .. (http://www.feedo.net/Disability/DisabilityIndex.htm)

* الحلول:
تختلف المشاكل المدرسية بعض الشيء مع ذوى الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من قصور في عملية الانتباه أو التركيز، فهم يحتاجون إلى تعلم مهارات تركز بشكل أكبر على تنمية الجوانب التي يعانون من خلل فيها، أما الطفل الذي يتمتع بسلامة الانتباه والتركيز لكنه ضعيف في تحصيله الدراسي لابد من تقديم العلاج النفسي له من جانب الآباء والمدرسة بالتنقيب عن سبب المشكلة والعمل على حلها حتى يعود إلى مستوى تحصيله المعتاد عليه.
فالمدرسة بجانب أن لها حقوق يجب أن يفي الطفل بها من التعلم والالتزام بقواعدها، فالطفل له حقوق يجب أن تفي بها المدرسة أيضاً تجاهه من بناء شخصيته وتربيته تربية سوية بجانب دور الأهل، لأن المدرسة هي التي تعد الأجيال الواعية وهى التي يقع على عاتقها تنمية مهارات الطفل سواء التعليمية أو الاجتماعية أو النفسية التي تترجم في النهاية إلى شخصية تتوافر لها مقومات الثقة.
فالأعوام التي يقضيها الطفل في الدراسة هي من أفضل الأعوام التي سيمر بها على مدار حياته العمرية .. لذا لابد من إدارتها بشكل جيد، وخاصة من جانب الآباء الذين يمثلون الركيزة الأساسية في مضى هذه الحياة الممتعة بشكل سلس، من خلال التفاعل المستمر والمبكر مع المدرسة لاكتشاف أية مشكلة في بداياتها.

مطلبي الجنان
06-02-2012, 04:47 PM
الحقيبة المدرسية – School backpackhttp://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolBackpack1.jpg*
حقيبة الظهر المدرسية:
الحقيبة المدرسية هي حقيبة يحملها الطالب على ظهره أو على كتفيه. والحقيبة التي تُحمل على الظهر ليست فقط من أجل المدرسة لكن تتعدد استخداماتها فهي حقيبة للنادي وللسفر أو للرحلات.
لكن ماذا عن استخدامها في المدرسة؟
حقيبة المدرسة من الأدوات الهامة التي يتم شرائها مع بداية السنة الدراسية والتي لا يمكن استغناء الطالب عنها مثل الزى، فهي الوسيلة التي يحمل فيها كتبه وأدواته الكتابية وطعامه بل ومصروفه اليومي .. وبذلك تحرر الأيدي من أية متعلقات تشغلها وقد تتعرض للفقدان عند حملها فيها.
المزيد عن الزى المدرسي .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/SchoolUniform.htm)
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolBackpack6.jpg


- الحقيبة المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolBackpack.htm#1)
- مخاطر الحقيبة المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolBackpack.htm#2)
- أمان حقيبة الظهر. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolBackpack.htm#3)
- نصيحة هامة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolBackpack.htm#4)
وجاءت حقيبة الظهر لتحل محل الحقيبة التي لها ذراع طويل تُحمل به على إحدى الكتفين مما يؤدى إلى عدم استقامة وضعية الجسم أثناء المشي، لعدم وجود التوازن بين الكتفين وبالتالي حدوث تشوهات بجسم الطالب من تقوس الظهر وتحدب الكتفين مع آلام بالظهر ومنطقة الحوض (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Pelvis.htm).
المزيد عن آلام الظهر .. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/BodyHealth/BonesAndJoints/BackPain.htm)
لكن هذا لا ينفى أن حقيبة الظهر آمنة على الطالب بنسبة 100%، فمتى تشكل خطورة وما هي القواعد المتبعة لحملها؟

* مخاطر حقيبة الظهر المدرسية:
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolBackpack5.jpg-
عند حمل الحقيبة على الظهر والصعود بها إلى الأتوبيس المدرسي، فقد يرتطم بها طالب آخر مما تعرضه للإصابة.
المزيد عن أمان الأتوبيس المدرسي .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/SchoolBusSafety.htm)

- عند حملها والمشي بها وسط حشد الطلاب فقد تؤذى من يتواجد بجوارها، وخاصة إذا كانت ممتلئة وثقيلة.

- وإذا لم يتم وضعها تحت المقعد فقد تسبب تعثر وسقوط الطلاب المارة.

- من الممكن أن تسقط الحقيبة عند وضعها في رف عالٍ أو مكان مرتفع على الآخرين وتعرضهم لضرر بالغ متمثل في إصابة بالرأس.
المزيد عن إصابات الرأس .. (http://www.feedo.net/FirstAid1/HeadInjuries/FirstAidForHeadInjuries.htm)

- من الممكن أن يتعثر أي طالب من الذراع إذا لم يكن ملاصقاً للحقيبة.

- إذا لم يحملها الطالب بطريقة صحيحة على ظهره، فقد تلحق الضرر بالظهر والرقبة والكتفين.

* أمان استخدام حقيبة الظهر:
1- شراء الحقيبة الخفيفة المصنعة من نسيج لا يمتص الماء.

2 حـمل الحقيبة على الظهر على كلا الكتفين، واختيار الذراع المبطنة التي تقدم حماية للظهر.

3- عند الإمالة للأمام أثناء حمل الحقيبة، لابد من تعديل طول الذراع وألا يكون بالغ الإحكام على الظهر.

4- لا تحمل كل الأشياء فيها بحيث لا تصبح ثقيلة، المطلوب فقط .. فهي ليست أداة للتخزين.

5- تغيير طول الذراع بما يتلاءم مع وضعية الجسم باستمرار.

6- ترتيبها بشكل يومي، للتخلص من الأحمال الزائدة التي توجد بها وللتخلص من بقايا الأطعمة بحيث تصبح مصدر لعدوى (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Infection.htm) الطالب.

7- غسيلها دورياً لتصبح رائحتها غير منفرة ويبدو شكلها جديداً.

8- مراجعة الجدول يومياً لحمل كتب المواد التي يحتاجها الطالب في هذا اليوم فقط وترك الكتب الأخرى في المنزل.

9- تخصيص حقيبة للمدرسة وأخرى للرحلات وللرياضة.

10- اختيار الحقيبة التي بها أكثر من جيب حتى لا تتكدس الأشياء على بعضها، ويصعب التعامل معها عند إخراج الأدوات والكتب منها. فالحقيبة التي تحتوى على عدة جيوب يعنى ترتيب أفضل للأدوات وللكتب وتوزيع متساوٍ للحِمل مما يسهل حملها.
11http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolBackpack7.jpg
-

إذا كان الجدول اليومي ممتلئ بالعديد من المواد التي تتطلب حمل الكثير من الكتب، فمن الأفضل اختيار تلك الحقائب التي لها عجل لكي يجرها الطالب على الأرض بدلاً من حملها وإيذاء ظهره الصغير، ويكون حملها فقط عند الصعود على سلالم الأتوبيس أو عند صعود سلالم المدرسة للوصول إلى الفصل.

12- وضع الحقيبة تحت مقعد الأتوبيس، بجوار المقعد في الفصل أو تحته أو في المكان المخصص لها حتى لا يتعثر معها أحد.

13- أخذ الحذر عند حمل الحقيبة على الظهر عندما يكون أحد بجوارك.

14- عدم اللعب بالحقيبة مثل أرجحتها أو قذفها .. فبذلك أنت تعرض الآخرين للخطر، كما ستتمزق الكتب وتتمزق الحقيبة مما يكلف الآباء عناء شراء حقيبة جديدة!

15- وضع اسم الطالب داخل الحقيبة أو خارجها وفصله بالمثل، للعثور على صاحبها بسهولة في حالة فقدانها، فمحتوياتها ثمينة لا يمكن الاستغناء عنها في عملية التعلم بالمدرسة.
المزيد عن اكتساب مهارة التعلم عند الطفل .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/DevelopmentalStages/Childhood/LearningSkills.htm)

* نصيحة هامة:
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolBackpack4.jpgلابد وأن يحمل الطالب في حقيبته المدرسية ما يقرب من 10 – 15% من إجمالي وزن جسده، فإذا الطالب طفل صغير يبلغ من الوزن (32) كجم فالمسموح له بحمله هو من 3 – 4 كجم في حقيبته المدرسية.
وإذا حمل الطفل أو أي شخص أكثر من هذه النسبة فهذا معناه ضرر بالغ بظهره.
وإذا كان الطالب يعانى من صداع أو ألم (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Pain.htm) بالظهر أو تنميل بالذراع يتزامن حدوث أياً منهم مع حمل الحقبة المدرسية .. عليه بإخبار والديه فقد تكون الذراع طولها غير ملائم أو قد يكون بسبب ثِقل الحقيبة وما يوجد بداخلها.

مطلبي الجنان
07-02-2012, 08:07 PM
الاختبارات والامتحانات المدرسية – School tests and exams

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolTests&Exams3.jpg


إن الجزء الشاق على الطلاب والآباء في فترة الدراسة هي الامتحانات، فالطالب لابد وأن يكون مستعد لها حيث تقيس مدى تحصيله الدراسي وقدرته على الاستيعاب كما أنها جواز المرور له من مرحلة دراسة إلى أخرى ..
وكذلك الآباء لابد من استعدادهم لها بالمثل من توفير المناخ الذي يساعد أبناءهم على التركيز والاستذكار ليس فقط فترة الامتحانات وإنما طيلة الموسم الدراسي، مع المتابعة المستمرة من جانبهم لقدرة تحصيل الابن أو الابنة ومدى تقدمهم.
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolTests&Exams1.jpg

- الاختبارات والامتحانات (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#1).
- الفرق بين الاختبارات والامتحانات. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#2)
- الضغوط المتصلة بالامتحانات. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#3)
- الاستعداد للامتحانات. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#4)
- مساعدة الآباء. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#5)
- آراء الطلبة في الامتحانات. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/SchoolTests&Exams.htm#6)

وينبغي التفريق بين الاختبارات وبين الامتحانات، فالأولى ما هي إلا تدريب للطلاب وتأكيداً للمعلومات التي تلقوها هل تم استيعابها أم لا، أما الامتحانات فتتخذ الصفة الرسمية أكثر لتكون بمثابة الأداة التي تقيم مستوى الطالب.
ولكي يتغلب الطلاب والآباء على قلقهم من الامتحانات .. هناك نصائح بسيطة يمكن إتباعها لكي تمر بسلام وهدوء.

* الفرق بين الاختبارات والامتحانات:
تساعد الاختبارات الطالب والمدرس، فهي مقياس يُشار به إلى مدى استيعاب الطالب وفهمه للمعلومات التي تعلمها، كما تساعد المدرس أن يضع خططه حول كيفية مساعدة الطالب إذا تعثر في عملية التحصيل .. فالاختبارات هي معيار للطالب والمدرس بأنه يمتلك الأدوات الصحيحة التي تمكنه من إنجاز عمله بنجاح.
أما الامتحانات فهي تتخذ صفة الرسمية أكثر من الاختبارات، حيث يتم فيها قياس مستوى الطالب وأنه وصل إلى المستوى المطلوب لكي ينتقل إلى المرحلة التالية، وتتعدد أنماط الامتحانات فمنها الشفهي وهناك الكتابي كما توجد الامتحانات العملية. فالنمط الأول من الامتحانات "الشفهية" هي التي يتم فيها قياس تحصيل الطالب بإجابته على الأسئلة الموجهة إليه شفهياً وبصوت عالٍ وتتمثل بوضوح في امتحانات المتصلة بالقدرات اللغوية، أما النمط "الكتابي" فيتم الإجابة فيه عن الأسئلة في صورة كتابية فقط حتى يتم الانتهاء من كافة الأسئلة المقدمة للطالب أيضاً في صورة مكتوبة، والنمط الأخير "النمط العملي" والذي يتم فيه اختبار مدى فهم الطالب لمعلومة بعينها عن طريق إثباتها عملياً في شكل خطوات معملية كما يحدث في مادة العلوم.

* الضغوط المتصلة بالامتحانات:
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolTests&Exams2.jpg

الامتحانات بوجه عام تصيب الآباء والطلاب بشيء من القلق (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Anxiety.htm) والضغوط (المزيد عن ماهية الضغوط) (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/DefinitionOfStress.htm) بل والعصبية في بعض الأحيان.
وهناك نمطان من قلق الطلبة، قلق يظهر مع فترة الامتحانات لأن الطالب لم يقم بالمطلوب منه بالاستذكار والمتابعة المنتظمة لما يأخذه في المدرسة أي أنه لم يقم ببذل المجهود الكافي لكي يجتاز الامتحانات .. أو لأنه يعانى من مشكلة تتصل بالعملية التعليمية.
وهناك قلق يعانى منه الطالب المجتهد الذي بذل مجهوداً واستذكر كافة دروسه وعمل بجد، لكنه يخشى من الخطأ أو إحرازه لدرجات قد لا يرضى عنها.

* كيف تستعد للامتحانات؟
- أن تصبح الواجبات المدرسية بمثابة عادة يومية يقوم بها الطلب في الوقت المحدد لها وبشكل صحيح.
المزيد عن الواجبات المدرسية .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/Homeworks.htm)

- سؤال الطالب للمدرس عن إعادة شرح ما لا يفهمه.

- سؤال المدرس عن كيفية تحسين الأداء في مادة قد يعانى الطالب معها بعض القصور.

- الاستذكار في مكان هادى منظم، وعدم وجود الفوضى به أو ما يشتت انتباه الطالب عن القيام بتحصيل دروسه.

- الاستذكار مع الآخرين قد يكون مساعداً، لكنه من الأفضل أن يقوم الطالب بالاستذكار بمفرده.

- عمل جدول منظم يتم فيه تخصيص أوقات للاستذكار ووقت اللعب ووقت للترفيه والاستمتاع .. حتى يكون هناك توازن في حياة الطالب.

- تخصيص وقت الاستذكار عندما يكون الطالب مازال مفعماً بالحيوية والتنبه، فإذا كان متعباً أو يرغب في النوم فالاستذكار ما هو إلا مضيعة للوقت ولن يتم التحصيل.

- الاستذكار فقط قبل الاختبارات والامتحانات لا يجدي، لن الطالب سوف ينسى ما قام بحشو ذهنه به وسوف يصاب بالارتباك .. فالتحصيل يكون على المدى الطويل وإعادة استذكار المعلومة هو الذي يرسخها في الذهن وهذا لا يتم في الليلة التي تسبق الامتحانات فقط.

- استذكار المواد الصعبة أولاً أو التي لا تروق للطفل حيث تتطلب بذل مجهوداً أكبر ومزيد من انتباه الطفل ويقظته، وادخار المواد الأكثر سهولة أو التي يستمتع بها الطالب في مرحلة لاحقة.

- إذا كان الامتحان شفهياً على الطالب أن يقوم بعمل محاكاة شفهية أمام أحد أفراد الأسرة للإجابات أو للمعلومات المطلوب الإجابة عليها .. هذه المحاكة تمد الطالب بالثقة لن يتحدث.

- التدريب على امتحانات قديمة سابقة للتأكد من المعلومات التي تم تحصيلها، ولمعرفة مواطن الضعف ويحتاج الطالب معها لمزيد من التدريب.

- التواصل المستمر مع المدرسة والمدرسين، واكتشاف أية صعوبات يجدها الطالب في عملية التعلم أو مع المدرسين أنفسهم.
المزيد عن علاقة الطالب بالمدرس .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/StudentProblemsWithTeacher.htm)
المزيد عن مهارة التعلم عند الإنسان منذ طفولته .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/DevelopmentalStages/Childhood/LearningSkills.htm)

- كيفية الاستعداد في يوم الامتحان:
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/SchoolTests&Exams5.jpg

- التزام الهدوء، وإذا شعر الطالب بالقلق والارتباك عليه بأخذ نفس عميق والانتظار لوهلة قبل البدء في الإجابة وحتى يشعر الطالب بزوال حالة القلق التي انتابته.
- قراءة كافة التعليمات جيداً.
- قراءة الأسئلة جيداً.
- قراءة ورقة الأسئلة بأكملها.
- اختيار الأسئلة التي سيتم الإجابة عليها إذا كانت هناك خيارات (الأسئلة الاختيارية).
- كتابة الأفكار الرئيسية إذا كان مطلوب من الطالب كتابة مقال أو قصة.
- إجابة الأسئلة الإجبارية بأكملها.
- سؤال المدرس إذا لم يكن الطالب يفهم ما يطلبه السؤال منه.
- مراجعة الأسئلة والإجابات بأكملها بعد تمام الانتهاء للتأكد من الإجابات الصحيحة وأن الأسئلة بأكملها تم الإجابة عنها ولم يغفل الطالب أياً منها.
- التأكد من عدم وجود أية أخطاء إملائية تخل بمعنى الجملة.
- إذا انتهى الطالب من أداء الامتحان، عليه بأخذ راحة قصيرة قبل البدء في المراجعة.

* مساعدة الآباء:
يتوق كل من الأب والأم أن يروا أبناءهم متفوقين دراسياً، ويقدمون كافة سبل المساعدة لهم لتمكنهم من إحراز هذا التفوق وخاصة أيام الامتحانات. فالآباء يتابعونك أثناء المراجعة وينظمون لك الوقت ويقدمون العون والتشجيع.
وتختلف أشكال المساعدة التي يقدمها الآباء عند تقدم العمر بهم، فهم ليس بوسعهم قضاء الوقت معك لمراجعة ما قمت باستذكاره أو السهر لساعات طويلة كما كان يحدث من قبل. فنمط المساعدة يتمثل في توجيه الآباء العبارات التالية لأبنائهم والتي قد يفهمونها على أنها نوع من فرض الأوامر عليهم، لكنها نوعاً من أنواع المتابعة والمساعدة ولكن بصور اختلفت عما سبق لأن العمر قد تقدم بهم ولأن طفلهم هو الآخر كبر في السن ويستطيع الاعتماد على نفسه في الاستذكار والمراجعة لكن لا غنى دائماً عن متابعة الآباء وتشجعيهم المستمر لأبنائهم .. ومن بين هذه العبارات التي تزعج الكثير من الأبناء:
عبارات يوجهها الآباء لأبنائهم:
- "هل انتهيت من أداء واجباتك المدرسية؟"
- "اترك ما في يديك واذهب على الفور لاستذكار دروسك".

لكن كيف يمكن أن يساعد الأبناء آباءهم على الجانب الآخر؟
أجل بوسع الأبناء أيضا تقديم المساعدة لآبائهم كما هم يفعلون معهم.
أنماط مساعدة الأبناء لآبائهم في عملية الاستذكار:
- إظهار الأبناء لآبائهم أنهم يخصون أوقات منتظمة للاستذكار ويجعلون منه عادة.
- إشراك الآباء في إعداد الجدول الخاص بتقسيم الوقت ما بين الاستذكار وممارسة الهوايات والرياضة.
الهوايات على صفحات فيدو .. (http://www.feedo.net/LifeStyle/Hobbies/HobbiesIndex.htm)
- طلب المساعدة منهم فى إخبارك عن بعض المعلومات.
- الطلب من الآباء بان يأخذوا مقعد المشاهد أو المتفرج.
- ينبغى وأن يراك الأب والأم وأنت تستذكر دروسك.
- إشراكهم فيما تقوم بأدائه.

* ماذا يقول الطلبة عن الامتحانات:
التالي هي آراء لبعض الطلاب عن الامتحانات وكيف يرونها:
- "لا أخشى من الامتحانات، فلا ينتابني أي قلق منها".
- "احرص على تناول قدر وافراً من النوم في الليلة التي تسبق الامتحان، حتى لا أشعر بالتعب والنعاس وأجد صعوبة في استرجاع المعلومات أثناء أداء الامتحان أو الاختبار".
- "إذا كنت تعانى من صعوبة في تحصيل لإحدى المواد عليك باستذكارها تكراراً وسوف تجتاز اختباراتها بنجاح".
- عدم استذكار الدروس لأول مرة في اليوم الذي يسبق الامتحان، لأنه لا جدوى من التحصيل".
- "أن لا أحب الامتحانات وأخاف منها".
- "التزم بالاستذكار بمجرد معرفتي بوجود اختبار ما".

الامتحانات والاختبارات تُعرف الطالب والآباء والمدرسين بمستواه، ولا شك أنه مع الامتحانات يمر الآباء والطلبة بضغوط وقلق .. لكن إذا عمل الطالب بجد طوال العام الدراسي فلن يصل القلق إلى الحد الذي يؤثر على الطالب أثناء أدائه للامتحانات .. وإذا كان أداء الطالب في الامتحانات ليس بالأداء المطلوب أو المتوقع منه عليه بالمحاولة الدائمة وبذل مزيد من المجهود وطلب مساعدة المدرسين والآباء لكي يتحسن مستواه. وهناك عنصر هام آخر لابد وأن نربيه في أبنائنا، وهو أن ننمى ثقتهم بأنفسهم أثناء الخضوع لأية اختبارات ليست فقط تلك المتعلقة بالمدرسة والتحصيل الدراسي ..
فهذه هي مفاتيح النجاح مع الامتحانات المدرسية.
المزيد عن بناء الثقة بالنفس .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Success/BuildingSelfConfidence.htm)

إعداد النشء على صفحات فيدو (http://www.feedo.net/RaisingChildren/RaisingChildrenIndexOld.htm)

مطلبي الجنان
07-02-2012, 08:22 PM
تغيير المدرسة – Changing school

ذهبت إلى مدرسة جديدة

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools8.jpg


المدرسة الجديدة:

تغيير المدرسة أمر مفزع للآباء ولطفلهم، فالطفل قد يكون متشوقاً لاكتشاف الأشياء الجديدة وتعلمها ..
لكنه في نفس الوقت قد تخالطه بعض المشاعر من القلق (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Anxiety.htm) والخوف بتجربة شىء جديد .. مع حزن على الذكريات والأصدقاء والمكان الذي ارتبط به لفترة من الزمن.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools12.jpg

- تغيير المدرسة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/ChangingSchool.htm#1)
- أسباب تغيير المدرسة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/ChangingSchool.htm#2)
- آراء تعكس مدى تكيف الطفل. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/ChangingSchool.htm#3)
- التعرف على الزملاء الجدد. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/ChangingSchool.htm#4)
- نصائح هامة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/ChangingSchool.htm#5)

* الأسباب التي تدعو لتغيير المدرسة:
قد يكون السبب
- هو انتقال الأسرة من منزل إلى آخر.
أو
- انتقال الأسرة من مدينة إلى أخرى.
أو
- حدوث انفصال بين الأب والأم، وعلى الابن/الابنة الانتقال للعيش مع إحداهما.
المزيد عن الطلاق والانفصال .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/HumanRelationships/Divorce.htm)
أو
- لسفر الأسرة من بلد إلى آخر، والتي تظهر معها مشاعر القلق بوضوح وخاصة إذا كانت لغة هذه البلد مختلفة لا يجيدها الطفل.
أو
- لعدم مقدرة الطفل على الاستمرار في المدرسة للتعثر.
أو
- لانتقال الطالب/الطالبة من مرحلة دراسية إلى أخرى لا توجد في نفس المدرسة، الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى الثانوية على سبيل المثال.
أو
- لعدم تقبل الطفل لمدرس بعينه أو تعرضه لمضايقات من جانب زملائه.

ومهما كانت الأسباب، فإن الانتقال من مدرسة إلى أخرى "تغيير المدرسة" هو أمر يتعرض معه الآباء والأطفال إلى ضغط نفسي وعصبي.
المزيد عن ماهية الضغوط .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/DefinitionOfStress.htm)

* ما الذي يقوله الطلاب عن تغيير المدرسة؟
"تغيير المدرسة من وجهة نظر الطالب"

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools6.jpg

- "أكثر شيء مفزعاً في عملية التحول من مدرسة إلى أخرى أنك لا تعرف أحدا فيها".

- "قد يكون هناك دروس لم أتعلمها للاختلاف بين المدارس، وأجد كل من حولي يفهمها أما أنا فلا وحينها سأشعر بالعجز".

- "عندما أتيت من بلدي لم أكن أعرف شخصاً قط وشعرت حينها بأنني غريب خارج منزلي، ولم أستطع التحدث مع أحد في المدرسة لاختلاف اللغة".

- "أشعر بالوحدة بتركي مدرستي، فلا أعرف أحد فيها".

- "أشعر بأنني تائه عندما غيرت مدرستي".

- "لا أرغب في تغيير مدرستي لأنني سأترك أصدقائي".

- "لقد تصفحت موقع مدرستي الجديدة على موقع الشبكة البينية "الإنترنت" وتعرفت على كل شيء فيها قبل بداية الفصل الدراسي".

- "لقد ذهبت إلى مدرسة جديدة وهكذا أختي، وبعد أن مرت الأيام الأولى بدأت أتعرف على الأشياء والأشخاص من حولي".

- "لقد زرت المدرسة مع أمي لمقابلة مدرسي الجديد، والتعرف على مكان فصلى وللتعرف على المدرسة ككل قبل أن أبدا الفصل الدراسي الجديد بها".

- "إننى سعيد بمدرستى الجديدة، فهناك زملاء جدد سوف أتعرف عليهم وسأكتسب خبرات جديدة".

ومن الآراء السابقة، فهذا يشير إلى اختلاف الشخصيات في تقبل عملية التغيير ودرجة التكيف مع ما هو جديد .. فهناك من يتقبل تغيير المدرسة بشكل تدريجي وهناك من يرفض التكيف ويظل حبيساً لما كان عليه ويمارسه دوماً.

* كيفية التعرف على الزملاء الجدد؟
أكثر شيء يقلق الطفل في انتقاله من مدرسة إلى أخرى جديدة عليه هو التعرف على الزملاء الجدد وتكوين الصداقات، لذا هناك بعض النصائح البسيطة التي تمكن الطفل من التكيف بسهولة مع هذه البيئة الجديدة.
المزيد عن اضطراب التكيف .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/AdjustmentDisorder.htm)
- أساليب لكى يتكيف طفلك
- تبادل مشاعر الود واللطف مع الآخرين.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools4.jpg

- التحدث معهم وعدم الابتعاد وفرض العزلة على النفس، وأن تكون الحوارات تبعث على السرور.

- الطلب من زملائك مشاركتهم اللعب.

- مساعدة الآخرين عندما يحتاجون إليك.

- عندما ترتاح إلى أشخاص بعينهم، اقترب منهم أكثر وحاول أن تقضى معهم أوقات اللعب.

- البدء بالتعرف على طالب أو اثنين على الأكثر، وعدم البدء في اكتساب الصداقات الكثيرة لأن هذا صعباً.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools7.jpg

- التحدث إلى الآخرين حتى ينكسر حاجز الخجل.
المزيد عن الخجل الاجتماعي .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/NotToBeShy.htm)

- إذا شعرت بالوحدة وأردت التعرف على زملاء جدد، فإن أسوأ شيء أن تبقى بعزلة عن الآخرين لأنه لن يعرفك أحد ولن يلاحظوك.

- الإيجابية والمشاركة في الفصل، مع إظهار الروح الطيبة فالكل حينها سيقترب منك ويحرصون على أن تكون قريباً منهم بالمثل.

- عدم التعالي على زملائك والتصرف ببساطة حتى تكون عامل جذب لمن يحيطون بك.

* نصائح أخرى هامة:
تغيير المدرسة ليس بالأمر السهل، وسوف يشعر الطالب/الطالبة بالغربة في بداية الأمر، لكن تخطى هذه المرحلة سيحدث حتى ولو ببطء فهو قادم لا محالة منه، وسوف يجيد الطفل التعامل مع الزملاء الجدد ومع المكان الغريب عليه.
- إن لم يكن الطالب على دراية بالموضوعات التي يتم نقاشها في الفصل، عليه إخبار المدرس/المدرسة بأن ما تعلمه شيء مختلف وأنه يريد مزيد من الفهم.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/ChangingSchools3.jpg

- سؤال الأب والأم بتقديم المساعدة لابنهم/ابنتهم بزيارة المدرسة والتحدث إلى المدرس، مع محاولة إشراك الطفل في أنشطة تجعله يرتبط بها، فالطفل الصغير يرتبط بالمكان إذا كان هناك ما يقدم له المتعة والمرح.

- لابد أن يفكر الطالب بينه وبين نفسه ما الذي يحتاجه عندما يبدأ شيئاً جديداً ولاسيما إذا كانت البداية الجديدة تتمثل في تغيير المدرسة، بل وأنها فرصة لكي ينسى أية مشاكل كان يتعرض لها في مدرسته السابقة .. أي التفكير بشيء من التفاؤل.
المزيد عن مشاكل المدرسة .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/SchoolProblems.htm)

مطلبي الجنان
07-02-2012, 08:42 PM
الواجبات المدرسية – Homework

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/Homeworks5.jpg

* الواجب المدرسي:
الكثير من الأطفال - إن لم يكن جميعهم - يعترضون على الواجبات المدرسية ويتهربون من إتمامها. فالطفل يظن أنه بتواجده طوال اليوم في المدرسة يعمل وينصت إلى الدروس، لابد وأن يكون المنزل هو المكان الذى يرفع شعار "لا لمزيد من العمل والعناء".
فأوقاته فى المنزل بعد العودة من المدرسة (من وجهة نظره) ينبغى وأن تكون فقط أوقاتاً مخصصة لما يغيب عنه طوال اليوم من الاسترخاء والمرح واللعب مع الأصدقاء أو ممارسة رياضة أو هواية يرغب فيها، ولكى تشعره بالاختلاف عن الروتين المدرسى الملىء بالعمل والجدية.
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/Homeworks3.jpg

- الواجبات المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/Homeworks.htm#1)
- أعذار تثير الدهشة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/Homeworks.htm#2)
- فوائد الواجبات المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/Homeworks.htm#3)
- إدارة الواجبات المدرسية مع الطفل. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/Homeworks.htm#4)
- الوقت المحدد لأداء الواجبات المدرسية. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/Homeworks.htm#5)
* أعذار تثير الدهشة:
الطفل بذكائه، قد يجد أعذرا لنفسه يبرر بها عدم قيامه بأداء واجباته المدرسية، ومن بين هذه الأعذار التي قد يسمعها المدرس أو الآباء من الطالب:
1-ضاع كتابي فكيف لي أن أقوم بأداء الواجب.

2- أخي/أختي الصغير/الصغيرة مزقت الكتب لي.
المزيد عن العلاقة بين الأخوات .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/HumanRelationships/Sisters&Brothers.htm)

3- هناك شخص غريب أخذ منى محتويات الحقيبة، فلم أجد كراسة الواجب.

4- لقد قمت بأداء الواجب، لكنني نسيته في المدرسة.

5- لقد ضاع منى في المنزل، ولم تتمكن أمي من العثور عليه.

6- لقد أعطيت الكتاب للمدرس، لكنه ضاع منه.

7- لقد نسيته مع زميلي.

8- الواجب المدرسي يلتهم وقتي ولا أستطيع اللعب.

9- الواجبات المدرسية تستغرق وقتاً طويل .. وتصيبني بالتعب.

10- مدرسي قد أعطاني واجبات صعبة للغاية لا أستطيع أدائها.

وهناك العديد من الأعذار الجديدة التي يتوصل إليها الطفل دائماً، فهو فى حالة بحث
مستمر عنها ..

* فوائد الواجب المدرسي:


http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/Homeworks9.jpg

لكن الواجبات المدرسة لها جانب مضيء ومشرق أيضاً قد لا يفهمه الصغير:
صغيري
1- الواجبات المدرسة تجعلك تمارس ما تعلمته وبالتالي رسوخه في ذهنك.

2- الواجبات المدرسة ضرورية لكي يحفظ الفرد منا أساسيات هامة حياته لا يستغنى عنها مثل جدول الضرب، الهجاء للتمكن من قراءة النصوص على اختلاف أنواعها.
المزيد عن القراءة .. (http://www.feedo.net/LifeStyle/Books/Reading.htm)

3- الواجبات المدرسية تعلمك كيف تعمل بمفردك وتعلمك تحمل المسئولية لما تنجزه من عمل.

4- الواجبات المدرسية تعلمك كيفية الإدارة الصحيحة للوقت، وأن هناك أكثر من نشاط ينبغي أن تمارسه على مدار يومك.
المزيد عن إدارة وقت الطفل .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/ChildTimeManagement.htm)
وهل تعلم أن الكبار الذين يحيطون بك لديهم واجبات ولكن كل في مجال عمله عليه أن يؤديه يومياً، ويذهب إلى نفس المكان أيضاً كل يوم لإنجاز ما يسند له من مهام .. ونفس الشيء بالنسبة للمدرس فلديه واجبات بالذهاب إلى المدرسة يومياً لكي يدرس لك ويعلمك.
وهل تعلم أيضاً أن الشخص يظل يتعلم طوال حياته وليس أنت فقط، فالكل يشاركك في الواجبات.

* كيف تجعل من الواجبات المدرسية أمراً محبباً إلى طفلك؟
1- تنظيم عمل الواجبات التي تسند للطفل في أكثر من مادة، بمعرفة ميعاد تسليم كل منها حسب جدول المواد الذي يكون الآباء على دراية تامة به، وذلك لتخفيف العبء على الطفل بإدارة وقته على نحو صحيح على الطفل مما يمكنه من إنجاز ما هو مطلوب منه أولاًً وحينها سيشعر بسهولة الواجب المدرسي.

2- التنبيه على الطفل إذا لم يكن استوعب شيء في المادة الدراسية، أن يسأل المدرس بإعادة شرحه له قبل العودة إلى المنزل والقيام بأداء الواجب المسند إليه، لأن عدم الفهم والتعثر في أداء الواجب يجعله يشعر بالملل والعجز عن إتمامه وبالتالي يولد لديه حافز الهروب أو الضجر عند سماع الأم عبارة: "لابد وأن تنتهي من واجباتك المدرسية"!

3- تخصيص مكان خاص لأداء الواجبات المدرسية أو الاستذكار في المنزل، وليس في مكان مشاهدة التلفزيون لأنه سوف يشتت انتباه الطفل كما يجعله يستغرق فترة أطول في عملية الاستذكار.

4- خلق روتين يومي من عملية الاستذكار، فحتى لو لم يكن هناك في يوم من الأيام واجب، يجب أن يحرص الآباء على تعويد الابن أو الابنة على ممارسة إحدى المهارات، أو بالقراءة أو محاولة تشغيل ذهنهم باكتشاف شيء ما في إحدى المواضيع التي درسوها من قبل.

5- عمل جدول للواجبات المدرسية والالتزام بميعاد أدائها، مع التنسيق بينها وبين الأنشطة الأخرى التي سيمارسها الطفل بعد يومه الدراسي من رياضة أو هواية مثل الرسم، وبذلك سيجد الطفل ومعه الآباء متسعاً من الوقت لإنجاز ما يرغبون في أدائه.


6- أداء الطفل لواجباته بمفرده، واللجوء إلى سؤال الأب أو الأم من أجل تقديم المساعدة له لكن بعد محاولته أولا، لأنهم لن يكونوا بجواره في المدرة .. نبغي أن يتعلم الطفل كيف يقوم باستذكار دروسه بمفرده.

7- لا مانع من التفاوض مع الأب والأم على مشاهدة بعض البرامج التي يرغب الطفل في مشاهدتها طوال الموسم الدراسي، وطالما أن هناك وقت للاستذكار فهناك وقت آخر للتسلية والترفيه. لأن الاستيعاب يزيد لدى الطفل عندما ينال ذهنه وقتاً من الراحة والاسترخاء، لكن المشاهدة ينبغي وأن تنظم بحيث لا تتعارض مع أداء الواجبات المدرسية.

8- إذا كانت هناك مناسبة في يوم من الأيام الدراسية وليست في عطلة نهاية الأسبوع مثل دعوة الطفل غلى الذهاب إلى أحد أصدقائه، لابد من أن ينتهي من أداء الواجب المدرسي في ميعاد مبكر (أول شيء يقوم بفعله في جدوله اليومي بعد العودة من المدرسة) لضمان انتهائه واستمتاعه بالحفلة التي يذهب إليها.

9- الحرص على أداء الواجبات التي فاتت الطفل لغيابه بسبب مرضه، وطلب المساعدة من المدرس لشرحه الدروس التي فاتته حتى يتسنى له فهمها.

10- عدم تأجيل الواجبات المدرسية إلى عطلة نهاية الأسبوع، والانتهاء منها أولاً بأول وأن يكون هذا روتين يتبعه الأهل مع الأبناء، حتى يستطيع للطفل أخذ هدنة وممارسة أنشطته. كما أن هذا الروتين يخلق وقتاً للطفل لكى يراجع ما تم تعلمه على مدار الأسبوع فهذه المراجعة تنعش ذاكرته.

* الوقت المثالي لأداء الواجبات المدرسية:
الوقت المحدد الذي ينبغي أن يستغرقه الطفل في أداء واجباته المدرسية عند العودة للمنزل، تختلف باختلاف المراحل الدراسية:
فالوقت المحدد لكي ينتهي طفل في مرحلة رياض الأطفال يكون 15 دقيقة.
الطفل في المرحلة الابتدائية الثالثة والرابعة من المفترض أن يستغرق الواجب من 30 – 45 دقيقة.
أما الطفل في المرحلة الخامسة والسادسة يصل الوقت إلى 60 دقيقة، ويتزايد الوقت كلما تقدم في المرحلة الدراسية وهكذا حتى التحاقه بالمرحلة الثانوية.
تختلف المدارس في إعطائها الواجبات، فقد يكون على أساس يومي، وهناك مدارس تعطى الأطفال واجبات في أيام محددة بعينها.

وإذا كان الكبار يستخدمون منظم الوقت (Organizer) لإدارة وقتهم بنجاح، لأن النظام هو الدعامة الأساسية للنجاح.. فلِمَ لا تتبنى لطفلك نفس النظام، ولكن على نطاق يناسبه من كتابة جدول على ورقة تكون في مكان متاح لرؤيتها بسهولة.
المزيد عن مفهوم النجاح .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Success/SuccessSpeulations.htm)
مثالاً على ذلك
الوقت الأحد الاثنين الثلاثاءالأربعاءالخميس الساعة الرابعة (4)الساعة الرابعة والنصف (4.30)الساعة الخامسة (5)الساعة الخامسة والنصف (5.30)الساعة الخامسة (6)الساعة الخامسة والنصف (6.30)الساعة الخامسة (7)الساعة الخامسة والنصف (7.30)الساعة الثامنة (8)انتهاء العمل إعداد حقيبة المدرسة

على أن تملأ فراغات الجدول بكافة الأنشطة الروتينية التي يقوم الطفل بممارستها بعد عودته من المدرسة من:
استذكار دروسه وأداء الواجبات المدرسية.
ممارسة هواية بعينها.
الذهاب إلى أحد الأصدقاء.
المناسبات العائلية.
وقت تناول الوجبات الغذائية.
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/Homeworks1.jpg

وقت مشاهدة التلفزيون (ويمكن تغيير ميعاده حسب مواعيد استذكار الدروس وما يستجد من أنشطة أو أحداث).

وكلما تقدم العمر بالطالب وانتقل من مرحلة دراسية إل أخرى، فسوف تطول مدة الاستذكار وأداء الواجبات المدرسية التي قد تستغرق أيام لإتمامها أو إنجازها .. فالتنظيم وجعل الواجبات المنزلية عادة روتينية محببة لنفسية الطفل هو مفتاح تقدمه الدراسي.
المزيد عن كيفية اكتساب الطفل لمهارات التعلم .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/DevelopmentalStages/Childhood/LearningSkills.htm)
فإذا لم يفعل الطفل واجباته على نحو أكمل فسوف يتحمل مسئولية ذلك لاحقاُ بتعثره في المراحل الدراسية المتقدمة.

مطلبي الجنان
07-02-2012, 11:21 PM
http://ts1.mm.bing.net/images/thumbnail.aspx?q=1524106735868&id=f1b5608025c55e279e9f5368e50d898a



المدرس في الفصل يضايقني!
* المدرس والتلميذ:
إن العلاقة بين المدرس/المدرسة والطالب أو التلميذ من أهم العلاقات المدرسية، فهناك نوعان من العلاقة ..
إما أن تكون علاقة طيبة إيجابية يجد فيها التلميذ من مدرسه كل تشجيع ودعم ومساعدة ومدح .. أو أن تكون علاقة يغلب عليها طابع عدم الراحة وعدم الوفاق حيث يصفها الطالب بالعبارات التالية:
- علاقة المدرس بالتلميذ. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/StudentProblemsWithTeacher.htm#1)
- كيف تتواصل مع المدرس بإيجابية؟ (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/StudentProblemsWithTeacher.htm#2)
- المثابرة على تحقيق العلاقة الطيبة مع المدرس. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/StudentProblemsWithTeacher.htm#3)"إن المدرس في الفصل يضايقني على الدوام وأنا لم أفعل أي خطأ لكي استحق المعاملة السيئة من جانبه".
وقد ينقل الصورة لأبويه أيضاً قائلاً: "دائماً ما يوجه إلى المدرس اللوم، ولا أعرف السبب الذي يدعوه لفعل ذلك"
وهذا النمط الثاني من العلاقة الذى يكون بين المدرس وتلميذه هو نمط سلبى .. وهنا يكون التلميذ مع مدرسه في مأزق حقيقي، حيث تتمثل عواقب هذه العلاقة في التحذيرات المستمرة للطفل، وبمعاقبته، ودائماً ما يكون المدرس في حالة ترقب وتربص حتى يقع التلميذ في أي خطأ.

* كيف تجعل علاقتك بمدرسك على ما يرام وفى أفضل صورها؟
أ- ما الذي يحبه المدرس في تلميذه؟
- يحب التواصل العيني، بأن تنظر إليه عند التحدث معه.

- يحب أن يسأله الطالب في حالة عدم فهمه أو معرفته بشيء، وأن يجيبه عندما يوجه إليه سؤال ما.

- يحب أن تحترم قواعد الفصل الدراسي من الانتباه، وعدم المقاطعة والانتظار حتى ينتهي مما يقوله، رفع الأيدي لإبداء الرغبة في الإجابة أو للسؤال عن شيء، والانتظار حتى يأذن لك بالحديث.

- كما يحب المدرس أن تكون منظماً ومنجزاً عندما يطلب منك إنجاز مهمة محددة.

- يحب المدرس أن تقوم بأداء عملك وواجباتك على أفضل وجه.

- يحب المدرس من طالبه أن يسأله المساعدة عندما يكون في حاجة إليها.

- يحب المدرس أن تنتهي من عملك في الميعاد المحدد له.

- يحب المدرس أن يتصرف الطالب بسلوكيات حميدة.

- كما أن المدرس يحب أن يكون له وقته الخاص به، فهو شخص طبيعي لا يقيم بصفة دائمة في المدرسة لتلبية رغبات الطالب فقط وإنما لديه اهتماماته الخارجية.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/StudentProblemsWithTeachers5.jpgب- ما الذي يحتاجه المدرس من تلميذه؟
- يحتاج المدرس منك أن تنظر إليه وتنصت لما يقوله.

- يحتاج المدرس منك ألا تتحدث مع زميلك الذي يكون بجوارك.

- يحتاج المدرس منك النظام وتهيئة النفس قبل البدء في شرح الدرس بوجود كتاب المادة أمامك والقلم الذي ستكتب به.

- يحتاج منك المدرس استيعاب وفهم قواعد الفصل في السؤال والإجابة.

- يحتاج منك المدرس إنجاز المهمة المطلوبة منك على وجه السرعة طالما عرفت بها .. وعدم الانتظار أو التكاسل مطلقاً.

- يحتاج منك المدرس عدم التردد في سؤاله عن شيء لم تفهمه.

- يحتاج منك المدرس رؤية الواجبات لتصحيحها ومتابعة مستواك الدراسي، لمعرفة ما إذا كنت تحرز تقدماً أم لا.

- يحتاج منك المدرس احترام وقته وخاصة إذا كان منشغلاً بشيء أو مع زميل آخر، وعليك القيام بفعل شيء آخر حتى يجيب طلبك مثل مساعدة الآخرين كما يفعل هو.

- يحتاج منك المدرس أن تكون مسئولاً في تصرفاتك، وأن يرى ذلك نفسه من التعاون مع الآخرين.

* وما العمل إذا كان المدرس هو المسئول عن الإساءة؟
إن التلميذ ليس مخطئاً أو مقصراً باستمرار، فبالرغم من محاولات الطالب للإصلاح من نفسه قد لا يُظهر المدرس من جانبه أي استجابة أو تغير .. فالتعاون معه يكون من خلال التالي للفت نظره إلى المجهود الذي يبذله الطالب من أجل أن تكون العلاقة معه على ما يرام:
- سؤال الطالب مدرسه عن أدائه وعن مستواه الدراسي.

- سؤال المدرس عن الطريقة التي يحسن بها من أدائه إذا لم يكن بالمستوى المطلوب.

- تواصل الآباء مع المدرسة بكتابة الملاحظات للمدرس عن ما يفعله طفلهم من أجل تنمية نفسه وتنمية قدراته.
المزيد عن إساءة معاملة الطفل .. (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/ChildrenHealth/ChildAbuse.htm) http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/StudentProblemsWithTeachers3.jpg- كيف تثابر على كسب ود مدرسك؟
وبعد كل هذه الخطوات المتبعة من جانب الطالب، لكنه لم يجد تحسن في معاملة المدرس له، لابد وأن ينقل له ما يشعر به .. وإذا كان يخشى عمل ذلك بنفسه من الممكن أن يلجأ إلى شخص آخر لمساعدته:
- الأب أو الأم.
- مدرس آخر يثق فيه الطفل.
- التحدث إلى ناظر المدرسة.
فمن خلال التحدث مع المدرس سواء من جانب الطفل أو باختيار من ينوب عنه:
- فمن الممكن أن تبدد هذه العلاقة السيئة لتحل محلها علاقة طيبة.
- ومن الممكن أن يغير الطالب الفصل الذي يوجد فيه ويذهب إلى فصل آخر لوضع نهاية لهذه العلاقة.
في بعض الأحيان يكون المدرس سعيداً .. وفى أحيان أخرى يكون هناك ما يضايقه
في بعض الأحيان يكون بصحة جيدة .. وفى أحيان أخرى يكون مريضاًَ
يقدم المدرس المساعدة لطلابه .. لكنه يهتم بأبنائه أيضاً
لذا لابد وأن يقدم الطالب المساعدة لمدرسه بإبداء حاجته للعلم والتعلم .. ولا يتحقق ذلك إلا بالإنصات له وبذل أقى مجهود معه.لكنه في حالة عدم الإفصاح، فلن تُحل المشكلة وسوف يستمر المدرس في الإساءة إليك ويبقى الحال على ما هو عليه، وسوف يستمر في غضبه منك.
المزيد عن الغضب .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/HumanRelationships/Anger.htm)

فالطالب والمدرس كل له حقوقه وواجباته من الشعور بالاحترام والأمان، فليس من حق المدرس استخدام سلطته في مضايقة الطفل، وليس من حق الطالب أن يسيء إلى مدرسه أو أن يتحدث معه أو عنه بشكل غير لائق لأنه قدوة وأكبر منه سناً. والطالب ليس مفرده هو الذي يتعلم من المدرس لكن المدرس هو الآخر يتعلم من طالبه الذي قد لا يكون على علم بما يفعله الطالب من مجهود لتحسين مستواه الدراسي وتحسين علاقته به.
المزيد عن مشاكل المدرسة .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/SchoolProblems.htm)

فإذا تغيرت العلاقة بين المدرس والتلميذ إلى الأفضل فسنجد تغير سلوكيات الطالب إلى الأفضل.
فهذا طالب كان لا يشارك زملائه في شيء أصبح يتقاسم طعامه معهم .. وذاك كان يتلف أدوات زملائه فأصبح يعوضهم عن ما أتلفه بشراء الجديد منها والتوقف عن هذه العادة السيئة .. وثالث كان كسولا في أداء واجباته وأصبح منجزاً .. وكل هذا من نتائج العلاقة الطيبة التي تعود بالفائدة على المدرس وعلى طلابه.

إعداد النشء على صفحات فيدو (http://www.feedo.net/RaisingChildren/RaisingChildrenIndexOld.htm)

مطلبي الجنان
08-02-2012, 12:58 PM
لا أريد الذهاب إلى المدرسة اليوم!

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease2.jpg

لاأريد المدرسة!

يأتي الموسم الدراسي، ويعود الطلاب إلى حياتهم الدراسية والاستذكار، ومعها يعانى بعض الآباء من تمرد أبنائهم الصغار بإبداء عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة ..
ويسمعون منهم هذه العبارة الشهيرة: "لا أريد الذهاب إلى المدرسة" والتي قد يصاحبها البكاء في الكثير من الأحيان.


http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease3.jpg

- رفض الطفل للمدرسة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/NoSchoolTodayPlease.htm#1)

- أسباب الرفض. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/NoSchoolTodayPlease.htm#2)

كل فرد منا في بعض الأيام قد يشعر بعدم رغبته في القيام بعمل أي شيء وليس الأطفال فقط، وقد يردد الشخص الكبير هذه العبارات أيضاً: "لا أود الذهاب إلى العمل"، وذلك لأسباب عدة:
- فقد يكون بسبب ما ينتابه من حالات إرهاق وتعب لكثرة الأعباء والأنشطة التي يمارسها بشكل يومي وفى ظل الروتين المستمر، أو قد يكون الإرهاق بسبب عدم النوم الكافي.
المزيد عن الإرهاق والتعب .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/RemedyForLackOfEnergy.htm)

- وقد تكون حالة التمرد هذه بسبب الإصابة بعلة أو مرض ما لا يمكن الإنسان الخروج من منزله وحاجته إلى تلقى العناية.

- وقد يكون بسبب القلق (http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/MedicalGlossary/Anxiety.htm) من أمر ينتظر الفرد في مكان العمل أو ينتظر الطالب في مدرسته.

- أو بسبب المعاناة من سلوكيات زميل في العمل أو في مجال الدراسة.

- أو قد يكون رغبة في الاسترخاء والحصول على قدر وافر من الهدوء والابتعاد عن الضوضاء (وهذه فترات لا مفر منها في حياة الإنسان).

- وقد يكون الرفض والهرب بسبب الطقس للحرارة الشديدة أو للبروده القارسة وسقوط المطار.
فالطفل والشخص البالغ الكبير دائماً ما يرددوا عبارة "لا أريد الذهاب .." حتى المدرس نفسه يقولها في بعض الأحيان.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease7.jpg

وما يزعج الآباء هو تعبير طفلهم عن هذه الرغبة لمرات عديدة على مدار العام الدراسي أي ليس لحالة طارئة أو لتعب ما، فالتعليم أمر هام وإجباري لكي يصبح الإنسان واعياً .. والذهاب إلى المدرسة أمر لا يمكن التغاضي عنه .. وهذا هو ما يسبب حزن الآباء لأنه يجب أن يذهب الطفل إلى المدرسة ويتعلم ولا يوجد في قاموس الاستثناءات إعفاء الطفل من الذهاب إلى المدرسة والتعلم.
ونجد أن مرحلة التعليم التي يمر بها الإنسان هي مرحلة طويلة تصل لسنوات، مما يجعل الكثير من الأبناء في حالة عدم سعادة ورضاء لأنهم يشعرون بعبء الاستذكار والالتزام اليومي بالذهاب إلى المدرسة التي هي مكان التعلم.

* لكن لماذا يعترض الطفل على ذهابه إلى المدرسة؟
هناك أسباب تدفع الطفل لإبداء عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة وقوله عبارة "لا أريد الذهاب إليها":
- هناك بعض الأطفال ترفض فكرة الابتعاد عن الأم، لأنهم سوف يفتقدونها لفترة طويلة من الزمن ببقائهم في المدرسة التي هي مصدر هذا الانفصال .. ويظهر هذا بوضوح في أول مرحلة دراسة يلتحق بها الطفل أي مرحلة رياض الأطفال لأنه كان ملازماً لأمه ثم يجد نفسه بعيداً عنها لأول مرة في حياته.
المزيد عن الأمومة .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/Relationships/Motherhood.htm)

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease6.jpg

- عدم وجود أصدقاء للطفل في المدرسة، وهذا إما بسبب تغيير المدرسة أو للالتحاق الجديد بها ولم يكن الطفل قد كون صداقات بعد، أو لصعوبة خلق صداقات وذلك لشخصية الطفل غير الاجتماعية وعدم قدرته على فعل ذلك.

- أسباب للقلق نابعة من المحيط الأسرى نفسه وليس من المدرسة، في بعض الأحيان قد ينتاب الطفل شعور بالقلق من أنه لن يجد أمه في المنزل عند تركها بمفردها، أو يد يكون هناك تفكك أسري ووجود الشجار الدائم في المنزل بين الأم والأب مما يحول دون تحقق الاستقرار النفسي للطفل.
الشجار بين الآباء ونظرة الأبناء لهم .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/Relationships/FightOfParents.htm)
أو لمعاناة أحد الأصدقاء من مشاكل أسرية وترك إحدى الأبوين للمنزل، وجود حالة وفاة في العائلة، مرض إحدى أعضاء العائلة.
فكلها أمور تخيف الطفل وتجعله يعيش في حالة فزع من أن يحدث كل هذا له .. وهذه كلها أسباب تجعل الطفل متمسكاً ببقائه في المنزل وعدم رغبته في ترك أمه أو والده أو الابتعاد عنهما.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease4.jpg


- هناك البعض من الأطفال لا تكون على علاقة طيبة بالمدرس، أو لا تكون هناك مشاعر ود من جانبه للمدرس إن جاز التعبير .. أو قد يظن ذلك لتخوفه من المدرسة ورغبته بالبقاء في المنزل .. حيث اعتقاده أن مصدر الحب يتواجد في المنزل فقط حيث الأم والأب.

- كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها، أو سهولتها المتناهية التي تربى عادة اللامبالاة عند الطفل وعدم الالتزام بما لديه من مهام .. لغياب عنصر التفكير وإِعمال العقل فيها.

- تعرض الطفل للمضايقة والسخرية من جانب المدرس أو من جانب زميل له.

- مشاكل الصداقة واختلاف الأصدقاء في طبائعهم وميولهم.

- الابتعاد عن المدرسة لفترة طويلة من الزمن بسبب المرض أو بسبب أجازة طويلة، حيث تولد شعور لدى الطلاب بمدى الصعوبة والإرهاق الذي سيخوضونه من جديد أيام الدراسة بعد فترة الراحة الكبيرة منها!

- تعرض الطفل لمشاكل في أوقات اللعب مع زملائه، تجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة حتى لا يواجهها مثل اعتداء أحد الأطفال عليه وضربه.

- التعثر في داء الواجبات المنزلية لصعوبتها أو لعدم إكماله إياها.

- عدم المشاركة في نشاط ما كان الطفل (الطالب) يريد المشاركة فيه مثل فريق الرياضة.


http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/NoSchoolTodayPlease5.jpg

- عدم قدرة الطفل على التكيف بسهولة، فكل إنسان مختلف عن الآخر فهناك البعض ممن يتعثرون في قدراتهم على التكيف ويقضون وقتاً في التفكير، وهناك من يجدون من السهولة البالغة في التكيف مع كل ما هو جديد وتتوافر لديهم الإمكانات النفسية للقفز من موقف لآخر بدون أن يعانون من الضغوط (المزيد عن ماهية الضغوط) (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/DefinitionOfStress.htm) .. وخاصة عند تجربة شيء جديد على النفس.
المزيد عن اضطراب التكيف .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Stress/AdjustmentDisorder.htm)

- ضعف قدرات الطفل العقيلة، مما تجعله في حالة خوف من المدرس لمعاقبته على عدم أدائه للأعمال التي تسند إليه أو لخوفه من سخرية باقي الزملاء له لعدم مواكبتهم في عملية التحصيل.

- وقد يكون السبب غير معلوماً، فعندما تسأل الأب والأم أو تسأل الطفل نفسه فقد تكون الإجابة بعدم المعرفة للسبب الذي يجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة، حيث يشعر الطفل بعدم انتمائه للمدرسة وعدم سعادته عندما يكن متواجداً بين جدرانها .. ولا يعرف لماذا؟!

والحل أو العلاج يكون بمواجهة المشكلة المتسببة في رغبة الطفل في غيابه عن المدرسة، ولابد من التنسيق بين المنزل والمدرسة حتى تصبح أيام الدراسة مصدر سعادة (المزيد عن ماهية السعادة) (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Happiness/WhatIsHappiness.htm) للطفل ولعائلته.
المزيد عن مشاكل الطفل في المدرسة وكيفية التغلب عليها .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/SchoolProblems.htm)

إعداد النشء على صفحات فيدو (http://www.feedo.net/RaisingChildren/RaisingChildrenIndexOld.htm)

مطلبي الجنان
08-02-2012, 01:37 PM
مشكلة عدم حب القراءه


كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader4.jpg

* في بيتي قارئاً صغيراً

كيف تجعل القراءة إحدى هوايات طفلك الصغير أو طفلتك الصغيرة، كيف تجعلهم ينغمسون في هذه العادة الحميدة ويشعرون معها بالمتعة عند ممارستها.
هناك بعض النصائح التي يقدمها الخبراء لكي يصبح الطفل قارئاً منذ صغره.
المزيد عن القراءة .. (http://www.feedo.net/LifeStyle/Books/Reading.htm)
وهنك سؤال يحير الكثيرين لماذا ينجذب الطفل إلى القصص التي بها عنف أو التي تحتوى على هياكل كبيرة مثل الديناصورات أو عربات النقل الكبيرة؟!


http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader8.jpg

- القراءة والطفل. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#1)
- ما هي القراءة بمفهومها العام؟ (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#6)
- أهمية القراءة للأطفال. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#2)
- من يقرأ أكثر؟ (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#3)
- مراحل القراءة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#4)
- نصائح هامة:
أ- دور الآباء. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#5)
ب- دور المدرسة. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#7)
ج- أدوار أخرى مساعدة (http://www.feedo.net/RaisingChildren/SchoolAgeAndPreTeens/RaisingYourYoungReader.htm#8)

أجل، فالطفل ينجذب إلى كل ما هو كبير ويمثل القوة .. لأنه يشعر بصغر حجمه في هذا العالم الذي يتميز بكبر كل شيء من حوله، وبرؤيته الشخصيات الضخمة من الديناصورات التي تبتلع كل ما يقف في طريقها فهو تنفيس لما يدور بداخله بأن يصبح يوما ما كبيراً يقوى على أداء ما يفعله الكبار المحيطين به ويبتلع مثلما تبتلع الديناصورات الأشياء من حولها.
المزيد عن ظاهرة العنف .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/ViolancePhenomena.htm)

* ما أهمية القراءة لكل طفل؟
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader9.jpg


القدرة على القراءة هي حاجة حيوية للغاية، فهي تمهد الطريق للنجاح في مختلف المجالات سواء في المدرسة حيث بناء الثقة بالنفس، أو في خلق فرص عمله حيث تحفز الطفل على بناء توقعات عالية لنفسه في المستقبل.
المزيد عن تعريف النجاح .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Success/SuccessSpeulations.htm)
فأي شخص يقرأ للأسباب التالية:
- للمتعة ولحب القراءة.
- للعمل.
- للحصول على معلومات تساعد الشخص على أخذ قراراته وتحديد اختياراته.
- لفهم أية مادة مكتوبة أمامه (من الإشارات في الشوارع إلى طرق الطهي بالكتب).
- لتعلم كل شيء عن العالم المحيط به.
- من أجل التواصل مع الأهل والأصدقاء وكل من يحيطون به.

* لماذا تقبل البنت على القراءة أكثر من الولد؟
وذلك لثلاث عوامل:
الأول عامل بيولوجي، فنمو الطفل الولد يتم بمعدلات أبطأ من البنت، فالولد يتأخر عن البنت بعام حتى يكتمل نو جهازه العصبي.
أما العامل الثاني فمرجعه اجتماعي وثقافي، فما يقرب من 85% من نسبة من يقرءون للطفل ويعلمونه هذه المهارة في هذه السن المبكرة (مرحلة التعليم الابتدائية) هن من النساء، ونفس النسبة بل تزيد عنها في المكتبات حيث يشكلون نسبة 90%، ثم نجد أن الأم هي التي تتولى هذه المهمة المنزل .. لذا فالولد لا يرى في مراحل نموه رجل يقرأ له ... وكل هذه عوامل تقف ضد الولد لكي يتعلم مهارة القراءة!
والعامل الثالث والأخير، إخفاق الآباء في اختيار عناوين الكتب أو القصص التي تشد الصبية.

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQFS9EEySxHTsa76PD_MioydaWhDurfU RYHc6GRaqdOmkEfKqqaUA

* مراحل القراءة (نوعية القُراء):
القراءة عادة ومهارة تُنمى عند الإنسان، ولا تظهر فجأة بأن يستيقظ الإنسان من نومه ليصبح قارئاً، فهناك مراحل عدة يمر بها الشخص تؤدى بمرور الوقت إلى أن يصبح قارئاً مستقلاً ولديه الطلاقة في القراءة السريعة.

أفضل توقيت لتعويد الطفل على القراءة في مرحلة ما قبل المدرسة حيث قدرتهم على تنمية مهارات القراءة المستقلة.
والمراحل التي يمر بها الإنسان منذ طفولته حتى يصبح قارئُاً مستقلاً هي على النحو التالي:
1- مرحلة ما قبل القراءة:
- يهوى النظر إلى الكتب، كما يهوى أن يقوم شخص بقراءة محتواها له.
- يسلك سلوك القارئ من حمل الكتب والتظاهر بأنه يقرأ فيها.
- عند النظر إلى صور في كتاب مصور يربط بينها وبين أسمائها.
- كما يهوى اللعب بالحروف المغناطيسية وغيرها من اللعب التي توجد عليها الأحرف.
- تتوافر لديه القدرة على تعلم الكلمات ويتعلم علامات المرور وأسماء الأطعمة.
- يفهم كيف يعمل النص، أين تبدأ القصة وأين تنتهي وكيف تسير أحداثها.
- يستطيع التعبير عن أفكاره ووضعها في كلمات.
- يستخدم الصور والذاكرة في حكاية القصة.

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRksRrvzhpSo90wLTAgCOwHHsgRrRGkb KZ8MDDiIb8n6w_5loeI

2- القارئ المبتدئ:
- مستعد لتلقى التعليمات عن القراءة.
- يتعلم أن النص هو الطريقة الشائعة لقص الحكاية عن طريقها أو لنقل المعلومة.
- يبدأ في الربط بين الكلمات المكتوبة بتلك المسموعة، كما يدرك العلاقة بين الأصوات والحروف.
- يبدأ الخوض في تجربة القراءة، ولديه الإرادة لقول بعض الكلمات بصوت عالٍ أثناء قراءة نص بسيط.
- البحث عن الصور التي تساعده على فهم النص، كما يتعلم أن الكلمات تنقل الرسالة التى تتفق مع الصور.

3- القارئ المجتهد:
- تنمو لديه الثقة بالنفس، كما يستخدم مختلف الوسائل مثل الاعتماد على المفاتيح المرئية لتحديد الكلمات في النصوص.
- التعرف على العديد من الكلمات .. كما يحاول قراءة النصوص الجديدة.

4- القارئ المتمكن:
- تتوطد فكرته عن القراءة بأنها عادة حميدة، ويقبل عليها بشكل تلقائي.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader6.jpg

- يستخدم العديد من الطرق لتحديد الكلمات ومعرفة معانيها.
- يمكنه قراءة مختلف النصوص، كما يتنبأ بمجريات وأحداث القصة مسبقاً.
- يربط معنى الفكرة التي يقدمها الكتاب بخبراته وبمعرته، كما يفهم ما هو الجديد من بين هذه الأفكار.

وتستغرق هذه المراحل فترة من الزمن ـ ويحتاج الطفل معه إلى الوفير من الانتباه والدعم عند التنقل بينها، فالآباء يلعبون الدور الرئيسي في اكتساب الطفل مهارة القراءة وفى إحراز النجاح فيها.

* ما الذي يمكن أن تفعله مع الطفل لكي يُقبل على القراءة؟
أ- دور الآباء
الآباء هما أهم مدرس للطفل، فهم من يفتحون له عالم الكتب والقراءة والتعلم.
المزيد عن مهارة التعلم عند الطفل .. (http://www.feedo.net/RaisingChildren/DevelopmentalStages/Childhood/LearningSkills.htm)
وأول خطوة لتربيته على حب القراءة، هو القراءة له بصوت مرتفع وقضاء وقت مع الطفل فى اللعب بالكلمات.
وقراءة القصص له سوف تشجعه على:
أ- جمع المعلومات ومعرفة العالم الذي يحيط به.
ب- تعلم الطفل بناء القصة ونصوص الكتب من وجود بداية ونهاية وشخصيات وموضوع.
ج- بناء حصيلة لغوية كبيرة من اكتساب الكلمات الجديدة من كل كتاب يتعرض له بالقراءة.
د- تعلم كيف يفكر وكيف ينصت إلى الغير.
هـ- تعلم أصوات اللغة.
و- أن يقع في حب الكتب والقصص.
ومن الهام مقارنة مستوى الطفل بآخرين في نفس سنه العمرية، لتحديد مستوى تقدمه مع الوضع في الاعتبار أن اكتساب مهارة القراءة تختلف من طفل لآخر.

أساسيات هامة:
أولاً، لابد وأن يُحاط الأطفال بفيضان من الكتب – أنواع مختلفة منها، وعدم قصر هذه الكتب التي تقدم الخيال له والتي يحبها بالطبع كل طفل.

http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader5.jpg

ثانياً، لابد وأن تترك الطفل يختار ما يروق له، فالطفل في سنه الصغيرة يهوى الكتب المصورة كما يهوى القصص التي تحتوى على فكاهة ومرح، وهناك البعض من الآباء يشيرون إلى الأخيرة على أنها قصص أو كتب بلا قيمة وتضيع من وقت الطفل لكنها على العكس مما يعتقده الآباء فحتى هذه تساهم في ثقافة الطفل بشكل مبسط ومرح وتجعله يتقبل المعلومة بشكل أكثر سلاسة.

ثالثاً، توسيع نطاق مجالات القراءة لدى الطفل فلا مانع من أن يقرأ الطفل الكتب الكوميدية، الكتب المصورة بدون كلام أو الكتب السمعية .. كتب الخيال العلمي وغيرها من أنواع الكتب الأخرى. فالطفل أيام الدراسة معتاد على قراءة مواضيع محددة بعينها ثم يًطلب منه كتابة تقرير عما قرأه، وهذه الطريقة ليست كافية لتنمية حب القراءة لديه .. فإذا كان يحب معرفة معلومات عن سمك القرش فلا مانع من أن نقدم له كتب عن أسماك القرش .. وإذا يريد أن يجمع معلومات عن البراكين فلِمَ لا ندله على الكتب التي تعطيه المعرفة عن هذه الظاهرة التي تستحق المعرفة من جانب كل واحد منا ... الخ، فلا بد من التأكد أنه يتم تنمية مهارة القراءة عند الطفل بالطريقة التي يريدها لأنها تخلق عادة لديه تستمر معه طيلة حياته .. أو أن يبتعد عنها بلا رجعة.

رابعاً، رأى الأب والأم مهم في توجيه اهتمامات الطفل للقراءة باختيار الكتب التي تحتوى على مواضيع تتناسب مع سنه، أو مساعدته للحصول على المادة التي يرغب القراءة عنها وذلك حسب اختياراته هو.

- نصائح هامة:
النصيحة الأولى – تعليم الطفل تقدير قيمة الكلمة واللغة، وذلك من خلال إتباع التالي:
- حكاية القصص العائلية للطفل عن الجدود أو عن الأقارب أو عن النفس.
- التحدث للطفل بقدر الإمكان عن الأشياء التي تقوم بفعلها أو بالتفكير فيها.
- توجيه الأسئلة للطفل على الدوام.
- تشجيع الطفل على إخبار الآباء بما يشعر ويفكر فيه.
- سؤال الطفل عن كيفيه قضاء يومه في ممارسة الأنشطة واللعب في المدرسة.
- الصبر عند تحدث الطفل حتى يجد الكلمة التي يريد أن يعبر بها.
- غناء الأغاني التي تعلم الطفل الحروف الهجائية أو الكلمات الجيدة.
- ممارسة لعب الألغاز مع الطفل.

النصيحة الثانية – لابد وأن تكون القراءة بمثابة المتعة للشخص
فالقراءة للطفل بصوت مرتفع يمثل متعة ومرح له، فكيف تقرأ له؟!
- القراءة بأصوات مختلفة تثير الطفل، مع استخدام الدمى لتمثيل القصة، والاستعانة بأسماء الأطفال في الحكاية بدلاً من أسماء شخصياتها.
- إعادة قراءة القصص التي يحبها الطفل، فهو يتوق إلى سماعها على نحو متكرر.
- قراءة القصص التي بها مقاطع كثيرة من الإعادة، مع تشجيع الطفل على ترديد هذه المقاطع.
- الإشارة إلى الكلمات عند قراءتها حتى يربط الطفل بين شكل الكلمة وبين صوتها.
- قراءة النصوص المختلفة للطفل من المجلات والصحف والكتب والقصص والقصائد.
- تشجيع الأصدقاء وأفراد العائلة على تقديم هدايا للطفل من الكتب.
- الاشتراك للطفل في إصدارات المجلات يتلقى أعدادها بنفسه مما يبعث السرور على نفسه.
- البحث على الشبكة البينية (الإنترنت) عن مواد القراءة المختلفة، وبالمثل استخدام الأقراص ص المدمجة (سى دى) لرؤية قصة يرغب فيها الطفل .. فكل هذه وسائل تحبب الطفل في القراءة.

كلما استمتع الآباء بتجربة القراءة مع الطفل، كلما انعكس ذلك على استمتاعه هو الآخر بالقراءة.النصيحة الثالثة – القراءة اليومية للطفل
الطفل عاشق للروتين، وذلك بجعل القراءة إحدى الأنشطة التي يتطلع لممارستها كل يوم، لابد من قضاء وقت ممتع مع الطفل في القراءة .. وهذا الوقت على الجانب الآخر يدعم العلاقة بين الآباء والأبناء الذين قد يفتقدونهم في ظل أعباء العمل وغيابهم لفترات طويلة عن المنزل.
- البدء في القراءة مع الطفل منذ سن صغيرة، وعلى الجانب الآخر لابد من خلق هذه العادة لديه ولا يهم العمر إذا تأخر في ممارستها، فمن الممكن أن تنمى هذه المهارة منذ العام الأول من العمر أو عند سن العاشرة.
- تخصيص وقت على مدار اليوم للقراءة مع الطفل، دون الانشغال والانهماك في أعمال أخرى.
- البقاء بجانب الطفل أثناء القراءة لكن دون إجباره على فعل ذلك، فالطفل لا يستجيب إذا كان يشعر بأنه مجبر على فعل الشيء.
- توفير مناخ هادئ ملائم للقراءة للطفل في المنزل مع وجود الإضاءة المناسبة له.
- لابد من إطالة فترة القراءة حسب عمر الطفل وحسب اهتماماته، ومن الأفضل أن تكون على هيئة جلسات متعددة (ولتكن 10 دقائق) بدلاً من جلسة واحدة مطولة تستمر لمدة 30 دقيقة.
- القراءة ببطء للطفل حتى يتمكن من خلق صورة في ذهنه لما يحدث في القصة.
- مدح الطفل المستمر.
- عندما يكون الأب والأم مع طفلهم بعيداً عن المنزل، لابد من اصطحاب الكتب معهم.
- المداومة على قراءة القصص للطفل، حتى بعد تعلمه القراءة بمفرده .. فقراءة الكبار مع الطفل تطور لديه مهارات الفهم والمشاركة.

النصيحة الرابعة – لابد وأن يكون الآباء مثالاً يُحتذى به
فإذا نشأ الابن/الابنة في بيئة محبة للقراءة، فسوف يكون بشكل تلقائي محباً هو الآخر لها، لابد وأن تقرأ مع طفلك في أي وفى كل مكان:
- قراءة مكونات الوجبات في المطاعم، التعليمات المصاحبة للأطعمة في السوبر ماركت وكتيبات المعلومات في الأماكن المختلفة التي يرتادها الكبار مع صغارهم.
- قراءة إشارات المرور والعلامات التي توجد بالمحال والمطاعم.
- قراءة البريد الإلكتروني ورسائل الأصدقاء أمام الطفل.

النصيحة الخامسة – التحدث عن الكتب أمام الطفل
التحدث عن الكتاب أمر هام، لا يقل في أهميته عن قراءته، وهذه هي النصائح التي تتصل بزيادة مهارات الطفل وقدرته على الفهم وفى التفكير النقدي:
- سؤال الطفل عن الكتاب أو القصة التي يرغب فئ قراءتها، والأطفال تحب أكثر قراءة مجلات الأطفال فلا مانع من البدء بها، والمداومة على شرائها للطفل .. فهي من الوسائل التي لا تقل فاعليتها عن الكتب الأخرى في تنمية عادة القراءة لديه.
- التحدث مع الطفل عن الكتب التحى كنت تحب قراءتها في مرحلة طفولتك وتشجيع الطفل على قراءتها.
- تشجيع الطل على سؤال الأسئلة والتعبير بتعليقات عن القصة وعن الصور المصاحبة لها قبل وأثناء وبعد الانتهاء من القراءة.
- النظر مع الطفل عن الغلاف والعنوان، مع سؤال الطفل عما يتوقعه من أحداث ستدور بداخلها.
- تشجيع الطفل على تكوين رأى نقدي عن القصة وما الذي أحبه فيها، وما الذي لا يقبله في أحداثها ... ولماذا؟
- التفكير بصوت عالٍ في القصة التي قرأها الأب آو الأم أمامه، مع تشجيع الطفل على فعل نفس الشيء.
- سؤال الطفل عن أحداث القصة التي سبق وان قرأها الأب أو الأم له بعد مرور بضعة أيام.

النصيحة السادسة – الإنصات للطفل عندما يقرأ
لابد من تشجيع الطفل على الممارسة العملية لهذه المهارة، كما أن استجابة الآباء هامة للغاية بدون مقاطعته مع الإطراء عليه.
- الإظهار للطفل استمتاعك بالقصة، من خلال سؤاله بعض من الأسئلة.
- تعليم الطفل، بأن يقرأ بصوت عالٍ بدون مقاطعته.
- التأكد من اختيار الطفل للكتب غير الصعبة عليه، ولا داعي للقلق إذا كان الكتاب مستواه أقل من مستوى الطفل.


http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTrmrbCwbJ9uDru6d0ROEVW8GT8pk_64 3DAm6Y6KidAlx7u4vAO
- التحدث مع الطفل عن القصة بعد الانتهاء من القراءة للتأكد من فهمه إياها.
- تصحيح الأخطاء للطفل بعد الانتهاء من قراءة القصة بأكملها حتى يجيد مهاراتها المختلفة.

النصيحة السابعة – جعل الطفل يشعر بما يبذله من مجهود في القراءة
لابد وأن يشعر الطفل بالثقة فيما يقوم به من أفعال ومن بينها قيامه بالقراءة، ولبناء هذه الثقة لابد من إتباع الخطوات التالية معه:
المزيد عن بناء الثقة بالنفس .. (http://www.feedo.net/QualityOfLife/Success/BuildingSelfConfidence.htm)
- لابد من معرفة مستوى الطفل في القراءة، واستخدام ما يتم التوصل إليه من معرفة عن هذا المستوى بطريقة إيجابية، من اختيار الكتب والأنشطة التي تخاطب مستواه مما يعمل على تطوير مهاراته وتحسينها.
- لابد من التحلي بالصبر والمرونه عند توجيه القارئ الصغير.
- مدح الطفل عن كل مجهود يبذله من أجل أن يصبح قارئ محترف.
http://www.feedo.net/RaisingChildren/images/RaisingYoungReader3.jpg

لا تنسى أن تشجع طفلك أن يعتمد على نفسه في القراءة.
ب- دور المدرسة
دور تعلم الطفل مهارة القراءة ليس مقتصراُ على المنزل والأسرة، فالأسرة ليست وحيده في تنمية هذه المهارة لدى طفلها، وإنما تشاركها المدرسة في ذلك.
فعندما يعمل المنزل والمدرسة سوياً، فهذا معناه نتائج أفضل للطفل، ويمكن الاستعانة بالمدرسة لكي يحصل الآباء على المشورة السليمة عند وقوعهم في الحيرة لتنمية مهارة القراءة عند طفلهم.
ومن الموضوعات التي يمكن مناقشتها مع المدرسين لتلقى الإرشاد فيها:
- السؤال عن مستوى الطفل في القراءة.
- الحصول على اقتراحات مناسبة للطفل.
- ما هي أهداف القراءة عند الطفل، وكيف يمكن العمل على إنجازها.
- الكتب التي يسهل على الطفل قراءتها، والابتعاد عن تلك الصعبة.
- إرشاد الأهل على الكتب التي تروق مواضيعها للطفل.
- مستوى رغبة الطفل في القراءة.
- استراتيجيات تعليم الطفل القراءة.
ومن الاستراتيجيات التي يقترحها المدرس لتعلم الطفل القراءة:

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTrTYnfJrCarsnvuBqYVGshy1wGCKuBU q9gNneqGnINAKHVfa5z
- التفكير في الكلمات التي لها مدلول في القصة.
- قراءة الكلمة بصوت عالٍ.
- البحث عن الكلمات المشابهة لها.
- البحث عن الكلمات التي يعرفها الطفل.
- التحدث عن الصور، وملاحظة علامات الترقيم للبحث عن معانيها.
- قراءة القصة مرة أخرى.
- طلب المساعدة من الطفل لقراءة الكلمة.

ج- أدوار أخرى مساعدة
- هناك الأصدقاء والأقارب والجدود وأطفال العائلة المتقاربين في السن من الطفل بوسعهم تشجيعه ومشاركته في القراءة.
- الذهاب إلى المكتبة كل أسبوع بصحبة الطفل لاستعارة الكتب التي يشاركك في اختيارها.
- الاشتراك للطفل في المراكز الاجتماعية في أوقات فراغه والتي تعمل على تنمية مواهبه.
- إذا كان الطفل يعانى من صعوبات متصلة بالقراءة، فهنا يأتي دور الطبيب لكي يشارك باقي الأدوار في القضاء على أية صعوبات قد يتعرض لها الطفل.

الطفل مثل النبتة الآخذة في النمو، ولا ينبغي أن نتعامل معه على أنه حاوية لابد من ملئها حتى آخرها. ولكل مرحلة عمرية سماته في الإقبال على القراءة. ففي البداية قبل أن يتعلم الطفل القراءة والكتابة فهو شغوف لسماع القصص التي يرويها له الآباء، كما ينتقى الكتب المصورة التي تعكس له سلسة من الأحداث تجد صدى في نفسه. ثم تنضج نظرة الطفل للقراءة وتتطور بتقدمه في العمر.
وهناك شيء هام آخر، أنه لابد من اختيار النصائح التي تلائم كل طفل حدة وتطبيقها وعدم التعامل مع الإرشادات التي تشكل ضغطاً عليه حتى لا ينفر من القراءة.

إعداد النشء على صفحات فيدو (http://www.feedo.net/RaisingChildren/RaisingChildrenIndexOld.htm)

البرونزي
20-03-2012, 08:13 AM
السلام عليكم

ولازال الإبداع مستمراً..

أختي الفاضلة جميل ما أتحفتينا به من موضوعات لها قيمتها العلمية

والنفسية والاجتماعية حول الطالب وما يواجهه من مشكلات وحلولها

فالبداية هي الأسرة مروراً بالمدرسة ثم الشارع........إلخ.

بارك الله فيك وبمجهودك الرائع أسأل الله أن يكون ذلك في موازين

حسناتك في رعاية الله وحفظه..

taysirco
11-04-2012, 02:23 AM
شكرا على الموضوع




جامعة تعليم عن بعد (http://www.cuae.org/)

مطلبي الجنان
11-04-2012, 08:59 PM
السلام عليكم

ولازال الإبداع مستمراً..

أختي الفاضلة جميل ما أتحفتينا به من موضوعات لها قيمتها العلمية

والنفسية والاجتماعية حول الطالب وما يواجهه من مشكلات وحلولها

فالبداية هي الأسرة مروراً بالمدرسة ثم الشارع........إلخ.

بارك الله فيك وبمجهودك الرائع أسأل الله أن يكون ذلك في موازين

حسناتك في رعاية الله وحفظه..


اشكرك لحضورك الدائم وتشجيعك

وفقك ربي لمرضاته

تقديري

مطلبي الجنان
11-04-2012, 09:03 PM
شكرا على الموضوع






جامعة تعليم عن بعد (http://www.cuae.org/)





شكرا لكم

الله يوفق الجميع لما فيه الصالح والخير .

هتّاف
12-04-2012, 12:55 PM
بارك الله فيك ياأختي (مطلبي الجنان)
على هذا الطرح المفيد
ولكي تحياتي وتقديري واحترامي

مطلبي الجنان
15-04-2012, 05:29 PM
شاكره لك حضورك اخي الكريم

وفقك المولى

مطلبي الجنان
19-05-2012, 06:46 PM
للأسف المدرس الخصوصي اصبح شبه شي مهم لمتابعة الطالب او الطالبه بغض النظر عن مستواهم الدراسي ...وقد تلاحظون معي الإعلانات الكثيرة في المحلات التجارية عن وجود مدرس خصوصي لجميع المواد او مواد معينه .. وهذا الموضوع يحتاج وقفه من الجهات الرسمية

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQMC4qO7fzLeW-q4c2y4nwfKEidkylV91sQOU9pk5RAKrD1xGHa

لعل من أسباب شيوع هذه الظاهرة أيضاً :

1- تقصير بعض المعلمين في أداء عملهم مما يجعل الطلاب يلجئوون إلى المعلم الخصوصي الذي يستغل هذه النقطة لصالحه وجل هؤلاء المرتزقه يقومون بتدريس جميع التخصصات وربما كان أحدهم يحمل دبلوم تجارة أوزراعة ويقوم بتدريس مواد الدين أو العربي وبقية المواد الأخرى .

2- عجز أولياء الأمور (رجالاً ونساءً ) عن القيام بمتابعة التحصيل العلمي لأولادهم وإن كان هذا الطفل أو تلك الطفلة تدرس في الصفوف الأولية .

3- ضعف الرقابة أو عدمها على مثل هؤلاء المرتزقة من قبل الجهات الرسمية .

4- تشجيع البيت لنشاط هذه الفئة وربما أخذها بعضهم من باب المباهاة والمفاخرة في مجتمعه .

ايضا

ظاهرة الدروس الخصوصية تعد من القضايا الإجتماعية الهامة،فالظاهرة موجودة بالفعل ومنتشرة ..

- اعتقد من اكثر الأسباب التي تدفع الطالب للدرس الخصوصي هو:اختلال اولويات القيم مع المجتمع فأصبح
الطالب لايحتاج لتعلم العلم الذي يجعله يفكر ويصل، بل وجه كل اهتماماته من اجل ضمان النجاح فقط ،
فهو يعتقد انه بهذه الدروس سوف يرتفع مستواه العلمي وهذا قد يكون صحيح..لكن بنسبة بسيطة جدا

لأن الأغلبية العظمى يكون فيها هدف المدرس الخصوصي مادي بحت ..فلا تعود الفائدة المرجوة على الطالب ..
..وقد يرسب !!




وايضامن يترك هذه الأهتمامات للنساء فقد فقدعرضه المسؤلين عن بعض البنات أوبعض النساء هم من يقيمون الصفقات بين أولادهم والمدرسين


إذا من يكلمه بخصوص الطفل إنها الزوجه
من يتفاهم معه بخصوص المال ؟؟ إنها الزوجه
إستفهامات كثيرة وخطيرة
يقطعها الحذر والتنبه والوضوح وعدم التساهل
هذا كله إذا كان الأمر يخص الطفل
فمابالكم إذا تعلق الأمر بالبنت التي تحتاج لبعض المساعدة في المذاكره وهي مابين بين في العمر
إذا الأمر يحتاج لشجاعه قبل أن ينكسر الزجاج وحينئذ لاينفع الندم


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTTIJnVxh23qAuflRTz1z5BGmfWRfS12 LIz7TriXQXVsieCl8ds

ولن تحل هذه المشكلة الا إذا نجحنا في تكثيف التوعية بخطورة هذه الظاهرة

كل بحسبه وقدر ما يستطيع وفي المحيط الذي يعيش فيه وبالأساليب المفيدة المقنعة


كما ان على مسؤولي المدارس دور مهم في حث المعلمين ببذل المزيد من الجهد حتى لاتضطر الأسر الى البحث عن المدرس الخصوصي وما يتبعه من مشاكل متنوعة

وقبل ذلك على رب الأسرة أن يتق الله في من تحت يديه ويعطيهم حقهم من الرعاية الكاملة الشاملة ومن ضمن ذلك مساعدة أولاده في تعلمهم وتعليمهم والتواصل مع المدرسة حتى يضمن تفوق ولده وكذلك الأم بالنسبة للبنت ومن ثم لايحتاجون الى مدرس خصوصي

المهم التركيز في التوعية بشتى الوسائل , والتضامن من كل الأفراد من أقارب وجيران لدرأ الخطر الذي يخشى وقوعه من هذه الظاهرة

حفظنا الله وإياكم من كل مكروه


__________________

مطلبي الجنان
19-05-2012, 10:31 PM
التعامل مع قلق الامتحانات

في كل مؤسسة تعليمية هناك مُرشدون تربويون يساعدونك على التعامل مع قلق الامتحانات .
هؤلاء عون ثمين لك في دراستك.

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQaGtzuZSfblfGIrpnAxvCaILkzfrCYX Xwxo2Pac6QNKwFPSxHBqA


قبل الامتحان :

كُن جاهزاً وادرس المواد بشكل كامل.
ممارسة الحركات الرياضية تساعد على شحن الذهن .
خُذ قسطاً كافياً من النوم قبل يوم الامتحان.
اسمح لنفسك وقتاً كافياً حتى تذهب إلى الامتحان مبكراً ومن غير عجلة، استرخ قُبيل الإمتحان، لاتحاول أن تُراجع كُل شئ في اللحظات الأخيرة قبل الإمتحان.
لاتذهب إلى الامتحان ومعدتك خاوية ، خُذ معك قطعة من الحلاوة أو البسكويت وماشابه لتُساعدك على نسيان القلق.
واجه الامتحان بثقة تامة واعتبره فرصة لعرض ما ذآكرته, استخدم وقت الإمتحان بدقة.
خلال الامتحان :

اقرأ الأسئلة والتعليمات بدقة.
اجلس بشكل مريح.
إذا واجهت سؤالا صعباً، انتقل الى سؤال آخر.
إذا كان الإمتحان صعباً، اختر أحد الأسئلة وابدا الكتابة. ذلك قد يُعيد إلى ذآكرتك مانسيته.
لآتقلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلمون أورآقهم، فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً،
تذكر كل المراكز الممكنة والمصادر الموجودة في مدينتك التي يمكن أن تقدم مساعدة لك .
أذا كنت تعلم أنك مصاب بقلق الإمتحانات، إخبر الُمدرسين بذلك حتى يساعدوك على التعامل مع القلق.


انظر أيضا:

التعامل مع قلق الامتحانات | التحضير للامتحان (http://www.studygs.net/arabic/tstprp1.htm) | تخمين محتوى الامتحان (http://www.studygs.net/arabic/tstprp2.htm) |
المذاكرة المكثفة (http://www.studygs.net/arabic/tstprp7.htm) | وسائل المراجعة (http://www.studygs.net/arabic/tstprp5.htm) | نظم وقتك (http://www.studygs.net/arabic/tstprp6.htm)| طريقة الفهرسة للمذاكرة (http://www.studygs.net/arabic/tstprp4.htm) |
التحضير الطاريء للامتحان (http://www.studygs.net/arabic/tstprpcrm.htm) | تنبيهات مفيدة عند تقديم الامتحان (http://www.studygs.net/arabic/tsttak1.htm) |
إمتحانات الصواب والخطأ (http://www.studygs.net/arabic/tsttak2.htm) | إمتحانات الخْمرات المتعددة (http://www.studygs.net/arabic/tsttak3.htm) | إمتحانات كتابية (http://www.studygs.net/arabic/tsttak4.htm) |
إمتحانات أجوبة كتابية قصيرة (http://www.studygs.net/arabic/tsttak5.htm) | إمتحانات رياضيات (http://www.studygs.net/arabic/tsttak6.htm)


اضغط على كل عنوان ستجد طرحا مفيدا

وللجميع دعواتي بالتوفيق والنجاح

مطلبي الجنان
29-05-2012, 11:28 PM
الطلاب ومشكلة الخروج بعد الامتحان للتفحيط

أخصائي نفسي: المفحط من الشخصيات السيكوباتية المنافية لأخلاقيات المجتمع


http://images.alarabiya.net/35/5e/124x93_89618_216830.jpg


تعتبر هذه الأيام - فترة الاختبارات المدرسية - موسماً للتفحيط، فما إن ينتهي اختبار اليوم حتى يحتشد المراهقون من الشباب زرافات ووحدانا إلى ذاك الشارع، الذي تناقلوا مكانه بوسائل الاتصال السريعة في أجهزة الجوال، ويمنحهم وقت الانصراف الباكر بعد الاختبار اليومي متسعاً من الوقت لممارسة التفحيط أكثر من أيام الدراسة الاعتيادية.

وعن ذلك يقول د.وليد الزهراني، أخصائي الطب النفسي الإكلينيكي إن الاختبارات توفر "للمفحط" تجمعاً وتجمهراً أكبر، وهذا ما يبحث عنه إضافة إلى أن المفحط يعتبر التفحيط تفريغاً للطاقة السلبية الموجودة داخله من أثر الامتحان كالقلق والخوف.

ويصف د.الزهراني الشخصيات المفحطة بـ(السيكوباتية)، وهي المنافية لأخلاقيات المجتمع، كما يراها شخصيات غير مسؤولة وغالباً ما يكون المفحط مهمشاً اجتماعياً، ولا يرى دوراً له في الحياة، أو يكون مكتئباً يعاني من ضغوط نفسية فيمارس التفحيط لجذب الانتباه وجلب السعادة، وعادة لا يخشى الموت ولا يتأثر بقتلى حوادث التفحيط، لأن لديه ميولاً انتحارية ولا قيمة للحياة عنده.

ويرى د.الزهراني أن "المفحط" يتمادى ولا يبالي في ظل غياب العقوبات الرادعة في حقه.


تواجد مروري مكثف

فيما أكد المقدم حسن الحسن، رئيس مركز القيادة والتحكم والمتحدث الرسمي بمرور الرياض لـ"العربية.نت"، أن المرور يسيطر على 90% من المواقع، التي تمارس فيها عمليات التفحيط بعد خروج الطلاب من قاعات الاختبارات في الرياض، وذلك من خلال التواجد المكثف لدوريات المرور السري حول المدارس لضبط المخالفات والممارسات المخلة بأنظمة المرور وبالذات التفحيط.

كما حث المقدم أولياء الأمور على أن يتابعوا أبناءهم بعد الخروج، وقال "التجمهر يشجع بعض ممارسي التفحيط على عمليات التفحيط".

وأشار الحسن إلى أن أكثر الأوقات يمارس فيها التفحيط منتصف الليل في إجازات نهاية الأسبوع. وأن أكثر من يتم القبض عليهم من الموظفين أو الطلاب ما بين 15-35 سنة، مشيراً إلى أن أكثر المتجمهرين من صغار السن والمراهقين.


عقوبات غير رادعة

وعن العقوبات التي تنفذ في حق مرتكبي التفحيط، قال المقدم حسن، هناك خطوات متبعة، وهي كالتالي:

أ- في المرة الأولى حجز المركبة خمسة عشر يوماً، وغرامة مالية مقدارها ألف ريال، ومن ثم يحال إلى المحكمة المختصة للنظر، في تطبيق عقوبة السجن في حقه.

ب- في المرة الثانية حجز المركبة لمدة شهر وغرامة مالية مقدارها ألف وخمسمئة ريال، ومن ثم يحال إلى المحكمة المختصة للنظر في تطبيق عقوبة السجن في حقه.

ج- في المرة الثالثة غرامة مالية مقدارها ألفا ريال وحجز المركبة، ومن ثم الرفع إلى المحكمة المختصة للنظر في مصادرة المركبة أو تغريمه بدفع قيمة المثل للمركبة المستأجرة أو المسروقة وسجنه.

ومع هذه العقوبات يرى كثير من الشباب والأخصائيون الاجتماعيون وكتاب الرأي أنها عقوبات غير رادعة، وأن مكافحة هذه الظاهرة تأتي بتظافر جهود وثقافة توعوية غير تقليدية وعقوبات رادعة.


التفحيط مخدرات وشذوذ

وأضاف المقدم حسن أن ظاهرة التفحيط لم تعد مغامرة، أو لعبة موت فقط أو حب الشهرة، ولفت الانتباه بل أصبحت بؤرة لسلوكيات منحرفة ومخالفات قانونية ووسيلة لترويج المخدرات واستدراج صغار السن لأمور غير أخلاقية.

ويبدو الأمر ملحوظاً من العبارات التي يكتبها "المفحط" على السيارة من عشق للمزيون، أو أن يردف صغيراً معه في السيارة وصغار السن المعجبون بمغامرات المفحطين يستهويهم القرب من المفحط وخوض تجربة التفحيط معه.

كما رصدت الحملات الليلة المفاجئة لمرور الرياض ضد المفحطين والمتجمهرين حيازة أسلحة نارية غير مرخصة، ومشروبات كحولية وأشخاصاً في أوضاع غير طبيعية وسيارات مسروقة، ورخص قيادة مزورة، حسب المقدم حسن الحسن.

وفي الشأن ذاته، قال الكاتب الصحافي سعود العربي، لنشرة الرابعة على قناة "العربية" إن ظاهرة التحفيط، ظاهرة عشوائية ولا يمكن وصفها بالحضارية، وأنها مستمرة بفعل دور الجمهور الكبير.

وأشار إلى أن هناك قصورا واضحا من قبل الجهات المعنية على حد سواء، وخص بالذكر هنا وزارة التربية والتعليم، حيث يقع على عاتقها ضرورة التوعية.

وأعرب عن استيائه من عدم وجود جهات للتحقيق الجدي في هذه المخاطر، كما طالب الأسر بلعب دور المراقب والراشد لتوعية أبنائهم للحد من هذه المغامرة.

وشدد على أن معالجة هذه القضية تحتاج إلى تكاتف أكثر من جهة وعلى رأسها شرطة المرور، وأنهى حديثه لـ"العربية" قائلا: لوقتنا هذا لا يوجد حل لهذه المعضلة.

هذا، ويرى البعض أن هذه الظاهرة مستمرة وفي تزايد، وعجز عن علاجها الجهات الحكومية والوسائل الدعائية والدعاة والتائبون منها.


أيها الأب المبارك ، أيتها الأم المباركة

اذا علم هذا، واستشعرنا الخطر الذي سيقدم عليه أبناؤنا الطلاب في هذه الأيام ، فلعلك ولعلكي ترعيان


إليّ سمعيكما لنبذل بعض الأسباب البسيطة التي من شأنها بإذن الله أن تكون سياج حماية لابنكما من


الإنجراف فيما ينتشر ويظهر في تلك الأيام ..


* قم بتوجيه ابنك وأعطه جرعات تحصين استباقية وكاشفه بخطر هذه الأيام وما ينتشر فيها من أمور
سلوكية منحرفة ، وذكره بأنه في فترة حصاد وقطف ثمرة جهد فصل دراسي كامل فعليه الإستعانة بالله تعالى والجد والمثابرة والإبتعاد عن كل ما من شأنه الإبطاء به عن نيل الدرجات العليا أو تشويه سمعته أو مراقفة جليس سوء لا يأمره إلا بشر أو خبث ...


* يجب أن تعلم كم لدى ابنك من اختبار في كل يوم من أيام الاختبارات ، فإن كانت فترة واحدة فيحبذ لو

تطلع على الجدول الزمني لفترات اختبار المواد ، فبمجرد انتهاء نصف الوقت المقرر تكون عند باب

المدرسة لاستلام ابنك وإعادته إلى البيت ، وإن حالت الظروف دون مجيئك فلا تألوا جهداً في وضع طريقة لإرجاع ابنك بأسرع وقت ممكن والتواصل معه من خلال الجوال بعد كل اختبار ليشعر أنه تحت مراقبة واهتمام منك ..

أما في حالة كون هناك أكثر من مادة فاحرص على أن يبقى ابنك داخل أسوار المدرسة بين الفترتين ، فكم من فضائع الأمور والأخلاق تقع في هذه المدة الوجيزة والله المستعان ، وقاموسي القصصي يحتفظ لي بقصص محزنة مخزية حدثت لكثير وكثير من الطلاب في هذا الوقت القصير ، فالحذر الحذر !!



* أكرر على ضرورة احتفاظك يا ولي الأمر بجدول زمني لاختبارات ابنك ، حتى يكون لديك تصور كاف


عن وقت ابنك من حين انتهاء الاختبار حتى وصوله للمنزل ..


* اجلس مع ابنك في كل يوم من أيام الإختبارات وسائله عن الاختبار وقوما بحل الاسئلة معاً ، في أثناء


هذه الجلسه اسأله مع من راجعت المادة قبل الدخول إلى اللجنة ومع من الطلاب تمكث بين الفترتين ،


بالتأكيد سيعلمك ببعض الأسماء ، احفظها جيداً وقم بمراجعة المرشد الطلابي والتأكد من سلوكيات


ومستويات هؤلاء الطلبة ، لتعرف أقران ابنك في أي مستوى من الأخلاق هم ..


* أخيراً الدعاء الدعاء فما يُعمل ويبذل ما هي إلا أسباب والحافظ والهادي هو الله ، اسأل الله دائماً أن يقر عينيك بصلاح ولدك وأن يباعد بينه وبين الشر وأهله كما باعد بين المشرق والمغرب ..



أصلح الله أبناءنا وبناتنا وحفظهم من كل شر .. آآآآآآآآمين

البرونزي
17-08-2012, 04:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في البداية أقدم لك شكري وتقديري على الجهود المبذولة والعطاء المستمر...

لا شك أن المدرس الخصوصي أصبح هاجس الجميع وأمر ضروري لدى البعض حتى وإن لم يستدعي الأمر إلا إنه تحول إلى عادة عند بعض الناس لعدم ثقتهم بأبنائهم أو قلة المتابعة لهم خلال العام الدراسي وهذا من الأسباب المؤدية للاستعانة بالمدرس الخصوصي....

أما بالنسبة لقلق الامتحانات فمن وجهة نظري أرى بإنه لم يعد يوجد بمايسمى بقلق الامتحانات لتغير السياسة التعليمية وأنظمتها كما أن الطالب أصبح واثق من نجاحه وكذلك المعلم يشتكي طوال العام الدراسي من طلابه وفي نهاية العام ( ناجحين ) .

ومشكلة التفحيط بحد ذاتها قنبلة انفجرت في المجتمع ولكن تحتاج لحلها إلى تكاتف الجميع وإدراجها تحت بند الجنايات وإيقاع أقسى العقوبات...




كل الشكر لشخصك الكريم على إبداعك المتواصل والعطاء اللا محدود.....

في انتظار جديدك في رعاية الله وحفظه.....

مطلبي الجنان
21-08-2012, 02:07 AM
شاكره لك حضورك اخي الكريم

وفقك المولى

مطلبي الجنان
20-04-2014, 11:50 PM
مشاكل الأطفال الغذائية في المدارس وطرق حلها (http://forum.mn66.com/t294803.html)





https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSv8DYTd801z4Hl5-vRL7pByZAP2q7qK92puZgW9t7TyInkvnFP

يقضي الطلاب يومهم الدراسي في المدرسة، وبالتالي ينتظم وقت تناولهم الطعام وفقا للظروف الجديدة، ومنها تأثيرات الزملاء والمعلمين، وقد يكون تأثير المعلم أقوى من تأثير الأهل في النصح والإرشاد.وتتميز هذه المرحلة بالحرية في شراء ما يريده الطالب من الطعام من المقاصف المدرسية أو المحلات المجاورة للمدرسة لحصوله على المصروف اليومي.

هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالسلوك والنمط الغذائي غير السوي للطلبة في سن المدرسة، وهي:

https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRT9dRMOnE11Y1nkvEt0PEPkanVwgLCo NWI4MmSnauh6BUpmVCv_A
الغذاء والحركة:
عدم تناول وجبة الإفطار: تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي، وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم متأخرين عن موعد المدرسة أو لأن كلا الأبوين، أو أحدهما، يعمل.

الإصابة بالسمنة: تظهر السمنة عند طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية، وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة، وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية.




وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية، فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس، وعدم الاقتناع بالمظهر الشخصي، وهناك اعتقاد بأن البدّن يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير على الطريقة التي يعاملهم بها الناس.

نقص الحديد والنحافة:
- فقر الدم الناجم عن عوز الحديد: هو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة العربية وبخاصة عند الطلبة، ويؤدي عوز الحديد إلى حدوث بطء في النمو العقلي والذهني، وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب، مع زيادة احتمال التعرض للعدوى والوفاة خلال الطفولة.

وترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية بالنسبة للبنات.

- النحافة أو فقدان الوزن: تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة أو الحادة أو فقدان الشهية، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض العقاقير أو الأدوية، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو النفسية أو العصبية.

- تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان نتيجة أربعة عوامل أساسية هي: استعداد أو قابلية الأسنان للتسوس (غالبا ما تكون وراثية)، وجود كربوهيدرات قابلة للتخمر في الفم، أو وجود الميكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، أو نقص في تركيز الفلور في مياه الشرب.

مشكلات غذائية عصبية:
- فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي): تحدث هذا الحالة المرضية غالبا لدى الفتيات في سن المراهقة، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن السوي، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله، ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل تماما، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان.

- النهام العصابي: تحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب متناوب بين إقبال شديد على الطعام، ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة، ثم بزوال الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام.

عادات سيئة:
- عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب، والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا.

وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل.
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQawYvoWBZOb_vesyWMTBZZ-uYyXW7iiwTY_o-Mah9J9RhqPiRg7Q
وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة والاجتماع مع الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز.

- التدخين والكحول والمخدرات: هي من أسوء السلوكيات المرضية التي غالبا ما تبدأ بمرحلة المراهقة، ويعد التدخين (السجائر والشيشة) من المخاطر الرئيسية على صحة الفرد.

أما بالنسبة لتعاطي المشروبات الكحولية فإن له مضار كثيرة وقد تتساوى هذه المضار مع ما يتناوله، الآن، الشباب في مرحلة المراهقة وهي مشروبات الطاقة وخاصة إذا تناولها مع أقراص البندول كما هو منتشر بين بعض الطلبة.

ويعتبر تعاطي المخدرات آفة من الآفات، بسبب ما تحدثه من آثار سيئة على الصحة عامة وعلى تدهور الحالة الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) للفرد خاصة.العوامل التي تؤثر على تناول الأطعمة:
ـ وسائل الإعلام: يعتبر التلفاز والمجلات من أهم وسائل الإعلام التي تؤثر على العادات والسلوكيات على الطلبة، حيث تتسم الإعلانات بعوامل الجذب والانتباه.

ـ تأثير الأصدقاء: يتأثر الطلبة تأثيرا كبيرا بمن في سنهم من الأقران، فكثيرا ما يؤثر الأقران على ميول اختيار الأطعمة.

ـ الحالة الصحية: عادة يفقد الطالب شهيته أثناء المرض، كما تزداد الحاجة إلى الأغذية في حالة العدوى والمرض، مع زيادة صرف الطاقة في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يؤدي الإسهال والتقيؤ إلى فقدان السوائل والعناصر الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) من الجسم.

وقد تحتاج بعض الحالات المرضية كأمراض الكلى أو الحساسية الغذائية، أو في حالة عدم توفر أحد الهرمونات، مثل عدم توفر هرمون الأنسولين كما في داء السكري، أو في حالة عدم توفر أحد الأنزيمات التي تعمل على تكسير وحدات البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون إلى الوحدات الأساسية، مثل مرض الفينول كيتون يوريا أو مرض عدم تحمل سكر الحليب.

نصائح وإرشادات .. لتحسين التغذية لطلبة المدارس
- تعليم الطلبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة: بطريقة بسيطة ومسلية، ومع المواد العلمية الأخرى، وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.

- تصميم لوحات إرشادية: في المدارس (http://forum.mn66.com/t294803.html) وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل، وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، وفي المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.

- التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل: بدلا من شرائها من مقصف المدرسة، لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.

- تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس: حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام واحد، مع مراعاة الظروف المناخية، فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف، بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.

- مراعاة الشروط الصحية للمطاعم في المدارس: حيث إن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطلبة، وإن وجود مقاصف ذات مستوى صحي سيئ قد تعطي انطباعا سيئا للطلبة.

- تصحيح بعض العادات الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) الخاطئة: مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.

- إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية: كموضوع مستقل بذاته، مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين.

مطلبي الجنان
20-04-2014, 11:52 PM
مشاكل الأطفال الغذائية في المدارس وطرق حلها (http://forum.mn66.com/t294803.html)





https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSv8DYTd801z4Hl5-vRL7pByZAP2q7qK92puZgW9t7TyInkvnFP

يقضي الطلاب يومهم الدراسي في المدرسة، وبالتالي ينتظم وقت تناولهم الطعام وفقا للظروف الجديدة، ومنها تأثيرات الزملاء والمعلمين، وقد يكون تأثير المعلم أقوى من تأثير الأهل في النصح والإرشاد.وتتميز هذه المرحلة بالحرية في شراء ما يريده الطالب من الطعام من المقاصف المدرسية أو المحلات المجاورة للمدرسة لحصوله على المصروف اليومي.

هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالسلوك والنمط الغذائي غير السوي للطلبة في سن المدرسة، وهي:

https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRT9dRMOnE11Y1nkvEt0PEPkanVwgLCo NWI4MmSnauh6BUpmVCv_A
الغذاء والحركة:
عدم تناول وجبة الإفطار: تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي، وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم متأخرين عن موعد المدرسة أو لأن كلا الأبوين، أو أحدهما، يعمل.

الإصابة بالسمنة: تظهر السمنة عند طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية، وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة، وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية.




وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية، فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس، وعدم الاقتناع بالمظهر الشخصي، وهناك اعتقاد بأن البدّن يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير على الطريقة التي يعاملهم بها الناس.

نقص الحديد والنحافة:
- فقر الدم الناجم عن عوز الحديد: هو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة العربية وبخاصة عند الطلبة، ويؤدي عوز الحديد إلى حدوث بطء في النمو العقلي والذهني، وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب، مع زيادة احتمال التعرض للعدوى والوفاة خلال الطفولة.

وترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية بالنسبة للبنات.

- النحافة أو فقدان الوزن: تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة أو الحادة أو فقدان الشهية، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض العقاقير أو الأدوية، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو النفسية أو العصبية.

- تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان نتيجة أربعة عوامل أساسية هي: استعداد أو قابلية الأسنان للتسوس (غالبا ما تكون وراثية)، وجود كربوهيدرات قابلة للتخمر في الفم، أو وجود الميكروبات التي تخمر الكربوهيدرات، أو نقص في تركيز الفلور في مياه الشرب.

مشكلات غذائية عصبية:
- فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي): تحدث هذا الحالة المرضية غالبا لدى الفتيات في سن المراهقة، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن السوي، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله، ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل تماما، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان.

- النهام العصابي: تحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب متناوب بين إقبال شديد على الطعام، ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة، ثم بزوال الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام.

عادات سيئة:
- عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب، والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا.

وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل.
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQawYvoWBZOb_vesyWMTBZZ-uYyXW7iiwTY_o-Mah9J9RhqPiRg7Q
وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة والاجتماع مع الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز.

- التدخين والكحول والمخدرات: هي من أسوء السلوكيات المرضية التي غالبا ما تبدأ بمرحلة المراهقة، ويعد التدخين (السجائر والشيشة) من المخاطر الرئيسية على صحة الفرد.

أما بالنسبة لتعاطي المشروبات الكحولية فإن له مضار كثيرة وقد تتساوى هذه المضار مع ما يتناوله، الآن، الشباب في مرحلة المراهقة وهي مشروبات الطاقة وخاصة إذا تناولها مع أقراص البندول كما هو منتشر بين بعض الطلبة.

ويعتبر تعاطي المخدرات آفة من الآفات، بسبب ما تحدثه من آثار سيئة على الصحة عامة وعلى تدهور الحالة الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) للفرد خاصة.العوامل التي تؤثر على تناول الأطعمة:
ـ وسائل الإعلام: يعتبر التلفاز والمجلات من أهم وسائل الإعلام التي تؤثر على العادات والسلوكيات على الطلبة، حيث تتسم الإعلانات بعوامل الجذب والانتباه.

ـ تأثير الأصدقاء: يتأثر الطلبة تأثيرا كبيرا بمن في سنهم من الأقران، فكثيرا ما يؤثر الأقران على ميول اختيار الأطعمة.

ـ الحالة الصحية: عادة يفقد الطالب شهيته أثناء المرض، كما تزداد الحاجة إلى الأغذية في حالة العدوى والمرض، مع زيادة صرف الطاقة في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يؤدي الإسهال والتقيؤ إلى فقدان السوائل والعناصر الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) من الجسم.

وقد تحتاج بعض الحالات المرضية كأمراض الكلى أو الحساسية الغذائية، أو في حالة عدم توفر أحد الهرمونات، مثل عدم توفر هرمون الأنسولين كما في داء السكري، أو في حالة عدم توفر أحد الأنزيمات التي تعمل على تكسير وحدات البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون إلى الوحدات الأساسية، مثل مرض الفينول كيتون يوريا أو مرض عدم تحمل سكر الحليب.

نصائح وإرشادات .. لتحسين التغذية لطلبة المدارس
- تعليم الطلبة في المدرسة القواعد الأساسية للتغذية السليمة: بطريقة بسيطة ومسلية، ومع المواد العلمية الأخرى، وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.

- تصميم لوحات إرشادية: في المدارس (http://forum.mn66.com/t294803.html) وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل، وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي، وفي المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.

- التشجيع على إحضار وجبة إفطار من المنزل: بدلا من شرائها من مقصف المدرسة، لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للأطفال.

- تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس: حتى لا يشعر الطلبة بالملل من تكرار طعام واحد، مع مراعاة الظروف المناخية، فالأطعمة الباردة تكون مفضلة في فترة الصيف، بعكس الساخنة التي تكون مفضلة في الشتاء.

- مراعاة الشروط الصحية للمطاعم في المدارس: حيث إن المقصف المدرسي جزء من النشاط التعليمي للطلبة، وإن وجود مقاصف ذات مستوى صحي سيئ قد تعطي انطباعا سيئا للطلبة.

- تصحيح بعض العادات الغذائية (http://forum.mn66.com/t294803.html) الخاطئة: مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.

- إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية: كموضوع مستقل بذاته، مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين.

مطلبي الجنان
28-04-2014, 10:49 PM
الأسباب الكامنة وراء مشكلة كره الأطفال للمدرسة


http://eve.5foq.com/wp-content/uploads/2013/05/9303c866583bb83c21c9553144e705af1.gif

يتهرّب بعض الأولاد من الذهاب إلى المدرسة، ويسوق حججاً واهيةً في هذا الإطار، علماً أن هذه المشكلة تؤثّر سلباً في حياة التلميذ، وتشكّل أبرز أسباب إخفاقه في التحصيل وانحرافاته السلوكية،مما يشغل المربيّن للبحث عن الأسباب والحلول.
دوافع عدّة كامنة خلف تهرّب التلميذ من الذهاب إلى المدرسة، وهي:
- شخصيّة الطفل وما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبّل الجوّ المدرسي ولا يقبل عليه.
- معاناته من إعاقة أو عاهة صحيّة ونفسيّة تمنعه من مسايرة زملائه، فتجعله موضعاً لسخريتهم، مما يدفعه إلى عدم الذهاب إلى المدرسة.
- عدم قدرة التلميذ على استغلال وتنظيم وقته، مع جهله لأفضل طرق الاستذكار، فيسبّب له إحباطاً وإحساساً بالعجز عن مسايرة زملائه في التحصيل العلمي.
- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات، فيظهر الاستهتار والعناد وكسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار (المدرسة والمنزل)، والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده.
- ضعف الدافعية للتعلّم، وهي حالة تتدنّى فيها دوافع التعلم فيفقد الإثارة لمواصلة التقدم، ما يؤدّي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيّف الدراسي والنفسي.
- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنّن، كتكليف التلميذ بكتابة الواجب مرّات عدّة، أوالحرمان من بعض الحصص الدراسية، أوالتهديد بالإجراءات العقابية.
- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي، فيبقى قلقاً ومتوتراً وفاقداً للأمان النفسي.
- إحساسه بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعيّة.
- عدم توافر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق مزيد من الإشباع النفسي.
- عدم تقبّل التلميذ لمشكلاته وللتعرّف عليها وبالتالي وضع الحلول المناسبة لها.
- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات، مما يشعره بالحرمان وفقدان الأمان النفسي.
- ضعف عوامل الضبط والرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفرطة في الأبناء أو إهمالهما وانشغالهما عن متابعتهم، فيجد الطفل في عدم متابعته فرصةً لاتخاذ قراراته الفرديّة بعيداً عن سلطة الآباء.
- سوء المعاملة الأسرية بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكاليّاً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات، وبين القسوة المفرطة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة.
- القوانين المنزلية الصارمة التي تحوّل التوتر والقلق إلى سمة تجعله يبحث عن متنفّس آخر بعيداً عن المنزل والمدرسة.
- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة وحاجات الطفل بشكل عام، مما يدفعه إلى تعمّد الغياب، منعاً للإحراج ومحاولة البحث عمّا يفي بمتطلباته.
بعض الحلول التي تساهم في الحدّ من التهرّب والغياب عن المدرسة:
1_ التشجيع والدعم وحلّ المشكلات التي يواجهها الطفل في المدرسة إن كانت في غيابه أو تأخره.
2_ مشاركة الطفل في النشاطات المدرسية.
3_ تكوين الصداقات داخل المدرسة.
4_ تعزيز علاقة التلميذ بالمعلمين.
5_ النوم لساعات كافية.
6_ التغذية الصحيحة المناسبة




والان سوف نتطرق لاسلوب اخر ولكنه ليس بعيدا



لعلاج الرفض المدرسي عند الطفل



http://eve.5foq.com/wp-content/uploads/2013/05/b6a4d8687a0ef40cb2d7795ea0ad9ef21.jpg


1- شجعيه باستمرار على المدرسة وارفعي من معنوياته وصفيه بصفات جميلة .

2- تفادي أساليب الحماية الزائدة لابنك داخل البيت لأن هذا السلوك يخرب شخصة الابن أكثر مما يحميه ويبطء نموه السليم .
3- يمكنك البقاء معه بعض الوقت داخل المدرسة في أيامه الأولى فيها ليتمكن من الانخراط والتطبيع مع البيئة الجديدة وهو يشعر بوجودك …
وبهذه الطريقة يبدأ الطفل بالانتباه لأشياء كثيرة قد تجذبه للمدرسة وتثير إعجابه وفضوله مادام مطمئنا ً بوجودك معه …
ففي غيابك لا سيما في الأيام الأولى قد لا ينتبه لأي شيء بالمدرسة لأن فراقك هو محط التركيز لديه …
4- في المدرسة قبل مفارقته أعطه شحنات من الحب والحنان تعبيرا ً باللسان وضما ً لصدرك وطمأنته بالكلام والإيحاء الإيجابي …
من مثل سيكون يومه رائعا ً بالمدرسة …
ستلعب مع أصدقاء جدد ….
وابتعدي قدر المستطاع عن التوجيهات السلبية …
من مثل لا تخف … انظر لبقية الأطفال لا يبكون …
5- أبد ِ ثقتك بابنك وبقدراته وعبري أيضا ً عن ثقتك بالمدرسة والمدرسات فهذا الشعور مهم للطفل ليطمئن هو أيضا ً ويثق بجوه الجديد …
6- في حالة بقاء حالة طفلك على ما هي عليه لمدة طويلة تتجاوز الشهرين دون أن تري أدنى تغيير إيجابي في سلوكه ,
فينبغي بدء التأكد والتدقيق في عوامل أخرى منها المدرسة والمربية والأصدقاء من جهة وعوامل نفسية خاصة بالطفل .
فينصح بإجراء اختبارات الذكاء للطفل للتأكد من عدم وجود موانع ذاتية لديه تمنعه من فراق أمه وتصيبه بالخوف من الأجواء الجديدة …
7- عموما قبل ثلاث سنوات لا ينصح علميا ً بترك الطفل خارج بيئة الأسرة لأن هذا من شأنه أن يؤثر سلبيا ً على نمو الطفل عاطفيا ً وانفعاليا ً …
والأسرة تعد المحضن المفضل للطفل في هذا السن …
وإن كان بعض الدراسات الغربية – وهي قليلة – تؤكد أن الطفل الذي يفارق أمه في سن صغيرة يكون أكثر قوة في الاعتماد على نفسه وأكثر ذكاءا ً عاطفيا ً …
8- الطفل عادة في سن السنة والنصف يعد كل إنسان غريب عن الأسرة مصدرا ً للازعاج والخوف …
لذلك من الضروري تعويد الطفل على التعامل مع الغرباء والتعامل معهم بدون انزعاج …
وهذه خطوات تكون عادة في مراحل قبل سن الروضة …
9- مساعدة الطفل على ربط علاقات مع أقران له مهم جدا ً لملء حاجته إلى الانتماء وإشباعها وهو بهذا يتأقلم اجتماعيا ً مع بيئات أخرى خارج الأسرة …
10- تأكدي من صعوبة مفارقة الابن لأمه ليس أيضا ً بسبب شعور الأم نفسها بصعوبة فراق ابنها …
فالأحاسيس تنتقل لا شعوريا ً بين الابن وأمه وقد تكون صعوبات الالتحاق بالمدرسة لدى الطفل ناجمة عن أحاسيس الأم التي تجد صعوبة في ترك ابنها بعيدا ً عنها …
11- من الخطأ استعمال أساليب التهديد والعقاب والتخويف لجعل الطفل يرضخ ويدخل المدرسة بلا بكاء وصراخ …
كما انه من الخطأ اللجوء لأساليب الهدايا والإغراء …
وتذكري :
في هذا السن من الطبيعي ومن المعتاد أن يبكي الطفل لحظة فراق أمه …
وليس المطلوب أن نتجاهل بكاءه وأن لا نتفاعل مع بكائه ولكن من الأهمية بمكان مساعدته تدريجيا ً على فك الارتباط

مطلبي الجنان
29-04-2014, 11:25 PM

مطلبي الجنان
03-05-2014, 09:32 PM
نوعية المشكلات الطلابية التي تحتاج إلى توجيه وإرشاد



المشكلات التربوية

1 - التأخر الدراسي
2- سوء التوافق الدراسي
3- سوء تنظيم أوقات الاستذكار
4- ترك المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)لعدم حبهم لها( التسرب )
5- الخوف من الفشل الدراسي
6- عدم الاستذكار بصورة صحيحة
7- ضعف الدافعية للتعلم
8- تكرار التأخر الصباحي
9- تكرار الغياب بدون عذر
10- صعوبة استيعاب شرح المدرس
11- وجود صعوبة في بعض المواد الدراسية
12- عدم وضوح الهدف من الدراسة للمواد
13- كراهية المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)لمعاملة المدرس السلبية
14- صغر أو كبر السن مقارنة بزملائه
15- قلة أداء الواجبات المدرسية
16- ضعف القدرة على التركيز للانتباه داخل الفصل
17- الهروب من الحصة


المشكلات النفسية
عدم تكوين اتجاهات ايجابية نحو الذات
2- السراحان داخل الفصل
3-صعوبة اتخاذ القرارات المناسبة
4- صعوبة اختيار البدائل من الحلول
5- الشعور بالغيرة من الزملاء
6- الخجل من المواقف المختلفة
7- القلق الزائد كسمة
8- الخوف من الوحدة والانعزال
9- الشعور بالاكتئاب من الجو المدرسي
10 – الانفعال لأبسط الأمور
11- سرعة النسيان
12- ضعف الثقة بالنفس
13- مص الأصابع
14- قضم الأظافر
15- السلوك العدواني ضد الزملاء
16- ضعف الشخصية
17- صعوبة التعبير عن انفعالاتهم بطريقة مقبولة
18- ممارسة عادة التدخين
19- الرهبة من المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
20- التبول اللاإرادي في المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
21- التأتأة واللجلجة في الكلام
22- النشاط الزائد
23- عدم إشباع الحب والحنان والعطف من قبل والديه أو مدرسية
24- عدم إشباع الحاجة إلى اللعب والترفيه والتسلية
25- العناد وعدم الاستماع للتوجيه
26- وجود مخاوف مرضية
27- قلق الطلاب من الاختبارات



المشكلات السلوكية
1- اللجوء إلى أساليب الغش في الاختبارات
2- ممارسة عادة الكذب باستمرار
3- التلفظ ببعض الألفاظ غير المقبولة
4- عدم الالتزام بالآداب الإسلامية في التعامل مع الآخرين
5- عدم احترام ملكية زملائه
6- إثارة الشغب والفوضى داخل الفصل والمدرسة
7- الاتصاف بالسلوك غير الرجولي ( الميوعة )
8- السرقة
9- الكتابة على الجدران أو ممتلكات المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
10- الخروج على بعض العادات المألوفة في المجتمع
11- تسلط الطلاب الكبار السن على زملائهم الصغار
12- إصدار سلوك حركي سيء غير مرغوب
13- عدم الرغبة في تحمل المسئولية

المشكلات الاجتماعية

ومن أهم تلك المشكلات ما يلي:

1- عدم القدرة على تكوين الأصدقاء والاحتفاظ بهم
2- الارتباك عند مقابلة الآخرين
3- صعوبة الاستمرار في الحديث مع الآخرين
4- صعوبة الاندماج والتفاعل الايجابي مع الزملاء
5- عدم المشاركة في الألعاب الجماعية داخل المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
6- ضعف الانتماء إلى المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
7- صعوبة التوافق مع أنظمة وقوانين المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
8- صعوبة تكوين اتجاهات ايجابية نحو المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
9- وجود ظروف عائلية تؤثر على حياتهم الدراسية
10- إجبار أسرهم على مواصلة الدراسة
11- عدم المشاركة في أنشطة المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)
12- التدليل والحماية الزائدة
13- الجنوح
14- التعصب للقبلية أو البلد
15- التفكك الأسرى نتيجة للطلاق أو تعدد الزوجات
16- التأثير السلبي للأقران
وأنشطة ترويحية وتثقيفية لتشجيع الطلاب على الحضور المبكر


البرامج متنوعة

تساعد المسؤولين في المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)على ترغيب الطلاب في الحضور المبكر والمشاركة في التمارين الصباحية - بإذن الله تعالى – حيث ستتغير الصورة المتكررة والمملة والمعتادة يومياً في أذهان الطلاب ، ثم إن أولياء الأمور سيجدون راحة تامة في إعداد واستعداد أبناهم للذهاب كل يوم إلى المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html). فهذه البرامج المقترحة للمرحلة الابتدائية فقط ، وعلى زملائي المعلمين إضافة ما يرونه وزيادة ما يناسبهم ويناسب طلابهم .
2= مما ينبغي مراعاته عند تنفيذ هذه البرامج :
1- أن تكون مهيأة مسبقاً .
2- أن يبلغ الطلاب عموماً بها مسبقاً حتى يفرحوا بها ويشتاقوا إليها فيحرصوا على حضورها والاهتمام بها .
3- ألا يحدد يوم معين لتنفيذها فيعرفه الطلاب ثم لا يحضرون مبكرين في الأيام الأخرى .
4- ألا تكون يومية ولا تكون منقطعة بل تكون مفاجئة.
5- لا يسمح للطلاب المتأخرين مشاهدتها وإن حضروا قبل نهاية الفترة ، ويبلغ الجميع بهذا الشرط .
6- أن يكون المنفذون مجموعة من الطلاب بإشراف المعلمين .
3= البرامج والألعاب المقترحة :
1- مسابقة في شد الحبل .
2- وضع شيء غريب مع طالب ثم مطالبة طلاب آخرين للبحث عنه بين مجموعة من الطلاب . ( يكون شيئا مضحك )
3- مسابقة في الجري .
4- مسابقة أكل أو شرب .
5- لعبة البالونات بين فريقين .
6- إعداد مشهد تمثيلي فكاهي قصير .
7- قيام أحد المعلمين أو الطلاب بتنفيذ حركات بيديه تدل على مهن وحرف معينة معروفة وتجرى مسابقة بين ممثلي الفصول لمعرفة مدلولاتها .
8- يعطى الفصل المكتمل عند بداية الاصطفاف بطاقات شكر على تبكيرهم ،
9- قراءة دعاء الصباح ، بحيث يردده أحد المعلمين ويردده الطلاب بعده ولا يكن دائماً .
10- تقديم وجبة إفطار جماعية للطلاب المبكرين .
11- ترتيب زيارة قصيرة للطلاب المبكرين
12- تخصيص مكان للطلاب المبكرين يوجد فيه ( تلفزيون وفيديو ) يشهدون من خلاله أشرطه نافعه ومفيدة .
13- اختيار طالب من الطلاب المبكرين صباحياً وإجراء لقاء تربوي معه ويكون مرة مع طالب متفوق ومرة مع طالب مشاغب أو متأخر دراسياً وتتم المقابلات أثناء الطابور أو وقت الصلاة ويتولى طرح الأسئلة المعلم (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html)المناسب في أسلوبه وتعامله

مرفق بعض المشكلات التربوية والحلول المثلى لمحاولة التغلب عليها
ايضا من المشكلات الطلابية :-

المشكلة :
تتمثل هذه المشكلة في ظهور الطالب بمظهر لا يليق به من حيث نظافة الثياب والبدن والأدوات والكتب ، وكذلك في السلوكيات الفردية التي تمثل الكتابة على الجدران وفي دورات المياه وتجريح الحوائط وإلقاء المهملات والأوراق في حجرة الدراسة وفي فناء المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html).
السلوكيات :
1- إهمال الملبس وعدم نظافته .
2- إهمال قص الشعر .
3- إهمال قص الأظافر .
4- عدم نظافة الوجه والأيدي .
5- الظهور بملابس مخالفة لطلاب المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html).
6- الكتابة على الحوائط ( الجدران ) .
7- إلقاء المهملات في فناء المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html).
8- تجريح وإتلاف الأثاثات والملصقات وأدوات المختبر وغيرها .
العوامل التي تساعد على وجود سلوك المشكلة :
1- التنشئة الأسرية والتساهل أو الإفراط في التدليل .
2- ضعف الاهتمام بمظهر الطفل في البيت .
3- تقليد الآخرين .
4- رد فعل لعقاب .
5- وجود حالة اكتئاب لدى الطالب .

التعرف على المشكلة :
• الملاحظة من المدرسين والمرشد وغيرهم .
• أثناء بحث مشكلة أخرى .

الأدوات التي تستخدم للحصول على المعلومات :
• المقابلة .
• الملاحظة.

الأساليب الإرشادية :
1- التوعية الدينية من حيث أن الدين يأمر بالنظافة ويحث عليها .
2- التوعية الصحية .
3- الإرشاد الجمعي .
4- الإرشاد بالقراءة .
5- جماعات النشاط ( الجماعة الصحية مثلاً ) .
6- استخدام النماذج السلوكية .
7- التدريب على عادات النظافة باتباع طريقة التشكيل .
8- العقاب من إدارة المدرسة (http://www.3nzh.com/vb/t62924.html).
9- التصحيح الزائد مثل تكليف الطالب الذي يلقي مهملات في الفصل بجمع كل الأوراق الملقاة في الفصل .
10- النصح والإقناع .
11- التشاور مع المدرسين ومع الوالدين .

مطلبي الجنان
03-05-2014, 09:52 PM
مشكلات الانضباط في غرفة الصف واستراتيجيات معالجتها عقل البقعاوي


يتناول هذا المشروع تعريف المعلم بمشكلات الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) واستراتيجيات (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) معالجتها، وعلينا كمعلمين ومربيين أن نتذكر أن الغاية الأساسية من الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) هي ليست فرض النظام وهيبة المعلم كغاية في حد ذاتها، بل أن الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي يهدف إلى جعل النظام واحترامه قيمة واتجاهاً ذاتياً يتذوقه الطالب في شخصيته وينتقل إلى ممارسته في مختلف جوانب حياته. ولكي ينجح المعلم في تيسير تعلم الطلبة ونموهم وفق الأهداف التعليمية والتعلمية المرسومة فإن عليه تعرّف مشكلات النظام وانضباط التلاميذ في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) من حيث مصادرها وأسبابها وأنواعها وطرائق الوقاية منها ومعالجتها. وعلى المعلم أن يتذكر أن نجاحه في مهمته التعليمية والتعلمية لا يتم على وجه أكمل بمجرد امتلاكه المعلومات والمعرفة الخاصة بموضوع الدرس بل عليه أن يفهم ديناميات الجماعة (جماعة الصف) وأن يتقن مهارات إدارة الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) كتوفير المناخ النفسي والاجتماعي الملائم لعملية التعلم واستخدام أساليب وطرائق التعلم والتعليم التي تقوم على المشاركة والتعاون والحوار التشاوري للوصول إلى الأهداف المشتركة من عمليتي التعليم والتعلم
.

بسـم الله الرحمن الرحيم

ضبط ومواجهة مشكلات الطلاب من الجانب النظري ((آراء التربويين)).
مفهـوم الانضبـاط الصفي :
يمكن تعريف
الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) بأنه: عملية قبول للتعليمات والتوجيهات الصادرة للطلاب لتسهيل القيام بما يسند إليهم من وظائف وأعمال. وهناك وجهة نظر أخرى لمفهوم الانضباط، مفادها أنه عملية تقوم المدرسة فيها بمساعدة الطلاب على تبني القيم والمعايير التي تساعدهم في إيجاد مجتمع حر منظم، ويرى آخرون أن الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي هو تطبيق استراتيجيات تسهل حدوث أفضل قدر من التعلم والنمو الشخصي عند الطلاب عن طريق الاستجابة للحاجات الأكاديمية النفسية والشخصية لهؤلاء الطلاب كأفراد وللصف كمجموعة. ويقسم الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) إلى قسمين: فوقي، ذاتي.
1) الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الفـوقي: وهو الذي يطبق على الطلاب من أشخاص أعلى منهم مرتبة فتصبح الحرية الجسمية والحركية للطالب محددة جداً حتى بين الحصص، فمثلاً، لا يسمح للطالب بالخروج من غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) إلا بعد الحصول على إذن من المعلم المناوب يحدد له فيه الجهة التي يريدها والزمن الذي لا ينبغي أن يتجاوزه.
2) الانضبـاط الذاتي:
يركز هذا المفهوم للانضباط على ضرورة وجود اتفاق بين الطلاب وقوانين المدرسة وتعليماتها حتى يتحول الضبط والنظام إلى مسألة انضباط ذاتي وهو يتضمن الإجراءات العلاجية إضافة إلى الإجراءات الوقائية، وهذا يعني أن هناك قوانين وتعليمات مدرسية يجب الحفاظ عليها، ولكن يمكن للطلاب أن يناقشوها ويستفسروا عن مدى المنطق في وضعها ومدى عدالتها.
مصـادر مشكلات الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي:
(1)العوامل المرتبطة بالطالب نفسه ومنها:
أ) مستوى القدرة العقلية للطالب:
هناك اختلافات واسعة المدى بين الطلبة في القدرة العقلية قد لا تناسبها نوعية المادة التعليمية التي يقدمها المعلم، فإذا كان مستوى المادة التعليمية منخفضا أدى ذلك إلى سأم المتفوقين وضجرهم، وإذا كان مرتفعاً أدى إلى شرود ذهن الطالب المنخفض الذكاء، وفي كلتا الحالتين يكون ذلك مبرراً قوياً ودافعا حاسما للطلاب في إحداث مشكلات صفية تؤدي إلى عدم الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) كما أن مستوى القدرة العقلية يؤثر في مدى انتباه التلميذ للتعلم في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف، فالطالب ذي القدرة العقلية المرتفعة أكثر انتباهاً وصبراً ومثابرة في إنجاز مهمات التعلم، بعكس ذلك نجد أن التلميذ ذي القدرة العقلية المتدنية أقل انتباه ومثابرة في مواقف التعلم الصفي، وغالباً ما يؤدي عجزه عن إتمام المهمات المطلوبة للتعلم إلى تشتيت انتباهه وقيامه بنشاطات زائدة، لا صلة لها بمهمات التعلم وهذا ما يضع المعلم أمام صعوبات حقيقية لجعل مثل هؤلاء التلاميذ يحافظون على الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) والنظام في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف.
ب) العوامل الصحية:
من العوامل الصحية التي يمكن أن تؤثر في سلوك الطلاب ضعف السمع والبصر وضيق التنفس، فقد تحول هذه العوامل دون قدرة الطالب على القيام بواجباته الصفية مما يدفع إلى الاعتقاد بأنه مهمل، وخاصة إذا كان المعلم ليس له دراية بهذه العوامل الصحية المعيقة.
ج) شخصية الطالب:
كأن لا يكون الطالب قد بلغ المستوى المناسب من النضج الشخصي، بحيث لا تكون له القدرة على إصدار الأحكام الصحيحة على الأمور، أو أن تكون ثقته بنفسه منخفضة، أو أنه لا يستطيع تحمل المسؤولية.
(2) الجو العائلي للطالب:
يتقمص الأبناء اتجاهات والديهم نحو المدرسة، فالأهل الذين يقدرون المدرسة ويحترمون جهود المعلمين إنما يشجعون تبني اتجاهات إيجابية نحو المدرسة وأنظمتها لدى أولادهم، وعلى العكس من ذلك الأهل الذين يقللون من أهمية المعلم والتعليم. ولا يمكننا تجاهل الأثر الذي يتركه الأقرباء وغيرهم من مناصري التعليم المدرسي، مما يساعد في تكوين نظرة إيجابية تجاه المدرسة، ويخلق في نفس الطالب دافعاً قوياً في الرغبة في التعلم والالتزام بالنظام المدرسي، والقوانين الموضوعة فيها، كما أن الجو العائلي للطالب من حيث المباح والمحظور داخل هذه الأسرة وطريقة معيشتها والتعامل فيما بين أفرادها، كل ذلك يترك أثاراً محددة في سلوك الطالب في المدرسة وقد يؤدي إلى قيام الطفل ببعض الأنماط السلوكية غير المقبولة في المدرسة، فمثلاً الأسرة التي تكثر فيها المشاجرات والخلافات بين الوالدين أو بين أفراد الأسرة الأكبر سناً تسهم في أن يتعود الأطفال على هذا النمط من العلاقة مع الآخرين، مما يزيد من احتمال قيام الطالب بأنماط سلوكية غير مقبولة في الصف.
(3) عوامل متعلقة بالمعلم:
يؤثر سلوك المعلم بصورة واضحة في تحديد ما يقوم به التلاميذ من سلوكيات وانضباطية سواء في حجرة الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) أو خارجها،
عزيزي المعلم،،
ما الذي يمكننا أن نستخلصه من الشكل السابق بالنسبة لأثر سلوك المعلم على سلوك الطالب وانضباطه الصفي؟ من ناحية أولى فإن المعلم الجيد والناجح هو المربي ذو التدريب والكفاءة الجيدة، والديمقراطي المتسامح، ويتسم سلوكه بالعدل والرأفة والاتزان، أن معلما بهذه المواصفات غالباً ما يكون محبوباً مما يجعل العملية التربوية ذات طبيعة تفاعلية تؤدي إلى نتائج باهرة لدى المتعلم. ومن ناحية ثانية فإن إصرار المعلم على صف يسوده الهدوء التام وعدم النشاط، يؤدي إلى كبت دوافع العمل والنشاط عند الطلبة مما يدفعهم إلى محاولة البحث عن مخارج أخرى لطاقاتهم المكبوتة، كما أن انحراف المعلم عن خط سير الدرس وعدم التزامه بخطة درسه وانشغاله بالأحاديث الجانبية غير المفيدة من شأنه أن يزيد احتمالات حدوث مشكلات عدم الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي.
(4) عوامل متعلقة بإدارة المدرسة:
تلعب الإدارة دوراً هاماً في مشكلة عدم الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي، فعدم واقعية هذه الإدارة وقوانينها وتعليماتها، كعدم السماح للطلاب إبداء الكلام داخل الغرف وفي الممرات وإجبارهم على نوع اللباس المطلوب ومواصفاته، ونوع قصة الشعر المسموح بها، كل ذلك قد يدفع الطلاب إلى تحدي هذه القوانين وعدم الالتزام بها، فالطلاب يقبلون القوانين المعقولة والمنطقية ويلتزمون بها، ولكنهم يرفضون غير ذلك، فبعض المدارس تتبع أساليب صارمة، ونظاماً قاسياً يشبه إلى حد كبير النظام العسكري في الضبط والصرامة، بينما مدارس أخرى معروفة بالتسبب الفوضى واللامبالاة، فتخطيط البرامج وطرق التعليم التي تجعل التعلم مغامرة حية مثيرة زاخرة بالمعنى، إنما يستثير الفضول والاهتمام بالتعلم، خلافاً للتعليم الذي يتصف بالرقابة المتشددة والبعد عما يجري في العالم، فإنه يطمس لهفة الطلاب وتشوقهم للمدرسة، يصف سلبرمن في كتابه "أزمة الصف" تلك الحالة حيث يعتقد أن الكثير من المدارس الابتدائية يتجه صوب التربية التي تؤكد على النظام والانضباط والخضوع، ولا تعير اهتماماً للاعتماد الذاتي والفضول الذهني وتربية القيم، مما يؤدي إلى أن الصغار يغدون ضجرين قلقين من المدرسة ويخفقون في تحقيق إمكاناتهم الشخصية والذهنية.
أنواع مشاكل الطلبة السلوكية:
عزيزي المعلم:
سوف ننافش فيما يلي مجموعة متنوعة من مشاكل الطلبة السلوكية والتي تجعلهم في حالة صراع مع المجتمع المدرسي بشكل خاص والمجتمع من حولهم بشكل عام أن الطالب عادة يعرف الطرق المناسبة للتصرف، إلا أنه بحاجة لأن تكون لديه دافعية للقيام بها، فقد ثبت أن الأساليب السلوكية مثل الاستخدام المشروط للمكافآت والعقوبات، والتجاهل والنمذجة للأنماط السلوكية المرغوبة هي أساليب فعالة بشكل خاص في خفض التصرفات السلوكية الخاطئة، والأبوان اللذان يتغاضيان عن السلوك الخاطئ، أو اللذان يستمدان نوعاً من الرضا من تصرفات أطفالهم الخاطئة، إنما يقومان بإعداد الطفل لنمط حياة جانحة، لذا يجب أن يتم الإشراف المباشر على سلوك الأطفال، وأن تتم مواجهة السلوك غير المقبول ومعالجته فوراً.
(1) الفوضى وعدم النظام Messy - Sloppy :

عزيزي المعلم:
عندما يصف أحد المعلمين بعض طلابه بأنهم فوضويون فماذا يقصد بذلك؟ يفسر البعض الفوضوية ( Messiness) بأنها القذارة وعدم الترتيب، كما يفسرون كلمة (Sloppiness) بأنها اللامبالاة، وقد كانت الفوضوية وعدم الترتيب إحدى المجالات المقاسة في مقياس واسع الانتشار، لتقييم سلوك الأطفال. والأسئلة التي تطرح في هذا المقياس هي: إلى أي مدى يعتبر الطفل فوضوياً وغير مرتب في عادات أكله؟ لا مبالياً فيما يتعلق بمظهره وحاجياته؟ وعرضه لأن يتسخ ويفقد هندامه بسرعة؟. إن الأطفال الصغار فوضويون بشكل عام، إلا أن المقصود بمشكلة الفوضى هنا هي الفوضوية إلى درجة غير معقولة، أكثر من المعتاد، وكثيراً ما يكون واضحاً من الوهلة الأولى متى يكون الأطفال غير مرتبين بشكل عادي ولا مبالين فيما يتعلق بملابسهم وألعابهم وأدواتهم المدرسية أو مظهرهم العام، وكما تكون القذارة واضحة عندما لا يغتسل الطفل، ويستمتع بكونه قذراً، ومن المؤشرات الأخرى على وجود مشكلة الفوضوية وعدم الترتيب هو عندما تتفاقم الحالة وتصبح ضارة وكذلك عندما لا يستطيع الطفل أو الأب أو يجد الحاجيات التي يستخدمونها.
عزيزي المعلم:
ولكن ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة؟
** التعبير عن الغضب أو الرغبة في الاستقلال:
إن تعبير (أحب أن أظهر كما أريد) كثيراً ما يسمع منذ الطفولة الباكرة وخلال سنوات المرهقة، فالمظهر الشخصي هو أحد المجالات الأساسية للتعبير عن الذات، وبما أن معظم الآباء يركزون على ضرورة الترتيب والنظافة، فإن كثيرا من الأطفال يطورون سلوك الفوضوية والقذارة كوسيلة لفرض استقلاليتهم وتأكيدها، وكلما أصر الأبوان أكثر على النظافة والترتيب، قرر كثير من الأطفال القيام بالأشياء على طريقتهم الفوضوية الخاصة بهم وحينما يتزمت الآباء في كثير من شؤون حياة أطفالهم بحث هؤلاء الأطفال عادة عن وسائل الإظهار تفردهم وتميزهم عن غيرهم. والأطفال الذين يشعرون بالغضب أو المرارة ينتقمون من العالم عن طريق عدم الامتثال وغالباً ما يظهرون فخورين بقذارة مظهرهم ويصفون النظافة بأنها حماقة أو غير ضرورية إن قذارة المراهقين وفوضويتهم غالباً ما تكون نتيجة لمزيج من الرغبة في إظهار الاستقلالية والتعبير عن الغضب كنوع من الانتقام للشعور بالظلم الحقيقي أو المتخيل.
** رفض تحمل المسؤولية:
إن رفض الطفل لتحمل المسؤولية المرافقة للنضج هو أسلوب أكثر تحديداً من أساليب التعبير العام عن الاستقلالية أو الغضب، وبما أن الأطفال لا يولدون ولديهم رغبة في النظافة، لذا فإن الترتيب والنظافة يجب أن يتم اكتسابها من خلال التعلم، وهناك أسباب متعددة تجعل الأطفال يرفضون القيام بدورهم في الاهتمام بأنفسهم، فمثلاً: هناك أطفال لا يشعرون بالرضا والإشباع الكافي في حياتهم، لذا فإنهم يرفضون التخلي عن الإشباع الذي يحصلون عليه من خلال الفوضوية وعدم الترتيب وتشمل.
- الافتقـار إلى مهـارات الترتيب:
هناك أسباب عديدة لافتقار بعض الأطفال للمهارات اللازمة للطفل كي يكون نظيفاً ومرتباً، فبعضهم لم يسبق له أبداً أن يتعلم كيف يكون مرتباً، وربما يكون قد نشأ في بيوت فوضوية أو حتى في إطار ثقافة فرعية لا تعطي للنظافة قيمة، كما قد يكون الأباء ليسوا نماذج لهذا النوع من السلوك المنظم، لكن الوضع الأكثر شيوعاً هو الحالة التي يكون فيها الأبوان من النوع المهتم والمرتب نسبياً ولكن أطفالهم فوضويون. وهؤلاء الأطفال غير المنظمين ربما كانوا قد تلقوا حماية زائدة (Overprotected) ولم يتعلموا أبداً مهارات التنظيم باستقلالية، وكان آباؤهم قد اهتموا بكل شيء ولم يتوقعوا منهم التصرف باستقلالية أبداً، وأكثر المواقف صعوبة هو أن الآباء يتوقعون من أبنائهم الاعتناء بغرفهم، وفي الوقت ذاته ينقلون لهم شعوراً بأنهم ما زالوا غير قادرين على ذلك، وهذه الوسائل المزدوجة تعتبر هدامة وتؤدي إلى التوتر وعدم الانسجام، والنتيجة النهائية طفل لم يطور المهارات اللازمة لتنظيم غرفته أو حاجياته، وأخيراً هناك أطفال لا يملكون الدافعية الكافية لتعلم مهارات التنظيم، وبشكل عام يبدو الأطفال كسولين وغير مهتمين، وهؤلاء الأطفال لا يبدو أن لديهم أسباباً كافية تدفعهم لتكوين عادات النظافة والترتيب، والأغلب أن تعلم النظافة والترتيب لديهم لم يلق تعزيزاً إيجابياً من قبل الأبوين.
عزيزي المعلم:
في ختام حديثنا عن مشكلة الفوضوية وعدم الترتيب، نورد أنماطاً سلوكية نابعة من الفوضى مثل: كتابة الواجبات المدرسية بطريقة غير مرتبة، الإهمال في المظهر العام والصحة العامة والنظافة، عدم التقيد بالزي المدرسي ولبس ملابس غير مناسبة للمدرسة، الكتابة على جدران الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) والمقاعد، عدم الاهتمام بنظافة الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) أو الساحات والممرات.
(2) السلـوك العـدواني:

عزيزي المعلم:
كثيراً ما يتردد على أسماعك مصطلح الاعتداء والعدوان فما هو مفهوم العدوان؟ يستخدم مصطلح العدوان عادة للإشارة إلى بعض الاستجابات أو الأنماط السلوكية التي تعرف من الوجهة الاجتماعية بأنها مؤذية أو ضارة أو هدامة، كالاعتداء على ملكيات الآخرين، والسخرية، والدفش أو العض أو القرص أو الرفس.. الخ. وبعد العدوان استجابة عامة للإحباط وفيه يعبر الطفل عن غضبه وهو من التصرفات الملاحظة في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف، وبما أن العدوان يغضب الآخرين، فإنه يعطي اهتماماً أكبر من باقي ردود الأفعال. والعدوان قد يوجه نحو الشيء أو الشخص الذي سبب الإحباط، أو ضد أي شيء آخر فمثلاً، الفتى الذي يقوم بتحطيم واجهات المحلات وزجاج النوافذ أو أعمدة الكهرباء بسبب الإحباط الناتج عن فشله في الدراسة أو العلاقات السيئة مع والديه. <
تعـريـف العــدوان:
يعرف فيشاش العدوان على أنه كل سلوك ينتج عنه إيذاء لشخص آخر أو إتلاف لشيء وهكذا أما البرت باندورا، فيعرفه على أنه سلوك يهدف إلى إحداث نتائج تخريبية أو مكروهة أو إلى السيطرة من خلال القوة الجسدية أو اللفظية على الآخرين في تعديل السلوك، السلوك العدواني. وقد تتساءل عزيزي المعلم - عن الفرق بين العدوانية Aggressive وتوكيد الذات Assertive ، إن استجابة توكيد الذات تعني التعبير عن الذات حيث يقوم الفرد بالدفاع عن حقوقه الإنسانية الأساسية دون المساس بحقوق الآخرين، ومن هنا يتبين لك عزيزي المعلم إن استجابة توكيد الذات عمل على تدعيم شخصية الفرد بطرائق مقبولة اجتماعياً، أما العدوانية فهي استجابة مؤذية غير مقبولة اجتماعياً لأنها تمس حقوق الآخرين وتلحق الأذى بهم، لذا فإن المعلم يمكنه أن يعلم طلابه الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) واحترام حقوق الآخرين من خلال تشجيعهم على تعلم مهارات توكيد الذات وتجنب كافة أشكال العدوان. وقـد قسـم (Rosen) العدوان إلى ثلاثة أصناف هي:

- توجيه العدوان ضد الشيء أو الشخص المسبب للإحباط أو أي شيء في آخر في بيئة الطفل.
- توجيه العدوان نحو الذات أي أن الطفل يوجه العدوان ضد نفسه.
- محاولة تجنب حالة الإحباط بأي تصرف آخر ففي حالة فشل الفرد في الدراسة، فإنه يركز عل الرياضة أو أي شيء يكون ماهراً فيه.
كيفية نشـوء العـدوان:
الطفل الذي يشعر بوجود الحب في البيت لن يكون خائفاً من طلب احترام المعلمين ورفاق اللعب، ويطور إحساسا من النشاط والاجتهاد في المدرسة وبمقدروه التعاون مع أقرانه أي أن له شخصية سوية، أما الطفل الذي يشعر بعداء والديه معظم الوقت فهو سيشعر ويتصرف في كل مكان كما لو أنه بين أعداء، وسيحاول أن يتوقف عن محاولة الحصول على الحب وسيركز فقط على الحصول على الانتباه عن طريق العدوان وإنه يتصرف دائماً ليكون مصدر إزعاج لوالديه واخوته ومعلميه وأقرانه، وقد يطور شعوراً بالحقد فيتمنى الأذى للآخرين وفي الطفولة المتوسطة نجد أن الحقد يؤدي إلى إهمال الآخرين للطفل وعزله، وتشير كثير من الدراسات أن الآباء المتشددين في حماية بناتهم إنما هم يضغطون عليهن كثيراً بحيث يكُنّ غير قادرات على التعبير عن عدائهن وانتقادهن لأبنائهن، لذا فإنهن يلجأن إلى تحويل هذا العدوان إلى الناس الآخرين. الأسبـاب:
هنالك نظريات متعددة حول أسباب العدوان، فالبعض يعتقد أنه غريزة عامة للمقاتلة لدى الإنسان، بينما يرى آخرون أن الأطفال يتعلمون الكثير من العادات العدوانية عن طريق ملاحظة نماذج من سلوك الآباء والاخوة وغيرهم، كما يبدو أيضاً أن العدوان يزيد احتمال تعلمه عندما يكافئ الأطفال لقيامهم بتصرفات عدوانية، وتؤكد نظريات أخرى أن احباطات الحياة اليومية تستثير الدافع إلى العدوان لدى الإنسان، أي أنك تتصرف بعدوانية عندما يمنعك عائق ما من تلبية حاجاتك أو الوصول إلى هدفك، وق لوحظ أن الأولاد الذين يأتون من بيوت يكون الأب غائباً عنها فترة طويلة يظهرون تمردا على التأثير الأنثوي للأمهات اللواتي يحملن أعباء إضافية، بأن يصبحوا شديدي العدوان، وأكثر هؤلاء الأولاد يتصرفون كما لو أنهم يعتقدون بأن التصرفات العدوانية تجاه الآخرين هي دليل الرجولة. ويعزو باندورا العدوان إلى عدم قدرة الطفل العدواني على تذويت المعايير الاجتماعية التي تحرم العدوان، ويرى أن التنشئة الاجتماعية للطفل العدواني تتم في سياقات يعزز فيها السلوك العدواني على نحو مباشر وتسود فيها النماذج العدوانية. أما فرويد فقد افترض بأن الإنسان تسيطر عليه غريزتان وهما غريزة الجنس وغريزة العدوان، فالعدوان كما يعتقد فرويد سلوك غريزي، الهدف منه تصريف الطاقة العدوانية الموجودة داخل جسد الإنسان ويجب إشباعها، كما افترض فرويد وجود غريزة الحياة والموت عند الإنسان، وربط بين غريزة العدوان وغريزة الموت، وبين أن كل إنسان يخلق ولديه نزعة نحو التخريب ويجب التعبير عنها بشكل أو بآخر فإذا لم تجد هذه الطاقة منفذا لها إلى الخارج فهي توجه نحو الشخص نفسه، وقد اقترح لورنز أن الإنسان كالحيوان تسيطر عليه غريزة العدوان، وربط هذه الغريزة بحاجة الإنسان إلى التملك والسيطرة والبقاء وأكد لورنز على ضرورة التعبير عن هذه الغريزة وأوصى بأن يتم ذلك من خلال قنوات متعددة كالمنافسة الودية مثلاً، وفي كل الدراسات التي أجراها سيرز وزملاؤه وباندورا وولترز تبين أن هناك علاقة بين عدونية الأطفال من جهة ومدى استخدام والديهم للعقاب، وفي دراسة أخرى أطلق عليها اسم دراسة كامبردج في نمو الجانح وجد فرينغتون أن الأطفال العدوانيين يأتون من أسر تتصف باستخدامها للعقاب وبوجود خلافات كبيرة بين الوالدين.
مظـاهـر السلـوك العـدواني:
< غالباً ما يبدأ العنف في سلوك الطفل، كنوبات مصحوبة بالغضب والإحباط، وقد يصاحب العنف مشاعر من الخجل والخوف فيكون السلوك العنيف إيذاناً بنقطة الضعف والانكسار عند الطفل، وقد يكون سلوكه العنيف رمزاً لرغبته في الخلاص من موقف ما، وقد ينتهي العنف عند هدوء المشاعر وانحسار الموقف الحرج فيعود الطفل إلى حالة من الاستقرار والاسترخاء في سلوكه، ولكن قد تتزايد نوبات السلوك العنيف نتيجة للضغوط النفسية المتواصلة أو المتكررة في بيئة الطفل، وقد يسوء الأمر فيصبح العنف سمة من سمات سلوك الطفل سواء في حالتي الغضب والرضا. يستخدم الطفل العنيف يديه كأدوات فاعلة في سلوكه العدواني، وقد تكون لأظافره وأسنانه ورجليه وربما رأسه أدوار هامة في هجماته ضد الآخرين وغالباً ما تكون حاجات وملابس وأجساد الأطفال الأصغر عمراً هدفاً أو متنفساً له لإفراغ شحنة العنف المتراكمة في ذاته، وغالباً ما يكون سلوك الطفل العنيف في حياته اليومية متميزاً بكثرة الحركة، وعدم الاحتراز لاحتمالات الأذى والإيذاء، والرغبة في إثارة الآخرين أو المشاكسة، وعدم الامتثال والتعاون، والترقب والحذر، والتهديد اللفظي وغير اللفظي، إضافة إلى سرعة التأثر والانفعال وكثرة الضجيج والامتعاض والغيظ. وفيما يلي نورد مثالاً حياً على طفل عـدواني:
طفل صغير في السادسة من عمره، كان بيت أهله في الطريق إلى السوق وبمحاذاة مجموعة من الحوانيت التي يتردد عليها الأطفال لشراء الحلوى واحتياجات أهلهم وكان هذا الطفل عنيفاً وشرساً، يقف قريباً من باب البيت ويهاجم كل طفل بالطريق، وكأنه كلب مسعور، فيعتدي عليه بلا سبب، ويصفعه ويجره من ملابسه أو شعره، أو يقرص له أذنه، أو يبصق عليه، فإذا لاذ الطفل بالفرار ظل هذا الطفل يركض خلفه مسافة غير قصيرة، فإن طاله مزق له ثيابه وبعثر ما بيديه وربما أدمى له وجهه أو أسنانه، وإن هرب منه توعده، وأشبعه بذيء السباب، وسرعان ما يعود إلى باب البيت وعيناه تقدحان غيظاً فيضرب هذا ويدفع ذاك أو يقسو على أخوته فيمنعهم من اللعب أو مغادرة البيت، ثم يعيد الكرة، ويهاجم طفلاً آخر، وفي المساء يظل قابعاً في الظلام يتربص بالأطفال ليهاجمهم ويؤذيهم ويعتدي عليهم، وفي غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) تتجلى أنماط عدوانية يسلكها الطفل العدواني ومنها
توجيه النقد الجارح لزملائه في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف، تبادل الشتائم والألفاظ النابية، تمزيق دفاتره وكتبه أو دفاتر زملائه الآخرين، إتلاف المقاعد الصفية، الكتابة على الجدران، الاعتداء البدني على الغير بالمساس به أو شده أو جذبه لمضايقته، ضرب الآخرين، التشاجر في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف، الاستيلاء على ممتلكات الآخرين والإلقاء بها أرضاً بهدف كسرها.
3)مشكلة الصيـاح والشغـب:



عزيزي المعلم:
الصياح والشغب من إحدى المشكلات التي تأخذ حيزاً من الاهتمام في المناخ الصفي.

أ ) مظـاهر الصيـاح والشغـب:
تتعدد مظاهر الصياح والشغب، فقد يسمع المدرسون أحياناً أصواتاً في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) دون أن يدركوا مصادرها، وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابهم وتوترهم وانفعالهم إذا ما تكررت مثل هذه الأصوات، مما يجعل البعض منهم يترك حجرة الدراسة نهائياً إلى أن تنتهي هذه الأصوات، كما كما أن تبادل أطراف الحديث، أو الهمس بين تلميذ وآخر في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) وفي أثناء شرح المعلم هو مظهر آخر للصياح والشغب، فقد يميل بعض التلاميذ إلى التحدث مع أقرانهم في الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) في أثناء شرح الدرس، معيقين بذلك بعض الشيء استمرار التعلم والتعليم ومثيرين أحياناً بعض المشاعر السلبية تجاههم من قبل معلميهم أو أقرانهم، فيؤثر سلوكهم هذا في كلتي الحالتين على النمو الادراكي لأفراد الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) والعلاقات الاجتماعية الطيبة التي قد تسود مجتمعه. وأيضاً قد يتحدث الطالب بصوت عال أثناء إجابة المعلم أو زميله على سؤال، كأن يردد على سبيل المثال : (أنا يا أستاذ.. أنا يا أستاذ..) أو قد يجيب بدون إذن عندما لا يستدعي ذلك، كأن يجيب أثناء إجابة زميله على السؤال أو يجيب عليه عند توجيه المعلم السؤال لبعض أفراد الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) قاصداً اختبار معرفتهم بموضوع الدرس وقد يترك التلميذ المكان المخصص له أو يتجول أو يجري بغرفة الصف، مخالفاً نظام الصف، أو قد يكون متحدياً للمعلم أو المعلمة ولأساليب السلوك المتبعة في المدرسة.
ب ) الأسبـاب:
عزيزي المعلم، ترى ما الأسباب التي تدفع التلميذ ليقوم بالصياح والشغب؟ يمكننا أن نلخص هذه الأسباب على النحو التالي:

• عدم معرفة التلميذ لنظام وآداب السلوك في الصف.
• توفر صداقة متينة بين التلميذ وزميله بحيث تشجع أحدهما أو كليهما على التفاعل والتحدث معا.

• حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لغرض نفسي يتجسد غالباً في جذب انتباه الزملاء وكسب ودهم وتقديرهم.

• نوع التربية الأسرية للتلميذ أو وجود نزاعات بين أفراد الأسرة مما يثير لدى التلميذ عادات غير مستحبة في التحدث ومخاطبة الأخرين.

• شعور التلميذ بالغيرة من تفوق قرينه عليه أكاديمياً أو اجتماعياً أو منافسته له، مما يدعوه إلى الشغب للتقليل من دور الزميل المتفوق أو التغطية عليه وعدم إتاحة الفرصة له.

• وجود قدر كبير من الطاقة والمجهود والنشاط لدى الطالب، ولا يتمكن من كبته، فيصرفه بأسلوب أو بآخر.
السلوك الانعزالي وعدم تفاعل الطالب مع أقرانه
عزيزي المعلم:
تلاحظ هذه الظاهرة في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) فما هي وما أسبابها؟ تعرف العزلة على أنها الانفصال عن الآخرين وبقاء الشخص منفردا وحيدا معظم الوقت أما الطفل المنعزل فهو الطفل الذي يتفادى الاتصالات الاجتماعية أو يهرب منها ولا يتمتع بأي نوع من النشاط. ويبدأ الانفصال عن الآخرين لأسباب ليست ضمن سيطرة الشخص غالبا ،ثم يأخذ الفرد بالانسحاب بشكل متعمد أكثر فأكثر ، إن الطفل الخجول يشعر بعدم الارتياح، لكنه يستمر في البحث عن اتصال اجتماعي، بينما يمتنع الأفراد المنعزلون بشكل متعمد عن التفاعل الاجتماعي ، والعزلة الاجتماعية ترتبط ارتباطا مرتفعا بمشكلات أخرى مثل الصعوبات المدرسية وسوء تكيف الشخصية العام،
عزيزي المعلم:
لماذا يختار بعض الطلبة الموهوبين أو المبدعين العزلة داخل غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف؟ في بعض الأحيان، يختار الطلبة الأذكياء المبدعين البقاء وحدهم وعدم الانضمام لأية مجموعة، وقد يكون هؤلاء الأطفال قادرين على الإنتاج والشعور بالسعادة، ومع ذلك فإنهم يبقون معرضين للشعور بالاختلاف، وتلقي استجابات وردود أفعال سلبية مع الآخرين، إن المجتمع يقيم الانفتاح الاجتماعي تقييماً عالياً، ومعظم الأشخاص المنعزلين يشعرون بالخوف وعدم التأكد والنبذ والهجر والوحدة وبأنهم يساء فهمهم، ويحدث الشكل المتطرف من العزلة عندما ينسحب الأفراد على الدوام أو في أغلب الأوقات إلى عالمهم المتخيل الخاص، وهذا النوع من المشكلات يتطلب تدخلاً متخصصاً فورياً. ولا شك عزيزي المعلم أن الأطفال والطلبة المنعزلين يعانون من صعوبات كثيرة في حياتهم المدرسية الاجتماعية. ومن المشكلات الهامة للأطفال المنعزلين أنهم لا يجدون فرصاً كثيرة للتعلم الاجتماعي، إذ تعوزهم على نحو متزايد الخبرات والممارسات المتعلقة بالاتصال بالآخرين، وبعض الأطفال يكونون منعزلين عن كل الأشخاص بلا استثناء، بينما يكون البعض قادراً على إقامة علاقات اجتماعية حسنة نسبياً مع الزملاء، ولا يملك الأطفال المنعزلون فرصاً لتطوير صداقات تتطلب انفتاحاً متبادلاً لفترات زمنية طويلة، وبعد أن عرضنا مفهوم السلوك الانعزالي ومظاهر الصعوبات التي تواجه الطالب المنعزل ننتقل بك عزيزي المعلم إلى استقصاء الأسباب الكامنة وراء السلوك الانعزالي. الأسبـــاب:

1) الخوف من الآخرين:
الخوف من الآخرين هو سبب قوي للوحدة، ويؤدي إلى الرغبة في الهرب من المشاعر السلبية عن طريق تجنب الآخرين، فالتفاعل يصبح مدعاة للألم النفسي، فمثلاً وجود الراشدين المتوترين الغاضبين المتناقضين غير الحساسين وغير العطوفين يمكن أن يشكل لدى الطفل رغبة في الانسحاب من الاتصال بالآخرين، إذ يصبح التفاعل الاجتماعي مقترناً بالألم، وتصبح الوحدة مقترنة بالأمن والمتعة، كما أن الطلاب الذي يعاملون بإغاظة وإحراج من قبل معلميهم أو زملائهم غالباً ما يصبحون شديدي الحساسية والمراقبة للذات ويتوقعون استجابات سلبية من الآخرين.
2) نقص المهارات الاجتماعية:
لا يعرف الأطفال كيف يقيموا علاقات مع الآخرين، ويمكن ألا يكون أطفال ما قبل المدرسة قد تعلموا القواعد الأساسية لإقامة علاقات مع الآخرين مثل المشاركة والثناء على الآخرين وتقديم الأفكار حول الألعاب، وطلاب المدرسة قد لا يكونون قد تعلموا الطرق اللازمة لإقامة الصداقات والمحافظة عليها، أو لم يتعلموا ممارسة الأخذ والعطاء والتحدث لشخص ما عن شيء ما.
3) رفض الوالدين للرفـاق:
تحدث نواتج سلبية عندما تكون لدى الآباء آراء متزمتة تجاه الرفاق، فهم يشعرون أبناءهم بشكل مباشر أو غير مباشر بأن الأصدقاء الذي اختاروهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، وقد يؤدي ذلك إلى عدم تشجيع الرفاق على مصاحبة الطفل لأنهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم من قبل الوالدين، وتتفاقم المشكلة عندما يتعلم الأطفال أن يشكوا بأحكامهم أو يشعروا بأنهم لا يستطيعون إرضاء والديهم إطلاقاً فيما يتعلق بأصدقائهم، وبذلك تصبح العزلة هي النتيجة المؤسفة لهذا الوضع، ويظهر نمط الحصول على الرضى من الوحدة وتصبح العلاقة مع الآخرين غير ذات قيمة.
• مظاهر السلـوك الانعـزالي في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف:
يعتبر الانسحاب من المواقف المختلفة والشعور بالاكتئاب النفسي من مظاهر السلوك الانعزالي في الصف، فيدخل الطالب في نطاق دائرة العزلة الفردية ويبتعد عن عجلة الحياة الديناميكية. كما يبتعد الطالب عن زملائه أثناء اللعب ويمتنع عن القيام بالنشاطات المختلفة نتيجة إغاظته أو إحراجه أو إغضابه.
(5) مشكلات الطلاب ذوي الحاجات الخاصـة:
عزيزي الدارس،
يواجه المعلم في الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الواحد طلاباً ليسوا متجانسين تماماً من حيث قدراتهم العقلية أو حالتهم الصحية أو البدنية، ولذا فإن المعلم يحتاج معرفة كيفية التعامل مع كافة فئات الطلبة حتى يتمكن من الحفاظ على الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي وتوفير البيئة المناسبة التي تيسر عمليتي التعلم والتعليم، وفيما يلي نعرض لأهم مشكلات التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة وهم بطيئو التعلم والمعوقون والموهوبون.
أ ) بيطئـو التعلـم:
بين جموع الأطفال الذين يعانون من التعثر والتباطؤ والفشل في الدراسة، مجموعة شبه متجانسة، مميزة وفريدة أو شاخصة في خصائصها وطبيعة مشكلتها في مجال الدرس والتعلم، إن هؤلاء الأطفال أسوياء في معظم جوانب النمو النفسي والعاطفي والحسي والبدني، ولكنهم غير أسوياء في قدرتهم على التعلم وفهم واستيعاب المواد والرموز التعليمية التي تدرس لأقرانهم من نفس العمر والذين لا يجدون صعوبة تذكر.
فماذا نعني بالطفل البطيء التعلم؟
الطفل البطيء التعلم The slow - learning هو الطفل الذي يحتاج إلى تعديل في المنهاج التربوي وطرق التدريس ليستطيع السير بنجاح في دراسته وذلك بسبب بطء تقدمه في التعلم. إن عجز هؤلاء الأطفال في الجوانب التعليمية ناتج عن اعتلال تكويني كامن في قدراتهم على التعلم التدريجي ضمن سلم العملية التعليمية، مما يجعلهم عاجزين عن مواكبة الدراسة ومتابعة الحلقات المتواصلة في التعلم مهما بذلوا من جهد، وهذا العجز يجعل الطفل بطيء التعلم في موقع خاص يتسم بالإحساس بالإحباط والفشل، خاصة إذا صاحب ذلك صعوبة في التذكر وشذوذاً في فهم وتحديد اتجاهات الأشكال والصور والتعابير، وضعف التوافق في استخدام أدوات التعبير اللغوية كالأسماء والحروف. وقد يكون البطء في التعلم في مادة واحدة، كالرياضيات والقدرة على التفكير الحسابي فتدعى هذه الحالة Dyscalculia أو قد تكون الصعوبة في القدرة على تعلم وإتقان الكتابة Dysgraphia إلخ، ومن الطريف أن بعض الأطفال بطيئي التعلم قد يكتبون أو يستخدمون كلمات وتعابير وهمية غير موجودة أو معروفة في اللغة وتدعى هذه الحالة Paragraphiaوجدير بالذكر أن الطفل قد يعاني من حالة منفردة مما ذكرنا، أو مجموعة متداخلة من الصعوبات التعليمية. ويتفق كثير من العلماء والأطباء على أن الصعوبة في التعلم لدى هؤلاء الأطفال، هي جزء من خلل في القدرات الذهنية الموروثة وفي مناطق معينة من الجهاز العصبي المركزي للطفل، كمناطق تحت القشرة الدماغية، أو مراكز أخرى في الفص المهيمن في الدماغ ( Angular Gyrus Left) ولا يعتبر هؤلاء الباحثون الطفل بطيء التعلم إلا إذا توافرت فيه المواصفات التالية:
1) أن يكون ذكاؤه ضمن الحدود الطبيعية.

2) أن يعاني من خلل أو عوق جسمي كضعف السمع أو البصر وغيرها.

4) أن تكون المواد الدراسية مألوفة واعتيادية نسبة لعمل الطفل الزمني والعقلي والدرجة نموه النفسي والعاطفي.

ب ) المعـوقون:

عزيزي المعلم:
يعاني العديد من الطلبة من إعاقات عديدة في الجوانب الحسية والحركية والعقلية، وفي بحثنا لمشكلات الطلبة المعوقين وأثرها على تعلمهم وانضباطهم الصفي فإننا معنيون بالاهتمام بالإعاقات من الدرجة البسيطة والتي يحتاج معها الطالب إلى رعاية واهتمام خاص من قبل المعلم، أما الطلبة ذوو الإعاقات المتوسطة والشديدة فإنهم يتلقون برامج التربية الخاصة في المراكز والمؤسسات المتخصصة، ومن الإعاقات التي تظهر لدى التلاميذ في صفوف المدرسة العادية نذكر ما يلي:
- ضعف السمـع.

- ضعف البصر.

- الإعاقات الحركية والبدنية.

- الإعاقات الصحية كالأمراض المزمنة مثل الربو والقلب والسكري. الخ.

ضعف السمع:
ونعني به إعاقة سمعية سواء كانت دائمة أم مؤقتة والتي تؤثر بشكل سلبي على أداء الطفل التربوي ولكنها لا تدخل ضمن تعريف الصم. ويهمنا عزيز المعلم أن نعرف الصعوبات التي يواجهها الطالب ضعيف السمع في تعلمه وتكيفه وقدراته على الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي، فالطالب ضعيف السمع يواجه صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة أو البعيدة أو في الموضوعات المختلفة. كما يواجه صعوبات في فهم 50% من المناقشات الصفية وتكوين المفردات اللغوية، ووفقاً لذلك فإن تعلم الطالب للمهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب سوف يتضرر ضرراً كبيراً إذا لم تتخذ الإجراءات العلاجية الطبية والتربوية اللازمة. ولما كان للغة أهمية بالغة في التواصل الاجتماعي والمناقشة والتحدث فإن الطالب ضعيف السمع قد يشعر بعجز أو صعوبة في التعلم ومجاراة رفاقه مما قد يؤثر على انضباطه الصفي.
ضعف البصـر
من مظاهر ضعف البصر لدى التلاميذ ما يسمى بقصر النظر Myopia وطول النظر Hyperopia ويتمثل قصر النظر في صعوبة رؤية الأشياء البعيدة، بينما يكون طول النظر في صعوبة رؤية الأشياء القريبة ومن المظاهر الأخرى لضعف البصر صعوبة تركيز النظر A stigmatism والتي تبدو في صعوبة الأبصار بشكل مركز أي بصورة واضحة. ولعلنا نتساءل عزيزي المعلم عن الصعوبات التي يواجهها الطالب ضعيف البصر في تعلمه وتكيفه الاجتماعي وبالتالي انضباطه الصفي. من المحتمل أن يواجه الطالب ضعيف البصر مشكلات في إدراك المعلومات المكتوبة أو الأشكال المعروضة مما يؤثر على تحصيله الأكاديمي، وإذا لم تقدم الرعاية الطبية والتربوية المناسبة للطالب ضعيف البصر فإنه يعاني الإحساس بالإحباط والفشل وهذا ما يؤثر على تكيفه الدراسي وانضباطه الصفي.
لمشكلات الصحية:
يعاني بعض التلاميذ من أمراض مزمنة كالربو والقلب والهزال، وغيرها من المشاكل الصحية، ولا ريب عزيز المعلم أن تعلم وتكيف هؤلاء الطلبة الصفي سوف يتأثر تأثراً كبيراً فالطلبة الذين يعانون من مشكلات صحية قد يكونون أقل انتباهاً وتركيزا في الأنشطة والمهمات التعليمية والتعلمية الصفية، كما قد يكون الطفل أكثر حساسية وشفافية من الناحية العاطفية وعلاقاته الاجتماعية وهذا ما يؤثر بشكل أو بآخر على انضباطه الصفي.
الإعـاقة الحـركية والبـدنية:

عزيزي المعلم:
نشاهد أحياناً بعض مظاهر الإعاقة الحركية والبدنية لدى تلاميذ المدرسة، ومنها فقدان أحد الأطراف و تشوهات بدنية و حالات الشلل الجزئي أو الصرع البسيط الذي يظهر على شكل نوبات مفاجئة في أوقات متباعدة يعاني خلالها الفرد من اختلال في توازن الجسم والوقوع على الأرض وتصلب الجسم وخروج الزبد من الفم. وعلى الرغم من أن الطالب قد تظهر عليه أحد مظاهر الإعاقة السابقة إلا أنه يكون سوياً تماماً من الناحية العقلية وقد تؤثر الإعاقات الحركية على مستوى تعلم وتحصيل الطالب وتكيفه الاجتماعي في المواقف المدرسية إذا لم توفر له التسهيلات والرعاية التربوية المناسبة، وقد يواجه الطلبة المعوقين حركياً صعوبة في الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي والتكيف مع متطلبات التعلم الصفي إذا ما كانت استجابات المعلمين والطلبة الآخرين تقوم على الشفقة أو السخرية أو الرفض.
ج) المـوهـوبون:
إلى جانب الطلبة بطيئي التعلم والطلبة المعوقين حسياً وبدنيا، فإننا نجد أيضاً في صفوف المدرسة العادية نوعاً آخر متميزاً في أدائه للمهمات العقلية وهؤلاء هم الطلبة الموهوبون.
عزيزي المعلم:
من هو الموهوب وما أبرز مشكلاته في التعلم الصفي؟ الموهوب هو الفرد الذي يقوم بأداء يعكس قدرات عالية في مجالات الأعمال الذهنية، أو الإبداع، أو الفن أو القدرات القيادية، أو موضوعات دراسية محددة تتطلب خدمات وأنشطة لا توفرها المدرسة عادة لتطوير مثل هذه القدرات. نتيجة للتفوق والتميز في قدرات الموهوب العقلية، نجد أنه يتسم بالاستقلالية وبالثقة بالنفس بدرجة كبيرة وبميله الزائد للاستطلاع والاستكشاف، وحبه للمناقشة، كل ذلك يعتبر مصدر إزعاج كبير لكثير من المعلمين، لذا يعمل المعلم على إحباط هذا المتفوق، حيث أن أسلوبه في كثير من الأحيان مصمم للمتوسطين عقلياً على اعتبار أنهم يشكلون الأغلبية في الصف، لذا يشعر المعلم أن من واجبه الاهتمام بالأغلبية وعدم الاهتمام بالأقلية من المتفوقين، لذا نرى عزوف الموهوب في المناقشات ونجده لا يركز انتباهه على الدرس لأن المعلم وأساليبه لا تلبي حاجاته للمعرفة وحب الاستطلاع. كما أن زملاء الطالب الموهوب في الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) غالباً ما ينظرون إليه على أنه شخص مختلف عنهم لذا فإنهم يشعرون نحوه بالكراهية لتفوقه وتميزه عنهم مما يؤدي إلى نشوء المشكلات بينه وبينهم.
(6) استراتيجيات حل مشكلات الانضباط (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصفي:

1) إيجاد جو من الانتباه في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف.

2) التقليل من الروتين في الصف.

3) تكليف الطالب بالقيام بنمط المهمات المكتملة.

4) الإدارة والتعلم والموجه ذاتياً.

5) الجماعات المرجعية (الرفاق والأقران).

6) الثـواب والعقـاب.
7) تعـديل السـلوك.

1) إيجاد جو من الانتباه والإصغاء في الصف.
عزيزي المعلم:
من أهم العوامل المؤثرة في تعلم التلاميذ، واستقرارهم إزاء عملهم وتقبلهم له وإقبالهم بشغف عليه الطرق التي تتبع في التعليم، فطريقة التعليم هي العامل الرئيس في خلق جو من الانتباه والإصغاء في غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) الصف. فإذا كانت طريقة التعليم من الطرق التي تستثير نشاط التلميذ، وتوجهه توجيهاً منتجاً إلى درجة كبيرة، فإن التلميذ يشعر إزاء ذلك بالغبطة لنجاحه، ويكسب ثقة بنفسه، واحتراماً لذاته، ويكتسب دافعاً لمواصلة البحث والعمل، وهذا الأسلوب المبني على النشاط الذاتي للتلميذ، لا تظهر معه المشكلات السلوكية التي تظهر عادة مع الأساليب التقليدية، أما غرفة (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/)الصف (http://www.almotmaiz.net/vb/29632-مشكلات-الانضباط-في-غرفة-الصف-واستراتيجيات-معالجتها/) التي تسير فيها الأمور على الوتيرة ذاتها طوال وقت الحصة أو معظمه فهي مكان يسيطر فيه الملل أو يؤدي بالكثير من التلاميذ إلى الانسحاب منه ذهنياً، والبحث عن نشاطات أخرى تكون أكثر جدوى وفائدة لهم. كما أن نوع التعليم المرتكز على نشاط المعلم فحسب، يخلق جوا مملاً، ذا روابط اجتماعية ضعيفة، ونظام شكلي ظاهري، مبني على الإرهاب، ونجد التلاميذ هائجين غير منظمين يبحثون دوماً عن أنواع من اللذة غير الموجهة. ولقد تبين أن أساليب المعلمين تنقسم إلى أنماط ثلاثة: النمط الأول: ويتميز بالثوران والاندفاعية والتلقائية، والثاني: بالضبط الذاتي والنظام والتوجه نحو الهدف، وهو الذي يسمى النمط الجيد المتكامل، والثالث: يتميز بالتردد والخشية والقلق والميل إلى المبالغة في الالتزام بالنظم والقواعد، وقد وجد أن النمط الأخير أقلها فعالية، والنمط الثاني (المتوازن) أكثر فعالية مع جميع أنماط التلاميذ وخاصة أولئك الذين يتصفون بالقلق والعدوان، أما النمط الأول فكان فعالا مع التلاميذ المسايرين من ناحية والمجاهدين للصعوبات من ناحية أخرى،

مطلبي الجنان
04-05-2014, 09:15 PM
خطة رعاية الطالبات المتأخرات دراسياً ..
1ـ حصر حالات التأخر الدراسي في المدرسة من مطلع العام الدراسي وتحديد نوعها سواء كانت تأخر دراسي عاما أو تأخر دراسي خاص مع تحديد سنوات الإعادة لكل طالبه
2ـ الاستعانة بالسجل الشامل لكل طالبه وسجل الصحي والإطلاع على مادون من ملاحظات
3ـ التعرف على الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تأخر الطالبة دراسيا
4ـ عقد الاجتماعات الفردية والجماعية بالطالبات لمعرفه أسباب التأخر الدراسي .
5ـ عقد اللقاءات الفردية والجماعية مع أمهات الطالبات والوقوف على أسباب التأخر الدراسي للطالبة.
6ـ تلافي حدوث أسباب التأخر الدراسي مستقبلا والعمل على وقاية الطالبة من الوقوع في مشكلة التأخر الدراسي.
7ـ تبصير أولياء أمور الطالبات اللاتي يعانين من التأخر الدراسي بالأسباب التي قادت الطالبات للوقوع في مشكله التأخر الدراسي وإشراكهن في تنفيذ الإجراءات التربوية للقضاء على التأخر الدراسي .
8ـ عقد اللقاءات الفردية والجماعية مع المعلمات وفهم أسباب التأخر الدراسي ومشاكل التعلم
9ـ تفاعيل دور المعلمه في متابعه الطالبة المتأخرة في مادتها وإعداد الخطط العلاجية لذلك
10ـ إعادة تهيئة البيئة التربوية (المدرسة والأسرة) للطالبة لكي تستقطب المعلومات بصوره عامه .
11ـ توظيف خبرات التربويات من المشرفات والمعلمات ومديرات المدارس ومرشدات الطالبات لرعاية الطالبات المتأخرات دراسيا والوصول بهن إلى أعلى مراتب النجاح.
12ـ الإطلاع على الدراسات أو البحوث التربوية من قبل المسئولات في المدرسة التي تمت بها معالجة تأخر الطالبات في بعض المواد الدراسية .
13ـ دراسة العوامل والظروف التي نشأت فيها حالة التأخر الدراسي لدى الطالبة ووضع التصورات التربوية المناسبة لمعالجة المشكلة .
14ـ إجراء الاتصالات اللازمة مع ذوي الاختصاص كالمشرفات التربويات وقسم التربية الخاصة ومعاهد التربية الفكرية وعيادات التخاطب والكلام والوحدات الصحية المدرسية ومراكز الاختصاص مثل وحدة الخدمات الإرشادية وبعض المستشفيات وغير ذلك للحصول على ما لديهم حول هذه المشكلة والإسهام من قبل ذوي الشأن في التعرف على أهم الأسباب التي قادت الطالبة للوقوع في مشكلة التأخر الدراسي وكيفية القضاء على تلك المسببات .

15ـ مناقشة ولي الأمر الطالبة حول سلوك الطالبة خارج المدرسة واهتماماتها وحرصها على أهمية الزمن وإدارة الوقت ورأي ولي الأمر في مشكلة الطالبة والأسلوب المناسب الذي يقترحه للتعامل مع مشكلتها
16ـ التنسيق مع لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة حول أفضل الأساليب التربوية لرعاية الطالبات المتأخرات دراسيا .
17ـ دراسة واقع المشكلة وتحديد بدايتها لكل طالبة مع دراسة كل الظواهر المحيطة بها .
18ـ علاج مشكلة الغياب المتكرر إذا كان سبب التأخر الدراسي الغياب والعمل على تلافيه .
19ـ التواصل الدائم مع أولياء الأمور وإرسال التقارير الشاملة عن الطالبة وبالأخص المتأخرة دراسيا مع متابعة التجاوب وتدوين الملاحظات من قبلهم على الإشعارات وجميع مايخص الطالبة
20ـ عقد جلسات إرشاد مع الطالبات المتأخرات دراسيا للنصح والتدريب على المهارات الدراسية والتشجيع على تحقيق الأهداف الدراسية .

21ـ الإطلاع من قبل منظومة المدرسة على أفضل التجارب والخبرات في معالجة التأخر الدراسي حتى وان كانت خبرات وتجارب عالمية بهدف الاستفادة منها دون الخروج عن النصوص واللوائح التعليمية
22ـ نشر الوعي التربوي بين أولياء الأمور خلال المناسبات التربوية المدرسية أو عن طريق النشرات التربوية الموجهة لهن حول أهمية العناية بالطالبة ومراعاة طبيعة المرحلة العمرية التي تمر بها ومساعدتها على اختيار الصحبة الحسنة ودفعها للاستذكار بأسلوب محبب وفي جو مفعم بالحيوية والنشاط وعلو الهمة .
23ـ إعادة تهيئة البيئة المدرسية بما يلي الاحتياجات الفعلية لتعلم الطالبة وتعليمها وبما يواكب حاجات العصر ومتطلباته .
24ـ تبصير الطالبة بالأسلوب المناسب للاستذكار وبكيفية توزيع الوقت وإدارتها له.
25ـ تحفيز الطالبة للتزود مع العلوم وتنمية دافعية نحو العلم .
26ـ إيجاد برامج مساندة في المدرسة لرعاية الطالبات المتأخرات دراسياً ويتم اختيار زمنها المناسب والعناصر التربوي الأكثر فعالية لإنجاحها .
27ـ توضيح دور الخادمات التربوية في معالجة تأخر الطالبة في بعض المواد الدراسية مع التأكد على موعد زمن كل فترة من فترات الخدمات التربوية وموقعها وكيفية الاستفادة منها .
28ـ دراسة اشد حالات التأخر الدراسي ذات الأسباب الحرجة من قبل المرشدة دراسة علمية وفق استراتيجيات وتكنيك دراسة الحالة .

29ـ إحالة بعض حالات التأخرالدراسي التي تعاني من أمراض أو قصور حسي إلى جهات الاختصاص لتتولى معالجتها .
30ـ تحسين مستوى التوافق المدرسي بصفة عامة ومعاملة الطالبات حسنة تقوم على مبدأ الاحترام وتسهم المدرسة أيضا في تحسين مستوى التوافق الأسري والاجتماعي للطالبات اللاتي يعانين من سوء توافق داخل المنازل أو خارجها .
31ـ اختيار أفضل الطرائق التدريسية لتوصيل المعلومات للطالبة وكذلك انجح الأساليب للتعامل مع الطالبات لزرع الصفات الحميدة في نفوسهن والأخذ بأيديهن لتحقيق غايات التربية وأهدافه.
32ـ تقديم المساعدات العينية للطالبات المحتاجات إن أمكن , وإرشادهن إلى كيفية مواجهةمتاعب الحياة
33ـ تنمية القيم العظيمة في نفوسهن ومن ثم ستحرص الطالبة نتيجة لنمو الوازع الديني في نفسها على وقتها ومذاكراتها وعلى تقديم الخير لمجتمعها .
34ـ تثبيت المعلومات في ذهن الطالبة يحتاج إلى طريقة وأسلوب وتكرار لشرح المعلومات واستخدام وسيلة توضيحية مناسبة والى تشجيع باستمرار وزرع ثقة في نفس الطالبة وغير ذلك من الوسائل التربوية التي ينبغي على المعلمة مراعاتها وتطبيقها في عطائها التربوي وتعاملها مع الطالبة .
35ـ تطبيق ضوابط إعداد أسئلة الاختبارات ومراعاة الدقة في التصحيح والرصد بغية إصدار أحكام صادقة على الطالبة .
36ـ توظيف كل الخطط التربوية والبرامج الإرشادية في معالجة التأخر الدراسي لدى بعض الطلاب .
37ـ تقديم إرشادات دراسية عن كيفيةالاستعداد للاستذكار الجيد وطرق الاستذكار الجيدوالاستعداد للاختبارات والتغلب على قلق التحصيل الدراسي .
38ـ تبصير الطالبة بمستوى قدراتها ثم إرشاداتها إلى أفضل الطرق للعناية بمستقبلها الدراسي أو الوظيفي .
عضو المجلس الاستشاري بالطائف /
الأستاذة /فاطمة علي جمعان الزهراني
مديرة المتوسطة الثامنة عشر

مطلبي الجنان
17-05-2014, 12:53 PM
هالني منذ قليل رؤيتي في الواتساب مشهد لطلبة احدى المدارس وهم يقومون بتمزيق كتبهم الدراسيه بعد نهاية العام الدراسي مما اصابني بالضيق
والحزن والحسره فرأيت عن ابحث عن الاسباب والحلول

مطلبي الجنان
17-05-2014, 01:13 PM
تمزيق الكتب المدرسية مع نهاية العام الدراسي .. ظاهرة غير حضارية تتكرر سنويا **




ظاهرة مزعجة تتكرر مع انتهاء كل عام دراسي أو مع انتهاء الامتحانات المدرسية ، حيث يتسابق بعض طلبة المدارس إلى تمزيق الكتاب المدرسي أو أوراق الامتحانات التي بحوزتهم ورميها في الشوارع إمام مدارسهم بشكل مؤذ لكل من يشاهد هذه الممارسات فضلا عما تشكله من مظهر غير حضاري وإيذاء للبيئة.

أستاذ علم الاجتماع المشارك في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين الخزاعي وصف قيام بعض الطلبة بتمزيق الكتب المدرسية ورميها في الشوارع بالتقليد الأعمى بين الطلاب أنفسهم وان قيام هذه الفئة بهذه الممارسات ينم عن عدم التوجيه والإرشاد من الجهات المعنية في الأسر والمدارس بأهمية الكتاب المدرسي وأهمية المحافظة عليه حتى ولو تم الانتهاء من تأدية الامتحانات المدرسية وان القيام بهذا التصرف خطأ وأمر مرفوض .

وحسب الدكتور الاخزاعي فان متعة قراءة الكتاب المدرسي أكثر بعد الانتهاء من تأدية الامتحانات المدرسية كون قراءة ومتابعة ما يحتويه الكتاب المدرسي دون مسؤولية هي قراءة اختيارية ذاتية مفيدة أكثر للطالب لا سيما خلال العطلة الصيفية التي يحتاج الطالب فيها إلى أشغال وقت الفراغ وان إعادة بعض الدروس الصعبة في الكتاب ذات فائدة في العطلة الصيفية في إشغال الوقت والقضاء على الملل أو مراجعة بعض الدروس استعدادا للعام الدراسي القادم لافتا في السياق ذاته إلى انه للأسف لا يتم اخذ الأمر بعين الاعتبار.

وطالب الأستاذ الخزاعي وزارة التربية والتعليم والمدارس الخاصة اخذ موضوع تمزيق الكتاب المدرسي مع نهاية العام الدراسي بعين الاعتبار مقترحا في هذا الصدد إن يتم الطلب من الطلبة مع نهاية العام الدراسي لمن لا يرغب بالاحتفاظ بالكتاب المدرسي إن يتم تزويد المدارس بها ليصار إلى تزويد الطلبة المحتاجين لها في السنوات القادمة والاستفادة منها دون إن ترمى بشكل غير لائق وغير حضاري في الشوارع .

ويرى الدكتور الخزاعي في السياق ذاته أهمية تبادل الكتب المدرسية أو تعويد الطلبة على تبادل الكتب أو الاحتفاظ بها لاستفادة الإخوة أو الجيران والأقارب من اجل التخفيف على بعضهم البعض من الناحية الاقتصادية ولتنمية روح التعاون بين إفراد المجتمع لافتا إلى انه للأسف لا يتم ذلك ولا يلاقي التشجيع اللازم من بعض الأسر .

ويؤكد الدكتور الخزاعي بان تمزيق الكتب ورميها بالشوارع وأوراق الامتحانات منظر غير حضاري وغير لائق لافتا إلى منظر أخر في هذا المضمار رمي الحقيبة المدرسية ومحتوياتها إمام الحاويات وهذا المنظر غير الحضاري فيه إساءة لأهمية الكتاب المدرسي مما يتطلب توعية الطلبة دوما بأهمية الكتاب المدرسي وفائدته والمحافظة على البيئة وعلى شوارع عاصمتنا ومدننا وقرانا نظيفة

مطلبي الجنان
17-05-2014, 01:24 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTfomzJLzBH_tftWMz5rTVMVoSysLIS5 Lal0YZwh1Bo94Cps7NeFw

تمزيق الكتب بعد الانتهاء من الامتحانات، سواء في نهاية العام الدراسي أو الفصل الدراسي، من الظواهر السلبية التي يمارسها بعض الطلبة بدون حياء «عيني عينك» ولا تحتاج إلى ميكروسكوب لرصدها.
فالمرور أمام المدارس بعد انتهاء هذه الامتحانات يكشف لنا عن حجم السلوك السلبي الذي يمارس بحق الكتاب في اعتداء صارخ على مسيرة عام دراسي بالكامل، قضاها الطلبة في الدرس والمتابعة والتحضير والاستعداد، للاستفادة مما هو موجود ومخزون في بطون الكتب، من علم ومعرفة واجتياز هذه الامتحانات، ليتمكن الطلبة من الانتقال إلى صفوف دراسية أعلى.
في الغالب يرجع الكثيرون أسباب تمزيق الكتب المدرسية إلى كراهية الطالب لبعض المواد التي يمزقها فور نهاية الاختبار. وهناك من يبرر إهمالها لأنه يحصل عليها مجاناً.
وهناك من يقول لأنها لا تسترد من قبل المدرسة، أو لأن الطالب لا يعرف كيف يستفيد منها، أو لأنه يقوم بهذا العمل تقليداً لزملائه، أو تعبيراً عن سعادته بانتهاء العام الدراسي، أو رميها بسبب الانتهاء من دراستها، وبالتالي انتهى الغرض من وجودها، أو يتخلص البعض منها حتى لا تشغل حيزاً في المنزل.
الكثير من الدراسات والبحوث ترى أن هذا السلوك يعود بالدرجة الأولى إلى تداخل عوامل مجتمعية ونفسية وتعليمية، فالتقليد الأعمى لأصدقاء السوء من الطلبة، وتباهيهم بالقيام بمثل هذه السلوكيات، يشجع الطلبة الآخرين على تقليدهم.
وخاصة الذين في صفوف ومراحل تعليمية أدنى من صفوف الطلبة مرتكبي هذه السلوكيات، لاسيما مع غياب توجيه وإرشاد الأبناء للاحتفاظ بالكتب المدرسية، وعدم وجود توجيه ومراقبة من قبل المدرسة، وعدم وجود برامج للاستفادة منها، وغياب تشجيع الأبناء من قبل الأسرة والمدرسة نحو متعة قراءة الكتاب المدرسي.
والتي تكون فائدتها بعد الانتهاء من تأدية الامتحانات المدرسية أكبر، كون القراءة للكتب تكون قراءة اختيارية ذاتية، فتكون مفيدة للطالب، لاسيما خلال العطلة الصيفية التي يحتاج الطالب فيها إلى إشغال وقت الفراغ، والقضاء على الملل والكسل، والتركيز على إعادة قراءة بعض الدروس الصعبة في المناهج المدرسية. وفي هذا فائدة لفهم المواضيع بصورة أدق وأفضل، كما أن الطلبة بحاجة ماسة إلى تذكر بعض المواد، للاستفادة منها في السنوات المقبلة من مراحلهم الدراسية.
90٪ في عام 2010 بلغت نسبة الكتب التي استرجعتها وزارة التربية في دولة الإمارات ضمن مبادرة «استرداد الكتاب المدرسي»، 90% من إجمالي الكتب المسلمة للطلبة.
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTaWaFChnIoDcbYhFdeiE_xdiAkUFuZ2 7HfSlEBMVptK_t0_OBZ2A

في ألمانيا ليس ملكاً للطالب
الكتاب المدرسي في ألمانيا ليس ملكاً للطالب، بل تملكه المدرسة، وتعيره للطلبة ثم تسترده، أو تحصل على تعويض عن ثمنه، لشراء نسخة بديلة، وإن كان الكتاب ثقيلًا، توفِّر المدرسة نسخاً للطلبة، يأخذونها معهم إلى البيت، ونسخاً أخرى للصف، يستلمها الطلبة أثناء الحصة فقط. ونظراً لأن الغرف المدرسية توزع حسب المواد.
وليس حسب الصفوف، فإن الطلبة هم من يغادرون الغرفة، ويتركون الكتب لمن يدرس المادة في هذه الغرفة بعدهم، أي تكون هناك غرفة للغة الإنجليزية، بها صور ووسائل تعليمية وكتب دراسية تخص هذه المادة، وغرفة أخرى للتربية الدينية، ومعمل لمادة العلوم، وهكذا يتحرك الطلبة ويتنقلون، ويبقى الكتاب معززاً مكرماً في داره، في غرفة مادته.
كتابك يحتاجه غيرك
«لا ترموا كتبكم المدرسية المستعملة.. مالا تحتاجه أنت يحتاجه غيرك»، بهذه العبارة أطلقت جمعية «كتابي كتابك» لثقافة الطفل والأسرة في الأردن، حملة (الكتب المدرسية ـ كتابي كتابك)، وهي دعوة لجميع أفراد المجتمع للمساهمة بالكتب المدرسية المستعملة، بهدف توفيرها بداية العام الدراسي الجديد 2012/2013 لطلبة المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية (UNRWA).
تهدف جمعية «كتابي كتابك» لثقافة الطفل والأسرة التي تأسست نهاية عام 2010، إلى التشجيع على القراءة، بتأسيس مكتبات عامة للأطفال والناشئين في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، حيث أنشأت 19 مكتبة في 10 محافظات و9 مخيمات، إضافة إلى إقامة مكتبات مؤقتة في المخيمات الصيفية للأيتام. كما أطلقت أكثر من حملة ومشروع ثقافي لتشجيع القراءة للكبار والصغار، إضافة إلى حملات في الجامعات والمدارس والمراكز لجمع التبرعات من الكتب.
حفاظاً على الكتب
الدراسات والبحوث وضعت مجموعة من المقترحات والطرق العلاجية التي بإمكانها أن تساهم في تشجيع الطلبة على المحافظة على كتبهم المدرسية، منها:
تعويد الطالب المحافظة على الكتب وتخصيص مكتبة بسيطة في منزله أو بالأحرى دولاب معين لحفظ الاختبارات التي سيستفيد منها مستقبلاً، في حالة عدم التوفيق في المرحلة الدراسية أو إهداء تلك الكتب لمن يستحقها من باب المساعدة. وهي تحوي كلاماً وكنزاً علمياً كلف المسؤولين والمختصين الكثير من الوقت، وكلف الدولة الكثير من الأموال.
تخصيص المدارس جوائز تشجيعية ومكافآت للطلبة الذين يحافظون ليس فقط على كتبهم، وإنما للذين يحافظون بشكل عام على أثاث المدرسة ونظافتها وممتلكاتها.
أن تباع الكتب المدرسية المسترجعة في حال عدم استخدامها في عام آخر، لشركات الورق لإعادة تدوير الورق وللاستفادة من عائد البيع في نواح تربوية أخرى.
توظيف الإذاعة المدرسية وبرامج النشاط الطلابي داخل المدرسة لتوعية الطلبة بأضرار رمي الكتب، على أن تستثمر الحفلات والمناسبات المدرسية لتوعية الطلبة وأولياء أمورهم في هذا الجانب.
تهيئة حاويات وأماكن مخصصة لتجميع الكتب والدفاتر والمذكرات عند مداخل المدرسة أثناء الاختبارات.

مطلبي الجنان
17-05-2014, 01:38 PM
جمعيات خيرية تتفاعل وتقدم حلولاً للحد من ظاهرة “تمزيق الكتب” (صور)

6:27 م, 17 رجب 1435 هـ, 16 مايو 2014 م
2011
1

http://twasul.info/wp-content/uploads/2014/05/ضصضص.jpg (http://twasul.info/60222/)
الرياض – خالد الزيدان:
تفاعلاً مع ظاهرة تمزيق الكتب المدرسية ورميها نهاية العام الدراسي، قامت بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية بعمل مشروع علاجي يساهم في حفظ وجمع الكتب من الرمي وذلك لما تحويه من آيات وأحاديث نبوية.
وتنشر “تواصل” لقرائها نماذج رصدتها لهذه المبادرات الخيرية، والتي قدمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ولجنة التنمية الاجتماعية في عرقة.
يذكر أن مدونين تناقلوا على مواقع التواصل مقطعاً مصوراً لطلاب بإحدى المدارس الابتدائية في الرياض، وهم يمزقون عددا هائلا من الكتب الدراسية، ما أثار موجة استياء تجاه هذه الظاهرة التي تتكرر كل عام بعد نهاية الاختبارات.
http://www8.0zz0.com/2014/05/16/15/524516523.jpg

مطلبي الجنان
17-05-2014, 04:26 PM
حملة كلنا جسد واحد ضمن برنامج عطاء بمركز الأمير سلمان الاجتماعي (http://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&frm=1&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0CC0QFjAA&url=http%3A%2F%2Frwifd.com%2F24-hours%2F125076.html&ei=52F3U-ahJOaX1AXr8ICgDw&usg=AFQjCNHD6FNAWCD6bsW6xXbki0DI87uu5A&sig2=fj_ke6HoV3M54g5kSAV0ZA)

https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTyv97RPXjBsInp0_6vvqkpcWjGOSR-s4mqHPg_Ivz1txFasDtvYQ


في نهاية كل فصل دراسي تتراكم الكتب والدفاتر والاوراق في المنازل بادروا

مع فريق جسد واحد بجمعها وتوصيلها لنا لتساهموا معنا في شراء كراسي كهربائيه لذوي الاعاقه اصحاب الدخل المحدود

مطلبي الجنان
18-05-2014, 08:11 PM
http://im61.gulfup.com/3YSjed.jpg (http://www.gulfup.com/?fMVEUK)

مطلبي الجنان
19-05-2014, 04:04 PM
أخي ولي الأمر:
احرص كل الحرص أن يتواجد أبنك بعد نهاية أختباره مباشره في المنزل! حماية له
لكي لا يكون ضحية للمخدرات و التفحيط و المشاكل السلوكية من أصحاب السوء
فلقد اثبتت الدراسات من خلال اعترافات الضحايا ان هذه الفترات كانت اول خطوة للوقوع والزلل في درب الخطر حفظ الله اوﻻد المسلمين
ساعدنا في نشرها

مطلبي الجنان
19-05-2014, 07:30 PM
اختصاصي نفسي يسميها "الفترة الحرجة"



"الملاحقة" و"تصفية الحسابات" و"شرب الدخان" سلوكيات خاطئة لبعض الطلاب بعد الاختبارات




يمثّل وقت ما بعد خروج الطلاب من قاعات الامتحان خطورة بالغة على النشء، وتبرز فيه الكثير من قضايا الاختطاف والسرقات والتفحيط والتدخين والمخدرات وتبادل المقاطع الخليعة عبر الجوالات وغيرها، ويمارس فيها بعض الطلاب سلوكيات خاطئة كالتسكع في الشوارع، والالتقاء بأصدقاء السوء، وإزعاج المارة، ورشق السيارات بالحجارة والمياه وغير ذلك.


كما يكون هذا الوقت فرصة سانحة لدى بعض المنحرفين لترويج سمومهم، وتحقيق أهدافهم، كما أنه يستغله بعض الطلاب لتصفية حساباتهم مع بعضهم البعض، ودائما ما يكون موعد المشاجرة هو "بعد الامتحان" عطفا على ما يمارسه بعض المجرمين من استدراج لضحاياهم من الطلاب والإيقاع بهم لأغراض سيئة.


وتكمن خطورة هذا الوقت الذي يطلق عليه البعض "الوقت الميّت" في غياب الكثير من أولياء الأمور عن أبنائهم لانشغالهم بأعمالهم، وبذلك يكون هناك وقت طويل لدى الطلاب يقضونه في الشوارع، ولا يعودون لمنازلهم إلا بعد إغلاق المحلات التجارية أبوابها استعداداً لصلاة الظهر.
رصدنا خلال اليومين الماضيين سلوكيات طلابية متعددة بعد خروجهم من قاعات الامتحان، حيث يكوّنون مجموعات، ويتوجهون لشراء وجبات الإفطار من المطاعم المجاورة لمدارسهم، ثم يبدأ بعضهم في ممارسة سلوكيات خاطئة كرشق السيارات المارة ـ خاصة سيارات الأجرة ـ بالحجارة والبالونات المملوءة بالمياه، واختلاق المشاجرات فيما بينهم، أو مع أصحاب المحلات التجارية، كما رصدنا عددا من الطلاب وهم يغلقون أحد الشوارع الرئيسية بحي الشفا لبعض الوقت، وآخرون يمارسون التفحيط بالقرب من مدارس متوسطة وثانوية، إلا أن الجهات المختصة كانت لهم بالمرصاد ومنعتهم من الاستمرار في ممارسة هذه السلوكيات.



وذكر المواطن مبارك الدوسري أن فترة الامتحانات أخطر أيام العام الدراسي لدى الطلاب، وتكون أول عتبة في طريق الانحراف، نتيجة لغياب رقابة أولياء الأمور، وتواجدهم خارج أسوار منازلهم وقتا طويلا، والتقائهم بأصدقاء السوء، وتقليدهم للسلوكيات الخاطئة كممارسة التدخين والتفحيط وغيرها، كما قد يكونون صيدا سهلا لأصحاب الأهواء الشيطانية، ويتعرضون للتحرش والخطف من بعض المنحرفين.
وبحسب عدد من أصحاب المطاعم والبوفيهات ومراكز التموينات في الرياض ومنهم صالح المجلي وشاهين سراج وأحمد جودة، فإن الكثير من الطلاب بعد خروجهم من مدارسهم يحضرون إليهم ويمارسون التخريب، وكسر بعض المستلزمات، بقصد أحيانا، وأحيانا بدون قصد، كما يقوم صغار السن بشراء البالونات الهوائية، وملئها بالماء، واستخدامها في رشق المارة وزجاج وجدران المحلات التجارية، مما يجبرهم على تنظيمها وتلميعها بعد انصرافهم، مشيرين إلى أن الحسنة الوحيدة هي تسويق تجارتهم ومضاعفة مكاسبهم المادية التي تزيد بنسبة 200% عن الأيام العادية.


من جانبه قال الطالب فهد الخالدي إنه بالرغم من ممارسة بعض الطلاب للسلوكيات الخاطئة بعد خروجهم من قاعات الامتحان، إلا أنه يجب عدم تعميمها على الجميع، مشيرا إلى أن الكثير من الطلاب يخرجون من قاعات الامتحان، ويتوجهون مباشرة لمنازلهم، للبدء في مذاكرة المواد التي سيؤدون امتحاناتها في اليوم التالي.
ويقول الاختصاصي النفسي الدكتور وليد سعيد الزهراني "فترة ما بعد انتهاء الاختبار حتى وصول الطالب لمنزله فترة حرجة جداً، ومؤثرة بشكل كبير في سلوك الطالب، وخاصة إذا زاد طول الوقت"، مشيرا إلى أنه لابد من الحفاظ على الطالب وسلوكياته، وإبعاده عن قرناء السوء، وأصحاب النوايا الخبيثة.


وأضاف الدكتور الزهراني أن الطلاب في هذه الفترة ينقسمون إلى قسمين، طلاب متفوقون وحريصون على أنفسهم وواثقون من تصرفاتهم، وراءهم متابعة أسرية لسلوكياتهم، فهذه الفئة من الطلاب بعد انتهاء الاختبار يبادرون للذهاب إلى منازلهم للنوم والراحة استعداداً لليوم التالي، والفئة الثانية وهم الغالبية هم من يفرغون طاقاتهم وإحساسهم بالإخفاق في أداء الاختبار في الشارع، أو في المشاكل أو في قضاء وقت مع مجموعات، ربما تكون سيئة، وبالتالي هم الفئة المعرضة للخطر.
وبين الدكتور الزهراني أن الطلاب في هذه الفترة يتعلمون سلوكيات سيئة منها "التدخين" و"التفحيط"، والتخطيط بشكل "شللي" مع أقرانهم لتنفيذ نوايا سيئة ربما تكون منها "الملاحقة" والاعتداءات الشخصية وتصفية الحسابات، وطالب أرباب الأسر بضرورة متابعة أبنائهم، ومعرفة مواعيد خروجهم من مدارسهم، ومن يصاحبون في هذه الفترة، والحرص عليهم بتنبيههم وتحذيرهم من قرناء السوء، ولابد للإدارات المدرسية من التعاون بتحديد موعد موحد لخروج الطلاب يعرفه ولي الأمر، مع التواجد الأمني في الشوارع وأمام المحلات وداخل الأحياء ومحاولة منعهم من التجمعات.

مطلبي الجنان
19-05-2014, 07:38 PM
توزيع الاختبار على أسابيع الفصل ربما يحل المشكلة

التربويون يؤكدون على أهمية تأخير الاختبارات للقضاء على مشكلات الطلاب خارج المدرسة

http://s.alriyadh.com/2005/02/01/img/012010.jpg
البعض من الطلبة في انتظار ولي أمره والآخر يفكر الى أين يذهب
تحقيق - علي الحضان: عدسة - حاتم عمر
يشكل خروج الطلاب بعد أدائهم للاختبارات يومياً خطراً كبيراً لايدرك الطالب منتهاه اثناء تنقله من مكان لآخر مع زملائه حيث تعتبر الفترة المتبقية بعد الامتحانات فترة حرجة وضائعة لدى الطالب لايعرف كيف يقضيها وهي غالباً تكون بعد العاشرة صباحاً مما قد يعرضه لرفقاء السوء الذين يستغلونه في اشياء لاتحمد عقباها.
عدد من التربويين اكدوا ل«الرياض» على ان من الحلول والمقترحات التي قد تنهي هذه الظاهرة وتقضي عليها هو تأخير وقت الاختبار الى الساعة التاسعة صباحاً للاستفادة من هذا الوقت للمذاكرة وتقليص الساعات التي تلي خروج الطالب والبعض رأى حلولاً اخرى مثل تجزئة الاختبار على اسابيع الفصل.
الجدير بالذكر ان عدد الاسابيع الدراسية في كل فصل يختلف عن الفصل الآخر وغير متناسبة مع المناهج الدراسية فإلى التحقيق:
في البداية تحدث رئيس مركز الاشراف بالسويدي الدكتور عبدالله بن ناجي آل مبارك قائلاً ان موضوع خروج الطلاب بعد الاختبارات ليس بجديد على الساحة التربوية لكنه يختلف من مرحلة الى اخرى فالمرحلة الابتدائية يخرج الطالب مبكراً والاصل هو بقاء الطالب حتى يأتي ولي أمره لاستلامه واشار آل مبارك ان هناك تعاوناً مابين مؤسسات المجتمع بدءاً من ولي أمر الطالب والمدرسة لايجاد برامج تربوية يستفيد منها الطالب داخل المدرسة اثناء بقائه اذا كان لديهم فترتان وبين ان المدرسة لاتمنع خروج الطلاب اساساً اثناء الانتهاء من الاختبارات لأن المدرسة في هذه الفترة مهيأة للاختبارات. لكن المشكلة هي مابعد الخروج من المدرسة وماذا يحدث للطالب لو تأخر في الذهاب الى المنزل فهنا اهمية الطالب نفسه كيف يعي المرحلة التي يعيشها.
وقال الدكتور آل مبارك اننا نمارس احياناً الوصاية على الطالب دون ان نقدم له البديل لذلك يجب على الطالب ان يعي ويدرك المخاطر التي ستواجهه من قرناء السوء وحوادث السير فعندما يعي الطالب ذلك فإن هذا جزء من الحل. وعلى ولي أمر الطالب ان يستوعب الحدث ويعرف الفترة التي يخرجها الطالب ويكون قريباً منه خاصة المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة.
اما المرحلة الثانوية فأعتقد ان طالبها يعي انه مسؤول عن تصرفاته بالدرجة الاولى وانه عندما يخرج فإنه يذهب الى منزله للمذاكرة خاصة ان اغلبهم يمتلكون سيارات لكنه اذا لم يدرك خطورة ذلك الخروج من خلال دورانه في الشوارع فلا تزال المشكلة باقية ويتحتم على ذلك ان يكون هناك حلول عاجلة فالمركز يقوم دائماً بارسال نشرات توعوية توزع على المدارس اثناء الاختبارات وقبلها لاحتواء الطالب وتنوير فكره ولايزال المركز مستمراً في ذلك واشاد آل مبارك بتفاعل مؤسسات المجتمع من قبل رجال الأمن وتواجدهم المستمر لمراقبة مايدور حول المدارس من تجمعات خلال خروج الطلاب من الاختبارات وقال ان هذا الجانب يستحق الشكر والتقدير لرجال الأمن الذي سيساهم في القضاء على بعض هذه السلوكيات الخاطئة لوحدثت.
وقال آل مبارك ان من الحلول المساعدة في القضاء على هذه السلوكيات الخاطئة اثناء خروج الطلاب هو تأخير الاختبارات الى الساعة الثامنة صباحاً ولكنها ليست هي كل شيء فهذا يقتصر على مايحمله الطالب وولي أمره من ثقافة فإذا لم يدرك الطالب خطورة مايعمله ولي أمره فالمشكلة ستظل باقية فأغلب المشاكل التي تحدث هي من الطلاب انفسهم ابناء المدارس.
وقال مدير مدرسة الامام البيضاوي المتوسطة الاستاذ ماجد سلطان البويريد ان خروج الطلاب من المدرسة بعد الاختبارات يعد مشكلة كبيرة تحتاج الى حلول عاجلة وتعاون الجميع فهذه الفترة التي تمتد احياناً الى اربع ساعات لايخفى على الجميع مايحدث فيها من سرقات ومضاربات وتفحيط وتجمعات غير لائقة بأبنائنا الطلاب فنحن في المدرسة نعاني من ذلك كما يعاني منه اولياء امور الطلاب.
وقال البويريد ان من الاقتراحات التي تداولناها مع بعض الزملاء والمسؤولين ان يؤخر الاختبار الى الساعة التاسعة صباحاً، وتنتهي الساعة الواحدة ظهراً او تنتهي الساعة الثانية عشرة كما طرح بعض الحلول وهو بقاء الطلاب في مدارسهم بعد الاختبارات وهذا ليس مناسباً ولن يستفيد منه الطالب ولكن الحل الانسب الذي اجمع عليه غالبية اصوات مدراء المدارس والزملاء المعلمين هو تأخير الاختبارات الى الساعة التاسعة من اجل القضاء على الفترة الضائعة بعد الاختبارات ومنها يكسب الطالب الوقت اثناء تواجده في منزله للمذاكرة فالمشكلة التي نعانيها الآن هي اجتماع الطلاب اثناء خروجهم من الاختبار بمختلف فئاتهم العمرية الابتدائية والمتوسطة والثانوية وهذا مما لاشك فيه له آثاره السيئة على الطالب وبين البويريد ان اغلب طلاب المدارس يأتون مشياً وهذا لن يكون اشكالاً في تأخير الاختبار فأغلب اولياء الامور قد يرحبون بهذه الفكرة التي نتمنى ان تفعل وتطبق على الواقع لمصلحة ابنائنا الطلاب.
وقال مساعد مدير مركز الاشراف التربوي بغرب الرياض الاستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز المرشود ان هذه المشكلة ليست حديثة عهد بل قديمة وان كانت بدأت في الفترات الاخيرة تتطور الى الافضل بتعاضد الجميع لاحتوائها بدءاً من وزارة التربية والتعليم والمدرسة والمراكز الاشرافية من خلال العناية بموضوع الامور السلوكية بالنسبة للطلاب من خلال البرامج التي تقدم على مدار العام.. وحول الاشكاليات التي تحصل في اليوم الدراسي او تحصل اوقات الاختبارات فمن هذه الحلول التي وضعت في السنوات الاخيرة هو التأكد
على المدارس بعدم خروج الطلاب بين الفترات وابلاغ ذويهم بساعة خروجهم من المدرسة بحيث لا تكون هناك فترة مفقودة ما بين المدرسة وما بين المنزل بالنسبة للطالب فهذه الفترة الطويلة التي يخرج فيها الطالب بعد خروجه من الاختبارات خلال الساعات الأربع حتى صلاة الظهر يستطيع الطالب ان يقضي خلالها مشوار سيارة لمسافة طويلة قد يكون فيها أثر سلبي على الطالب دون علم من ولي أمره.
وبين المرشود أنه عند خروج الطالب من الاختبارات فهناك إجراءات جيدة من الجهات الأمنية لقيامها بتوزيع بعض الدوريات حول المدارس ترى أنها مكان لتجمع الشباب من الثانويات والساحات الكبيرة التي تكون مجالاً للتفحيط أو غيرها استشعاراً منهم ان هذه الفترة هي فترة خطرة قد يكتسب الطالب فيها السلوك السيئ وقد يكون فرصة لأصحاب الأهداف السيئة لاجتذاب بعض الشباب والتغرير بهم لأي هدف يريدونه إما فكرياً أو مخدرات.
وبين المرشود أنه لو تم إنشاء مراكز الأحياء كما هو معمول به في المدينة المنورة وجدة فلو كان هناك مجال ان تفتح هذه المراكز في الصباح وتستقبل هؤلاء الطلاب لممارسة بعض الهوايات بعد خروجهم أو حتى صلاة العصر لكان هذا أفضل طريقة لاحتواء هؤلاء الشباب الذين يحتاجون كل رعاية وأمام أنظار أولياء أمورهم لذلك لابد من وضع حلول لهؤلاء الشباب من أجل تفريغ الشحنات التي يحملونها علماً أننا مقبلون على فترة إجازة طويلة.
وقال المرشود ان تفعيل التقويم المستمر وتعميقه على بقية الفصول سيحد من ظاهرة خروج الطلاب أثناء الاختبارات بحيث ينتهي الطالب مع نهاية الدراسة.
كما تحدث رئيس مركز إشراف الغرب الأستاذ فهد المقرن وقال ان هذه الظاهرة تشكل هاجساً لدى طبقات المجتمع ككل عند التربويين والإعلاميين ورجال الأمن وأولياء الأمور فهذه الظاهرة غير صحيحة لما يحدث من خلالها من تصرفات بعد خروج الطلاب من الاختبارات فإذا حددنا هذه المشكلة تبرز لنا عدة أسباب منها غياب دور ولي الأمر غياب بعض مديري المدارس سواء على الطاقم الإداري أو المعلمين في التوجيه والرعاية غياب دور المجتمع ككل بمؤسساته سواء التربوية أو غير التربوية لذلك نجد ان هناك غياباً لأدوار المجتمع في مثل هذه الظاهرة.
وبين المقرن ان من الحلول للقضاء على ظاهرة خروج الطلاب بعد الاختبار هو تأخير بدء الاختبارات حتى الساعة التاسعة صباحاً في حالة تفعيل النقل المدرسي التعاوني التفعيل الصحيح وهناك مقترح بتطبيق التقويم المستمر وقال المقرن ان من واجب المدرسة ان تزرع في نفس الطالب حب الوطن والإنتماء والحفاظ على مكتسبات ذلك الوطن لأنها ملك للجميع فإذا لم تغرس تلك الأمور في الطالب فإنه سيخرج إلى الشارع ويقوم بتكسير ما تقع عليه يده من سيارات ومحلات فإذا زرعت تلك التربويات فإن الطالب سينطلق من تلقاء نفسه من دون رقيب وحسيب.
وقال المقرن ان من المقترحات والحلول التي قد تجد قبولاً هو تجزئة الاختبار خلال أيام الدراسة وتلغى قضية الجداول بحيث يكون في أحد الأيام خلال الفصل من أحد الأسابيع هناك اختبار لمادة كذا وبهذه الطريقة قد نحل جزءاً من هذه المشكلة وتعتبر وقتية.. لأن الطالب بعد نهاية الدراسة سيقبل على الإجازة ويفعل ما يشاء فإذا لم يكن هناك تربويات مزروعة في نفس الطالب من حب وإنتماء وصلاح فستظل المشكلة قائمة. وأشار مدير مدرسة ذات السلاسل الأستاذ خالد بن تركي الضويحي إلى ان المحافظة على وقت الطالب ووقت المجتمع الذي يأخذه الطالب من المجتمع لأنه سيكرس جهود التربية والتعليم وجهود الأمن لأجل مصلحته حتى لا يكون هنالك خلل بالمجتمع بسببه مما يؤدي إلى مضايقة الناس الآخرين بالمعاكسات والتفحيط والسرقات وغيرها من المشاكل التي تقع في مثل هذه الأيام من الاختبارات واقترح الضويحي بأن يتم احداث وظائف مراقب من قبل وزارة التربية والتعليم في المدارس والتي كان يعمل بها سابقاً في غالب المدارس وتفعيل دورها وهذا سيسهل على المدرسة ويحد من ظاهرة سوء سلوكيات بعض الطلاب حتى يتم استلامهم من قبل أولياء أمورهم كذلك تزويد المدارس بمرشدين طلابيين للتعاون مع المراقب المتواجد بعد انتهاء الطلاب من اختباراتهم للقيام بتوجيههم ومتابعتهم عبر البرامج التي يرون أنها تثري الطالب أثناء تواجده في المدرسة بعد انتهاء فترة الاختبارات وهذا مما لا شك فيه سيحد من ظاهرة المشاكل التي تصاحب خروج الطلاب في الشوارع وتحفظهم.
وقال المرشد الطلابي المكلف بمدرسة ذات السلاسل الابتدائية الأستاذ فهد بن محمد الجديد ان خروج الطلاب أثناء الاختبارات دون رقيب قد يسبب للطالب خصوصاً طالب المرحلة الابتدائية بعض السلوكيات الخاطئة كالمضاربات مع بعض أو القيام برجم السيارات بالحجارة أو الاختلاط مع آخرين يكبرونهم سناً وهذا مكمن الخطر بالإضافة إلى ضياع وقت الطالب وقال الجديد ان هناك بعض الحلول التي تحد من هذه الظاهرة أولها حضور ولي أمر الطالب في ساعة معينة لأخذ ابنه مباشرة أو تأخير خروج الطلاب إلى الساعة الحادية عشرة ويكون خروجهم موحداً بحيث لا يكون هناك مجال للطالب ان يذهب لأي جهة أخرى سوى المنزل ومن الحلول ان يبقى المشرف المناوب متواجداً مع الطلاب داخل ساحة المدرسة ومفرغاً من أي تكليف من مراقبة أو تصحيح أو مراجعة وأضاف الجديد أنه من خلال تجربتي مرشداً شاهدت كثيراً من الطلاب أثناء خروجهم من المدرسة بعد الاختبارات يجتمعون في المطاعم المجاورة والبوفيهات دون الذهاب إلى منازلهم وهذا بلا شك مكمن خطر ما لم ينتبه له أولياء أمورهم.

مطلبي الجنان
30-08-2014, 11:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يرفض الطفل المدرسة ..
ماذا نفعل ؟!
دليل تثقيفي عملي للأسرة والمعلمين




http://www10.0zz0.com/2011/09/28/12/345395020.png (http://www.0zz0.com/)
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل (http://www.0zz0.com/)



مهداة إلى بنتي لانا في عامها الأول
وإلى كل طفلٍ في داخله إبداعاً لم يتفتح بعد

إعداد الدكتور ملهم زهير الحراكي
أخصائي الطب النفسي العام والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين
26-1-2011


مقدمة:
ما هي أهمية تجربة دخول المدرسة للطفل والأسرة والمجتمع؟


تعد تجربة دخول المدرسة لأول مرة تجربةً هامةً جداً للطفل، لأنه يتعلم منها أنه يستطيع البقاء لوحده في مجتمعٍ واسع غريبٍ عنه ليس فيه ماما أو بابا أو أحداً من أفراد أسرته، فتقوى نفسه ويشتد عوده. شأنها كشأن خطواته الأولى على الأرض لما مشى لوحده، ونومه في سريره لوحده ، وأكله وشربه بيديه لوحده.
إنها الاستقلالية !! أو ما يدعى بالإنكليزية Autonomy تلك القدرة المهمة جداً للطفل ، التي كلما نمت في نفسه ونضجت زاد معها توقع نجاحه وتميّزه مستقبلاً. فهي كالماء الذي يسقي شجرة الثقة والقدرة في نفسه.
فلقد وجدت دراسات عديدة أن الأطفال الذين عانوا من فشل في دخول المدرسة هم أكثر عرضة مستقبلاً للفشل الدراسي والمصاعب الزوجية والعزلة الاجتماعية وصعوبات العمل مقارنةً بغيرهم من الأطفال الذين نجحوا في دخول المدرسة. كما وجدت الدراسات أن قلق وخوف المدرسة يتحول إلى أشكال أخرى من القلق في الكبر ، بحيث يكثر مراجعة هؤلاء الأشخاص للعيادات النفسية مستقبلاً.

ولكن قد يرفض الطفل المدرسة فماذا نفعل ؟!


والجواب ببساطة: ندخله المدرسة ! وكل تأخير يوم يزيد الطين بلة ، ويزيد صعوبة الموقف ويصّعد القلق من المدرسة في داخله ...
ولكن كيف ندخله المدرسة ؟! وقبل ذلك لماذا يرفض المدرسة ؟! وقبل كل شيء ما هي هذه الحالة ؟!

أولاً : ما هي هذه الحالة ؟
خوف الطفل من المدرسة أو رفضه الذهاب إلى المدرسة School Refusal أمر شائع و قد يمر به الطفل في أي وقت خلال حياته , و هو عبارة عن حالة قلق من الذهاب الى المدرسة، و غالباً لا تكون من المدرسة بحد ذاتها!
فهذه الحالة عرضٌ وليس مرض بحد ذاته، ويجب البحث عن المرض الأساسي المسبب لها قبل كل شيء.
ويجب التمييز بين هذه الحالة وحالة التهرب من المدرسة Truancy or Bulling or School Withdrawal بسبب التمرد والعناد عند الطفل.

لذلك يُصنف الأطفال الذين يرفضون المدرسة إلى ثلاث فئات:

1- أطفال يرفضون المدرسة مع أعراض قلق: مثل قلق الانفصال أو الرهاب الاجتماعي (خجل).
2- أطفال يرفضون المدرسة بدون أعراض قلق ، تهرباً أو تسيباً: كنوع من التمرد على سلطة الأبوين ، أو بسبب إهمال الأبوين لهذا الموضوع وتساهل أحدهما أو كليهما.
3- حالات مختلطة قلق مع تهرّب أو تسيب.

ثانياً: هل هو منتشر ؟
تشاهد هذه الحالة عند 2-4 % من الأطفال ، وتشاهد في كافة الأعمار من 5-17 سنة ، إلا أنها تكثر بشكل أساسي في مرحلتين عمريتين:
1- عند سن دخول المدرسة لأول مرة حتى سن 9 سنوات، وأشيع سبب لها هو الخوف على حياة الأبوين أو خوف الانفصال عنهما Separation Anxiety.
2- عند الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة أو في المرحلة المتوسطة، وأشيع الأسباب هي الصعوبات الاجتماعية Social Difficulties وخاصة الرهاب الاجتماعي Social Phobia.


ثالثاً: ما هو سبب رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة ؟

ليس سبباً واحداً بل مجموعة من الأسباب. وفي كثير من الأحيان يكون سبب رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة غير معلن به من قبل الطفل وغير متوقع أيضاً.
ولتحقيق نظرة شمولية دقيقة تمحّص جميع الأسباب المحتملة لرفض الطفل المدرسة ، لا بد أن نتأمل في شخصية الطفل نفسها، وكذلك علاقاته في البيت والمدرسة.
بالنسبة لعلاقات الطفل:
في البيت: للطفل علاقات مع: أمه وأبيه وأخوته مع أو بدون الخادمة بصورة دائمة، والأقارب بصورة عابرة مؤقتة.
في المدرسة: للطفل علاقات مع: المعلم ، الزملاء ومنهم الأصدقاء المقربين بصورة دائمة ، المدير والموظفين والمعلمين والأطفال الآخرين والمرشد الطلابي بصورة عابرة مؤقتة.
وبين البيت والمدرسة يوجد طريق مع أو بدون حافلة المدرسة وقد يكون سبب الرفض هنا، فلا يغيب عن البال هذا الجزء.


وفيما يلي مخطط يصف علاقات الطفل في البيت والمدرسة:


http://www10.0zz0.com/2011/09/28/12/507329101.png (http://www.0zz0.com/)
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل (http://www.0zz0.com/)

وبالاعتماد على هذه الشبكة من العلاقات حسب المخطط نجد أن هناك أسباب كثيرة ومتعددة ، ويمكن تصنيفها إلى أربعة أسباب رئيسية:

1- أسباب تتعلق بالطفل نفسه

سمات شخصية الطفل:
ضعف المهارات النفسية أو الاجتماعية: عدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين.
ضعف المهارات الدراسية: التقصير في الأداء و التحصيل المدرسي لسببٍ ما.
مستوى الذكاء: قد يكون مستوى الذكاء هو سبب نفور الطفل من المدرسة ، في 3 حالات:
1- ذكاء الطفل مرتفع والمدرسة عادية لا تلبي طموحه في المدرسة، مما يسبب الملل والضجر للطفل من المنهاج و طريقة التدريس.
2- ذكاء الطفل منخفض دون المستوى المناسب، مما يجعل المذاكرة والحفظ شاقة على الطفل.
3- أو أن ذكاء الطفل عادي والمدرسة ذات برنامج صعب يناسب فقط فئة الموهوبين (ممن ذكاؤهم فوق الطبيعي).


أمراض تصيب نفس الطفل:



القلق ( الخوف): ويشمل : قلق الانفصال - الوسواس القهري – نوب الذعر أو القلق الشديد - اضطرابات عدم التأقلم بعد الإجازة الطويلة أو المرض أو تغيير في المدرسة - الرهاب الاجتماعي- رهاب الاختبارات.
أخرى: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه - الكآبة أو اضطراب المزاج - اضطرابات اللغة كالتأتأة – أحد أنواع صعوبات التعلم كعسر القراءة (ديسلكسيا) – اضطراب أسبرجر Asperger وهو من أنواع طيف التوحد الذي قد لا يُكتشف.
ملاحظة: لكل نوع من هذه الاضطرابات النفسية برنامجه العلاجي الخاص ، والذي لا مجال هنا لذكره .

2- أسباب تتعلق بالعائلة


الأبوين ( أحدهما أو كليهما): مرض شديد - مشاكل عائلية : كانفصال الوالدين أو الطلاق أو العنف المنزلي - الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الإخوة : الغيرة – ولادة طفل جديد - الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل .

3- أسباب تتعلق بالمدرسة

المعلمين: طريقة التعليم غير مناسبة – الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الكادر الإداري: الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الزملاء: الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل كالتميز بسبب لون الجلد أو الانتماء الأسري.

4- أخرى:


تتعلق بالطريق الى المدرسة لسبب ما.
أو تتعلق بالمجتمع والحالة العامة: انتشار الشائعات السلبية عبر الإعلام كحالة الخوف من انتشار مرض كإنفلونزا الخنازير مثلاً. الأوضاع السياسية والحروب والثورات والكوارث البيئية.


وإليكم شرح لبعض الأسباب الهامة:


1- قلق الانفصال Separation Anxiety: عند أول ذهاب للطفل إلى المدرسة بسبب تعلقه بوالديه و بالمنزل. و يكون رفضه كتعبير عن عدم رغبته بالانفصال عنهما، ويعبر عنها الطفل بالخوف من أن يصاب بالأذى هو أو أحد أبويه وهو بعيد عنهما ، أو أن يترك في المدرسة ولا يجد أحداً ليأخذه، ويكرر السؤال بعبارة ( ماذا لو ... ). ويعد هذا السبب من أكثر الأسباب شيوعاً لرفض المدرسة وخاصة عند الأطفال في سن دخول المدرسة ويكون شائع حتى سن 9 سنوات.

2- الخوف الاجتماعي Social Phobia : وخاصة عند المراهقين ، مما يسبب للمراهق الرهبة عند الاختلاط بالزملاء أو عند طلب المشاركة من قبل المدرس. كما يسبب عدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين يجذبون الطفل للمدرسة.

3- اضطرابات عدم التكيف Adjustment Disorders : عند العودة الى المدرسة من العطلة أو بعد مرض طويل عند الأطفال الكبار , أو عند تغيير المدرسة الى أخرى للأسباب السابقة. وخاصة في العائلات المتنقلة بسبب ظروف عمل الأب أو ظروف عائلية، بسبب الخوف من تغيير المدرسين أو الرفاق.

4- الخوف من بعض المدرسين بسبب طريقة تعاملهم ، أو الخوف من سخرية الزملاء من الطفل أو المراهق لسبب ما كزيادة الوزن.

كيف تتظاهر أعراض الخوف من المدرسة أو رفضها عند الطفل ؟



تختلف حسب عمر الطفل: فالأطفال تحت سن العشر سنوات لم يصل لدرجة من النضج ليعبر عن مخاوفه وقلقه كلامياً وبشكل مباشر، وبالتالي يلجأ للتعبير السلوكي الرمزي أو الجسدي. ومن ناحية أخرى تختلف الأعراض من طفلٍ لآخر من حيث الشكل وشدة الحالة, ونصنف الأعراض المشاهدة إلى قسمين:
أعراض التعبير السلوكي: البكاء والصراخ عند الأطفال الصغار والتعلق بالأهل عند الدخول للمدرسة ، ونوب من الخوف والذعر وضيق الصدر عند الأطفال الكبار و المراهقين ، قضم الأظافر ، مص الإصبع.
أعراض التعبير الجسدي: ألم البطن و ألم المعدة ، الصداع ، الغثيان ، الشعور بالتعب ، تسرع نبضات القلب ، تعدد مرات التبول.
أعراض نفسية:كآبة ، قلق ، نوب فزع ليلية ، وسواس وأسئلة متكررة حول المدرسة.
وأكثر ما تظهر الأعراض عند ذكر المدرسة ومناقشة الطفل في ذلك أو لحظة القرب من المدرسة والشروع في دخولها، أو عند الخلود للنوم مساءاً.

مطلبي الجنان
30-08-2014, 11:17 PM
عندما يرفض الطفل المدرسة ..
ماذا نفعل ؟! (2)






ماذا نفعل عندما يرفض الطفل دخول المدرسة ؟

يجب الانتباه للحالة بشكل مبكر, وكما ذكرنا أنها عرض لمرض وليست مرض مستقل، وبالتالي يجب التعرف أولاً على سبب مخاوف الطفل، والعمل على إزالتها، وهذا هو حجر الأساس في العلاج ، ويمثل ثلاثة أرباع الشفاء.
وفي هذه الحالة يجب التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف ومعالجتها.
وللتسهيل يمكن أن تكون خطوات المعالجة الرئيسية لحالة رفض المدرسة على الشكل التالي:
أولاً: زيارة المدرسة من قبل الأهل والتعاون مع الكادر التعليمي.
ثانياً: البحث عن أسباب الرفض ضمن ظروف البيت والمدرسة وافتراض أي سبب محتمل.
ثالثاً: تجربة إلزام الطفل على الذهاب للمدرسة بشكل حازم جازم، فلا عصبية ولا صراخ ولا ضرب ولا حمل، وبنفس الوقت لاضعف ولاتراخي ولارشاوي للطفل وتنازلات كأن نقول له (إذا ذهبت للمدرسة فسأعطيك كذا وكذا ..).

رابعا: إذا ظهر وجود خوف وقلق حقيقي عند الطفل يتعلق بالمدرسة:

1- البحث عن محرّضات الخوف والقلق ضمن ظروف العائلة.
2- التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف.
3- مناقشة مخاوف الطفل مع الطفل ، للبحث عن الفكرة المسببة لمشاعر الخوف وسلوك الرفض للمدرسة:
من المفيد أن تعلم: أن خلف كل شعور سار أو مزعج تختبأ فكرة أو اعتقاد يفسر هذا الشعور، وعليه يترتب طريقة التصرف والسلوك ، وهي على نوعين لا ثالث لهما: إقدام أو هروب. وهذا تمثله حلقة موضحة في الشكل: تبدأ بموقف من مواقف الحياة يتولد عنه أفكار عن نفسي وعن المحيط من حولي تختلف من فرد لآخر، يليها مشاعر معينة مناسبة للأفكار ثم سلوك محدد مناسب، ويتم العمل على هذه الحلقة في جلسات العلاج السلوكي المعرفي.

http://www10.0zz0.com/2011/09/28/12/701613543.png (http://www.0zz0.com/)
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل (http://www.0zz0.com/)


4- تخفيض الضغوط على الطفل Stress Management في البيت والمدرسة.
مثلاً: عدم تكرار الموضوع على مسامعه ليلاً ونهاراً، فلا نسأله باستمرار عن شعوره صباحاً أو قبل أن ينام (هل أنت خائف ؟ ) ، وعند ذكره هو للمدرسة من المفضل أن نقول له مشجعين ومطمئنين : ( ستذهب وسيكون غداً أسهل يا بني ) ونغيّر الموضوع إلى موضوع آخر. أو نقول له: (إنك لا تكره المدرسة، إنك تحب المدرسة والمدرس والأصحاب ، ابني سيصبح بطلاً ومتفوقاً ، ابني سيكون أفضل من جميع إخوانه وأخواته دراسياً).

5- تدريب الطفل على كيفية التعامل مع الخوف والضغط النفسي بأسلوب المواجهة المتدرجة (أي يلتحق بالمدرسة على خطوات) أو غير المتدرجة ( يدخل المدرسة مباشرة وبدوام كامل ولوحده).
وتكون الطريقة حسب طبيعة شخصية الطفل و سبب الرفض ودرجة الخوف وطريقة تعبير الطفل عن الخوف ( سلوكياً أو جسدياً) ، ونذكر منها:
• تعليم الطفل الاسترخاء Relaxation التخيلي والتنفسي والعضلي.
• التعرض التدريجي للمدرسة أو التعرض المباشر غير التدريجي للمدرسة، ويقرر حسب الحالة.
• إذا كان الطفل يشتكي من شكايات عضوية كآلام البطن أو الرأس، فمن الإنصاف أن يقيم عند طبيب أطفال وعمل بعض فحوصات لنفي أي مرض عضوي دون مبالغة. مع الانتباه إلى أن طعام الفطور أو العشاء مساءاً يجب أن يكون سهل الهضم خالي من الدسم.

6- تدريب الأبوين Parents Training على ردة الفعل المناسبة:
وهي مزيج متجانس من الهدوء والحزم والقوة في نفس الوقت، والبعيدة عن العصبية والضرب أو التراخي والإهمال.، ممسكين بوسط العصا لا إفراط ولا تفريط.

7- تهيئة المدرسة:
أو ما أسميها خطة المدرسة >> بيت ( أي تحويل المدرسة في نظر الطفل وكأنها بيته) ، من خلال ما يلي:
وصف المدرسة للطفل من قبل الأبوين بشكل تفصيلي جميل يدغدغ مخيلته.
طريقة الاستقبال: استقباله أولا في غرفة معدة للمدرسة كغرفة الجلوس في البيت، وعلى شكل زيارات قصيرة في أول الأمر للتعرف على المدرسة بشكل تفصيلي.
المعلم = أبي أو عمي : زيارة المدرس له في البيت ، أو هدية من المدرس.
أصحابي = إخوتي: عمل مجموعة جذب له من بعض الأصحاب: دعوة بعض أصدقائه في الفصل لقضاء بعض الوقت معه في البيت أو أن يذهب هو إليهم.
أفكار أخرى:
- التنسيق مع إدارة المدرسة ومعلم الفصل لزيارة عدد 3 أو 4 طلاب لتكريمهم في أي مناسبة ما يكون هو شارك فيها ولو بشكل جزئي، ويكرم هو ضمن هؤلاء الطلاب.
- تنسيق رحلة أو زيارة خارج المدرسة بصحبة الطلاب والمعلم عن طريق إدارة المدرسة، مثل رحلات أو زيارات حدائق الحيوان أو بعض قرى الألعاب.
- أن يقوم المعلم بتشكيل فريق الإذاعة الصباحية ويختاره من ضمن الفريق ويعطيه سطر أو سطرين، أو أنشودة لقراءتها في طابور الصباح، وأيضاً يشكل فريق النظام في الفصل ويجعله أحد أعضائه.

8- بعد ذلك عمل: اتفاق مع الطفل (( عقد )) للذهاب إلى المدرسة:
ويكون العقد مشتملاً على الاتفاق على النقاط التالية مع الطفل:
• ماذا يترتب على ذهابه إلى المدرسة ؟ من رضا الأبوين و و و.. ولكن دون الوعد بمكافأة محددة لكيلا تكون كالرشوة ، فتعزز من رفضه ليحصل دائما ويفاوض على ما يريد.
• ماذا يترتب على رفضه الذهاب إلى المدرسة ؟
في حال لم يذهب نطبق خطة البيت >> مدرسة ( أي يتحول البيت صباحاً في حال رفض الولد المطلق للذهاب إلى مدرسة، أي استيقاظ باكر و مذاكرة للدروس ، لا تلفاز ولا كمبيوتر ولا فطور ولا كلام).

يجب تطبيق الاتفاق بحزم وبهدوء دون ضرب أو صراخ ، والصبر على الطفل وعدم التراجع معه للعودة إلى البيت. ويجب إعادة التقييم مع المدرسة باستمرار حتى يطمئن الطفل فيها.
9- العمل على تحويل الارتباطات السلبية في ذهن الطفل مع المدرسة إلى ارتباطات إيجابية.
ارتبطت المدرسة في ذهن الطفل بمشاعر وأفكار سلبية مزعجة منفرة ، مثل : مشاعر الوحدة والابتعاد عن بابا وماما ، وبسبب المدرسة ساءت علاقتي معهما، فلم يعودا يحباني كالسابق. المدرسة حيث النوم الباكر والاستيقاظ الباكر ، وانقطاع وقت المتعة واللعب ... إلى آخره مما يسبب الضيق والنفور من المدرسة في نفس الطفل.
فيتوجب على الأبوين والمعلمين والأخصائي السلوكي العمل على فك الارتباطات السلبية السابقة، عن طريق إيجاد ربط للمدرسة مع مشاعر وأفكار إيجابية : كمشاعر الثقة بالنجاح والتفوق والتكريم ، وأفكار أن لديه مدرسة فيها ملاعب لكرة القدم والسلة ، وأن لديه أصدقاء كالإخوة يلعبون معه ويحبوه ويسألون عنه إذا غاب .... إلى آخره مما يرغّب الطفل في المدرسة فينجذب إليها.

مطلبي الجنان
30-08-2014, 11:19 PM
وصفة نفسية لرفض الطفل للمدرسة
07-30-2011 12:36



وصفة نفسية لرفض الطفل للمدرسة

http://www12.0zz0.com/2011/07/07/15/756600281.jpg (http://www.0zz0.com/)






يجد 4 % من الأطفال صعوبة في التأقلم مع الدراسة لظروف نفسية أو اجتماعية تدفعهم إلى إعلان الرفض بالعزوف عن الحضور، وتبدي الأسر تخوفا كبيرا من تأثير ذلك في حياة أطفالهم، ما يجعلهم يستنجدون بالاختصاصيين النفسيين لإيجاد الحلول المناسبة لعلاج المشكلة.

أولا: ما هذه الحالة؟

خوف الطفل من المدرسة أو رفضه الذهاب من المدرسة أمر شائع، وقد يمر به الطفل في أي وقت خلال حياته، وهو عبارة عن حالة من القلق من الذهاب الى المدرسة وغالبا لا تكون من المدرسة بحد ذاتها!
لذلك هو عرض وليس مرضا بحد ذاته، ويجب البحث عن المرض الأساسي المسبب قبل كل شيء.
ويجب التمييز بين هذه الحالة وحالة التهرب من المدرسة بسبب التمرد والعناد عند الطفل.

ثانيا: هل هو منتشر؟

تشاهد هذه الحالة عند 2 إلى 4 % من الأطفال، وتشاهد في كافة الأعمار من 5 إلى 17 عاما، إلا أنها تكثر بشكل أساسي عند سن دخول المدرسة للمرة الأولى وعند الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة.

ثالثا: ما سبب خوف الطفل من المدرسة؟


هناك أسباب كثيرة ومتعددة، وتكون في كثير من الأحيان خفية على الأهل والمدرسة وغير متوقعة، ومن أهمها:

1 - قلق الانفصال عن الأبوين: عند أول ذهاب للطفل إلى المدرسة بسبب تعلقه بوالديه وبالمنزل ويكون رفضه تعبيرا عن عدم رغبته في الانفصال عنهما، ويعبر عنها الطفل بالخوف من أن يصاب بالأذى هو أو أحد أبويه وهو بعيد عنهما، أو أن يترك في المدرسة ولا يجد أحدا ليأخذه. ويعد هذا السبب من أكثر الأسباب شيوعا لرفض المدرسة وخاصة عند الأطفال في سن دخول المدرسة.
2 - عند العودة إلى المدرسة من العطلة أو بعد مرض طويل عند الأطفال الكبار، بسبب الخوف من تغيير المدرسين أو الرفاق.
3 - الخوف من عربة نقل الطفل إلى المدرسة (حافلة المدرسة) أو الطريق إلى المدرسة لسبب ما.
4 - عند تغيير المدرسة إلى أخرى للأسباب السابقة. وخاصة في العائلات المتنقلة بسبب ظروف عمل الأب أو ظروف عائلية.
5 - الخوف من بعض المدرسين بسبب طريقة تعاملهم.
6 - سخرية الزملاء من الطفل أو المراهق لسبب ما كزيادة الوزن وعدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين.
7 - الخوف الاجتماعي وخاصة عند المراهقين.
8 - تعرض الطفل للإساءة الجسدية أو الجنسية في المدرسة.
9 - ولادة طفل جديد في العائلة.
10 - وجود شخص مريض بشدة في العائلة.
11 - وجود مشاكل عائلية: كانفصال الوالدين أو الطلاق أو العنف المنزلي.
12 - التقصير في الأداء والتحصيل المدرسي لسبب ما.
13 - وجود حالة مرضية خاصة عند الطفل كفرط الحركة أو مرض القلق أو الكآبة أو نوبات الذعر.
14 - وجود أحد اضطرابات التعلم كالتأتأة وصعوبة القراءة.
15 - القدرة الذكائية المرتفعة وعدم تلبية المدرسة لطموحات الولد؛ ما يسبب الملل والضجر للطفل من المنهاج والتدريس.
كيف تتظاهر أعراض الخوف من المدرسة أو رفضها عند الطفل؟
تختلف هذه الأعراض من طفل لآخر وبحسب شدة الحالة، وأكثر الأعراض مشاهدة هي:
البكاء والصراخ عند الأطفال الصغار والتعلق بالأهل عند الدخول للمدرسة، ونوبات من الخوف والذعر وضيق الصدر عند الأطفال الكبار والمراهقين.
الشكاوى الجسدية: ألم البطن وألم المعدة، الصداع، الغثيان، ادعاء الشعور بالتعب، تسرع نبضات القلب، تعدد مرات التبول.
وتظهر هذه الأعراض عادة عند ذكر المدرسة ومناقشة ذلك أو عند دخولها أو عند الخلود للنوم مساء.
كيف تتعامل مع حالة الخوف من المدرسة عند الطفل؟
يجب الانتباه للحالة بشكل مبكر، وكما ذكرنا أنها عرض لمرض وليست مرضا مستقلا، وبالتالي يجب التعرف على سبب مخاوف الطفل والعمل على إزالتها فهذا هو حجر الأساس في العلاج.
وفي هذه الحالة يجب التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف ومعالجتها.
وتكون خطوات المعالجة الرئيسية لحالة رفض المدرسة على الشكل التالي:
1 - زيارة المدرسة من قبل الأهل والتعاون مع الكادر التعليمي.
2 - البحث عن سبب هذا الخوف والقلق.
3 - العمل على إزالة هذا السبب، من خلال إما تدريب الطفل أو تدريب الأهل أو التعاون مع المدرسة، وتختلف الطريقة حسب نوع الخوف.
4 - عمل اتفاق مع الطفل للذهاب إلى المدرسة.
5 - تطبيق الاتفاق بحزم وبهدوء دون ضرب أو صراخ.
6 - الصبر على الطفل وعدم التراجع معه للعودة إلى البيت.
7 - إعادة التقييم مع المدرسة باستمرار حتى يطمئن الطفل فيها.
وهنالك بعض الممارسات الشائعة التي تساعد على استمرار المشكلة في كثير من الأحيان، ويتوجب على الأهل والمدرسة الابتعاد عنها، ومن أهمها:
1 - التعامل القاسي مع الطفل بضربه أو حمله عنوة وإدخاله المدرسة.
2 - تغيير المدرسة إلى مدرسة أخرى أو المدرس إلى مدرس آخر، وخاصة إذا ثبت عدم وجود مبرر لذلك سوى مزاجية الطفل.
3 - الاستجابة للطفل وإبقاؤه في البيت لفترة طويلة دون معالجة، مع السماح له باللعب في فترة المدرسة وكأن شيئا لم يكن ما يعزز رفضه للمدرسة.
4 - استجابة المعلمين لطلبات الولد بالاتصال بالأهل في كل وقت والسماح له بالعودة إلى البيت متى يشاء.
إذا كان لدى الطفل مخاوف شديدة فلا تتردد أخي المربي/ أختي المربية من إحالة الطفل إلى الطبيب النفسي لتقييم الحالة والتعرف على السبب، وتصميم خطة متكاملة يشترك فيها غالبا الطفل والأهل والمدرسة، ومن المفيد في بعض الأحيان تطعيم خطة العلاج بأحد أنواع الأدوية المضادة للقلق لتجاوز حاجز القلق والخوف الشديد عند الطفل من المدرسة لفترة قصيرة




الدكتور ملهم زهير الحراكي
أخصائي الطب النفسي العام والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين – مركز مطمئنة الطبي/ الرياض